قل للنسيم إذا الصباح أعله
أبو زيد الفازازيأيوبيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- قل للنسيم إذا الصباح أعلَّهوالبرق أغمده الغمامُ وسَلَّهُ
- يتجابدان الروض شرك عنانههذاك نبّهه وهذا بلّه
- عوجا على وطن الصَّبابة والصِّبابتحية تسع المكان وأهله
- وتحملا عني تحية شيقأبقى النزوع إلى اللقاء أقلَّه
- أهوى العقيق وساكنيه وإنماأهوى المحل لأجل من قد حلَّه
- بين البصيلة والمجاز مناظرأودعتها مذ بنت أنسي كلَّه
- دمن إذا ما الطرف رام سلوكهالم يدنُ منها أو يجدد نعله
- رقّت مواردها فكانت راحةوذكت منابتها فكانت نَقلَهُ
- وتعاقبت أنوارها موصولةحتى كأن الصبح قيّد ليله
- وبمصرها وهو النهاية بهجةخلٌ رأيتُ الناس طرا خله
- هو كالربيع فلست تعدم دائباًحُسنَيهِ إما طلّهُ أو ظله
- أثنى عليه بقوله وبفعلهحفظ الجنان بيانه فأملَّه
- وأرى مبرته وأرعى عهدهلَّ ذكراه وأشكر فضله
- يهنا الفضائل أن غذا موصوفهادون الأفاضل واغتدت صفة له
- والدهر يَطَّرِح الجليلَ وربماخرق العوائد نادراً فأجلّه
- لكنه قد ظن أن وليهمذ بان عنه اعتاض منه فمله
- لا والليالي السالفات وحسنهاإذ لم أعاين مثلهن ومثله
- ما إن رأت عيناني خلا عبدهيعتاض منه ولا رأته قبله
- ثق بي فإن العين فيك قريحةوالجنب نابٍ والفؤاد مولّه
- أأبا محمدٌ الوفي على النوىلأخ رآه أخاً الوفاء وأهله
- شيم الزمان كما علمت تفرقوعساه يجمع بعدها ولعله
- أنبطتها مستعجلاً من خاطريشكو لفقدك صحبه ومحله
- فأتتك يرقص حولها ابن قلاقسطرباً ويشرب بالكبير الأبله
- بكر رأيتك كفأها من دونهموالشكل يحسن أن يلاقي شكله
- فاسلم على ريب الزمان مبلغاًأقصى المنى في رفعة وتملّه