قصائد

على غيرك البهتان والزور ينفق

ابن المُقريمملوكيالطويلهجاءالقاف

  1. ١على غيرك البهتان والزور ينفقوما ينقل الواشي افتراء ويخلق
  2. ٢ومن يضع للواشي بأذني فؤادهيميز قولي من يمين ويصدق
  3. ٣ولم يمش تمويه يموهة الفتىعليه ولا قول المحال الملفق
  4. ٤وإن امرءاً يرمى برياً بذنبهليوقعه فيه وينجو الأَحمق
  5. ٥فما الله ظلاّمٌ لعبدِ وإِنهليحكم حكما بالعجائب يطرق
  6. ٦لقد كادني من لم يوفق لممكنمن القول يرميني به فيصدق
  7. ٧وأهون من يرميك بالإِفك كائدٌبما ليس يصغي نحوه السمع ينطق
  8. ٨وما لُمتهم إِ كذبوا بل أَلومهمعلى أَنهم قالوا به ليصدّقوا
  9. ٩لقد أَكثروا في القولِ مدخلهم بهوسيعٌ ولكن مخرج منه ضيّق
  10. ١٠فأَما الذي قد قال منها بزعمهِومنها ومنها وهو للعرض يخرق
  11. ١١ففي قوله منها ومنها دلالةعلى أَن ما يرويه فيها مفرق
  12. ١٢ووالله ما فيها لما قال موضعٌيدسَ به بيتاً له ويلفّقُ
  13. ١٣وأما الذي قد قال إن انسلاخكمعن البين مهما أشكل الأمر موبق
  14. ١٤فلو كان ذا فقه نجا من فضيحةتضاحك منها العارفون وأطرقوا
  15. ١٥دليل على تقوى التقي انسلاخهمن اليني فيما لم يكن يتحقق
  16. ١٦أظن انسلاخ البين مما اخترعتهوأن لست في هذى العبارة أسبق
  17. ١٧وهذا اصطلاح الشافي وصحبهكما ذكروه في القراض وحققوا
  18. ١٨فمن شاء فليسئله من كل طالبليعلم ما جهلا به يتشدق
  19. ١٩ويعلم ما أخطا على ملك الورىبتحريف ما يرضى لما منه تعلق
  20. ٢٠وناقل سب الغير ثانيه في الاذىفدع ناقلا للغير ما هو يخلق
  21. ٢١لقد حفروا بيراً فلو جعلوا بهاوقد وقعوا فيها مراق ليرتقوا
  22. ٢٢وما فهمت بالعورآء فيمن يسؤنيفدع من اياديه علي تدفق
  23. ٢٣ومن لم يزل في كل يوم يجد ليملابس من نعمائه ليس تخلق
  24. ٢٤لقد علموا أني وفيَّ لمحسنعفيفِ لسان عن مسيىءٍ يلقلق
  25. ٢٥ولكنها الأّقدار يحرم ما جديجود بما أعطى وذو اللؤم يرزق
  26. ٢٦ووالله ما فارقتكم عن ملالةٍولا باختياري كان هذا التفرق
  27. ٢٧ولا في مدى عمري اتساع لنأيهوبعدٌ له أطوى الفيافي وأعنق
  28. ٢٨ولكن رأيت القوم للشر أجمعواعليَّ وسدّوا كلَّ باب وأَغَلقوا
  29. ٢٩وشاعت جوابات على الله تفترىبأني ممن لا يجار ويرفق
  30. ٣٠ولو كان نصفين الكلام لأفحموابحق به تلك الأباطيل تزهق
  31. ٣١سينبيك عني البعد أني والوفارضيعا لبانٍ فيك لا تتفرّقُ
  32. ٣٢وإِني لا أنسا صنعائك التيملكن ومن يملكنه ليس يعتق
  33. ٣٣عليَّ بها شكر تؤدى فروضهثناه يفوح المسك مني فيعبق
  34. ٣٤تناقله الركبان مني على النوىوكلُّ لسان بالذي فيه ينطقُ
  35. ٣٥وفي الحر عند الامتحان جلادةتزحزح عن زلاته وتعوق
  36. ٣٦وغيظ العدى أضن يصلح المرءُ نفسهوأن لا يَرى فيه للوم تطرق
  37. ٣٧فان زوروا في الغيب عني قالةًفقد زوروها في حضوري ورّوقوا
  38. ٣٨فما هتكوا إلاَّ ستورَ نفوسِهمولا نقلوا زوراً عليَّ فصُدّقوا
  39. ٣٩وفيك حمياتي وفي الله أَن طغواودونكما عِرضي وقاً فيمزقوا
  40. ٤٠فحسبي ما يهدون من حسناتهموما حملوه من ذنوبي وطوّقوا