لو كان يعلم أنها الأحداق
الهبلعثمانيالكاملالقاف
- ١لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُيومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ
- ٢جَهِلَ الهوى حتى غَدا في أسرِهِوالحُبّ ما لأسيرهِ إطلاقُ
- ٣يا صاحبَيَّ وَمَا الرَّفيقُ بصاحبٍإن لَم يكنْ مِن دأبه الإشفاقُ
- ٤هَذَا النّقا حَيثُ النّفوسُ تُباحوالأَلْبابُ تُسْلَبُ والدَماءُ تُراقُ
- ٥حيثُ الظِّباءُ لهنَّ سوقٌ في الهوىفيها لأَلْبابِ الرِّجالِ نَفَاقُ
- ٦فَخُذا يُميناً عن مَضَاربه فَمِنْدُونِ المضَارِبِ تُضْربُ الأعناقُ
- ٧وحذارِ مِنْ تِلكَ الظباءِ فما لَهافي الحُبِّ لا عَهْدٌ ولا مِيثاقُ
- ٨وَبِمهْجَتي مَنْ شاركتْني لُوَّميوجداًُ عليهِ فَكُلُّنا عُشَاقُ
- ٩كالبدْرِ إلاّ أنّه في تِمّهِلا يَخْتشي أن يَعْتَريهِ محاقُ
- ١٠كالغُصْنِ لكنْ حُسْنُه في ذَاتهوالغُصنُ زانتْ قدَّهُ الأوراقُ
- ١١مَهْما شكوتُ لَه الجفاء يقول ليما الحُبُّ غلاّ جفوةٌ وفِراقُ
- ١٢أو أَشتكي سَهَري عليه يَقُلْ مَتَىنَامَتْ لِمَنْ حَمَلَ الْهوى آماقُ
- ١٣أو قلتُ قد أشْرَقْتني بمدامعيقال الأهلّةُ شأنُها الإشْراقُ
- ١٤ما كُنْتُ أدْري قَبْلَه أنّ الْهَوىمُهَجٌ تَصَدَّعُ أو دَمٌ مُهْراقُ
- ١٥كنتُ الخَليّ فَعَرَّضَتْني لِلْهَوىيومَ النَّقا الوَجَناتُ والأَحداقُ
- ١٦ومِن التَدَلّهِ في الغَرامِ وهكَذاسُكرُ الصَّبابةِ مالَهُ إفراقُ
- ١٧إنّي أُعبّر بالنّقا عَن غيرِهِوأقول شامٌ والمرادُ عراق
- ١٨ما لِلنَّقا قَصْدي ولا بمحَجّرٍوجْدي ولا أَنا لِلْحِمَى مُشتاقُ
- ١٩بَرِحَ الخفا نعمانُ أقْصَى مَطْلبيلَوْ سَاعَدَتنْي صحْبةٌ ورفاقُ
- ٢٠يا بَرْقَ نعمانٍ أفِقْ حتّى مَتىوإلى مَتَى الأرعادُ والإِبراقُ
- ٢١قُلْ لي عَن الأحباب هَل عهدي علىعَهْدي وهل ميثاقيَ الميثاقُ
- ٢٢يا ليتَ شعري إنّ ليتَ وأختَهالَسَميرُ مَنْ لَعِبَتْ بهِ الأشواق
- ٢٣أيعودُ لي بعدَ الصّدودِ تَواصلٌويُعادُ لي بعد البعادِ عناقُ
- ٢٤إنّي أَقولُ لعُصْبَةٍ زَيْديّةٍوخَدَتْ بهمْ نَحو العِراقِ نياقُ
- ٢٥بأبيْ وبيْ وبِطَارفي وبتَالديمَنْ يمَمُوهُ ومَنْ إليه سَاقُوا
- ٢٦هَل مِنّةٌ في حَمْل جسْمٍ حَلّ فيأرضِ الْغَريّ فؤادُه الخفّاق
- ٢٧أَسْمَعتُهُمْ ذكرَ الغَريِّ وقَد سَرتبعقولِهمْ خَمرُ السُّرَى فأَفَاقوا
- ٢٨حُبَّاً لِمَنْ يَسْقي الأَنامَ غداً ومَنْتُشْفى بتُرْبِ نعالِه الأَحداقُ
- ٢٩لِمَنِ اسْتَقامَتْ مِلّةُ الباري بهِوعَلَتْ وقامَتْ للعُلى أسواقُ
- ٣٠ولمن إليهِ حديثُ كلِّ فضيلةٍمن بَعْدِ خيرِ المرسلين يُساقُ
- ٣١لمحطِّم الرّدْنِ الرّماح وقد غَدالِلنّقعِ مِن فوق الرّماح رواقُ
