قصائد

حماة مذ فارقها شيخنا

ابن الورديمملوكيالسريعالياء

  1. ١حماةُ مذْ فارَقَها شيخُناقَدْ أعظمَ العاصي بها الفريَهْ
  2. ٢صرتُ كمن ينظرُها بلقعاًأو كالذي مرَّ على قريَهْ