أشاعرة بما نلقى ظلوم
الشريف المرتضىمملوكيالوافرالميم
- ١أشاعرةٌ بما نلقى ظَلومُفما نلقى وإنْ حَقَرَتْ عظيمُ
- ٢ولو صدق الوشاةُ إليك عنّيلقالوا إِنّه دَنِفٌ سقيمُ
- ٣أفاقوا من هوىً فلَحَوْا عليهومن لا يعرف البَلْوى يلومُ
- ٤يلوم على الهوى مَن ليس يدريبأنّ ضَنَى الهوى داءٌ قديمُ
- ٥وناموا والهوى سَقَمٌ دَخيلٌطويلٌ لا ينام ولا يُنِيمُ
- ٦وليلةَ زارنا منكمْ خيالٌوجِلْدُ اللّيل من وَضَحٍ بَهيمُ
- ٧وأَحسبُهُ الضّجيعَ على وساديوما رام اللّقاءَ ولا يرومُ
- ٨وكيف يزور من بلدٍ بعيدٍولا عَنَقٌ هناك ولا رسيمُ
- ٩ومعشوقٍ له نطقٌ رخيمٌيُدِلُّ به ومُنْتَطَقٌ هضيمُ
- ١٠لنا من لفظهِ درٌّ نَثيرٌومن ثَغرٍ له درٌّ نظيمُ
- ١١خلوتُ به وباطنه سليمٌبلا دَنَسٍ وظاهره كليمُ
- ١٢لمنْ طَلَلٌ وقفتُ به سُحيراًأُصَيحابي وقد هَوَتِ النّجومُ
- ١٣وللظّلماء في الخضراءِ بُرْدٌوُشومٌ بالكواكب أَو رُقومُ
- ١٤وعُجنا نحوه والشّوقُ حادٍقلائصَ في مغانيها القَصيمُ
- ١٥وكيف سؤالُ رسمٍ عن فريقٍولم تعرف فتخبرك الرّسومُ
- ١٦لفخر الملك في شرف المعاليمحلٌّ لا يُرامُ ولا يَرِيمُ
- ١٧وفضلٌ حلّ ساحته خصوصٌوأفضالٌ تجلّلنا عُمومُ
- ١٨خلائقُ كالزّلالِ العَذْبِ أضحىيزعزعه لدى سَحَرٍ نسيمُ
- ١٩وصدرٌ لا يبيت عليه حِقْدٌولا تَسرِي بساحته السَّخيمُ
- ٢٠وبشْرٌ قبل أنْ تكفِ العطايايُشاهده فيستغني العديمُ
- ٢١وإنْ قِسناه فالتّبريزُ نقصٌلمن يَعدوه والتّبذيرُ لُومُ
- ٢٢ألا قلْ للأُلى ملكوا البراياوعشعش في ديارهمُ النّعيمُ
- ٢٣وحلّوا كلَّ شاهقةِ المبانيمن العلياء يسكنها الكريمُ
- ٢٤وطالتْ فيهمُ أيدٍ إذا ماتمنَّوْه كما طالتْ جُسومُ
- ٢٥ملوكٌ ما لهمْ طرفٌ دَنِيُّيعابُ به ولا خُلُقٌ ذميمُ
- ٢٦أَرونا مثلَ فخرِ الملك فيكمْيقوم من الأمور بما يقومُ
- ٢٧ومَن خضعتْ لغُرّتِهِ النّواصيوقِيدَتْ في أزمّتِهِ القُرومُ
- ٢٨فللّهِ اِنبِعاثُك كلَّ يومٍتسوم من العظيمة ما تسومُ
- ٢٩على جرداءَ إنْ حُبِسَتْ فقصرٌوإنْ ركضتْ لِهَمٍّ فالظّليمُ
- ٣٠وحَولك في مُلَملمةٍ رجالٌرُكودٌ في سُروجِهمُ جُثومُ
- ٣١وفي أيديهمُ أَسَلٌ طِوالٌلهَاذِمَةٌ إلى الأَرواح هِيمُ
- ٣٢إذا غضبوا رأيتَ الموتَ صِرفاًعلى مُهَجِ الكرامِ بهمْ يحومُ
- ٣٣وعِيدُ النّحْرِ يُخبر أنّ ظِلّاًمَنَنْتَ به على الدّنيا يدومُ
- ٣٤وقد جادتْ سحائبه سعوداًونُعْمى لا تجود بها الغيومُ
- ٣٥فنلْ منه الطِّلابَ فكلُّ يومٍأَنَالَكَ ما طلبتَ أخٌ حميمُ
- ٣٦فعيشٌ لا تكون به مماتٌودهرٌ لست عاذرَه مَلومُ
- ٣٧وأُمُّ الدّهر ناسلةٌ ولكنْلمثلك أنْ يكون لها عقيمُ
- ٣٨وما نخشى صُرُوفَ الدّهرِ جَمْعاًوأنّك من بوائقها حريمُ