ولما التقينا للوداع وللجوى
حجم الخط
- وَلمَّا التَقَيْنَا لِلوَداعِ وَلِلْجَوَىبِقَلْبِي سُكُونٌ طَالَ مِنْهُ خُفُوقُهُ
- لَثمْتُ ثَناياهُ وَقبَّلْتُ فَرْقَهُوَقَدْ جَدَّ وَجْدٌ بِالفُؤادِ يَشُوقُهُ
- فَقَدْ رَاقَنِي يَوْمَ الوَداعِ وَراعَنِيبِحُسْنٍ وحُزْنٍ فرقُهُ وفَرِيقُهُ