قصائد

ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلا

ابن المُقريمملوكيالبسيطحزناللام

  1. ١ما لي ارى الغاب عن وجه الهزبر خلاوما لبدر الدجا عن برجه أفلا
  2. ٢وما لبحر الندى الفياض هامدةأمواجه لا ينادي جودها أملا
  3. ٣وما لريح المنايا وهي ساكنةقد قضضت بالمنايا ذلك الجبلا
  4. ٤مات الحياة لموت لا حياة لهالكاشف الكرب عن داع قد ابتهلا
  5. ٥ما أوحش الربع مرءا بعد أحمدهوأجدب الأرض مرعا بعد ما رحلا
  6. ٦ما كان أفجعه خطبا وافضعهسلبا واسرعه في أمة خللا
  7. ٧أجرى الدموع وأذكى في الضلوع أسىنفى الهجوع وشب الحزن مشتعلا
  8. ٨صدع على كبد كم فت من عضدوألبس الدهر بعد الحلية العطلا
  9. ٩نقلت يا دهر عنا من تود فدالو أنه كان عنه الكل منتقلا
  10. ١٠أعوزت نفسك فانظر كيف صرت بهيا دهر أعمى ضئيلا تشتكي الشللا
  11. ١١نقلته ولسان الحال منه لنايقول والكل منا مطرق خجلا
  12. ١٢أموت بينكم وحدي وما أحدمنكم يموت معي حزنا ولا وجلا
  13. ١٣أين المفدون لي حيا أما رجلمنهم إذا قال قولا بالفدا فعلا
  14. ١٤لاهم فدوني ولا في الموت شاركنيمنهم صديق ولا في حفرتي دخلا
  15. ١٥هيهات ليس سوى نفسي التي صدقتمعي بما تدعي يوم انقضت أكلا
  16. ١٦ما كان الارياء كلما ذكرواموت الرياء لموتى منهم وخلا
  17. ١٧ولو أجبنا لقلنا قتل أنفسناعليك هين ولكنا نسى عملا
  18. ١٨ولا نلاقيك من أجل الشقاء بهوالصبر يرجو به لقياك من نقلا
  19. ١٩جيوش حزن تراءت لي وقد نظرتإلى اصطبار ضعيف البطش قد خذلا
  20. ٢٠أمسى به اتقيها غير منتفعكما توقى غريق اللجة البللا
  21. ٢١وأحمق من له نفس تحدثهبأن يصادم بالقارورة الجبلا
  22. ٢٢استغفر الله ما شيئ بممتنعفي قدرىة الله فاترك ضربك المثلا
  23. ٢٣إن السعادة للعادات خارقةأما ترى سعد عبدالله ما فعلا
  24. ٢٤أمسوا ينادي له بالملك في بلدوما درى وهو في أخرى وما سالا
  25. ٢٥والقيت في قلوب الخلق طاعتهفما عصى رجل في أمره رجلا
  26. ٢٦وهل يخالف أو يلفى بمعصيةأمر من الله في سلطانه نزلا
  27. ٢٧ما أجمع الناس مذ كانوا على ملكاجماعهم لك بالأمر الذي حصلا
  28. ٢٨حتى المنازع أغضى عن مطامعهبحيث لو انه أعطى لما قبلا
  29. ٢٩هذي السعادة لا في راكب خطرايحاول الملك إما فاز أو قتلا
  30. ٣٠ملك عظيم أتى من غير مسئلةوكل أمر أتى عفوا وما سئلا
  31. ٣١أعنت فيه كما قال النبي ومنيسئل فذاك إلى ما ناله وكلا
  32. ٣٢فابشر بملك عقيم والإِله بههو المعين على ما ناب أو شغلا
  33. ٣٣عناية بك منه لم تكن عبثالكن لتسلك عدلا عنه قد عدلا
  34. ٣٤وفي الولاية في الرؤيا التي صدقتما دل أنك فيها تقتفى الرسلا
  35. ٣٥وفي البياض النقا مما يد نسهافالحمد لله لا زيغا ولا ميلا
  36. ٣٦يا أيها الملك المنصور حيث مضىبهيبة ملأت بالرعب كل ملا
  37. ٣٧ما مات من كنت عنه في الورى خلفاتقوم بالملك تدبيراً ولا عزلا
  38. ٣٨اتاك ربك سلطانا بخيرتهوقال للمبتغي ملكا لغيرك لا
  39. ٣٩ليهنك الملك رب العرش عاقدهدون الورى لك والسعد الذي كملا
  40. ٤٠فبدل الخوف أمنا والبكا ضحكاووحشة الأرض أنسا والأسا جذلا
  41. ٤١ومن تكن من عقاب الله دولتهفان ملكك من غفرانه جعلا