دع ملامي باللوى أورح ودعني
مهيار الديلميعباسيالرملعتابالياء
- ١دعْ ملامي باللّوى أورُحْ ودعْنيواقفا أنشُد قلبا ضاع منِّي
- ٢ما سألتُ الدار أبغى رجعَهاربَّ مسؤول سواها لم يُجِبْني
- ٣إنما الحظُّ لقلبي عندَهاولعهدي لا لعينيَّ وأُذْني
- ٤كن أخاً يُسعِدُ أو بِنْ عن قِلىًفأخي الناصحُ ما استودعتُ جفني
- ٥أنا يا دار أخو وحشِ الفلافيكِ من خان فعزمي لم يخنّي
- ٦قائما أو قائلا مفترِشاًبين خدِّي وثرى أرضِكِ رُدني
- ٧ولئن غال مغانيك البِلىعادة الدهر فشخصٌ منك يُغني
- ٨إن خَبتْ نارٌ فها ذي كبديأو جفا الغيثُ فها ذلك جفني
- ٩ممّن الراكبُ نجَّتْه أَمونٌزجَرتْ سانحَتَيْ خِصبٍ وأمنِ
- ١٠رشَداً ما التقم الحادي بهانُجعةً يُعشِبُ ما شاء ويُسني
- ١١يأخذ الحاجاتِ من غايتهاسهلةً إن يتعنَّى أو يُعنِّي
- ١٢دعوةً صالحةً مسموعةًفيه إن بلَّغ ما قلت ألِكنى
- ١٣أو أبانت خَبَراً رحلتُهُمن لوى خَبْتٍ عن الحيِّ المُبِنِّ
- ١٤كم على وادي أُشَيٍّ من هوىًمستعادِ العتبِ محبوبِ التجنِّي
- ١٥وبُرّمانَ سقى رُمّانَ مِنأيكةٍ غناءَ أو ظبي أغَنِّ
- ١٦ووفاضٍ للتصابِي مُلئتْمِلءَ أعراضك من طيب وحسنِ
- ١٧وغُصَيْنيٍّ جموحٍ فتَلتْرأسَهُ الشاردَ حرَّى بنتُ غصنِ
- ١٨خلَطت حُزْنا بتغريدٍ فمافرَّق السمعُ أتبكي أم تُغنِّي
- ١٩غِرَّةٌ في العيش كانت أفرجَتْقبضَةَ الأيام عنها بعد ضنِّ
- ٢٠ثم عادت تقتضيني ردَّهاأين هذا قبلَ أن يُغلَق رهني
- ٢١حيث لم يُلحَمْ عِذارَيَّ ولارُجِمتْ بعدُ بشُهبِ الشَّيب جِنِّي
- ٢٢يا بياضا لستَ أُولى وقعةٍلي مع الدهرِ وجُلَّى طرقتني
- ٢٣إنما يستطرِفُ الرَّوعةَ مَننفَّرَتْ منه بقلبٍ مطمئنِّ
- ٢٤ما دعا باسمٍ سوى اسمى شَرُّهقطُّ إلاّ خلتُه إيَّاي يَعني
- ٢٥عبدُهُ من ظَن خيرا عندَهإنما حسَّنَ حالي سوءُ ظنِّي
- ٢٦لم يزَلْ بي الياس حتى لم تجدمَعلَقا فيّ حِبالاتُ التمنِّي
- ٢٧فارضَ خُلْقي أو فسلْ خصمِيَ بيربَّما لم ترضَ عن قوليَ سَلْني
- ٢٨لا تجاذِبْ رَسَني في طمعٍوكما شئتَ مع الوُدِّ فقُدْني
- ٢٩ومتى تسمَعْ بقومٍ أعجفواليعِزُّوا فابغِني فيهم تجدْني
- ٣٠جمَّةُ الدنيا يُسَخّيني بهاشُربِيَ النُّطفةَ لم تُمزَجْ بمَنِّ
- ٣١قل لمن أنبضَ لي يوعدنيبرقةً تشهدُ أن ليست لِمُزنِ
- ٣٢قد أتتني فتبسَّمتُ لهاوقليلا أنِستْ بالضِّحك سِنِّي
- ٣٣رُبّما قبلَك وافٍ ذرعُهمسحَ الأفْقَ بكفٍّ لم تنلني
- ٣٤ودَّ لو ما تُقلَبُ الأرضُ بهقبلَ أن يقلِبَ لي ظهرَ المِجَنِّ
- ٣٥سامَ بغضا بي فلمّا داسهافرآها جمرةً قال أقِلْني
