قصائد

لو كان يعلم أنها الأحداق

الهبلعثمانيالكاملالقاف

  1. ١لو كانَ يَعْلَمُ أنّها الأحداقُيومَ النّقا ما خَاطرَ المشتاقُ
  2. ٢جَهِلَ الهوى حتى غَدا في أسرِهِوالحُبّ ما لأسيرهِ إطلاقُ
  3. ٣يا صاحبَيَّ وَمَا الرَّفيقُ بصاحبٍإن لَم يكنْ مِن دأبه الإشفاقُ
  4. ٤هَذَا النّقا حَيثُ النّفوسُ تُباحوالأَلْبابُ تُسْلَبُ والدَماءُ تُراقُ
  5. ٥حيثُ الظِّباءُ لهنَّ سوقٌ في الهوىفيها لأَلْبابِ الرِّجالِ نَفَاقُ
  6. ٦فَخُذا يُميناً عن مَضَاربه فَمِنْدُونِ المضَارِبِ تُضْربُ الأعناقُ
  7. ٧وحذارِ مِنْ تِلكَ الظباءِ فما لَهافي الحُبِّ لا عَهْدٌ ولا مِيثاقُ
  8. ٨وَبِمهْجَتي مَنْ شاركتْني لُوَّميوجداًُ عليهِ فَكُلُّنا عُشَاقُ
  9. ٩كالبدْرِ إلاّ أنّه في تِمّهِلا يَخْتشي أن يَعْتَريهِ محاقُ
  10. ١٠كالغُصْنِ لكنْ حُسْنُه في ذَاتهوالغُصنُ زانتْ قدَّهُ الأوراقُ
  11. ١١مَهْما شكوتُ لَه الجفاء يقول ليما الحُبُّ غلاّ جفوةٌ وفِراقُ
  12. ١٢أو أَشتكي سَهَري عليه يَقُلْ مَتَىنَامَتْ لِمَنْ حَمَلَ الْهوى آماقُ
  13. ١٣أو قلتُ قد أشْرَقْتني بمدامعيقال الأهلّةُ شأنُها الإشْراقُ
  14. ١٤ما كُنْتُ أدْري قَبْلَه أنّ الْهَوىمُهَجٌ تَصَدَّعُ أو دَمٌ مُهْراقُ
  15. ١٥كنتُ الخَليّ فَعَرَّضَتْني لِلْهَوىيومَ النَّقا الوَجَناتُ والأَحداقُ
  16. ١٦ومِن التَدَلّهِ في الغَرامِ وهكَذاسُكرُ الصَّبابةِ مالَهُ إفراقُ
  17. ١٧إنّي أُعبّر بالنّقا عَن غيرِهِوأقول شامٌ والمرادُ عراق
  18. ١٨ما لِلنَّقا قَصْدي ولا بمحَجّرٍوجْدي ولا أَنا لِلْحِمَى مُشتاقُ
  19. ١٩بَرِحَ الخفا نعمانُ أقْصَى مَطْلبيلَوْ سَاعَدَتنْي صحْبةٌ ورفاقُ
  20. ٢٠يا بَرْقَ نعمانٍ أفِقْ حتّى مَتىوإلى مَتَى الأرعادُ والإِبراقُ
  21. ٢١قُلْ لي عَن الأحباب هَل عهدي علىعَهْدي وهل ميثاقيَ الميثاقُ
  22. ٢٢يا ليتَ شعري إنّ ليتَ وأختَهالَسَميرُ مَنْ لَعِبَتْ بهِ الأشواق
  23. ٢٣أيعودُ لي بعدَ الصّدودِ تَواصلٌويُعادُ لي بعد البعادِ عناقُ
  24. ٢٤إنّي أَقولُ لعُصْبَةٍ زَيْديّةٍوخَدَتْ بهمْ نَحو العِراقِ نياقُ
  25. ٢٥بأبيْ وبيْ وبِطَارفي وبتَالديمَنْ يمَمُوهُ ومَنْ إليه سَاقُوا
  26. ٢٦هَل مِنّةٌ في حَمْل جسْمٍ حَلّ فيأرضِ الْغَريّ فؤادُه الخفّاق
  27. ٢٧أَسْمَعتُهُمْ ذكرَ الغَريِّ وقَد سَرتبعقولِهمْ خَمرُ السُّرَى فأَفَاقوا
  28. ٢٨حُبَّاً لِمَنْ يَسْقي الأَنامَ غداً ومَنْتُشْفى بتُرْبِ نعالِه الأَحداقُ
  29. ٢٩لِمَنِ اسْتَقامَتْ مِلّةُ الباري بهِوعَلَتْ وقامَتْ للعُلى أسواقُ
  30. ٣٠ولمن إليهِ حديثُ كلِّ فضيلةٍمن بَعْدِ خيرِ المرسلين يُساقُ
  31. ٣١لمحطِّم الرّدْنِ الرّماح وقد غَدالِلنّقعِ مِن فوق الرّماح رواقُ
