قصائد

يشوقك توخيد الجمال القناعس

البحتريعباسيالطويلشوقالسين

  1. ١يَشوقُكَ تَوخيدُ الجِمالِ القَناعِسِبِأَمثالِ غِزلَنِ الصَريمِ الكَوانِسِ
  2. ٢بِبيضٍ أَضاءَت في الخُدورِ كَأَنَّهانُجومُ دُجاً جَلَّت سَوادَ الحَنادِسِ
  3. ٣صَدَدنَ بِصَحراءِ الأَريكِ وَرُبَّماوَصَلنَ بِأَحناءِ الدَخولِ فَراكِسِ
  4. ٤ظِباءٌ ثَناها الشَيبُ وَحشاً وَقَد تُرىلِرَيعِ الشَبابِ وَهيَ جِدُّ أَوانِسِ
  5. ٥إِذا هِجنَ وَسواسُ الحُلِيِّ تَوَلَّعَتبِنا أَريَحِيّاتُ الجَوى وَالوَساوِسِ
  6. ٦وَمِنهُنَّ مَشغولٌ بِهِ الطَرفُ هارِبٌبِعَينَيهِ مِن لَحظِ المُحِبِّ المُخالِسِ
  7. ٧يُخَبِّرُ عَن غُصنٍ مِنَ البانِ مائِدٍإِذا اِهتَزَّ في ضَربٍ مِنَ الدَلِّ مائِسِ
  8. ٨عَذيرَيَ مِن رَجعِ الهُمومِ الهَواجِسِوَمِن مِنزِلٍ لِلعامِرِيَّةِ دارِسِ
  9. ٩وَلَوعَةِ مُشتاقٍ تَبيتُ كَأَنَّهاإِذا اِضطَرَمَت في الصَدرِ شُعلَةُ قابِسِ
  10. ١٠لِيَهنَأ بَني يَزدادَ أَنَّ أَكُفَّهُمخَلائِفُ أَنواءِ السَحابِ الرَواجِسِ
  11. ١١ذَوو الحَسَبِ الزاكي المُنيفِ عُلُوُّهُعَلى الناسِ وَالبَيتِ القَديمِ القُدامِسِ
  12. ١٢إِذا رَكِبوا زادوا المَراكِبَ بَهجَةًوَإِن جَلَسوا كانوا بُدورَ المَجالِسِ
  13. ١٣بَنو الأَبحُرِ المَسجورَةِ لفَيضِ وَالظُبا القَواضِبِ عِتقاً وَالأُسودِ العَنابِسِ
  14. ١٤لَهُم مُنتَماً في هاشِمٍ بِوَلائِهِميُوازي عُلاهُم في أَرومَةِ فارِسِ
  15. ١٥وَأَقلامُ كُتّابٍ إِذا ما نَصَصتَهاإِلى نَسَبٍ كانَت رِماحَ فَوارِسِ
  16. ١٦يَرَونَ لِعَبدِ اللَهِ فَضلَ مَهابَةٍتُطَأطِئُ لَحظَ الأَبلَخِ المُتَشاوِسِ
  17. ١٧لَنِعمَ ذُرى الآمالِ يَتبَعنَ ظِلَّهُوَوِردُ مُحَلّاةِ الظُنونِ الخَوامِسِ
  18. ١٨مُلوكٌ وَساداتٌ عِظامٌ جُدودُهُموَأَخوالُهُ مِن أَمجَدينَ أَشاوِسِ
  19. ١٩بِهِم تُجتَلى الطَخياءُ عَن كُلِّ حِندِسٍوَأَوجُهُهُم مِثلُ البُدورِ القَوابِسِ
  20. ٢٠تُرَدُّ شَذاةُ الدَهرِ مِنهُ بِمُسرِعٍإِلى المَجدِ لا الواني وَلا المُتَقاعِسِ
  21. ٢١بِأَبلَجَ ضَحّاكٍ إِلَينا بِما اِنطَوَتعَلى مَنعِهِ كُلحُ الوُجوهِ العَوابِسِ
  22. ٢٢وَمُستَحصِدِ التَدبيرِ لِلفَيءِ جامِعٍوَلِلدّينِ مُحتاطٍ وَلِلمُلكِ حارِسِ
  23. ٢٣يُجاري أَباً ساسَ الخِلافَةَ دَهرَهُبِرَأيِ مُعانٍ لِلأُمورِ مُمارِسِ
  24. ٢٤وَلَيسَ يُلَقّى الحَزمَ إِلّا اِبنُ حازِمٍوَلَيسَ يَسوسُ الناسَ إِلّا ابنُ سائِسِ
  25. ٢٥يُخَلّي الرِجالُ مَجدَكُم لا تَرومُهُوَهُم نابِهو الأَخطارِ شَمُّ المَعاطِسِ
  26. ٢٦وَلَم أَرَ مِثلَ المَجدِ ضَنَّت بِغَيرِهِوَجادَت بِهِ نَفسُ الحَسودِ المُنافِسِ
  27. ٢٧وَلا كَالعَطايا يَشرُفُ النَجمُ ما بَنَتوَهُنَّ مَنالٌ لِلأَكُفِّ اللَوامِسِ
  28. ٢٨أَبا صالِحٍ إِنَّ المَحامِدَ تَلتَقيبِساحَةِ رَحبٍ مِن فِنائِكَ آنِسِ
  29. ٢٩بِحَيثُ الثَرى رَطبٌ يَرِفُّ نَباتُهُرَفيفاً وَعَهدُ الدَهرِ لَيسَ بِخائِسِ
  30. ٣٠تَقَيَّلتَ مِن أَخلاقِ يَزدادَ أَنجُماًتَوَقَّدُ في داجٍ مِنَ اللَيلِ دامِسِ
  31. ٣١وَمابَرِحَت تُدني نَجاحاً لِآمِلٍمُرَجٍّ وَتَستَدعي رَجاءً لِآيِسِ
  32. ٣٢وَكانَ عَطاءُ اللَهِ قَبلَكَ كَاِسمِهِلِعافٍ ضَريكٍ أَولِأَسيانِ بائِسِ
  33. ٣٣فِداؤُكَ أَبناءُ الخُمولِ إِذا هُمُأَلاموا وَأَربابُ الخِلالِ الخَسائِسِ
  34. ٣٤وَإِن كُنتَ قَد أَخَّرتَ ذِكرَ مَعونَتيوَأَلغَيتَ رَسمي في الرُسومِ الدَوارِسِ