قصائد

قد آن أن تلوي العنان وتقصرا

الهبلعثمانيالكاملالراء

  1. ١قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَاأوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
  2. ٢كم ذا يُعيدُ لكَ الصِّبا مَرُّ الصبَّامَهْمَا سَرى والبَرقُ وَهْناً إن شَرى
  3. ٣حَتَام لاَ ينفكُ قلبُكَ دَائِماًلِهوَى الغَواني مَوْرِداً أو مَصْدَرا
  4. ٤وإلامَ يَعْذلكَ المناصِحُ مُشْفِقاًفتقول دَعْني ليسَ إلاّ ما تَرى
  5. ٥وإلى مَتى تَزدادُ مِن مُقَلِ الظِّباوخدودِهنّ تَدَلُّهاً وتَحيُّرا
  6. ٦ولَكمْ تَذوبُ تَشَوّقاً وصَبَابةٌوتَظَلّ تُجْري من عيونِكَ أَنْهُرا
  7. ٧أضحَى حديثُ غديرِ دَمعِكَ شهرةًيحكي حَديثَ غديرِ خُمٍّ في الورى
  8. ٨أكرمْ بهِ من مَنزلٍ في ظلِّهنَصَبَ المهيمنُ للإمامةِ حَيْدَرا
  9. ٩نصَّ النبيُّ بها إذاً عن أمرِهفي حَيدرٍ نصَّاً جَليّاً نيّرا
  10. ١٠إذْ قام في لَفْحِ الهجيرة رافعاًيدَه لأمْرٍ ما أقامَ وهَجرا
  11. ١١صِنوُ النبّي محمدٍ ووصيُّهوأبو سَليليْهِ شَبير وشبَرا
  12. ١٢مَن ذا سواهُ مِن البريّة كلّهازكّى بخاتمه ومَدَّ الخنْصُر
  13. ١٣مَنْ غيرُه رُدّتْ لَه شمسُ الضّحَىوكفاهُ فضلاً في الأَنامِ ومَفخرا
  14. ١٤مَنْ قَامَ في ذات الإله مجَاهداًولِحَصْدِ أعداءِ الإله مُشمراً
  15. ١٥مَنْ نامَ فوقَ فراشِ طه غيرُهمُزْمِّلاً في برْدِهِ مُدَّثِّرا
  16. ١٦مَنْ قطَّ في بَدْرٍ رؤوس حُماتِهاحَتّى علا بدرُ اليَقين وأسفرا
  17. ١٧مَنْ قَدَّ في أُحدٍ ورودَ كُماتِهاإذ قَهْقَر الأسدُ الكميّ وأدبرا
  18. ١٨مَنْ في حُنَينِ كانَ ليثَ نِزالِهاوالصَّيدُ قد رَجَعتْ هناكَ إلى الورى
  19. ١٩مَنْ كان فاتحَ خيبرٍ إذ أدْبرتْعَنْها الثلاثةُ سَلْ بذل خيبرا
  20. ٢٠مَنْ ذا بها المختار أعَطَاه اللّواهَلْ كانَ ذلك حيدراً أم حَبترا
  21. ٢١أفَهَلْ بَقي عُذرٌ لِمَنْ عَرفَ الهدىثُم انْثَنَى عَنْ نَهجهِ وتغيّرا
  22. ٢٢لاَ يُبعدِ الرَّحمن إلاّ عصبةًضلّتْ وأخطأتِ السَّبيل الأنورا
  23. ٢٣نبذُوا كتابَ الله خلْف ظهورِهملِيخالفُوا النَصَّ الجليَّ الأَظْهرا
  24. ٢٤واللهِ لو تركُوا الإمامةَ حيثماجُعِلَتْ لما فَرَعَتْ أميّةُ منْبَرا
  25. ٢٥جعلوهُ رابعَهُم وكانَ مُقَدّماًفيهمْ ومأموراً وكانَ مُؤمَرا
