دعاني الهوى العذري بالقسم موهنا
النبهاني العمانيمملوكيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناًلبرقٍ تنشَّت من عمان سحائبهْ
- فأرَّقني والخاليُ البالِ هاجعٌفبِتُّ له حتى الصَباح أراقُبهْ
- كأنَّ يمانيَاً تبطَّنَ عنترٌوَهزَّ يَمانيّاً خشيبا مُضاربُهْ
- كأني إذا ما أنعقَّ واعْتنَّ وانجلتغَياطلهُ عنْ لمِعِه وغياهبُهْ
- لِذكرَةِ أهلي بعد ماَ حال دُونهمْخِضمٌ كأمثَالِ الجبَال غَواربُهْ
- يظلُّ به المَلاَّحُ يندُبُ نفسَهُمن الخوف والبوصيُّ تهفو جوانُبهْ
- وأغَبر عَوَّآءٌ به الذّئبُ أقفرتْمن الأنس إِلاّمِ الوحوش سَباسبُهْ
- أشيرُ بكفَّيْ واترٍ ذيَ سَخيمةٍتضيقُ لديهِ بالأسير مَذاهبُهْ
- إذا قالَ مهلاً يطلبُ العفو أدركتْحسيكتَهُ وازوَرَّ للبُغضِ حاجبُهْ
- خليليَّ هَلْ أبصرتما أو سَمعتِمابما نابني والدَّهرُ جمٌّ نوائبُهْ
- إذا لانَ وَاحلولي لقومٍ تكدرتلهُمْ وقستْ أخلاقُهُ ومشاربهْ
- ألا مالِ هذا الفجرُ لم يبدُ نورهُوما بال ليلي لا تغورُ كواكبُهْ
- إذا قُلتُ ينجاب الظلام ترادفتكتائبُ همّي خلفهُ وكتائبُهْ
- ألا هلْ سُلافٌ اطردُ الهمَّ مقصراًبها اللَّيلَ أو ريمٌ كريمٌ ألاعُبهْ
- خَليلي هَلْ حصنُ العمُيريّ عامرٌوهلْ عقرُ نزوي مخصباتٌ ملاعُبهْ
- وَهل سَمرتْ بعدَ الهدوّ بربعهِمعَاصرةُ الخُمص الحشَا وكواعُبهْ
- وهلَ شرعُ بُهلي ذُو المعاقلَ عائدٌبأيَّامنا لذّاتُه ومطاربُهْ
- وَهل ذلك الرَّيمُ الأغنُّ لبعِدناعن العهد أم شابته بعدي شوائبُهْ
- سَقى الله أكناف الحوية فالصويفحيت اسبكرَّت من حبوب أخاشُبهْ
- وباكر بطحاءَ الفُليج بعارضٍهمي فابنَّت وارتعَنَّتْ هواضُبهْ
- فإن أك قد فارقتُ قومي وأسرتيلإِدراك شأو شاسع أنا طالبُهْ
- فَقبلي سيفٌ ربّ غسَّان طوَّحتبه نيةٌ إذا أنكرَ الضَّيمَ جانُبهْ
- تَغرَّبَ فَرداً يطلبُ العزَّ جاهداًوَفاءَ بمثلِ اليمّ جاشتْ غوارُبهْ
- فَظلَّ بعزّ يلفظ الدُرَّ تاجهُبغمدانَ واحلولت إليه مشارُبهْ
- سأفجأُ أجنادَ الطُّغاةَ بِفيلقٍمنَ العزمِ مَجْرٍ مردفاتٌ كتائبُهْ
- يسيرُ بِه النَّصرُ الَّذي هو حزُبهوينجدهُ النَّصر الذي هوَ صاحبُهْ
- فلا مَلكٌ يرتادُ ما أنا طاِلبٌولا يركب الصَّعب الذي أنارأكُبهْ
- إذا انعقَدتْ نفسُ ابن ملكٍ بمالهوأدركَ منهُ سَيءُ الرأي كاذُبهْ
- أفضتُ النَّدى من راحتيَّ تكسُّباًلحمدِ الورى والجودُ خيرٌ مكاسُبهْ
- إذا المرُء لمْ يُحرز جميلاً حياتهُبما حاز َلْم تكسبهُ حمداً نوادبُهْ
- إذا اللَّيثُ لمُ يقدُم على الهول جاسراًوإن جلَّ لْم تقدمْ عليهِ ثعالبُهْ
- إذا شمتَ خلاَّءً على رأي شاهقِمن الطَّودِ فاحذران تخاف أرانبُهْ
- ونحنُ بنُو ماءِ السماءِ ومن يكنأباه فأيُّ المالِكين يناسُبهْ
- ملكنا الورى بالسيف حتى تضاءلتأعَاجُمهُ ذُلاً لنَا وأعَاربُهْ