قصائد

آيات سعد توجب الإيمانا

ابن المُقريمملوكيالكاملالنون

  1. ١آياتُ سعدٍ توجبُ الإِيمانابجميع ما كانت له برهانا
  2. ٢بات الصباح بها لذي عين ترىوجلا الشكوكَ بها اليقينُ فبانا
  3. ٣ما كان هذا الملك إلا أنهللهِ فيك تذكّر الإِنسانا
  4. ٤وتريه أن الله يفعل ما يشاكرهاً على من عزّ أو من هانا
  5. ٥ملكٌ عقيمٌ جاء ما خطت لهحرفاً بذاك ولا ثنيت عنانا
  6. ٦هذى السعادةُ لا بلوغ مخاطرغرضاً بعذر أو صنيعِ شانا
  7. ٧فتهنِ ملكاً فيه أصبح ضامناًلك بالإعانة من رضيت ضمانا
  8. ٨ربيتَ في حجرِ الخلافةِ يافعاًورضعت من أثدائها ألبانا
  9. ٩ورأت مخائل فيكَ طفلاً ما ترىفيمن يكون ولا بمن قد كانا
  10. ١٠فاستبشرت بالخير فيك وأكثرتشوقاً إلى أيامك الأحيانا
  11. ١١ظفرَتْ يداها بالمنى فليهنهاما قد هناكَ بوصلها وهَنانا
  12. ١٢قد كنتَ سلطاناً وآدم طينةٌيرعاك فيها فاشكر الرحمانا
  13. ١٣ولى الملوكَ ليصلحَ الدينا بهموحباك أنت لنفسه سُلطانا
  14. ١٤لتَقيمَ سنتهُ وتحفظَ دينهَوتكونَ في إعزازه مِعوانا
  15. ١٥من معشر يبغون ذِلةَ أهلهِويرون ذاك لهلكه عُنوانا
  16. ١٦لله فيك عناية لا تقتضيإلا القيام بِنصرك الإِيمانا
  17. ١٧أَلقت بأيديها البرايا عن يدٍطوعاً إِليك وأَذعنت إذعانا
  18. ١٨إِن السَّعيد إِذا سعى في معجزٍكانت موانِعه له أَعوانا
  19. ١٩وإذا أراد الله أمرا لامرئأعيا فلاناً ردّه وفلانا
  20. ٢٠فالسعيَّ يوجب رزقَ محرومٍ ولاترك المساعي يوجبُ الحِرمانا
  21. ٢١ومن العجائب أن تُطاع ويحتوَيملكاً ولم تَعلم بذاك زمانا
  22. ٢٢خطبَ الخطيبُ لكم وضجّ باسمكمجهراً مُصبحهم بلا استيذانا
  23. ٢٣كنا نقول وأنت طفل والورىشغفاً بذكرك يكُثر الهذيانا
  24. ٢٤والله ما شغفَ الأنام به سدىًولتبصرنَّ غدا لهذا شانا
  25. ٢٥حتى رأينا اليومَ سعداً خارقاًيعطي الذي لا يمكن الإِمكانا
  26. ٢٦إِن السعادةَ حين تنهض بالفتىتدني البعيد وتلقبُ الأعيانا
  27. ٢٧فاضرب بسيفك فالحديدَ لمن بغىجهراً وسقف السعدِ فيمن خانا
  28. ٢٨فليهنَ عبدُ الله إنَّ سيوفهيفتكنَ سراً فتكها إِعلانا
  29. ٢٩الأبلحُ المنصور نجل الناصر بن الأشرف بن الأفضلِ السلطانا
  30. ٣٠وابن المجاهد والمؤيد والمظفر والشهيد ابن السخيّ بَنانا
  31. ٣١أعني الرسول المنتقى السامي ابن منملكوا الملوك ودوخوا البلدانا
  32. ٣٢وتوارثوا الملك العقيم اباً اباًلا عمَّ يعطاه ولا إخوانا
  33. ٣٣ليثٌ إذا فاجا العداة تصايحوافترى عصافيرا رأت ثَعبانا
  34. ٣٤من كانَ يعقل فَليقيدْ نعمةًبالشكر واليسأل إليه أمانا
  35. ٣٥يا نقمةً إن حاربوك ونعمةٍإِن سالموك وجنة ومكانا
  36. ٣٦اشددْ يديك بحبل ربك واثقاًبضمانِه فهو الوفيُّ ضَمانا
  37. ٣٧فليحمد الله الجميع فإِنهأرضاك بالملك الذي أرضانا