طلبت أخا في الله في الغرب والشرق
أبو العتاهيةعباسيالكاملالقاف
- ١طَلَبتُ أَخاً في اللَهِ في الغَربِ وَالشَرقِفَأَعوَزَني هَذا عَلى كَثرَةِ الخَلقِ
- ٢فَصِرتُ وَحيداً بَينَهُم مُتَسَبِّراًعَلى الغَدرِ مِنهُم وَالمَلالَةَ وَالمَذقَ
- ٣أَرى مَن بِها يَقضي عَلَيَّ لِنَفسِهِوَلَم أَرَ مَن يَرعى عَلَيَّ وَلا يُبقي
- ٤وَكَم مِن أَخٍ قَد ذُقتُهُ ذا بَشاشَةٍإِذا ساغَ في عَيني يَغَصُّ بِهِ حَلقي
- ٥وَلَم أَرَ كَالدُنيا وَكَشفي لِأَهلِهافَما انكَشَفوا لي عَن وَفاءٍ وَلا صِدقِ
- ٦وَلَم أَرَ أَمراً واحِداً مِن أُمورِهاأَعَزَّ وَلا أَعلى مِنَ الصَبرِ لِلحَقِّ