آيات سعد توجب الإيمانا
حجم الخط
- آياتُ سعدٍ توجبُ الإِيمانابجميع ما كانت له برهانا
- بات الصباح بها لذي عين ترىوجلا الشكوكَ بها اليقينُ فبانا
- ما كان هذا الملك إلا أنهللهِ فيك تذكّر الإِنسانا
- وتريه أن الله يفعل ما يشاكرهاً على من عزّ أو من هانا
- ملكٌ عقيمٌ جاء ما خطت لهحرفاً بذاك ولا ثنيت عنانا
- هذى السعادةُ لا بلوغ مخاطرغرضاً بعذر أو صنيعِ شانا
- فتهنِ ملكاً فيه أصبح ضامناًلك بالإعانة من رضيت ضمانا
- ربيتَ في حجرِ الخلافةِ يافعاًورضعت من أثدائها ألبانا
- ورأت مخائل فيكَ طفلاً ما ترىفيمن يكون ولا بمن قد كانا
- فاستبشرت بالخير فيك وأكثرتشوقاً إلى أيامك الأحيانا
- ظفرَتْ يداها بالمنى فليهنهاما قد هناكَ بوصلها وهَنانا
- قد كنتَ سلطاناً وآدم طينةٌيرعاك فيها فاشكر الرحمانا
- ولى الملوكَ ليصلحَ الدينا بهموحباك أنت لنفسه سُلطانا
- لتَقيمَ سنتهُ وتحفظَ دينهَوتكونَ في إعزازه مِعوانا
- من معشر يبغون ذِلةَ أهلهِويرون ذاك لهلكه عُنوانا
- لله فيك عناية لا تقتضيإلا القيام بِنصرك الإِيمانا
- أَلقت بأيديها البرايا عن يدٍطوعاً إِليك وأَذعنت إذعانا
- إِن السَّعيد إِذا سعى في معجزٍكانت موانِعه له أَعوانا
- وإذا أراد الله أمرا لامرئأعيا فلاناً ردّه وفلانا
- فالسعيَّ يوجب رزقَ محرومٍ ولاترك المساعي يوجبُ الحِرمانا
- ومن العجائب أن تُطاع ويحتوَيملكاً ولم تَعلم بذاك زمانا
- خطبَ الخطيبُ لكم وضجّ باسمكمجهراً مُصبحهم بلا استيذانا
- كنا نقول وأنت طفل والورىشغفاً بذكرك يكُثر الهذيانا
- والله ما شغفَ الأنام به سدىًولتبصرنَّ غدا لهذا شانا
- حتى رأينا اليومَ سعداً خارقاًيعطي الذي لا يمكن الإِمكانا
- إِن السعادةَ حين تنهض بالفتىتدني البعيد وتلقبُ الأعيانا
- فاضرب بسيفك فالحديدَ لمن بغىجهراً وسقف السعدِ فيمن خانا
- فليهنَ عبدُ الله إنَّ سيوفهيفتكنَ سراً فتكها إِعلانا
- الأبلحُ المنصور نجل الناصر بن الأشرف بن الأفضلِ السلطانا
- وابن المجاهد والمؤيد والمظفر والشهيد ابن السخيّ بَنانا
- أعني الرسول المنتقى السامي ابن منملكوا الملوك ودوخوا البلدانا
- وتوارثوا الملك العقيم اباً اباًلا عمَّ يعطاه ولا إخوانا
- ليثٌ إذا فاجا العداة تصايحوافترى عصافيرا رأت ثَعبانا
- من كانَ يعقل فَليقيدْ نعمةًبالشكر واليسأل إليه أمانا
- يا نقمةً إن حاربوك ونعمةٍإِن سالموك وجنة ومكانا
- اشددْ يديك بحبل ربك واثقاًبضمانِه فهو الوفيُّ ضَمانا
- فليحمد الله الجميع فإِنهأرضاك بالملك الذي أرضانا