- ٣٦كنْ عدوّاً مبدياً صفحتَهأو فسالمني إذا لم تك قِرْني
- ٣٧أبقِ من يومي نصيبا لغديربما سرَّك ما ساءك منّي
- ٣٨في اشتباه الناس ودٌّ بينهموحزازات التنافي شرُّ ضِعنِ
- ٣٩كم عدوّ سُلَّ من ظهرِ أبيوأخ لي أمُّه ما ولدتني
- ٤٠سُقِيَتْ أنفُسُ وافين زكتْبهمُ أرضيَ واستُثمِرَ غصني
- ٤١أدركوني مُثقَل الظهرِ فحطُّواكُلَفَ الأيام عن جُلْبةِ متني
- ٤٢وتمطَّيتُ بجنبيْ أجإٍمنذ قاموا يزحَمون الدهرَ عنِّي
- ٤٣أدّبوا الأيام لي فاعتذرتْبعد أن كانت تَجنَّى وهي تَجنِي
- ٤٤ببني عبد الرحيم اعتدلتْواستقامتْ بعد مَيْلٍ وتثنّي
- ٤٥المحامون على أحسابهمبصريحاتٍ من المال وهُجنِ
- ٤٦وفَّروا الذكرَ فما يحفزِهمما أصابَ المالَ من نقصٍ ووهنِ
- ٤٧تزلَق الفحشاء عن أعراضهمزلق الشفرة على ظهر المِسَنِّ
- ٤٨صرَّح الجدبُ فغطَّوا شمسَهبسحابٍ من نداهم مرجحِنِّ
- ٤٩ودجا القولُ فعطُّوا ليلهبحديداتٍ من الألسن لُحنِ
- ٥٠تَنطِقُ السهلَ على ما ركِبتْمن ظهورٍ صعبة الأردافِ خُشْنِ
- ٥١بلَغوا منها ومن أقلامهمغايةَ الأبطالِ من ضربٍ وطعنِ
- ٥٢وأنابيب خفاف كسبتمن ندى أيديهم هزة لدن
- ٥٣تقنصُ الأغراضَ ركضاً كلّماأدركتْ فنّاً تعدّته لفنِّ
- ٥٤حلَماء تُعدَل الأرضُ بهمْكلَّما مالت من الجهل بركنِ
- ٥٥خُلِقوا من طينةِ الفضلِ فمايرجِع اليافعُ عن شأو المُسِنِّ
- ٥٦كلَّما شارفَ عمريْه أبٌمنهمُ آزرهُ الإقبالُ بابنِ
- ٥٧وإذا قالَ دعيٌّ إننيمنهمُ قال له المجدُ وإنِّي
- ٥٨بأبي سعدٍ وَفَى عهدُ العلالأبيهِ وشروطُ المتمنّي
- ٥٩سبق الناسَ فتىً علَّمهمأنه لا يُحرَزُ السبقُ بسِنِّ
- ٦٠لو رأى فيهم سوى والدهأوَّلاً ما كان يرضَى أن يُثَنِّي
- ٦١زاده مجدا وإن كان لهفي مساعيه من السؤدد مُغْني
- ٦٢إن رمى شاكلةً فهو مصيبٌأو جزَى يومَ عطاءٍ فهو مُسْني
- ٦٣يُخلِفُ المالَ لأن يُتلفَهوبقاءُ العزِّ للأموال مُفني
- ٦٤حُذِيتْ نعلَيْك خدَّا ناقصٍحدَّثَتْه بك جَهْلاتُ التظنِّي
- ٦٥خابطٍ يُصْلِدُ في الخطبِ وتُورِيوحريصٍ يهدِمُ المجدَ وتبني
- ٦٦راح سرح الهمِّ عني عازباًبك واستأسر للأفراح حُزْني
- ٦٧صِدْتَني بالخُلُق الرحبِ وكمقد تقبَّضْتُ بخُلْقٍ لم يسَعْني
- ٦٨ما تخَيَّلْتُك حتى جُبتُهمباحثاً أقلبُهم ظهراً لبطنِ
- ٦٩رَطِبَتْ بالشكر صِدقا شَفَتيمنذُ ألقيتُ إلى بحرك شَنِّي
- ٧٠فتسمَّعْ فِقَراً أقراطَ أُذْنٍهي في أعدائها وَقرةُ أُذْنِ
- ٧١من بنات السير لو أطلقَهاحظُّها ما انتظرتْ سهلاً بحَزْنِ
- ٧٢يتبادرنَ مُروقا من فمِيفكأنْ لم يتقيَّدن بوزنِ