وقد أخضب الدمع فاكفف رائد النظر
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١وقد أخضب الدمعُ فاكففْ رائد النظرِفنرجس الطّرف يحمي وردةَ الخفر
- ٢ومعجز الحسنِ أنَّ الحسن روضتهمحروسةٌ من جناة اللحظ بالزّهر
- ٣قد آن أن يهتدي قلب يضللهُصبحٌ من الثغر أو ليلٌ من الشعر
- ٤أبيتُ منه ومن ليلي إذا وصلتما بين ليلين ذي طول وذي قصر
- ٥وقد سمعتُ ولم اسمع كشأنهمابيضُّ ذاك وذا يسودُّ بالقمر
- ٦كأنني ما طرقتُ الحيَّ من يمنٍوالليلُ يعثرُ في ذيلٍ من السّحر
- ٧ولا جلوتُ ووجه اليوم مبتسمٌشمساً من السُّمر في ظلٍّ من السّمر
- ٨وحاملُ الكأسِ من خفّت براحتهلطفاً كما خفّت الأرواحُ بالصّور
- ٩لما لمقلتهِ الحوراءِ من وسنٍما بالنواظر من دمعٍ ومن سهر
- ١٠لو كان ينصف أيام الصبا دنفلا بيضَّ ما أسودَّ من قلبي ومن بصري
- ١١كذاك خلقُ الليالي في تلوّنهوأيُّ صفوٍ بها ينجو من الكدر
- ١٢وربَّ دهمٍ ليالٍ بتُّ راكبهاتحجيلها الصبحُ والأقمارُ كالغرر
- ١٣علقتُ فيها بذيل الصبح مقتنصاًما جلَّ عن شرك الأبصار والفكر
- ١٤وبين جنبيّ نفسٌ حرّةٌ كرماًتسمو عن الوزر من صبري إلى وزر
- ١٥وكلَّ أسمر لدنٍ فوق سابغةٍكأنهُ غصنٌ موفٍ على نهر
- ١٦لا تزجر النفس عن أمرٍ تهمُّ بهفإنما العيش ما أحرزتَ من وطر
- ١٧ولا تقل إنَّ من دون المنى خطراًفما تنال المنى إلاّ مع الخطر
- ١٨فربَّ سهم شبابٍ لو قذفتَ بهلم يثنه حنيهُ قوساً من الكبر
- ١٩وربَّ ربِّ أناةٍ خفَّ في غرضٍوالجمرُ ترهبُ منهُ خفّة الشرر
- ٢٠ولا يغرَّنك لينٌ تحتهُ شرسٌفالزند يجمع بين النار والخصر
- ٢١والغدر من شيم الدنيا فساكنهاإليه أشوقُ من أرضٍ إلى مطر
- ٢٢وإنما فضّل الإنسان وهو أخونقيصةٍ كونَ عثمان من البشر