  26. ٢٦وتَعمَّدوا مِن غَصْب نِحْلةِ فَاطمِوَسِهَامِها الموروث أمراً مُنكَرا
  27. ٢٧يا مَنْ يُريدُ الحقَّ أَنْصِتْ واسْتمِعْقولي وكُنْ أَبَداً لَهُ مُتَدَبِّرا
  28. ٢٨إِرْبَأْ بِنَفْسِك أَنْ تَضِلَّ عَنِ الهدىوَتَظلَّ في تِيهِ الْهوَى مُتَحيرَا
  29. ٢٩أَنَا نَاصحٌ لَكَ إنْ قَبِلتَ نَصِيحَتيخَلِّ الضّلالَ وخُذْ بحجْزةِ حيدرا
  30. ٣٠مَنْ لَمْ يكُنْ يأتي الصِّراطَ لَدَى القضابجوازِهِ مِنْ حَيْدَرٍ لَنْ يَعْبُرا
  31. ٣١والَيتُهُ وبَرِئْتُ مِنْ أَعْدائِهِإذ لاَ ولاء يكونُ مِن دُون البَرا
  32. ٣٢قُلْ لِلَّنواصِبِ قَدْ مُنِيتُمْ مِن شَبَافِكْري بِمَشْحُوذِ الْجوانب أَبْتَرا
  33. ٣٣كَمْ ذا إلى أبناء أحمد لم يزَلْظُلماً يدبُّ ضريركُم دَبَّ الضَّرى
  34. ٣٤أَنَا مَنْ أَبا لِيَ بغضَ آلِ محمّدٍمَجْدٌ أنافَ على مُنيفَاتِ الذُّرى
  35. ٣٥أخواليَ الغُرّ الأكارم هَاشمٌوإذَا ذكرتُ الأَصلَ أذكرُ حِميرا
  36. ٣٦غرسٌ نَما في المجدِ أورقَ غُصنُهُبِوِدادِ أبناءِ النبيّ وأثمرا
  37. ٣٧شرفي العظيم ومفخري أنّي لَهُمْعبدٌ وحُقّ بِمثلِ ذا أن أَفخرا
  38. ٣٨لَن يعتريني في اقتفاء طريقِهمريبُ يصدُّ عن اليقينِ ولا أمْتِرَي
  39. ٣٩هذي عقيداتي التي ألْقَى بهاربَّ الأنام إذا أتيتُ المحشرا
  40. ٤٠إنّي رجوت رِضَى الإله بحبّهمْوجعلتُه لي عندهم أقوى العُرى
  41. ٤١يا أيّها الغادي المجدّ بجَسْرةٍيَطْوي السَّباسِبَ رَائِحاً ومُبكْرَا
  42. ٤٢جُزْ بالغريّ مُسَلَّماً مَتواضعاًولِحُرّ وجهْك في ثراهُ معفّرا
  43. ٤٣حيثُ الإمامة والوصايةُ والوزارةوالهُدى لا شكَّ فيه ولا َ مِرا
  44. ٤٤والْممْ بقبرٍ فيهِ سَيدة النّسابأبي وأمّي ما أبرَّ وأظهرَا
  45. ٤٥قبَلْ ثراها عَن مُحّبٍ قلبُهُما انفكَ جاحم حُزنِه مُشعِّرا
  46. ٤٦مُتَلهَفٌ غضبان مِمّا نالَهالا يَستطيعُ تجلّداً وتَصبرَا
  47. ٤٧وأفِضْ إلى نَجل النبيّ محمدٍوالسّبط مِنْ رَيحانَتَيْهِ الأكْبَرا
  48. ٤٨من طلّق الدنيا ثلاثاً واغْتدىللضرّةِ الأُخرى عليها مُؤْثرا
  49. ٤٩مُسْتَسْلِماً إذ خانَه أَصحابُهُوعراهُ من خُذلانِهم ما قد عرا
  50. ٥٠واستعجل ابنُ هندٍ موتَهُفسَقَاه كأساً لِلْمنَيةِ أعفرا
  51. ٥١وقُل التحية مِنْ سميّك مَن غدابكمُ يُرجَي ذنبَهُ أن يُغْفرا
