قصائد

أحسن بأيام العقيق وأطيب

أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةالباء

  1. ١أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِوَالعَيشِ في أَظلالِهِنَّ المُعجِبِ
  2. ٢وَمَصيفِهِنَّ المُستَظِلِّ بِظِلِّهِسِربُ المَها وَرَبيعِهِنَّ الصَيِّبِ
  3. ٣أُصُلٌ كَبُردِ العَصبِ نيطَ إِلى ضُحىًعَبِقٍ بِرَيحانِ الرِياضِ مُطَيَّبِ
  4. ٤وَظِلالِهِنَّ المُشرِقاتِ بِخُرَّدٍبيضٍ كَواعِبَ غامِضاتِ الأَكعُبِ
  5. ٥وَأَغَنَّ مِن دُعجِ الظِباءِ مُرَبَّبٍبُدِّلنَ مِنهُ أَغَنَّ غَيرَ مُرَبَّبِ
  6. ٦لِلَّهِ لَيلَتُنا وَكانَت لَيلَةًذُخِرَت لَنا بَينَ اللِوى فَالشُربُبِ
  7. ٧قالَت وَقَد أَعلَقتُ كَفّي كَفَّهاحِلّاً وَما كُلُّ الحَلالِ بِطَيِّبِ
  8. ٨فَنَعِمتُ مِن شَمسٍ إِذا حُجِبَت بَدَتمِن نورِها فَكَأَنَّها لَم تُحجَبِ
  9. ٩وَإِذا رَنَت خِلتَ الظِباءَ وَلَدنَهارِبعِيَّةً وَاِستُرضِعَت في الرَبرَبِ
  10. ١٠إِنسِيَّةٌ إِن حُصِّلَت أَنسابُهاجِنِّيَّةُ الأَبَوَينِ ما لَم تُنسَبِ
  11. ١١قَد قُلتُ لِلزَبّاءِ لَمّا أَصبَحَتفي حَدِّ نابٍ لِلزَمانِ وَمِخلَبِ
  12. ١٢لِمَدينَةٍ عَجماءَ قَد أَمسى البِلىفيها خَطيباً بِاللِسانِ المُعرِبِ
  13. ١٣فَكَأَنَّما سَكَنَ الفَناءُ عِراصَهاأَو صالَ فيها الدَهرُ صَولَةَ مُغضِبِ
  14. ١٤لَكِن بَنو طَوقٍ وَطَوقٌ قَبلَهُمشادوا المَعالي بِالثَناءِ الأَغلَبِ
  15. ١٥فَسَتَخرَبُ الدُنيا وَأَبنِيَةُ العُلىوَقِبابُها جُدُدٌ بِها لَم تَخرَبِ
  16. ١٦رُفِعَت بِأَيّامِ الطِعانِ وَغُشِّيَترِقراقَ لَونٍ لِلسَماحَةِ مُذهَبِ
  17. ١٧يا طالِباً مَسعاتَهُم لِيَنالَهاهَيهاتَ مِنكَ غُبارُ ذاكَ المَوكِبِ
  18. ١٨أَنتَ المُعَنّى بِالغَواني تَبتَغيأَقصى مَوَدَّتِها بِرَأسٍ أَشيَبِ
  19. ١٩وَطِئَ الخُطوبَ وَكَفَّ مِن غُلَوائِهاعُمَرُ بنُ طَوقٍ نَجمُ أَهلِ المَغرِبِ
  20. ٢٠مُلتَفُّ أَعراقِ الوَشيجِ إِذا اِنتَمىيَومَ الفَخارِ ثَرِيُّ تَربِ المَنصِبِ
  21. ٢١في مَعدِنِ الشَرَفِ الَّذي مِن حَليِهِسُبِكَت مَكارِمُ تَغلِبَ اِبنَةِ تَغلِبِ
  22. ٢٢قَد قُلتُ في غَلَسِ الدُجى لِعِصابَةٍطَلَبَت أَبا حَفصٍ مُناخَ الأَركُبِ
