قصائد

لو يرد الردى ببذل الأيادي

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفمدحالياء

  1. ١لَو يُرَدُّ الرَدى بِبَذلِ الأَياديأَبقَتِ المَكرُماتُ كَعبَ الإِيادي
  2. ٢وَلَأَبقَت فَتى المُهَذَّبِ أَيدٍطَوَّقَت بِالنَدى رِقابَ العِبادِ
  3. ٣وَلَوَ اَنَّ الحِمامَ يَدفَعُ بِالباسِ وَبيضِ الظُبى وَحُمرِ الصِعادِ
  4. ٤لَحَمَتهُ يَومَ الهِياجِ حُماةٌتُرعِفُ البيضَ مِن نَجيعِ الأَعادي
  5. ٥وَكُماةٌ يُظِلُّها مِن وَشيجِ الخَطِّ غابٌ يَسيرُ بِالآسادِ
  6. ٦بِصِفاحٍ تُخالُ مَوجَ المَنايافي صَفا مَتنِها عُيونُ الجَرادِ
  7. ٧كُلُّ صافي الفِرِندِ بِالماءِ رَيّانِ وَلَكِنَّهُ إِلى الدَمِ صادي
  8. ٨غَيرَ أَنَّ الأَيّامَ بِالخَلقِ تَجريلِبُلوغِ الآجالِ جَريَ الجِيادِ
  9. ٩كَيفَ تَرجو المَقامَ وَالخَلقُ سُفرٌنَحنُ رَكبٌ وَحادِثُ الدَهرِ حادي
  10. ١٠أَينَ رَبَّ السَريرِ وَالحيرَةِ البَيضاءِ أَم أَينَ رَبُّ ذاتِ العِمادِ
  11. ١١إِنَّ أَسبابَ فاصِلاتِ المَناياقَد أَبادَت فِرعونَ ذا الأَوتادِ
  12. ١٢ما اِعتِمادي عَلى الزَمانِ وَقَد أَودى بِمَولىً عَلَيهِ كانَ اِعتِمادي
  13. ١٣بِمَديدِ الظِلالِ مُقتَضَبِ الرَأيِ بَسيطِ النَدى طَويلِ النِجادِ
  14. ١٤مُسرِفٌ في السَماحِ يوهِمُهُ الجودُ بِأَنَّ الإِقصادَ في الإِقتِصادِ
  15. ١٥لَم تُرَنَّح أَعطافَهُ نَسمَةُ الكِبرِ وَلا اِقتِادَهُ عِنانُ العِنادِ
  16. ١٦حاكِمٌ حَكَّمَ المُؤَمِّلَ في المالِ وَقاضٍ قَضى بِحَتفِ الأَعادي
  17. ١٧وَسَرَت مِنهُ سيرَةُ العَدلِ في الناسِ مَسيرَ الأَرواحِ في الأَجسادِ
  18. ١٨شَمسُ دينِ اللَهِ الَّذي ضَبَطَ الأَحكامَ ضَبطَ الأَموالِ بِالأَعدادِ
  19. ١٩رُبَّ حِلمٍ لِلبَطشِ فِيهِ كُمونٌكَلَظى النارِ كامِناً في الزِنادِ
  20. ٢٠سَطوَةٌ تُظمِئُ الرُواةَ مِنَ الرُعبِ وَنُطقٌ يَروي النُفوسَ الصَوادي
  21. ٢١وَاِنتِقادٌ إِذا جَلَت ظُلمَةُ الشَككِ جَلاهُ بِنورِهِ الوَقّادِ
  22. ٢٢وَجِدالٌ مَعسولُ أَكمَنَهُ اللَفظُ كَأَنَّ العِدى فيهِ في جَلادِ
  23. ٢٣ذو يَراعٍ رَطبِ المَشافِرِ يَبسِ المَتنِ جَمِّ الضَميرِ خُلوِ الفُؤادِ