  52. ٥٢وبكَرْبلا عَرّجْ فإنّ بِكَربلارِمَماً منعْنَ عيونَنا طَعْمَ الكَرى
  53. ٥٣حيث الذي حزنَتْ لمصرعِه السَّماوبكَتْ لمقتلِه نجيعاً أحمرا
  54. ٥٤فإذا بلغتَ السُّؤل من هذا وذَاوقضْيتَ حقاً لِلّزيارةِ أكبرا
  55. ٥٥عُجْ بالكُناسةِ باكياً لِمصارعٍغُرّ تذوب لها النفوسُ تَحَسُّرا
  56. ٥٦مَهما نسيتُ فلَسْتُ أنسى مَصْرعاًلأبي الحُسين الدِّهرَ حتى أقبرا
  57. ٥٧ما زلتُ أسألُ كلّ غادٍ رائحًعن قبره لم أَلْقَ عنهُ مُخْبِرا
  58. ٥٨بأبيْ وبيْ بَلْ بالخلائِق كلّهامَن لاَ لَهُ قبرٌ يُزارُ ولا يُرَى
  59. ٥٩مَن نابذَ الطَّاغي اللّعينَ وقادَهالِقتالِه شُعْثَ النَّواصي ضُمَّرا
  60. ٦٠مَنْ باعَ من ربِّ البريّة نفسَهُيا نِعْمَ بائِعِها ونِعْمَ من اشترى
  61. ٦١مَنْ قَامَ شاهرَ سيفِه في عُصْبَةٍزيديّة يَقّفُو السَّبيلَ الأنورا
  62. ٦٢مَن لا يسامي كُلُّ فَضْلٍ فَضْلَهُمَن لا يُدانَي قَدْرُه أنْ يُقْدرا
  63. ٦٣مَن جاءَ في الأخْبارِ طيبُ ثنائِهعن جدّه خيرِ الأَنام مُكرّرا
  64. ٦٤مَنْ قالَ فيهِ كقولِه في جدّهأَعْني عَليّاً خيرَ مَنْ وطأَ الثرى
  65. ٦٥مِنْ أنّ مَحضَ الحقّ معْهُ لم يكنمتقّدماً عنهُ ولا متأخّرا
  66. ٦٦هو صفوةُ الله الَّذي نَعشَ الهدىوحبيبُهُ بالنصِّ من خيرِ الورى
  67. ٦٧ومُزَلْزلُ السَّبعِ الطّبَاق إذا دهَاومُزعزعُ الشُّمِّ الشوامخِ إن قَرا
  68. ٦٨كلٌّ يقصّرُ عن مَدَى ميدانِهوهو المجلّى في الكرامِ بلا مِرا
  69. ٦٩بالله أَحلِفُ أنّه لأجَلُّ مَنْبعد الوصيّ سِوَى شَبير وشبّرا
  70. ٧٠قد فاق سادةَ بيتهِ بمكارمٍغرّاء جَلَّتْ أن تُعَدّ وتُحصرَا
  71. ٧١بسماحةٍ نَبَويّةٍ قَد أخْجَلَتْبِنَوالِها حتّى الغمامَ الممطِرا
  72. ٧٢وشجاعةٍ علويّةٍ قد أَخْرسَتْليتَ الشّرى في غابهِ أنْ يَزأرا
  73. ٧٣ما زالَ مُذْ عَقَدَت يداه إزارَهُلم يَدْرِ كذْباً في المقال ولا افْتِرا
  74. ٧٤لمَّا تكامَلَ فيه كلُّ فضيلةٍوسرَى بأفقِ المجدِ بدراً نَيّرا
  75. ٧٥ورأى الضَّلالَ وقد طغَى طوفانهُوالحقّ قد ولَّى هُنالكَ مُدْبرا
  76. ٧٦سلَّ السيوفَ البيضَ من عزماتِهليؤيّدَ الدينَ الحَنيفَ ويَنْصرا
  77. ٧٧وسرَى على نُجب الشهادة قاصداًدَارَ البقا يا قرب ما حَمِدَ السُّرى
  78. ٧٨وغَدا وقد عقَد اللوا مُسْتَغْفِراًتحتَ الّلِوا ومُهَلّلاً ومُكَبّرا