  32. ٣٢لِفتىً تَحِيّتُهُ لِعْظمِ جَلاَلِهِمِنْ زَائريه الصِّمتُ والإِطراقُ
  33. ٣٣صِهرُ النبيّ وصنِوهُ يا حَبَّذاصِنوان قَدْ وَشَجَتْهما الأَعْراق
  34. ٣٤وأَبو الأُولى فَاقُوا وراقُوا والأُلَىبمديحهِمْ تتزيّنُ الأوراقُ
  35. ٣٥انْظرْ إلى غاياتِ كلِّ سيادةٍأَسواهُ كانَ جوادُها السبّاقُ
  36. ٣٦وامدَحْهُ لا متحرِّجاً في مدحهإذ لا مبالغةٌ ولا إغراقُ
  37. ٣٧ولاَه أحمدُ في الغديرِ ولايةًأَضحتْ مطوَّقةً بها الأعناقُ
  38. ٣٨حتّى إذا أَجْرَى إليها طِرفَهُحادُوهُ عَنْ سنَنِ الطَّريقِ وعاقوا
  39. ٣٩ما كانَ أسرعَ ما تَناسوا عَهْدَهظُلماً وحُلَّتْ تِلكُمُ الأطواقُ
  40. ٤٠شَهِدوا بها يَومَ الغَديرِ لحيدَرٍإذْ عمَّ من أنوارِها الإشراق
  41. ٤١حَتَى إذا قُبِضَ المُذلُّ سُطاهمُوَغَدتْ عليهِ مَن الثرى أطباقُ
  42. ٤٢يا لَيْتَ شعري ما يكونُ جوابُهمْحين الخلائق لِلْحساب تُساقُ
  43. ٤٣حينَ الخصيمُ محمّدٌ وشهودُهأهْلُ السَّما والحاكمُ الخلاَّقُ
  44. ٤٤قَدْ قيّدتْ إذْ ذاَكَ ألْسنُهم بمَانكَثُوا العُهودَ فما لَها إطلاقُ
  45. ٤٥وتظلّ تذْرِفُ بالدِّما آمَاقُهملِلْكَربِ لا رَقأَتْ لَهُمْ آماق
  46. ٤٦رامُوا شَفاعةَ أحمدٍ مِنْ بَعْدِماسَفكوا دِما أبنائِه وأراقوا
  47. ٤٧فَهُناكَ يدعو كيفَ كانتْ فيكمُتلكَ العهودُ وذلك الميثاق
  48. ٤٨الآنَ حين نكَثْتمُ عَهْديوذَاقَ أقاربي مِنْ ظُلْمكمْ ما ذاقوا
  49. ٤٩وأخي غدَتْ تَسْعى لَهُ مِن نَكْثكمْحيّاتُ غَدْرٍ سُمّهنَ زُعَاقُ
  50. ٥٠وأصابَ بنتي من دفائِن غدرِكموجفاءِكم دهياءُ لَيسَ تُطاقُ
  51. ٥١وسَنَنْتمُ من ظُلم أَهْلٍ سنّةًبكمُ اقْتَدى في فِعْلها الفُسَّاق
  52. ٥٢وبسَعْيكمُ رُمي الحُسَينُ وأهلُهبكتائبٍ غُصّتْ بها الآفاقُ
  53. ٥٣فَغَدَتْ تَنُوشُهمُ هُناكَ ذَوابِلٌسمرٌ ومُرهَفَةٌ المتونِ رقاقُ
  54. ٥٤وكذاكَ زيدٌ أَحْرقَتْهُ مَعَاشِرٌما إنْ لَهُمْ يومَ الحِساب خَلاقُ
  55. ٥٥مِنْ ذلِكَ الحَطَبِ الذي جَمَّعْتُمُيَومَ الفعيلة ذَلكَ الإحراق
  56. ٥٦ولكَمْ دَمٍ شرِّكْتم في وزْرِهِلِبَنِيّ في الحَرَمِ الشَّريفِ يُراقُ
  57. ٥٧ولكَمْ أَسيرٍ مِنهمُ وأَسِيرةٍتدْعُو أَلاَ مَنُّ أَلاَ إعتاق
  58. ٥٨أَجَزاء نَصْحِي أَنْ يَنَالَ أقاربيمن بَعْدِ الإِبْعادُ والإزهاق
  59. ٥٩فالآن جِئتم تَطْلبون شفاعتيلَمّا علا كَرْبٌ وضَاقَ خِنَاقُ
  60. ٦٠أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْأبداَ خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
  61. ٦١أَتَرونَ بعدَ صَنيعكمْ يُرجَى لكمْأبداً خَلاصٌ أو يُحلّ وثاقُ
  62. ٦٢يا ربّ جرِّعْهمْ بِعَدْلِكَ غبَّ مَاقَدْ جَرَعُوه أَقاربي وأَذاقوا