ترك السواد للابسيه وبيضا
البحتريعباسيالكاملالضاد
- ١تَرَكَ السَوادَ لِلابِسيهِ وَبَيَّضاوَنَضا مِنَ السِتّينَ عَنهُ ما نَضا
- ٢وَشآهُ أَغيَدُ في تَصَرُّفِ لَحظِهِمَرَضٌ أَعَلَّ بِهِ القُلوبَ وَأَمرَضا
- ٣وَكَأَنَّهُ أَلفى الصِبا وَجَديدَهُدَيناً دَنا ميقاتُهُ أَن يُقتَضى
- ٤أَسيانَ أَثرى مِن جَوىً وَصَبابَةٍوَأَسافَ مِن وَصلِ الحِسانِ وَأَنفَضا
- ٥كَلِفٌ يُكَفكِفُ عَبرَةً مُهراقَةًأَسَفاً عَلى عَهدِ الشَبابِ وَما اِنقَضى
- ٦عَدَدٌ تَكامَلَ لِلذَهابِ مَجيئُهُوَإِذا مُضِيُّ الشَيءِ حانَ فَقَد مَضى
- ٧خَفِّض عَلَيكَ مِنَ الهُمومِ فَإِنَّمايَحظى بِراحَةِ دَهرِهِ مَن خَفَّضا
- ٨وَارفُض دَنِيّاتِ المَطامِعِ إِنَّهاشَينٌ يَعُرُّ وَحَقُّها أَن تُرفَضا
- ٩قَعقَعتُ لِلبُخَلاءِ أَذعَرُ جَأشَهُموَنَذيرَةٌ مِن باتِكٍ أَن يُنتَضى
- ١٠وَكَفاكَ مِن حَنَشِ الصَريمِ تَهَدُّداًأَن مَدَّ فَضلَ لِسانِهِ أَو نَضنَضا
- ١١لَم يَنتَهِض لِلمَكرُماتِ مُشَيَّعٌمِثلَ الوَزيرِ إِذا الوَزيرُ اِستَنهِضا
- ١٢غَمرٌ مَتى سَخِطَ الخَلائِقَ ساخِطٌكانَ الخَليقُ خَليقَةً أَن تُرتَضى
- ١٣لَو جاوَدَ الغَيثُ المُثَجَّجُ كَفَّهُلَأَتَت بِأَطوَلَ مِن نَداهُ وَأَعرَضا
- ١٤ما كانَ مَورِدُنا أُجاجاً عِندَهُثَمَداً وَلا المَرعى الخَصيبُ تَبَرُّضا
- ١٥كَم مِن يَدٍ بَيضاءَ مِنهُ ثَنى بِهاوَجهاً تَلَألَأَ لِلبَشاشَةِ أَبيَضا
- ١٦وَمَعاشِرٍ رَدَّ العُبوسُ وُجوهَهُمأَوقابَ مَحنِيَةٍ لَبِسنَ العَرمَضا
- ١٧لا بورِكَت تِلكَ الخِلالُ وَلا زَكَتتِلكَ الطَرائِقُ ما أَدَقَّ وَأَغمَضا
- ١٨مازالَ لي مِن عَزمَتي وَصَريمَتيسَنَداً يُثَبِّتُ وَطأَتي أَن تُدحَضا
- ١٩لَستُ الَّذي إِن عارَضَتهُ مُلِمَّةٌأَلقى إِلى حُكمِ الزَمانِ وَفَوَّضا
- ٢٠لا يَستَفِزُّني الطَفيفُ وَلا أَرىتَبَعاً لِبارِقِ خُلَّبٍ إِن أَومَضا
- ٢١وَأَعُدُّ عُدمي لِلكِرامِ وَخَلَّتيشَرَفاً أُتيحَ لَهُم وَمَجداً قُيِّضا
- ٢٢وَالحَمدُ أَنفَسُ ما تَعَوَّضُهُ اِمرُؤٌرُزِئَ التِلادَ إِذا المُرَزَّأُ عُوِّضا
- ٢٣قَد قُلتُ لِابنِ الشَلمَغانِ وَرابَنيمِن ظُلمِهِ لي ما أَمَضَّ وَأَرمَضا
- ٢٤لا تُنكِرَن مِن جارِ بَيتِكَ أَن طَوىأَطنابَ جانِبِ بَيتِهِ أَو قَوَّضا
- ٢٥فَالأَرضُ واسِعَةٌ لِنُقلَةِ راغِبٍعَمَّن تَنَقَّلَ عَهدُهُ وَتَنَقَّضا
- ٢٦لا تَهتَبِل إِغضاءَتي إِذ كُنتُ قَدأَغضَيتُ مُشتَمِلاً عَلى جَمرِ الغَضا
- ٢٧أَنَ مَن أَحَبَّ مُصَحَّحاً وَكَأَنَّنيفيما أُعاني مِنكَ مِمَّن أَبغَضا
- ٢٨أَغبَبتَ سَيبَكَ كَي يَجِمَّ وَإِنَّماغُمِدَ الحُسامُ المَشرَفِيُّ لِيُنتَضى
- ٢٩وَسَكَتُّ إِلّا أَن أُعَرِّضَ قائِلاًنَزراً وَصَرَّحَ جُهدَهُ مَن عَرَّضا
- ٣٠ما صاحَبَ الأَقوامَ في حاجاتِهِممَن ناءَ عِندَ شُروعِهِنَّ وَأَعرَضا
- ٣١إِلّا يَكُن كُثرٌ فَقُلُّ عَطِيَّةٍيَبلُغ بِها باغي الرِضا بَعضَ الرِضا
- ٣٢أَو لا تَكُن هِبَةٌ فَقَرضٌ يُسِّرَتأَسبابُهُ وَكَواهِبٍ مَن أَقرَضا