  23. ٢٣الكَوكَبُ الجُشَمِيُّ نَصبَ عُيونِكُمفَاِستَوضِحوا إيضاءَ ذاكَ الكَوكَبِ
  24. ٢٤يُعطي عَطاءَ المُحسِنِ الخَضِلِ النَدىعَفواً وَيَعتَذِرُ اِعتِذارَ المُذنِبِ
  25. ٢٥وَمُرَحِّبٍ بِالزائِرينَ وَبِشرُهُيُغنيكَ عَن أَهلٍ لَدَيهِ وَمَرحَبِ
  26. ٢٦يَغدو مُؤَمِّلُهُ إِذا ما حَطَّ فيأَكنافِهِ رَحلَ المُكِلِّ المُلغِبِ
  27. ٢٧سَلِسَ اللُبانَةِ وَالرَجاءِ بِبابِهِكَثَبَ المُنى مُمتَدَّ ظِلِّ المَطلَبِ
  28. ٢٨الجِدُّ شيمَتُهُ وَفيهِ فُكاهَةٌسُجُحٌ وَلا جِدٌّ لِمَن لَم يَلعَبِ
  29. ٢٩شَرِسٌ وَيُتبَعُ ذاكَ لينَ خَليقَةٍلا خَيرَ في الصَهباءِ ما لَم تُقطَبِ
  30. ٣٠صَلبٌ إِذا اِعوَجَّ الزَمانُ وَلَم يَكُنلِيُلينَ صُلبَ الخَطبِ مَن لَم يَصلُبِ
  31. ٣١الوُدُّ لِلقُربى وَلَكِن عُرفُهُلِلأَبعَدِ الأَوطانِ دونَ الأَقرَبِ
  32. ٣٢وَكَذاكَ عَتّابُ بنُ سَعدٍ أَصبَحواوَهُمُ زِمامُ زَمانِنا المُتَقَلِّبِ
  33. ٣٣هُم رَهطُ مَن أَمسى بَعيداً رَهطُهُوَبَنو أَبي رَجُلٍ بِغَيرِ بَني أَبِ
  34. ٣٤وَمُنافِسٍ عُمَرَ بنَ طَوقٍ ما لَهُمِن ضِغنِهِ غَبرُ الحَصى وَالأَثلَبِ
  35. ٣٥تَعِبُ الخَلائِقِ وَالنَوالِ وَلَم يَكُنبِالمُستَريحِ العِرضِ مَن لَم يَتعَبِ
  36. ٣٦بِشُحوبِهِ في المَجدِ أَشرَقَ وَجهُهُلا يَستَنيرُ فَعالَ مَن لَم يَشحُبِ
  37. ٣٧بَحرٌ يَطِمُّ عَلى العُفاةِ وَإِن تَهِجريحُ السُؤالِ بِمَوجِهِ يَغلَولِبِ
  38. ٣٨وَالشَولُ ما حُلِبَت تَدَفَّقَ رِسلُهاوَتَجِفُّ دِرَّتُها إِذا لَم تُحلَبِ
  39. ٣٩يا عَقبَ طَوقٍ أَيُّ عَقبِ عَشيرَةٍأَنتُم وَرُبَّتَ مُعقِبٍ لَم يُعقِبِ
  40. ٤٠قَيَّدتُ مِن عُمَرَ بنِ طَوقٍ هِمَّتيبِالحُوَّلِ الثَبتِ الجَنانِ القُلَّبِ
  41. ٤١نَفَقَ المَديحُ بِبابِهِ فَكَسَوتُهُعِقداً مِنَ الياقوتِ غَيرَ مُثَقَّبِ
  42. ٤٢أَولى المَديحِ بِأَن يَكونَ مُهَذَّباًما كانَ مِنهُ في أَغَرَّ مُهَذَّبِ
  43. ٤٣غَرُبَت خَلائِقُهُ وَأَغرَبَ شاعرٌفيهِ فَأَحسَنَ مُغرِبٌ في مُغرِبِ
  44. ٤٤لَمّا كَرُمتَ نَطَقتُ فيكَ بِمَنطِقٍحَقٍّ فَلَم آثَم وَلَم أَتَحَوَّبِ
  45. ٤٥وَمَتى اِمتَدَحتُ سِواكَ كُنتُ مَتى يَضِقعَنّي لَهُ صِدقُ المَقالَةِ أَكذِبِ