ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا
ابن المُقريمملوكيالبسيطحزناللام
- ١ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلاوما لبدر الدجا عن برجه أفلا
- ٢وما لبحر الندى الفياض هامدةأمواجه لا ينادي جودها أملا
- ٣وما لريح المنايا وهي ساكنةقد قضضت بالمنايا ذلك الجبلا
- ٤مات الحياة لموت لا حياة لهالكاشف الكرب عن داع قد ابتهلا
- ٥ما أوحش الربع مرءا بعد أحمدهوأجدب الأرض مرعا بعد ما رحلا
- ٦ما كان أفجعه خطبا وافضعهسلبا واسرعه في أمة خللا
- ٧أجرى الدموع وأذكى في الضلوع أسىنفى الهجوع وشب الحزن مشتعلا
- ٨صدع على كبد كم فت من عضدوألبس الدهر بعد الحلية العطلا
- ٩نقلت يا دهر عنا من تود فدالو أنه كان عنه الكل منتقلا
- ١٠أعوزت نفسك فانظر كيف صرت بهيا دهر أعمى ضئيلا تشتكي الشللا
- ١١نقلته ولسان الحال منه لنايقول والكل منا مطرق خجلا
- ١٢أموت بينكم وحدي وما أحدمنكم يموت معي حزنا ولا وجلا
- ١٣أين المفدون لي حيا أما رجلمنهم إذا قال قولا بالفدا فعلا
- ١٤لاهم فدوني ولا في الموت شاركنيمنهم صديق ولا في حفرتي دخلا
- ١٥هيهات ليس سوى نفسي التي صدقتمعي بما تدعي يوم انقضت أكلا
- ١٦ما كان الارياء كلما ذكرواموت الرياء لموتى منهم وخلا
- ١٧ولو أجبنا لقلنا قتل أنفسناعليك هين ولكنا نسى عملا
- ١٨ولا نلاقيك من أجل الشقاء بهوالصبر يرجو به لقياك من نقلا
- ١٩جيوش حزن تراءت لي وقد نظرتإلى اصطبار ضعيف البطش قد خذلا
- ٢٠أمسى به اتقيها غير منتفعكما توقى غريق اللجة البللا
- ٢١وأحمق من له نفس تحدثهبأن يصادم بالقارورة الجبلا
- ٢٢استغفر الله ما شيئ بممتنعفي قدرىة الله فاترك ضربك المثلا
- ٢٣إن السعادة للعادات خارقةأما ترى سعد عبدالله ما فعلا
- ٢٤أمسوا ينادي له بالملك في بلدوما درى وهو في أخرى وما سالا
- ٢٥والقيت في قلوب الخلق طاعتهفما عصى رجل في أمره رجلا
- ٢٦وهل يخالف أو يلفى بمعصيةأمر من الله في سلطانه نزلا
- ٢٧ما أجمع الناس مذ كانوا على ملكاجماعهم لك بالأمر الذي حصلا
- ٢٨حتى المنازع أغضى عن مطامعهبحيث لو انه أعطى لما قبلا
- ٢٩هذي السعادة لا في راكب خطرايحاول الملك إما فاز أو قتلا
- ٣٠ملك عظيم أتى من غير مسئلةوكل أمر أتى عفوا وما سئلا
- ٣١أعنت فيه كما قال النبي ومنيسئل فذاك إلى ما ناله وكلا
- ٣٢فابشر بملك عقيم والإِله بههو المعين على ما ناب أو شغلا
- ٣٣عناية بك منه لم تكن عبثالكن لتسلك عدلا عنه قد عدلا
- ٣٤وفي الولاية في الرؤيا التي صدقتما دل أنك فيها تقتفى الرسلا
- ٣٥وفي البياض النقا مما يد نسهافالحمد لله لا زيغا ولا ميلا
- ٣٦يا أيها الملك المنصور حيث مضىبهيبة ملأت بالرعب كل ملا
- ٣٧ما مات من كنت عنه في الورى خلفاتقوم بالملك تدبيراً ولا عزلا
- ٣٨اتاك ربك سلطانا بخيرتهوقال للمبتغي ملكا لغيرك لا
- ٣٩ليهنك الملك رب العرش عاقدهدون الورى لك والسعد الذي كملا
- ٤٠فبدل الخوف أمنا والبكا ضحكاووحشة الأرض أنسا والأسا جذلا
- ٤١ومن تكن من عقاب الله دولتهفان ملكك من غفرانه جعلا