لعلائك التأييد والتأميل
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحاللام
حجم الخط
- لِعَلائك التّأييدُ والتأميلُولمُلْكِكَ التَّأْبيدُ والتّكميلُ
- أبداً تُهِمّ وتقتفي فَتنالُ ماعَزَّ الوَرى إدراكُهُ وتُنيلُ
- إِمّا كِتابٌ يَستَقيلُ بِهِ الكتائب أَو رَسولٌ لِلنّجاحِ رسيلُ
- لَكَ مِن أَبي سعدٍ زَعيمِ سعادةقمن تَفاءَلَ فيكَ لَيسَ يفيلُ
- نِعْمَ الحُسَامُ جَلَوْتَهُ وبَلَوْتَهُيُرضيكَ حينَ يصلُّ ثمَّ يَصولُ
- سَهمٌ تُعوّدَ في الكنانة عودُهُوَيُقصّرُ المطلوبَ وهوَ طَويلُ
- سَدَّدتَهُ فَمَضى وَقَرطسَ صادراًكَالنّجمِ لا وَهْلٌ ولا تَهليلُ
- فَثَنا القُلوبَ إِلى وَلائِكَ حُوَّلٌمِنهُ بِما يَجني رضاكَ كَفيلُ
- وَأَقامَ يَنشُرُ في العراق ودِجلةٍآياً تَأَوّلها لمصرَ النّيلُ
- وَكَساكَ مِن رأيِ الخليفةَ جُبَّةًلا النّقصُ يُوهيها ولا التّقْليلُ
- كُنتَ الشّريفَ أَفَضت في تَشريفِهِماءٌ عَلَيهِ مِن سَناكَ دليلُ
- أَلِيُوسفٍ لَمّا طَلَعتَ مُقَرطقاًطَمَثت حِصانٌ وَاِستَخفّ أبيلُ
- أَم عن سُليمانَ يفرج ضاحِكاًسجفَ الرواقِ وَضَعضع الكيّولُ
- ومُمَلَّكٌ في السّرج أمْ ملكٌ سَطَتلِبَهائِهِ عَقلٌ وَتاهَ عقولُ
- وَبَرَزت في لبسِ الخِلافَةِ كَالهِلالِ جَلاهُ في حُلَل الدُّجا التهليلُ
- خِلَعٌ خَلَعْن على القلوب مَسَرَّةًسَدكاتُها التَعظيمُ وَالتَبجيلُ
- نَثرت نُضاراً جامداً أَعلامهاوَتَكادُ تَجري رِقَّةً وتَسيلُ
- لَقَضى لَها أَنْ لا عَديلَ لِفَخْرِهارَبٌّ بَراكَ فَما تلاكَ عَديلُ
- أَنتَ المُهَنَّد مُنذُ سَلَّتْهُ العُلالم يَخْلُ من مُهَجٍ عَلَيه تَسيلُ
- مُذْ هَزَّ قائمَهُ الإِمامُ تَأَلَّقَتْغُرَرٌ شُدِخنَ لِمُلكِهِ وَحجولُ
- والَيْتَ دولَته فتِهْتَ بدولةٍمُتَكلِّلٌ بِصَعيدِها الإكليلُ
- وَنَصرتَهُ فَحلاكَ أَبيضَ دونَهُصَرْفُ الزَّمانِ إِذا اِستَكلَّ كليلُ
- قُلِّدْتَهُ وكِلاكما مُتَلَهْذِمٌعَضْبٌ فزانَ المغمد المسلولُ
- وَحَبا رِكابَكَ حينَ قَرَّ بِزَحفِهِ القرآنُ وَاِستَخْذَى له الإنجيلُ
- بأَقَبَّ أَصفر مشرف الهادي له التتَحْجيل لونٌ واللّما تَحجيلُ
- قَسَم الدُّجا بَينَ الغَدائِرِ والشّوىوَاِعْتامَ رَونَقَهُ الأَصيلَ أصيلُ
- وَتَقاسَمَ الرّاؤُوهُ تَحتَكَ أَنَّهحَيزومُ يصرفُ عطفَهُ جبريلُ
- تَختالُ في حُبِّك الحُليّ مُخَيِّلاًأَنَّ الشّوامِخَ لِلبدورِ خيولُ
- مُرْخَى الذَّوائِبِ كَالعَروسِ يزينُهُطرْفٌ بِأَطرافِ الرّماحِ كَحيلُ
- تَتَصاعَقُ النّعرات تَحتَ لبانهإنْ شبَّ زفْرٌ واسْتَجَشَّ صهيلُ
- لَم يَحْبُ مثلَك مثلَهُ مُهدٍ وَلَميَشلُل عَلى سرقٍ سِواهُ شليلُ