أتاني أمر فيه للناس غمة
معاوية بن أبي سفيانأمويالطويلحزناللام
حجم الخط
- أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌوفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ
- وفيه فَنَاءٌ شامِلٌ وخَزَايةٌوفيه اجتداعٌ للأُنوفِ أصيلُ
- مُصَابُ أَميرِ المؤمنينَ وَهَدَّةٌتكادُ لَهَا صُمُّ الجبالِ تَزولُ
- فَلِلّهِ عَيْنَا مَنْ رأى مِثْلَ هَالكٍأُصِيبَ بلا ذنبٍ وذاكَ جليلُ
- تَداعَتْ عَلَيْهِ بالمدِينةِ عُصْبَةٌفَريقانِ منها قاتِلٌ وخذولُ
- دعاهمْ فَصَمُّوا عنه عندَ جوابِهِوذاكُمْ عَلى ما في النفوسِ دَليلُ
- نَدِمْتُ عَلَى ما كانَ تَبَعِي الهَوَىوقَصْرِيَ فيه حَسْرَةٌ وعويلُ
- سَأَنْعَى أبا عَمْروٍ بِكلّ مُثَقّفٍوبِيضٍ لها في الدّارعينَ صَليلُ
- تَرَكْتُكَ للقومِ الذينَ هُمُ هُمُشجاكَ فماذا بعدَ ذاكَ أقولُ
- فَلَسْتُ مُقيماً ما حَيِيِتُ ببلدةٍأَجُرُّ بها ذَيْلِي وأنت قتيلُ
- فلا نومَ حتّى تُشْجَرَ الخيلُ بالقناويُشْفَى من القومِ الغُواةِ غَليلُ
- ونَطْحَنَهُمْ طَحْنَ الرّحَى بِثفالهاوذاكَ بما أَسْدَوا إليكَ قليلُ
- فَأمّا التي فيها مَودّةُ بَيْنِنَافليس إليها ما حَييتَ سبيلُ
- سَأُلْقِحُها حَرْباً عَواناً مُلِحَةًوإنّي بها منْ عامنا لكفيلُ