وأما وعيدك بالقولة التى
الجزار السرقسطيأيوبيالمتقاربهجاءاللام
حجم الخط
- وَأَما وَعيدك بِالقَولة التي نَسج السَخفُ سربالها
- فَتلك الَّتي ضَربت مِصرَنابِها في السَخافة أَمثالها
- وَناهيكَ مِن قَولةٍ جررتعَلى كُف السَلح أَذيالَها
- صَفعت بِصَفعك مِنها القَفاوَأَوضحتُ للناس أَشكالَها
- وَلَو كُنت وَفيتها حَقهاخَرئتُ عَلى ذَقن مَن قالها
- فَتُهني أَعاديك أَن قَد رَأَتبِنظمكها فيكَ آمالها
- وَأَما عَقاربك اللاسِعاتُبِشَولة هُجومك مِن طالها
- فَعِندي لَها رَقيةٌ ما وَعَتمَسامع مَخلوقٍ أَمثالها
- تُميت العَقارب مِن حينهاوَتُبرئُ مَلسوعَها يا لَها
- وَدرياق مَنظومة شُربُهايُذيب السُموم وَأَغوالها
- فَإِن هِيَ دَبَت إِلى لَسعِهاوَعادَت إِلى الغَيّ عُدنا لَها