على غيرك البهتان والزور ينفق
ابن المُقريمملوكيالطويلهجاءالقاف
- ١على غيرك البهتان والزور ينفقوما ينقل الواشي افتراء ويخلق
- ٢ومن يضع للواشي بأذني فؤادهيميز قولي من يمين ويصدق
- ٣ولم يمش تمويه يموهة الفتىعليه ولا قول المحال الملفق
- ٤وإن امرءاً يرمى برياً بذنبهليوقعه فيه وينجو الأَحمق
- ٥فما الله ظلاّمٌ لعبدِ وإِنهليحكم حكما بالعجائب يطرق
- ٦لقد كادني من لم يوفق لممكنمن القول يرميني به فيصدق
- ٧وأهون من يرميك بالإِفك كائدٌبما ليس يصغي نحوه السمع ينطق
- ٨وما لُمتهم إِ كذبوا بل أَلومهمعلى أَنهم قالوا به ليصدّقوا
- ٩لقد أَكثروا في القولِ مدخلهم بهوسيعٌ ولكن مخرج منه ضيّق
- ١٠فأَما الذي قد قال منها بزعمهِومنها ومنها وهو للعرض يخرق
- ١١ففي قوله منها ومنها دلالةعلى أَن ما يرويه فيها مفرق
- ١٢ووالله ما فيها لما قال موضعٌيدسَ به بيتاً له ويلفّقُ
- ١٣وأما الذي قد قال إن انسلاخكمعن البين مهما أشكل الأمر موبق
- ١٤فلو كان ذا فقه نجا من فضيحةتضاحك منها العارفون وأطرقوا
- ١٥دليل على تقوى التقي انسلاخهمن اليني فيما لم يكن يتحقق
- ١٦أظن انسلاخ البين مما اخترعتهوأن لست في هذى العبارة أسبق
- ١٧وهذا اصطلاح الشافي وصحبهكما ذكروه في القراض وحققوا
- ١٨فمن شاء فليسئله من كل طالبليعلم ما جهلا به يتشدق
- ١٩ويعلم ما أخطا على ملك الورىبتحريف ما يرضى لما منه تعلق
- ٢٠وناقل سب الغير ثانيه في الاذىفدع ناقلا للغير ما هو يخلق
- ٢١لقد حفروا بيراً فلو جعلوا بهاوقد وقعوا فيها مراق ليرتقوا
- ٢٢وما فهمت بالعورآء فيمن يسؤنيفدع من اياديه علي تدفق
- ٢٣ومن لم يزل في كل يوم يجد ليملابس من نعمائه ليس تخلق
- ٢٤لقد علموا أني وفيَّ لمحسنعفيفِ لسان عن مسيىءٍ يلقلق
- ٢٥ولكنها الأّقدار يحرم ما جديجود بما أعطى وذو اللؤم يرزق
- ٢٦ووالله ما فارقتكم عن ملالةٍولا باختياري كان هذا التفرق
- ٢٧ولا في مدى عمري اتساع لنأيهوبعدٌ له أطوى الفيافي وأعنق
- ٢٨ولكن رأيت القوم للشر أجمعواعليَّ وسدّوا كلَّ باب وأَغَلقوا
- ٢٩وشاعت جوابات على الله تفترىبأني ممن لا يجار ويرفق
- ٣٠ولو كان نصفين الكلام لأفحموابحق به تلك الأباطيل تزهق
- ٣١سينبيك عني البعد أني والوفارضيعا لبانٍ فيك لا تتفرّقُ
- ٣٢وإِني لا أنسا صنعائك التيملكن ومن يملكنه ليس يعتق
- ٣٣عليَّ بها شكر تؤدى فروضهثناه يفوح المسك مني فيعبق
- ٣٤تناقله الركبان مني على النوىوكلُّ لسان بالذي فيه ينطقُ
- ٣٥وفي الحر عند الامتحان جلادةتزحزح عن زلاته وتعوق
- ٣٦وغيظ العدى أضن يصلح المرءُ نفسهوأن لا يَرى فيه للوم تطرق
- ٣٧فان زوروا في الغيب عني قالةًفقد زوروها في حضوري ورّوقوا
- ٣٨فما هتكوا إلاَّ ستورَ نفوسِهمولا نقلوا زوراً عليَّ فصُدّقوا
- ٣٩وفيك حمياتي وفي الله أَن طغواودونكما عِرضي وقاً فيمزقوا
- ٤٠فحسبي ما يهدون من حسناتهموما حملوه من ذنوبي وطوّقوا