  24. ٢٤خَدَمَتَهُ البيضُ الحِدادُ وَإِب كانَ صَبِياً كَمِبضَعِ الفَصّادِ
  25. ٢٥فَإِذا ماجَرى بِحَلبَةِ طَرسٍرَكَضَ الرُعبُ في قُلوبِ الأَعادي
  26. ٢٦يُطلِقُ اللَفظَ في السِجِلِّ فَيَأتيبِالمَعاني مَقرونَةً في صِفادِ
  27. ٢٧ما رَأَينا مِن قَبلِ مَجراهُ خَطّاًساطِعَ النورِ في ظَلامِ المِدادِ
  28. ٢٨كُلُّ خَطٍّ سَوادُهُ في بَياضٍوَتَراهُ بَياضُهُ في السَوادِ
  29. ٢٩أَينَ خَصبُ الأَكنافِ في الزَمَنِ الماحِلِ وَالسُبطُ في السِنينَ الجِعادِ
  30. ٣٠وَالجَوادُ السَهلُ اللِقاءِ إِذا ماكانَ سَهلُ اللِقاءِ غَيرَ جَوادِ
  31. ٣١سَلَبَتهُ الأَيّامُ غَدراً وَكانَتطَوعَ كَفَّيهِ في الأُمورِ الشِدادِ
  32. ٣٢وَأُصيبَت لِفَقدِهِ فَلِهَذاأُلبِسَت بَعدَهُ ثِيابَ حِدادِ
  33. ٣٣كانَ عَضداً لِلآمِلينَ فَأَمسىبِنَواهُ يَفُتُّ في الأَعضادِ
  34. ٣٤كانَ زَينَ الأَولادِ وَالمالِ إِن زينَ سِواهُ بِالمالِ وَالأَولادِ
  35. ٣٥يا حُساماً ما خِلتُ إِنَّ أَديمَ الأَرضِ يُمسي لَهُ مِنَ الأَمجادِ
  36. ٣٦كُنتَ يَومَ النَدى سَريعاً إِلى البِررِ وَيَومَ الرَدى أَبِيَّ القِيادِ
  37. ٣٧أَيُّ نادٍ لِلجودِ لَم تَكُ فيهِحاضِراً بِالنَدى وَذِكرُكَ بادِ
  38. ٣٨أَصبَحَت بَعدَكَ المَكارِمُ فُقراًوَالمَعالي عَواطِلَ الأَجيادِ
  39. ٣٩وَتُوُفّي السَماحُ يَومَ تُوُفِّيتَ فَهَل كُنتُما عَلى ميعادِ
  40. ٤٠فَعَزيزٌ عَلى المَكارِمِ أَن تَخفى وَفي الناسِ طيبُ ذِكرِكَ بادِ
  41. ٤١أَو يُنادى لِلمَكرُماتِ فَلا يَسبِقُ مِنكَ النَدى نِداءَ المُنادي
  42. ٤٢رَقدَةٌ ما نَراكَ مِن قَبلِها ذُقتَ عَنِ المَكرُماتِ طَعمَ رُقادِ
  43. ٤٣ما شَهِدنا مِن قَبلِها لَكَ حالاًكُنتَ فيها خِلواً مِنَ الحُسّادِ
  44. ٤٤أَحسَنَ اللَهُ عَنكَ صَبرَ المَعاليوَعَزاءَ الإِنشاءِ وَالإِنشادِ
  45. ٤٥وَأَطالَ الإِلَهُ عُمرَ مَراثيكَ فَإِنّي فيها حَليفُ اِجتِهادِ
  46. ٤٦وَسَقَت قَبرَكَ الغَوادي وَإِن كانَت دُموعي رَوائِحاً وَغَوادي
  47. ٤٧فَلَعَمري لَقَد عَهِدتُ إِلى الدَمعِ لِيُغنيهِ عَن دُموعِ العِهادِ