أحسن بأيام العقيق وأطيب
أبو تمامعباسيالكاملرومانسيةالباء
- ١أَحسِن بِأَيّامِ العَقيقِ وَأَطيِبِوَالعَيشِ في أَظلالِهِنَّ المُعجِبِ
- ٢وَمَصيفِهِنَّ المُستَظِلِّ بِظِلِّهِسِربُ المَها وَرَبيعِهِنَّ الصَيِّبِ
- ٣أُصُلٌ كَبُردِ العَصبِ نيطَ إِلى ضُحىًعَبِقٍ بِرَيحانِ الرِياضِ مُطَيَّبِ
- ٤وَظِلالِهِنَّ المُشرِقاتِ بِخُرَّدٍبيضٍ كَواعِبَ غامِضاتِ الأَكعُبِ
- ٥وَأَغَنَّ مِن دُعجِ الظِباءِ مُرَبَّبٍبُدِّلنَ مِنهُ أَغَنَّ غَيرَ مُرَبَّبِ
- ٦لِلَّهِ لَيلَتُنا وَكانَت لَيلَةًذُخِرَت لَنا بَينَ اللِوى فَالشُربُبِ
- ٧قالَت وَقَد أَعلَقتُ كَفّي كَفَّهاحِلّاً وَما كُلُّ الحَلالِ بِطَيِّبِ
- ٨فَنَعِمتُ مِن شَمسٍ إِذا حُجِبَت بَدَتمِن نورِها فَكَأَنَّها لَم تُحجَبِ
- ٩وَإِذا رَنَت خِلتَ الظِباءَ وَلَدنَهارِبعِيَّةً وَاِستُرضِعَت في الرَبرَبِ
- ١٠إِنسِيَّةٌ إِن حُصِّلَت أَنسابُهاجِنِّيَّةُ الأَبَوَينِ ما لَم تُنسَبِ
- ١١قَد قُلتُ لِلزَبّاءِ لَمّا أَصبَحَتفي حَدِّ نابٍ لِلزَمانِ وَمِخلَبِ
- ١٢لِمَدينَةٍ عَجماءَ قَد أَمسى البِلىفيها خَطيباً بِاللِسانِ المُعرِبِ
- ١٣فَكَأَنَّما سَكَنَ الفَناءُ عِراصَهاأَو صالَ فيها الدَهرُ صَولَةَ مُغضِبِ
- ١٤لَكِن بَنو طَوقٍ وَطَوقٌ قَبلَهُمشادوا المَعالي بِالثَناءِ الأَغلَبِ
- ١٥فَسَتَخرَبُ الدُنيا وَأَبنِيَةُ العُلىوَقِبابُها جُدُدٌ بِها لَم تَخرَبِ
- ١٦رُفِعَت بِأَيّامِ الطِعانِ وَغُشِّيَترِقراقَ لَونٍ لِلسَماحَةِ مُذهَبِ
- ١٧يا طالِباً مَسعاتَهُم لِيَنالَهاهَيهاتَ مِنكَ غُبارُ ذاكَ المَوكِبِ
- ١٨أَنتَ المُعَنّى بِالغَواني تَبتَغيأَقصى مَوَدَّتِها بِرَأسٍ أَشيَبِ
- ١٩وَطِئَ الخُطوبَ وَكَفَّ مِن غُلَوائِهاعُمَرُ بنُ طَوقٍ نَجمُ أَهلِ المَغرِبِ
- ٢٠مُلتَفُّ أَعراقِ الوَشيجِ إِذا اِنتَمىيَومَ الفَخارِ ثَرِيُّ تَربِ المَنصِبِ
- ٢١في مَعدِنِ الشَرَفِ الَّذي مِن حَليِهِسُبِكَت مَكارِمُ تَغلِبَ اِبنَةِ تَغلِبِ
- ٢٢قَد قُلتُ في غَلَسِ الدُجى لِعِصابَةٍطَلَبَت أَبا حَفصٍ مُناخَ الأَركُبِ