- ٣٢لِفتىً تَحِيّتُهُ لِعْظمِ جَلاَلِهِمِنْ زَائريه الصِّمتُ والإِطراقُ
- ٣٣صِهرُ النبيّ وصنِوهُ يا حَبَّذاصِنوان قَدْ وَشَجَتْهما الأَعْراق
- ٣٤وأَبو الأُولى فَاقُوا وراقُوا والأُلَىبمديحهِمْ تتزيّنُ الأوراقُ
- ٣٥انْظرْ إلى غاياتِ كلِّ سيادةٍأَسواهُ كانَ جوادُها السبّاقُ
- ٣٦وامدَحْهُ لا متحرِّجاً في مدحهإذ لا مبالغةٌ ولا إغراقُ
- ٣٧ولاَه أحمدُ في الغديرِ ولايةًأَضحتْ مطوَّقةً بها الأعناقُ
- ٣٨حتّى إذا أَجْرَى إليها طِرفَهُحادُوهُ عَنْ سنَنِ الطَّريقِ وعاقوا
- ٣٩ما كانَ أسرعَ ما تَناسوا عَهْدَهظُلماً وحُلَّتْ تِلكُمُ الأطواقُ
- ٤٠شَهِدوا بها يَومَ الغَديرِ لحيدَرٍإذْ عمَّ من أنوارِها الإشراق
- ٤١حَتَى إذا قُبِضَ المُذلُّ سُطاهمُوَغَدتْ عليهِ مَن الثرى أطباقُ
- ٤٢يا لَيْتَ شعري ما يكونُ جوابُهمْحين الخلائق لِلْحساب تُساقُ
- ٤٣حينَ الخصيمُ محمّدٌ وشهودُهأهْلُ السَّما والحاكمُ الخلاَّقُ
- ٤٤قَدْ قيّدتْ إذْ ذاَكَ ألْسنُهم بمَانكَثُوا العُهودَ فما لَها إطلاقُ
- ٤٥وتظلّ تذْرِفُ بالدِّما آمَاقُهملِلْكَربِ لا رَقأَتْ لَهُمْ آماق
- ٤٦رامُوا شَفاعةَ أحمدٍ مِنْ بَعْدِماسَفكوا دِما أبنائِه وأراقوا
- ٤٧فَهُناكَ يدعو كيفَ كانتْ فيكمُتلكَ العهودُ وذلك الميثاق
- ٤٨الآنَ حين نكَثْتمُ عَهْديوذَاقَ أقاربي مِنْ ظُلْمكمْ ما ذاقوا
- ٤٩وأخي غدَتْ تَسْعى لَهُ مِن نَكْثكمْحيّاتُ غَدْرٍ سُمّهنَ زُعَاقُ
- ٥٠وأصابَ بنتي من دفائِن غدرِكموجفاءِكم دهياءُ لَيسَ تُطاقُ
- ٥١وسَنَنْتمُ من ظُلم أَهْلٍ سنّةًبكمُ اقْتَدى في فِعْلها الفُسَّاق
- ٥٢وبسَعْيكمُ رُمي الحُسَينُ وأهلُهبكتائبٍ غُصّتْ بها الآفاقُ
- ٥٣فَغَدَتْ تَنُوشُهمُ هُناكَ ذَوابِلٌسمرٌ ومُرهَفَةٌ المتونِ رقاقُ
- ٥٤وكذاكَ زيدٌ أَحْرقَتْهُ مَعَاشِرٌما إنْ لَهُمْ يومَ الحِساب خَلاقُ
- ٥٥مِنْ ذلِكَ الحَطَبِ الذي جَمَّعْتُمُيَومَ الفعيلة ذَلكَ الإحراق
- ٥٦ولكَمْ دَمٍ شرِّكْتم في وزْرِهِلِبَنِيّ في الحَرَمِ الشَّريفِ يُراقُ
- ٥٧ولكَمْ أَسيرٍ مِنهمُ وأَسِيرةٍتدْعُو أَلاَ مَنُّ أَلاَ إعتاق
- ٥٨أَجَزاء نَصْحِي أَنْ يَنَالَ أقاربيمن بَعْدِ الإِبْعادُ والإزهاق
- ٥٩فالآن جِئتم تَطْلبون شفاعتيلَمّا علا كَرْبٌ وضَاقَ خِنَاقُ
- ٦٠أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْأبداَ خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
- ٦١أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْأبداً خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
- ٦٢يا ربّ جرِّعْهمْ بِعَدْلِكَ غبَّ مَاقَدْ جَرَعُوه أَقاربي وأَذاقوا