قصائد

هنيته عيدا فصل وانحر

ابن المُقريمملوكيالرجزدينيةالراء

  1. ١هنيتهُ عيداً فصلِّ وانحرِشانئكُ الأبتر نحرَ الجزرِ
  2. ٢وضحِّ بالأعدا متى شئت فماوقيت نحرهمُ بيوم المنحر
  3. ٣وزينِ العيدَ بما عودتهمن زينةِ الملك التي لم تقدرِ
  4. ٤هذي رجالاتُ الصباحِ أصبحتبالبابِ أمثالَ النجوم الزهرِ
  5. ٥قد أبكروا لحظهم من نظرةٍمنك ومن لثم الثرى المعتبِر
  6. ٦وأخذوا مجالساً رتبتهمفيها كستهم من ثيابِ المفخرِ
  7. ٧إذا رأى الانسانُ منهم نفسهُأبصر منها اليوم ما لم يبصرِ
  8. ٨ينتظرون الإِذن في تقبيلهمبين يديك الأرض فأذن واخترِ
  9. ٩وإنهم يلقون دون لثمهامن هيبةِ السلطان هول المنظرِ
  10. ١٠تركٌ وحجّابٌ قيامٌ دونهلا ينطقون مثل من في المحشرَ
  11. ١١قد أطرقوا مهابةً لو وقفتطيرٌ على رؤوسهم لم تنفرِ
  12. ١٢ملكٌ ترى عوج الرقاب عندَهأذل من فقعِ الفلا المعفرِ
  13. ١٣يبركُ كلٌ كالبعيرِ عندَهويلثم الأرض بخدٍ أصغرِ
  14. ١٤والملك فوق تختهِ متوجاًبدررٍ قد نضدّت وجوهرِ
  15. ١٥فاعجب بقلب من دنا مسلّماًفي هذه الحال ولم ينفطر
  16. ١٦يؤخذ حين يدنو أيديهاخذَ العزيزِ للذليل الأحقرِ
  17. ١٧وكلما مشى به أومى لهإن قبل الأرض هنا وابتدر
  18. ١٨وان دنا من السرير دفعوافي صدرِه ورد رد المجتري
  19. ١٩سوا الوزير والأمير عندهمما فيهم ذو منصب لم يزجر
  20. ٢٠لكنَّ ذو المنصب يبقى قائماًوغيرهُ يذهب غير منظرِ
  21. ٢١بيناهم في حيرةٍ مما رأواوشغلٌ بالفكر والتدبُّرِ
  22. ٢٢إذ نعق الجاووش منهم مثبتاًعلى المليك بالثناء العطرِ
  23. ٢٣يرفعُ صوتاً لم يمر مثلهبمسمع كالضيغم المزمجر
  24. ٢٤فارتعدوا لصوتِه عند الثنارعدتهم للرعد عند المطرِ
  25. ٢٥ملك عقيم وسطا وعزةومنتهى الجود وحسن الأثرِ
  26. ٢٦حتى إِذا قضى الصباح شأنهوما بقى لأهله من وطرِ
  27. ٢٧إلا التهيي للصلاةِ إِنهاريحك والإِسلام مالُ المتجرِ
  28. ٢٨وقرّبَ المركوب واستدعي بهفارتجت الأرض من التموّرِ
  29. ٢٩واضطربَ الخلقُ وثاروا ثورةًفثار نقع كالدجا المنعكرِ
  30. ٣٠حتى طلعتَ مطلع الشمس ضحىًيقهرّ ضوءُها مبادى النظر
  31. ٣١فأشرقت بوجهك الأرض لناوانجاب عنها غشو ذاك العثير
  32. ٣٢والخيلُ تعدو والجيوشُ انبعثتبعسكرٍ يتبعُ إثر عسكرِ
  33. ٣٣والناسُ ما بين يدٍ مشيرةٍوبين طرف شاخصٍ للبصرِ
  34. ٣٤قد ذُهلوا لما رأوا منك فلويضرب عنقُ بعضهم لم يشعرِ
  35. ٣٥وأنت ماضٍ للصلاة خاضعاًلله مصروفاً عن التكبِّر
  36. ٣٦تمشى الهوينى وجلاً مكبراًمستغفرا والعفو للمستغفر
  37. ٣٧وقمت للجند ترى تذريبهمفالطعنُ للحرب من التبررِ
  38. ٣٨نصبت عرضاً شاخصاً ممتحناًلحذقهم كخاتم في الصغرِ
  39. ٣٩فمخطئٌ يطرق راسا خجلاًوصائب يبدو بوجه مسفرِ
  40. ٤٠إن النضالَ كان عند المصطفىوالطعنُ محتاج إلى التذكرِ
  41. ٤١ثم أنثنيتَ للمصلى قاصداًحتى استقريت حذاء المنبرِ
  42. ٤٢مستمعاً موعظة موقعهاومن يحبُ الله غير منكرِ
  43. ٤٣وعدتَ عنها طاهراً مطهراًمن كل ذنبٍ أكبر وأصغرِ
  44. ٤٤إنك ملك تنصر الله ومنينصره عز وجلِ لا ينصر
  45. ٤٥ويغفر الله تعالى ذنبهلو كان كالتراب وقطرَ المطرِ
  46. ٤٦فما سمعنا مذ نصرت ربناطاغ على اللهَ تعالى يفترىِ
  47. ٤٧يفديك كل مغرس مستنبطٍفي الملك غير مغرق في العنصرِ
  48. ٤٨من عد في الملك أباً فاعدد لهنيّفا على ألف أبٍ فأكثرِ
  49. ٤٩فملكهم من آدم منتظمٌإلى المليك الطاهر المستظهرِ
  50. ٥٠ابن المليك الأشرف بن الفاضلِابن علي بن داوود فتى المظفر
  51. ٥١قوم تربى الدهرُ في بيوتهمطفلاً وكهلاً طاعنا في الكبرِ
  52. ٥٢التبعيّونَ وكم من ملكٍمن آل قحطان وآلِ حميرِ
  53. ٥٣اسلاميُّ الملك وجاهليهقد كان فيكم ياملوكَ حميرِ
  54. ٥٤وأنتَ أسخى من رأينا منهمُومن سمعنا أنتَ بحرُ الأبحرِ
  55. ٥٥فالحمدِ لله ظفرتَ بالمنىبلغني دولة يحيى عمري