- ٢٣الكَوكَبُ الجُشَمِيُّ نَصبَ عُيونِكُمفَاِستَوضِحوا إيضاءَ ذاكَ الكَوكَبِ
- ٢٤يُعطي عَطاءَ المُحسِنِ الخَضِلِ النَدىعَفواً وَيَعتَذِرُ اِعتِذارَ المُذنِبِ
- ٢٥وَمُرَحِّبٍ بِالزائِرينَ وَبِشرُهُيُغنيكَ عَن أَهلٍ لَدَيهِ وَمَرحَبِ
- ٢٦يَغدو مُؤَمِّلُهُ إِذا ما حَطَّ فيأَكنافِهِ رَحلَ المُكِلِّ المُلغِبِ
- ٢٧سَلِسَ اللُبانَةِ وَالرَجاءِ بِبابِهِكَثَبَ المُنى مُمتَدَّ ظِلِّ المَطلَبِ
- ٢٨الجِدُّ شيمَتُهُ وَفيهِ فُكاهَةٌسُجُحٌ وَلا جِدٌّ لِمَن لَم يَلعَبِ
- ٢٩شَرِسٌ وَيُتبَعُ ذاكَ لينَ خَليقَةٍلا خَيرَ في الصَهباءِ ما لَم تُقطَبِ
- ٣٠صَلبٌ إِذا اِعوَجَّ الزَمانُ وَلَم يَكُنلِيُلينَ صُلبَ الخَطبِ مَن لَم يَصلُبِ
- ٣١الوُدُّ لِلقُربى وَلَكِن عُرفُهُلِلأَبعَدِ الأَوطانِ دونَ الأَقرَبِ
- ٣٢وَكَذاكَ عَتّابُ بنُ سَعدٍ أَصبَحواوَهُمُ زِمامُ زَمانِنا المُتَقَلِّبِ
- ٣٣هُم رَهطُ مَن أَمسى بَعيداً رَهطُهُوَبَنو أَبي رَجُلٍ بِغَيرِ بَني أَبِ
- ٣٤وَمُنافِسٍ عُمَرَ بنَ طَوقٍ ما لَهُمِن ضِغنِهِ غَبرُ الحَصى وَالأَثلَبِ
- ٣٥تَعِبُ الخَلائِقِ وَالنَوالِ وَلَم يَكُنبِالمُستَريحِ العِرضِ مَن لَم يَتعَبِ
- ٣٦بِشُحوبِهِ في المَجدِ أَشرَقَ وَجهُهُلا يَستَنيرُ فَعالَ مَن لَم يَشحُبِ
- ٣٧بَحرٌ يَطِمُّ عَلى العُفاةِ وَإِن تَهِجريحُ السُؤالِ بِمَوجِهِ يَغلَولِبِ
- ٣٨وَالشَولُ ما حُلِبَت تَدَفَّقَ رِسلُهاوَتَجِفُّ دِرَّتُها إِذا لَم تُحلَبِ
- ٣٩يا عَقبَ طَوقٍ أَيُّ عَقبِ عَشيرَةٍأَنتُم وَرُبَّتَ مُعقِبٍ لَم يُعقِبِ
- ٤٠قَيَّدتُ مِن عُمَرَ بنِ طَوقٍ هِمَّتيبِالحُوَّلِ الثَبتِ الجَنانِ القُلَّبِ
- ٤١نَفَقَ المَديحُ بِبابِهِ فَكَسَوتُهُعِقداً مِنَ الياقوتِ غَيرَ مُثَقَّبِ
- ٤٢أَولى المَديحِ بِأَن يَكونَ مُهَذَّباًما كانَ مِنهُ في أَغَرَّ مُهَذَّبِ
- ٤٣غَرُبَت خَلائِقُهُ وَأَغرَبَ شاعرٌفيهِ فَأَحسَنَ مُغرِبٌ في مُغرِبِ
- ٤٤لَمّا كَرُمتَ نَطَقتُ فيكَ بِمَنطِقٍحَقٍّ فَلَم آثَم وَلَم أَتَحَوَّبِ
- ٤٥وَمَتى اِمتَدَحتُ سِواكَ كُنتُ مَتى يَضِقعَنّي لَهُ صِدقُ المَقالَةِ أَكذِبِ