على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقريمملوكيالطويلهجاءالقاف
حجم الخط
- على غيرك البهتان والزور ينفقوما ينقل الواشي افتراء ويخلق
- ومن يضع للواشي بأذني فؤادهيميز قولي من يمين ويصدق
- ولم يمش تمويه يموهة الفتىعليه ولا قول المحال الملفق
- وإن امرءاً يرمى برياً بذنبهليوقعه فيه وينجو الأَحمق
- فما الله ظلاّمٌ لعبدِ وإِنهليحكم حكما بالعجائب يطرق
- لقد كادني من لم يوفق لممكنمن القول يرميني به فيصدق
- وأهون من يرميك بالإِفك كائدٌبما ليس يصغي نحوه السمع ينطق
- وما لُمتهم إِ كذبوا بل أَلومهمعلى أَنهم قالوا به ليصدّقوا
- لقد أَكثروا في القولِ مدخلهم بهوسيعٌ ولكن مخرج منه ضيّق
- فأَما الذي قد قال منها بزعمهِومنها ومنها وهو للعرض يخرق
- ففي قوله منها ومنها دلالةعلى أَن ما يرويه فيها مفرق
- ووالله ما فيها لما قال موضعٌيدسَ به بيتاً له ويلفّقُ
- وأما الذي قد قال إن انسلاخكمعن البين مهما أشكل الأمر موبق
- فلو كان ذا فقه نجا من فضيحةتضاحك منها العارفون وأطرقوا
- دليل على تقوى التقي انسلاخهمن اليني فيما لم يكن يتحقق
- أظن انسلاخ البين مما اخترعتهوأن لست في هذى العبارة أسبق
- وهذا اصطلاح الشافي وصحبهكما ذكروه في القراض وحققوا
- فمن شاء فليسئله من كل طالبليعلم ما جهلا به يتشدق
- ويعلم ما أخطا على ملك الورىبتحريف ما يرضى لما منه تعلق
- وناقل سب الغير ثانيه في الاذىفدع ناقلا للغير ما هو يخلق
- لقد حفروا بيراً فلو جعلوا بهاوقد وقعوا فيها مراق ليرتقوا
- وما فهمت بالعورآء فيمن يسؤنيفدع من اياديه علي تدفق
- ومن لم يزل في كل يوم يجد ليملابس من نعمائه ليس تخلق
- لقد علموا أني وفيَّ لمحسنعفيفِ لسان عن مسيىءٍ يلقلق
- ولكنها الأّقدار يحرم ما جديجود بما أعطى وذو اللؤم يرزق
- ووالله ما فارقتكم عن ملالةٍولا باختياري كان هذا التفرق
- ولا في مدى عمري اتساع لنأيهوبعدٌ له أطوى الفيافي وأعنق
- ولكن رأيت القوم للشر أجمعواعليَّ وسدّوا كلَّ باب وأَغَلقوا
- وشاعت جوابات على الله تفترىبأني ممن لا يجار ويرفق
- ولو كان نصفين الكلام لأفحموابحق به تلك الأباطيل تزهق
- سينبيك عني البعد أني والوفارضيعا لبانٍ فيك لا تتفرّقُ
- وإِني لا أنسا صنعائك التيملكن ومن يملكنه ليس يعتق
- عليَّ بها شكر تؤدى فروضهثناه يفوح المسك مني فيعبق
- تناقله الركبان مني على النوىوكلُّ لسان بالذي فيه ينطقُ
- وفي الحر عند الامتحان جلادةتزحزح عن زلاته وتعوق
- وغيظ العدى أضن يصلح المرءُ نفسهوأن لا يَرى فيه للوم تطرق
- فان زوروا في الغيب عني قالةًفقد زوروها في حضوري ورّوقوا
- فما هتكوا إلاَّ ستورَ نفوسِهمولا نقلوا زوراً عليَّ فصُدّقوا
- وفيك حمياتي وفي الله أَن طغواودونكما عِرضي وقاً فيمزقوا
- فحسبي ما يهدون من حسناتهموما حملوه من ذنوبي وطوّقوا