آيات سعد توجب الإيمانا
ابن المُقريمملوكيالكاملالنون
- ١آياتُ سعدٍ توجبُ الإِيمانابجميع ما كانت له برهانا
- ٢بات الصباح بها لذي عين ترىوجلا الشكوكَ بها اليقينُ فبانا
- ٣ما كان هذا الملك إلا أنهللهِ فيك تذكّر الإِنسانا
- ٤وتريه أن الله يفعل ما يشاكرهاً على من عزّ أو من هانا
- ٥ملكٌ عقيمٌ جاء ما خطت لهحرفاً بذاك ولا ثنيت عنانا
- ٦هذى السعادةُ لا بلوغ مخاطرغرضاً بعذر أو صنيعِ شانا
- ٧فتهنِ ملكاً فيه أصبح ضامناًلك بالإعانة من رضيت ضمانا
- ٨ربيتَ في حجرِ الخلافةِ يافعاًورضعت من أثدائها ألبانا
- ٩ورأت مخائل فيكَ طفلاً ما ترىفيمن يكون ولا بمن قد كانا
- ١٠فاستبشرت بالخير فيك وأكثرتشوقاً إلى أيامك الأحيانا
- ١١ظفرَتْ يداها بالمنى فليهنهاما قد هناكَ بوصلها وهَنانا
- ١٢قد كنتَ سلطاناً وآدم طينةٌيرعاك فيها فاشكر الرحمانا
- ١٣ولى الملوكَ ليصلحَ الدينا بهموحباك أنت لنفسه سُلطانا
- ١٤لتَقيمَ سنتهُ وتحفظَ دينهَوتكونَ في إعزازه مِعوانا
- ١٥من معشر يبغون ذِلةَ أهلهِويرون ذاك لهلكه عُنوانا
- ١٦لله فيك عناية لا تقتضيإلا القيام بِنصرك الإِيمانا
- ١٧أَلقت بأيديها البرايا عن يدٍطوعاً إِليك وأَذعنت إذعانا
- ١٨إِن السَّعيد إِذا سعى في معجزٍكانت موانِعه له أَعوانا
- ١٩وإذا أراد الله أمرا لامرئأعيا فلاناً ردّه وفلانا
- ٢٠فالسعيَّ يوجب رزقَ محرومٍ ولاترك المساعي يوجبُ الحِرمانا
- ٢١ومن العجائب أن تُطاع ويحتوَيملكاً ولم تَعلم بذاك زمانا
- ٢٢خطبَ الخطيبُ لكم وضجّ باسمكمجهراً مُصبحهم بلا استيذانا
- ٢٣كنا نقول وأنت طفل والورىشغفاً بذكرك يكُثر الهذيانا
- ٢٤والله ما شغفَ الأنام به سدىًولتبصرنَّ غدا لهذا شانا
- ٢٥حتى رأينا اليومَ سعداً خارقاًيعطي الذي لا يمكن الإِمكانا
- ٢٦إِن السعادةَ حين تنهض بالفتىتدني البعيد وتلقبُ الأعيانا
- ٢٧فاضرب بسيفك فالحديدَ لمن بغىجهراً وسقف السعدِ فيمن خانا
- ٢٨فليهنَ عبدُ الله إنَّ سيوفهيفتكنَ سراً فتكها إِعلانا
- ٢٩الأبلحُ المنصور نجل الناصر بن الأشرف بن الأفضلِ السلطانا
- ٣٠وابن المجاهد والمؤيد والمظفر والشهيد ابن السخيّ بَنانا
- ٣١أعني الرسول المنتقى السامي ابن منملكوا الملوك ودوخوا البلدانا
- ٣٢وتوارثوا الملك العقيم اباً اباًلا عمَّ يعطاه ولا إخوانا
- ٣٣ليثٌ إذا فاجا العداة تصايحوافترى عصافيرا رأت ثَعبانا
- ٣٤من كانَ يعقل فَليقيدْ نعمةًبالشكر واليسأل إليه أمانا
- ٣٥يا نقمةً إن حاربوك ونعمةٍإِن سالموك وجنة ومكانا
- ٣٦اشددْ يديك بحبل ربك واثقاًبضمانِه فهو الوفيُّ ضَمانا
- ٣٧فليحمد الله الجميع فإِنهأرضاك بالملك الذي أرضانا