قضت حكمة الجبار بالفتح والنصر
محمد اليدالي الديمانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- قضت حكمة الجبار بالفتح والنصرلأولاد أم العز بالعز والظفر
- من اختصهم رب الورى بين مغفَرببذل الندى والعدل والحلم والصبر
- فواضلهم للمسلمين كثيرةٌأياديهم فاتت يد العد والحصر
- وعدلهم عمّ الزوايا بأسرهاواهل البوادي والقُرى وذوي المصر
- وكم هزموا الأعداء قسرا وعنوةببيض المواضي والردينة السمر
- وراعوا حقوق الناس من كل مسلمغريب ومكين ضعيفٍ ومضطر
- ثغورُ المعالي قابلتهم ضواحكاًإليهم وكم مصوا لمى ذلك الثغر
- فان يك من حسان أصل جدودهمقبيلا فليس الطين والتربُ كالتبر
- فان يك كروم اشرأبّ إلى العلىفإن ضياء الشمس منه سنا البدر
- وأولاد امحمد حووا كلّ سؤددونالوا علو القدر والحمد والشكر
- هم الغرر الزهر القروم الغرانقُالكرام الصناديد المعظّمة القدر
- وأهل الندى والعدل في الأرض والوفاوأهل المزايا والفضائل والبر
- يوالون أهل اللّه بالبر والندىوأهل الهوى والغي بالعقر والنقر
- واحمد منهم فاز بالمجد والعلىعلى رغم أنف الحاسدين ذوي المكر
- رحيم بأرباب الهداية والتقىشديد على أهل الغوايةَ والكفر
- من أصبح تاجا فوق هام العلى ومنغدا غُرة زينت بها دُهُمُ الدهر
- به انجبت للدهر والدة العلىوحيداً وذا من منة الصمد الوتر
- بنى قبّة العلياء والمجد رافعاًلاركانها كالمفرد العلم الصدر
- هو الجنس إلا أنه ليس خارجاًتعد له الأفراد كالكوكب الدري
- فما لابن أم المجد من اخوة بذاقضى الحاكم العرفي والحاكم الحجري
- بأنك أسماهم علُوا ورفعةبمنطقة الجوزا ومنطقة البدر
- وأيامه خضر جنينا ثمارهابأيدي المنى ما بين أوراقها الخضر
- سقى اللّه مولانا زمانا سخا بهإلينا دوام الدهر منهملَ القطر
- على أن طرق اللؤم لا يهتدي لهاوسبلُ الهدى والمكرمات لها يجري
- خليلي تنوّع في ثناك فإنّهتنوّع في العلياء والمجد والفخر
- ورثت العلى والعز والمجد أحمدٌوبذل الندى عن هيب مفخرة العصر
- وذلك عن نغماش مأمن خائفوذلك عن امحمد الطيب الذكر
- وذلك عن عبد الل قسورة العداوعبدلل عن كروم آبائكَ الغُر
- وملّوك عن بركَنّ حلية أهلهوبركنّ عن هداج واسطة الدر
- وعمران عن عثمان قطب رحى العلاومغفر عن أودى حلية الجيد والنحر
- وذلك عن حسان ذي العز والعلاعلى منار الصيت ذي المكر والقهر
- سلالة عبد اللّه وهو ابن جعفرالشهيد العلى الطيار ذي الفتكة البكر
- هم العرب العرباء من سر هاشمصميم قريش منتمون إلى فهر
- وذا نسب ينميكم بعضهم لهكما لابن خلدون الولى العالم الحبر
- وفي فضلهم جاءت أحاديث جمةعن أفضل خلق الواحد الصمد البر
- وقاك إله العرش يا أحمدُ الردىوجُنّبتَ أنواعَ المكاره والضر
- ووأولاك رب الناس في نفسك المنىوآلكَ والأولاد والمال والعمر
- بحرمة أهل اللّه في كل بلدةوبالأولياء الانجم القادة الزهر
- وبالحفظ من أعدائه رب جد لهوبالدرجات العاليات وبالنصر
- وتأتيه دأبا حيث يمم وجهههبشائر نصر اللّه ذي الخلق والامر
- وجيشك جيش الليل في كل بلدةمن أهل الاكف البيض في البر والبحر
- إذا قمت قاموا يحرسونك بالدّعالك الدهرَ بالاسحار في السرّ والجهر
- لتهنأ بجيش لا يطاق عرمرممواضيهم هنديةٌ للعدى تفرى
- رماحهم لا تنثني ومتى دعواأتوا عجلاً من حيث تدري ولا تدري
- زففنا بني ديمان خودا إليكممن الحسن تزري بالعرائس في الخدر
- اتتكم لتحظى بالقبول وبالرضىوتطلب أعلى ما يساق من المهر
- عليكم سلام دائما وتحيةيعمانكم طول المدى طيبا النشر