أشمس سناها في الدجنة بازغ
ابن معصومعثمانيالطويلرومانسيةالغين
حجم الخط
- أَشَمسُ سَناها في الدُّجُنَّةِ بازغُعَلَيها برودٌ للجَمال سوابغُ
- ممنَّعةٌ أَمّا الرِضا فمحرَّملديها وأَمّا السُخطُ منها فسائغُ
- تَروغُ إذا رامَ المحبُّ وِصالَهاكَما رامَ من آرام وَجرةَ رائغُ
- وَلَم يَثنِها عنّي سلوٌّ وَلا قِلىًوَلكنَّ شَيطانَ الملامة نازغُ
- يَرومُ عَذولي أَن أَرومَ سلوَّهاوَما القَلبُ عَن نهج المحبّين زائغُ
- وَلَو كانَ قَلبي فارِغاً لأَطعتهُولكنَّه بالحبِّ ملآن فارغُ
- لي اللَهُ من لاحٍ يؤنِّب في الهَوىيُراوغني في حبِّها وأراوِغُ
- وَلَو ذاقَ طعم الحبِّ من لامَ لم يكنليمضَغَ أَعراضَ المحبّين ماضِغُ
- يَقولون لا تَشغَل فؤادَك بالهَوىوأَقبحُ شيءٍ عاشقٌ متفارغُ
- وَهَيهات لم أوفِ الغَرام حقوقَهوإِن ظُنَّ أَنّي في الغَرام مُبالِغُ
- وَبي طفلةٌ رَيّا المعاطِف حسنُهالأَقصى نِهايات المحاسن بالغُ
- تجلَّت فجلَّت أَن يُقاسَ بضوئِهابدورُ تَمامٍ أَو شُموسٌ بوازِغُ
- كأَنَّ اِحمرارَ الخَدَّ من وَجَناتهاله حسنُها من مهجة الصبِّ صابغُ
- كأَنَّ اِسودادَ الخال في صَحن خدِّهاله حبُّها من حبَّة القلب صائغُ
- نبغتُ بشعري في محاسن وصفِهافأذعنَ عَن رغمٍ بِسَبقي النَوابغُ
- لعمريَ لَولا دارُها بِتهامةٍلَما شاقَني منها خُليصٌ ورابغُ
- وَلَو أَسعفَت قَلبي بدِرياقِ ريقهالما ضَرَّه أَصلٌّ مِن الشعر لاذعُ
- لئن غصَّ من عين الرَقيب محبُّهافمشربُه من مَنهلِ الحبِّ سائغُ