قصائد

دع ملامي باللوى أورح ودعني

مهيار الديلميعباسيالرملعتابالياء

  1. ١دعْ ملامي باللّوى أورُحْ ودعْنيواقفا أنشُد قلبا ضاع منِّي
  2. ٢ما سألتُ الدار أبغى رجعَهاربَّ مسؤول سواها لم يُجِبْني
  3. ٣إنما الحظُّ لقلبي عندَهاولعهدي لا لعينيَّ وأُذْني
  4. ٤كن أخاً يُسعِدُ أو بِنْ عن قِلىًفأخي الناصحُ ما استودعتُ جفني
  5. ٥أنا يا دار أخو وحشِ الفلافيكِ من خان فعزمي لم يخنّي
  6. ٦قائما أو قائلا مفترِشاًبين خدِّي وثرى أرضِكِ رُدني
  7. ٧ولئن غال مغانيك البِلىعادة الدهر فشخصٌ منك يُغني
  8. ٨إن خَبتْ نارٌ فها ذي كبديأو جفا الغيثُ فها ذلك جفني
  9. ٩ممّن الراكبُ نجَّتْه أَمونٌزجَرتْ سانحَتَيْ خِصبٍ وأمنِ
  10. ١٠رشَداً ما التقم الحادي بهانُجعةً يُعشِبُ ما شاء ويُسني
  11. ١١يأخذ الحاجاتِ من غايتهاسهلةً إن يتعنَّى أو يُعنِّي
  12. ١٢دعوةً صالحةً مسموعةًفيه إن بلَّغ ما قلت ألِكنى
  13. ١٣أو أبانت خَبَراً رحلتُهُمن لوى خَبْتٍ عن الحيِّ المُبِنِّ
  14. ١٤كم على وادي أُشَيٍّ من هوىًمستعادِ العتبِ محبوبِ التجنِّي
  15. ١٥وبُرّمانَ سقى رُمّانَ مِنأيكةٍ غناءَ أو ظبي أغَنِّ
  16. ١٦ووفاضٍ للتصابِي مُلئتْمِلءَ أعراضك من طيب وحسنِ
  17. ١٧وغُصَيْنيٍّ جموحٍ فتَلتْرأسَهُ الشاردَ حرَّى بنتُ غصنِ
  18. ١٨خلَطت حُزْنا بتغريدٍ فمافرَّق السمعُ أتبكي أم تُغنِّي
  19. ١٩غِرَّةٌ في العيش كانت أفرجَتْقبضَةَ الأيام عنها بعد ضنِّ
  20. ٢٠ثم عادت تقتضيني ردَّهاأين هذا قبلَ أن يُغلَق رهني
  21. ٢١حيث لم يُلحَمْ عِذارَيَّ ولارُجِمتْ بعدُ بشُهبِ الشَّيب جِنِّي
  22. ٢٢يا بياضا لستَ أُولى وقعةٍلي مع الدهرِ وجُلَّى طرقتني
  23. ٢٣إنما يستطرِفُ الرَّوعةَ مَننفَّرَتْ منه بقلبٍ مطمئنِّ
  24. ٢٤ما دعا باسمٍ سوى اسمى شَرُّهقطُّ إلاّ خلتُه إيَّاي يَعني
  25. ٢٥عبدُهُ من ظَن خيرا عندَهإنما حسَّنَ حالي سوءُ ظنِّي
  26. ٢٦لم يزَلْ بي الياس حتى لم تجدمَعلَقا فيّ حِبالاتُ التمنِّي
  27. ٢٧فارضَ خُلْقي أو فسلْ خصمِيَ بيربَّما لم ترضَ عن قوليَ سَلْني
  28. ٢٨لا تجاذِبْ رَسَني في طمعٍوكما شئتَ مع الوُدِّ فقُدْني
  29. ٢٩ومتى تسمَعْ بقومٍ أعجفواليعِزُّوا فابغِني فيهم تجدْني
  30. ٣٠جمَّةُ الدنيا يُسَخّيني بهاشُربِيَ النُّطفةَ لم تُمزَجْ بمَنِّ
  31. ٣١قل لمن أنبضَ لي يوعدنيبرقةً تشهدُ أن ليست لِمُزنِ
  32. ٣٢قد أتتني فتبسَّمتُ لهاوقليلا أنِستْ بالضِّحك سِنِّي
  33. ٣٣رُبّما قبلَك وافٍ ذرعُهمسحَ الأفْقَ بكفٍّ لم تنلني
  34. ٣٤ودَّ لو ما تُقلَبُ الأرضُ بهقبلَ أن يقلِبَ لي ظهرَ المِجَنِّ
  35. ٣٥سامَ بغضا بي فلمّا داسهافرآها جمرةً قال أقِلْني