  79. ٧٩للهِ يحمدُ حينَ أكملَ دينَهوأنَنَالَهُ الفضلَ الجزيلَ الأوفرا
  80. ٨٠يُؤلي أليَّةَ صادقٍ لو لَمْ يكنلي غير يحي ابْني نصيراً في الورى
  81. ٨١لم أثنِ عزمي أو يعودُ بي الهدىلاَ أَمْتَ فيه أوْ أموت فَأُعذرا
  82. ٨٢ما سَرَّني أنّي لقيتُ محمداًلَمْ أُحْيِ مَعْروفاً وأنكرْ مُنكرا
  83. ٨٣فأتوا إليهِ بالصّواهِل شُزَّباًوبيعْملات العيس تَنْفخ في البُرَى
  84. ٨٤وبكلّ أبيض باترٍ وبكلّ أزرقنافذٍ وبكل لَدْنٍ أسمرا
  85. ٨٥فغدَتْ وراحتْ فيهمُ حَمَلاتُهوسقاهُم كاسَ المنيّة أحمرا
  86. ٨٦حتّى لقد حَبُنَ المشجَعُ مِنهُموانْصَاعَ ليثهُم الهصور مُقَهْقِرا
  87. ٨٧فهناكَ فوّق كافِرٌ من بينهمْسَهماً فشقّ بهِ الجبينَ الأزهرا
  88. ٨٨تركوه مُنْعَفِر الجبين وإنّماتركوا به الدّين الحنيفَ معفَّرا
  89. ٨٩عَجَباً لَهُمْ وهُمْ الثَّعالبُ ذِلّةًكيفَ اغتدى جَزْراً لهم أسَدُ الشَرى
  90. ٩٠صلبوه ظُلماً بالعراءِ مجرداًعَنْ بُرْدِهِ وحَموه مِنْ أنْ يُسترا
  91. ٩١حتّى إذا تركوه عرياناً علىجذعٍ عتوّاً منهمُ وتجبّرا
  92. ٩٢نَسَجتْ عليهِ العنكبوتُ خيوطَهاضِنَّاً بعَوْرته المصونةِ أن تُرى
  93. ٩٣ولِجِدّه نسجَتْ قديماً إنهالَيَدٌ يحقّ لمثلِها أن تُشكرا
  94. ٩٤ونَعَتْهُ أطيار السماء بواكياًلمّا رأتْ أمراً فظيعاً مُنكرا
  95. ٩٥أكذَا حَبِيبُ الله يا أهلَ الشقَاوحَبيبُ خير الرسْلِ يُنْبذُ بالعَرا
  96. ٩٦يا قُربَ ما اقْتَصِّيتمُ منْ جدّهوذكرتمُ بدراً عليه وخَيْبَرا
  97. ٩٧أمَّا عليك أبا الْحُسَينِ فلَمْ يزلْحُزني جديدَ الثّوبِ حتّى أُقبرا
  98. ٩٨لم يَبْقَ لي بَعدَ التجلّد والأسىإلاّ فنائي حسرةً وتفكّرا
  99. ٩٩يا عُظم ما نالَتهُ مِنك مَعَاشِرٌسُحقاً لهم بين البريّة معشرا
  100. ١٠٠قادوا إليكَ المُضْمَرات كأنَّمايغزون كِسْرى وَيْلَهُمْ أو قيصَرا
  101. ١٠١يَا لَوْ دَرَتْ مَنْ ذَا لَهُ قيدَتْ لَمَاعَقَدَتْ سَنابكُها علَيْها عِثيرا
  102. ١٠٢حتّى إذا جرَّعتهم كأسَ الرَّدىقتلاً وأفْنَيتَ العديدَ الأكثرا
  103. ١٠٣بَعَثَ الطّغاةُ إليكَ سهماً نَافذاًمَن راشَهُ شُلَّتْ يَداهُ ومَن بَرى
  104. ١٠٤يا لَيتني كنتُ الفِداءَ وإنَّهُلم يجرِ فيكَ من الأعادي ما جرى
  105. ١٠٥باعوا بقتلِكَ دِنَهم تَبّاً لَهُمْيا صفقَةً في دِينهم ما أخْسَرا
