ماذا يصير إليك يا أرض
حجم الخط
- ماذا يَصيرُ إِلَيكِ يا أَرضُمِمَّن غَذاهُ اللينُ وَالخَفضُ
- أَبصَرتُ مَن وافى مَنِيَّتَهُفَكَأَنَّ حُبَّ حَبيبِهِ بُغضُ
- عَجَباً لِذي أَمَلٍ يُغَرُّ بِهِوَيَقينُهُ بِفَنائِهِ مَحضُ
- وَلِكُلِّ ذي عَمَلٍ يَدينُ بِهِيَوماً عَلى دَيّانِهِ عَرضُ
- يا ذا المُقيمُ بِمَنزِلٍ أَشِبٍوَمَقامُ ساكِنِهِ بِهِ دَحضُ
- ما لِاِبنِ آدَمَ في تَصَرُّفِ مايَجري بِهِ بَسطٌ وَلا قَبضُ