يا من كساه الله أردية العلى
حجم الخط
- يا منْ كساهُ اللهُ أرديةَ العُلىوحباهُ عطرَ ثنائِها المتضوعِ
- وإذا نظرتُ إلى محاسنِ وجهه المسعود قلت لمقلتي فيها ارتعي
- وإذا قريتُ الأذنَ شهدَ كلامِهِقلتُ اسمعي وتمتَّعي وارعَيْ وَعِي
- فكأنَّما يُوحي إلى خَطَراتِهِفي مطلعٍ أو مَخْلَصٍ أو مقطعِ
- لكَ في المحاسنِ معجزاتٌ جَمَّةٌأبداً لغيركَ في الورى تُجْمَعُ
- بحران بحرٌ في البلاغةِ شابَهُشعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي
- وترسُّل الصابي يزينُ علوَّهخطُّ ابنِ مقلةَ ذي المحلِّ الأرفعِ
- كالنَّوْرِ أو كالسِّحرِ أو كالبدرِ أوكالوشيِ في بردٍ عليهِ موشَّعِ
- شكراً فكمْ من فِقْرةٍ لكَ كالغِنىوافى الكريمَ بعيدَ فقرٍ مدقعِ
- وإذا تفتَّقَ نَورُ شعرِكَ ناضراًفالحسنُ بينَ مرصَّعٍ ومُصَرَّعِ
- أرجلت فرسانَ القريضِ ورضت أفراسَ البديعِ وأنتَ أفرسُ مبدعِ
- ونَقَشْتَ في فصِّ الزمانِ بدائعاًتُزْري بآثارِ الربيعِ المُمْرَعِ
- وحويت ما تُكْنى به طرًّا فلمتَترُكْ لغيرِك فيهِ بعضَ المطمعِ