  106. ١٠٦نَصَبوك مَصْلوباً على الجذع الذيلَوْ كَانَ يدْري مَنْ عليه تكَسَّرا
  107. ١٠٧واسْتَنزلوكَ وأضرموا نيرانَهْمكيْ يُحرقوا الجسْمَ المصونَ الأَطْهَرا
  108. ١٠٨فَرموكَ في النّيرانِ بُغْضاً مِنهمُلِمُحَّمدٍ وكراهةً أن تُقبَرا
  109. ١٠٩ولَكَادَ يُخفيك الدُّجَى لو لَمْ يَصِرْبجَبينِكَ الميمونِ صُبحاً مُسْفِرا
  110. ١١٠وَوَشَى بتُرْبتِكَ التي شَرُفَتْ شَذىًلولاهُ ما علمَ العدوّ ولا درى
  111. ١١١طيبٌ سَرَى لكَ زائراً مِن طَيْبَةٍومن الغَرِيّ يخالُ مِسْكاً أَذْفرا
  112. ١١٢وذروا رمادَكَ في الفراتِ ضلالَةًأتُرى دَرَى ذاري رمادكَ ما ذَرى
  113. ١١٣هَيهات بل جَهلوا لطِيب أَريجهِأرمادَ جسمكَ ما ذَروْا أم عَنْبَرا
  114. ١١٤سعدَ الفراتُ بقرْبه فَلو أنَّهملْحٌ أُجاجٌ عادَ عَذباً كوثرا
  115. ١١٥وجزاء نُصحِكَ حينَ قمتَ بأمرِهوسَرَيتَ بدراً في الظلام كما سرى
  116. ١١٦فاسْعَدْ لَدَى رِضْوان بالرِّضوان منْربِّ السماءِ فما أَحقّ وأَجْدرا
  117. ١١٧يهنيكَ قد جاورتَ جدّك أحمداوأَنالكَ اللهً الجزاءَ الأَوفَرا
  118. ١١٨أهوِنْ بهَذي الدَّارِ في جنْبِ التيأَصْبحتَ فيها لِلنّعيمِ مُخيّرا
  119. ١١٩لو كانَ للدُّنيا لَدى خَلاّفهاقَدْرٌ لَخْوّلكَ النّصيبَ الأكثرا
  120. ١٢٠بَلْ كنتَ عِندَ الله جَلَّ جلالُهُمِن أن يُنيلكَها أجلّ وأخطرا
  121. ١٢١يا ليتَ شعري هل أكون مجاوراًلكَ أم تردّني الذّنوبُ إلى الوَرا
  122. ١٢٢أَأُذادُ عنكمْ في غدٍ وأنا الّذيلي مِن وِدَادِكَ ذمةٌ لَنْ تُخفَرا
  123. ١٢٣قُلْ ذا الفَتى حَضَر الِّلقا مَعنا وإنْأَبْطَا بهِ عنّا الزّمانُ وأخّرا
  124. ١٢٤يا خيرَ مَن بقيامِه ظَهَر الهُدىفي الأرضِ ونهزَمَ الضَّلالُ وقَهْقرا
  125. ١٢٥عُذراً إذا قَصرتْ لديكَ مدايحيفيحقّ لي يا سيّدي أن أعْذَرا
  126. ١٢٦لم أجْرِ في مَدْحِيكَ طِرفَ عبارةٍإلاّ كبا مِن عَجزه وتَقَطّرا
  127. ١٢٧أَتخالني لِمدَى جَلالِكَ بالغاًاللهُ اكبرُ ما أجلَّ وأكبرا
  128. ١٢٨ماذَا الّذي الْمعصومُ دونَكَ حازَهإذْ لم تزلْ مما يشينُ مطهّرا
  129. ١٢٩صلَّى عليكَ اللهُ بعد محمدٍما سارَ ذِكرُكَ مُنْجداً أو مُغْوِرا
  130. ١٣٠والآل ما حَيّا الصِّبا زَهْرَ الرُّبَىسَحراً وعَطّرَ طيبُ ذِكركَ منبرا