الشعر ما زال لسان الزمان
فتيان الشاغوريأيوبيالسريعمدحالنون
- ١الشِعرُ ما زالَ لِسانُ الزَمانيُعَلَّمُ الإِنسانُ مِنهُ البَيان
- ٢وَالشُعَراءُ الأُمَراءُ الأُلىأَلفاظُهُم مُطرِبَةٌ وَالمَعان
- ٣لَو لَم تَكُن سَورَتُهُم تُتَّقىما أُنزِلَت سورَتُهُم في القُران
- ٤وَلا حَوى كَعبٌ بِهِ بُردَةَ النَبيِّ إِذ فازَ بِبَردِ الأَمان
- ٥حِياضُهُ لَم تَفنَ أَمواهُهاكَأَنَّهُ البَحرُ وَما البَحرُ فان
- ٦وَهوَ لَعَمري تَرجُمانٌ وَناهيكَ بِهِ في الناسِ مِن تَرجُمان
- ٧لَكِنَّهُ قَد كَسَدَت سوقُهُفَسيمَ في ذا الدَّهرِ سَومَ الهَوان
- ٨كَم بِدرٍ حيزَت بِهِ قَبلَنامِنَ الدَنانيرِ الصِحاحِ الرِزان
- ٩وَالعَرَبُ العَرباءُ كانوا بِهِفي الزَّمَنِ الغابِرِ أَهلَ اِفتِنان
- ١٠وَكانَ ديوانُهُمُ فارِقاًبَينَ الهَجينِ المُدَّعي وَالهِجان
- ١١فَخابَ مِن بَعدِهِمُ قِدحُهُوَكانَ في القِدحِ المُعَلّى فَهان
- ١٢هَذا وَما يَسلَمُ مِن سارِقٍوَمائِنٍ فيهِ تَعَدّى وَخان
- ١٣مُبارِزَ الدينِ وَأَنتَ الَّذييُشِبُّ في الذُعّارِ حَرباً عَوان
- ١٤هُمُ اللُصوصُ السارِقونَ الأُلىأَذلَلتَ مِنهُم كُلّ قاصٍ وَدان
- ١٥مُعتَمَدُ المُلكِ شُجاعٌ فَمايُقَعقِعُ الدَهرُ لَهُ بِالشِنان
- ١٦وَهَذِهِ الدَّولَةُ رُمحٌ وَقَدرَكَّبَهُ اللَهُ مَكانَ السِنان
- ١٧صاحِبُ شُربوشٍ وَمِن مَجدِهِيَخجَلُ ذو الطَرحَةِ وَالطَيلَسان
- ١٨وَهوَ الأَميرُ الأَلمَعِيُّ الَّذيحَلَّ مِنَ العَلياءِ أَعلى مَكان
- ١٩قُلتُ لإبراهيمَ قَولَ امرِئٍمُصَدَّقٍ لَم يَكُ في القَولِ مان
- ٢٠أَنتَ الَّذي قَد شَهِدَ المَشرِقانلَهُ بِنُجحِ السَّعيِ وَالمَغرِبان
- ٢١لَو كُنتَ في الدَّهرِ الَّذي قَبلَنالَكانَ عَبداً لَكَ عَبدُ المَدان
- ٢٢يَستَخرِجُ العملاتِ مِمَّن عَتافَهوَ وَإِن كانَ جَريئاً جَبان
- ٢٣خُذ عَملَتي مِن سارِقٍ مارِقٍوَلا يَكُن مِن خَوفِهِ في أَمان
- ٢٤صالَ عَلى قَولي مُغيراً كَماصالَ أَبو جَعدَةَ في سَرحِ ضان
- ٢٥ذَرهُ يُضاهي كُرَةً سُقتُهافي ساحَةِ المَيدانِ بِالصَّولَجان
- ٢٦لي خُطبَةٌ كَالدُرِّ نَثراً وَفيها النَظمُ أَبهى مِن عُقودِ الحِسان
- ٢٧كَأَنَّما قُسُّ إِيادٍ أَتىبِها وَفيها فَضلُ سَحبانَ بان
- ٢٨فيها مِنَ التَوحيدِ ما أَلجمَ المُشرِكَ بِالعِيِّ وَقَطعِ اللِّسان
- ٢٩وَمِن مَديحِ المُصطَفى ما بِهِأَرجو غَداً فَوزاً بِدارِ الجِنان
- ٣٠وَمَدحِ أَصحابِ النَّبِيِّ الألىشَأنُهُم طوبى لَهُم خَيرُ شان
- ٣١وَمَدحِ مَولانا الإِمامِ الَّذيطاعَتُهُ مَفروضَةٌ في الزَمان
- ٣٢ثُمَّ المَليكِ العادِلِ المُنتَضيمِن عَزمِكَ الماضي الحُسامَ اليَمان
- ٣٣وَمَدحِكَ المُشبِهِ في حُسنِهِمَدحَ زُهَيرٍ مَن أَبوهُ سِنان
- ٣٤وَلَم أَكُن يَوماً بَخيلاً بِمانَحَلتُهُ مَن بِقَريضي اِستَعان
- ٣٥كَم مِن قَريضٍ صُغتُهُ لِاِمرِئٍقوبِلَ مِنهُ بِالصِلاتِ الحِسان
- ٣٦يا مَن هُوَ العالمُ في دَهرِنايَحويهِ جِسمٌ واحِدٌ في مَكان
- ٣٧أَنتَ مِنَ اللَهِ مُعانٌ كَذامَنِ اِتَّقى اللَهَ تَعالى مُعان