  36. ٣٦كنْ عدوّاً مبدياً صفحتَهأو فسالمني إذا لم تك قِرْني
  37. ٣٧أبقِ من يومي نصيبا لغديربما سرَّك ما ساءك منّي
  38. ٣٨في اشتباه الناس ودٌّ بينهموحزازات التنافي شرُّ ضِعنِ
  39. ٣٩كم عدوّ سُلَّ من ظهرِ أبيوأخ لي أمُّه ما ولدتني
  40. ٤٠سُقِيَتْ أنفُسُ وافين زكتْبهمُ أرضيَ واستُثمِرَ غصني
  41. ٤١أدركوني مُثقَل الظهرِ فحطُّواكُلَفَ الأيام عن جُلْبةِ متني
  42. ٤٢وتمطَّيتُ بجنبيْ أجإٍمنذ قاموا يزحَمون الدهرَ عنِّي
  43. ٤٣أدّبوا الأيام لي فاعتذرتْبعد أن كانت تَجنَّى وهي تَجنِي
  44. ٤٤ببني عبد الرحيم اعتدلتْواستقامتْ بعد مَيْلٍ وتثنّي
  45. ٤٥المحامون على أحسابهمبصريحاتٍ من المال وهُجنِ
  46. ٤٦وفَّروا الذكرَ فما يحفزِهمما أصابَ المالَ من نقصٍ ووهنِ
  47. ٤٧تزلَق الفحشاء عن أعراضهمزلق الشفرة على ظهر المِسَنِّ
  48. ٤٨صرَّح الجدبُ فغطَّوا شمسَهبسحابٍ من نداهم مرجحِنِّ
  49. ٤٩ودجا القولُ فعطُّوا ليلهبحديداتٍ من الألسن لُحنِ
  50. ٥٠تَنطِقُ السهلَ على ما ركِبتْمن ظهورٍ صعبة الأردافِ خُشْنِ
  51. ٥١بلَغوا منها ومن أقلامهمغايةَ الأبطالِ من ضربٍ وطعنِ
  52. ٥٢وأنابيب خفاف كسبتمن ندى أيديهم هزة لدن
  53. ٥٣تقنصُ الأغراضَ ركضاً كلّماأدركتْ فنّاً تعدّته لفنِّ
  54. ٥٤حلَماء تُعدَل الأرضُ بهمْكلَّما مالت من الجهل بركنِ
  55. ٥٥خُلِقوا من طينةِ الفضلِ فمايرجِع اليافعُ عن شأو المُسِنِّ
  56. ٥٦كلَّما شارفَ عمريْه أبٌمنهمُ آزرهُ الإقبالُ بابنِ
  57. ٥٧وإذا قالَ دعيٌّ إننيمنهمُ قال له المجدُ وإنِّي
  58. ٥٨بأبي سعدٍ وَفَى عهدُ العلالأبيهِ وشروطُ المتمنّي
  59. ٥٩سبق الناسَ فتىً علَّمهمأنه لا يُحرَزُ السبقُ بسِنِّ
  60. ٦٠لو رأى فيهم سوى والدهأوَّلاً ما كان يرضَى أن يُثَنِّي
  61. ٦١زاده مجدا وإن كان لهفي مساعيه من السؤدد مُغْني
  62. ٦٢إن رمى شاكلةً فهو مصيبٌأو جزَى يومَ عطاءٍ فهو مُسْني
  63. ٦٣يُخلِفُ المالَ لأن يُتلفَهوبقاءُ العزِّ للأموال مُفني
  64. ٦٤حُذِيتْ نعلَيْك خدَّا ناقصٍحدَّثَتْه بك جَهْلاتُ التظنِّي
  65. ٦٥خابطٍ يُصْلِدُ في الخطبِ وتُورِيوحريصٍ يهدِمُ المجدَ وتبني
  66. ٦٦راح سرح الهمِّ عني عازباًبك واستأسر للأفراح حُزْني
  67. ٦٧صِدْتَني بالخُلُق الرحبِ وكمقد تقبَّضْتُ بخُلْقٍ لم يسَعْني
  68. ٦٨ما تخَيَّلْتُك حتى جُبتُهمباحثاً أقلبُهم ظهراً لبطنِ
  69. ٦٩رَطِبَتْ بالشكر صِدقا شَفَتيمنذُ ألقيتُ إلى بحرك شَنِّي
  70. ٧٠فتسمَّعْ فِقَراً أقراطَ أُذْنٍهي في أعدائها وَقرةُ أُذْنِ
  71. ٧١من بنات السير لو أطلقَهاحظُّها ما انتظرتْ سهلاً بحَزْنِ
  72. ٧٢يتبادرنَ مُروقا من فمِيفكأنْ لم يتقيَّدن بوزنِ