قصائد

ما للدموع تروم كل مرام

أبو تمامعباسيالكاملحزنالميم

  1. ١ما لِلدُموعِ تَرومُ كُلَّ مَرامِوَالجَفنُ ثاكِلُ هَجعَةٍ وَمَنامِ
  2. ٢يا حُفرَةَ المَعصومِ تُربُكِ مودَعٌماءَ الحَياةِ وَقاتِلُ الإِعدامِ
  3. ٣إِنَّ الصَفائِحَ مِنكِ قَد نُضِدَت عَلىمُلقى عِظامٍ لَو عَلِمتِ عِظامِ
  4. ٤فَتَقَ المَدامِعَ أَنَّ لَحدَكِ حَلَّهُسَكَنُ الزَمانِ وَمُمسِكُ الأَيّامِ
  5. ٥وَمُصَرِّفُ المُلكِ الجَموحِ كَأَنَّهُقَد زُمَّ مُصعَبُهُ لَهُ بِزِمامِ
  6. ٦هَدَمَت صُروفُ المَوتِ أَرفَعَ حائِطٍضُرِبَت دَعائِمُهُ عَلى الإِسلامِ
  7. ٧دَخَلَت عَلى مَلِكِ المُلوكِ رِواقَهُوَتَشَزَّنَت لِمُقَوِّمِ القُوّامِ
  8. ٨مِفتاحُ كُلِّ مَدينَةٍ قَد أُبهِمَتغَلَقاً وَمُخلي كُلِّ دارِ مُقامِ
  9. ٩وَمُعَرِّفُ الخُلَفاءِ أَنَّ حُظوظَهافي حَيِّزِ الإِسراجِ وَالإِلجامِ
  10. ١٠أَخَذَ الخِلافَةَ عَن أَسِنَّتِهِ الَّتيمَنَعَت حِمى الآباءِ وَالأَعمامِ
  11. ١١فَلِسورَةِ الأَنفالِ في ميراثِهِآثارُها وَلِسورَةِ الأَنعامِ
  12. ١٢ما دامَ هارونُ الخَليفَةَ فَالهُدىفي غِبطَةٍ مَوصولَةٍ بِدَوامِ
  13. ١٣إِنّا رَحَلنا واثِقينَ بِواثِقِبِاللَهِ شَمسِ ضُحىً وَبَدرِ تَمامِ
  14. ١٤لِلَّهِ أَيُّ حَياةٍ اِنبَعَثَت لَنايَومَ الخَميسِ وَبَعدَ أَيِّ حِمامِ
  15. ١٥أَودى بِخَيرِ إِمامٍ اِضطَرَبَت بِهِشُعَبُ الرِجالِ وَقامَ خَيرُ إِمامِ
  16. ١٦تِلكَ الرَزِيَّةُ لا رَزِيَّةَ مِثلُهاوَالقِسمُ لَيسَ كَسائِرِ الأَقسامِ
  17. ١٧إِن أَصبَحَت هَضَباتُ قُدسَ أَصابَهاقَدَرٌ فَما زالَت هِضابُ شَمامِ
  18. ١٨أَو يُفتَقَد ذو النونِ في الهَيجا فَقَددَفَعَ الإِلَهُ لَنا عَنِ الصَمّامِ
  19. ١٩أَو جُبَّ مِنّا غارِبٌ غَدواً فَقَدرُحنا بِأَتمَكِ ذِروَةٍ وَسَنامِ
  20. ٢٠هَل غَيرُ بُؤسى ساعَةٍ أَلبَستَهابِنَداكَ ما لَبِسَت مِنَ الإِنعامِ
  21. ٢١نَقضٌ كَرَجعِ الطَرفِ قَد أَبرَمتَهُيا اِبنَ الخَلائِفِ أَيَّما إِبرامِ
  22. ٢٢ما إِن رَأى الأَقوامُ شَمساً قَبلَهاأَفَلَت فَلَم تُعقِبهُمُ بِظَلامِ
  23. ٢٣أَكرِم بِيَومِهِم الَّذي مُلِّكتَهُمفي صَدرِهِ وَبِعامِهِم مِن عامِ
  24. ٢٤لَو لَم يَكُن بِدعاً لَقَد نَصَبواسِمَةً يَبينُ بِها مِنَ الأَعوامِ
  25. ٢٥لَغَدَوا وَذاكَ الحَولُ حَولُ عِبادَةٍفيهِم وَذاكَ الشَهرُ شَهرُ صِيامِ
  26. ٢٦لَمّا دَعَوتَهُمُ لِأَخذِ عُهودِهِمطارَ السُرورُ بِمُعرِقٍ وَشَآمِ
  27. ٢٧فَكَأَنَّ هَذا قادِمٌ مِن غَيبَةٍوَكَأَنَّ ذاكَ مُبَشَّرٌ بِغُلامِ
  28. ٢٨لَو يَقدِرونَ مَشَوا عَلى وَجَناتِهِموَعُيونِهِم فَضلاً عَنِ الأَقدامِ
  29. ٢٩قُسِمَت أَميرَ المُؤمِنينَ قُلوبُهُمبَينَ المَحَبَّةِ فيكَ وَالإِعظامِ
  30. ٣٠شُرِحَت بِدَولَتِكَ الصُدورُ وَأَصبَحَتخُشُعُ العُيونِ إِلَيكَ وَهيَ سَوامِ
  31. ٣١ما أَحسِبُ القَمَرَ المُنيرَ إِذا بَدابَدراً بِأَضوَأَ مِنكَ في الأَوهامِ
  32. ٣٢هِيَ بَيعَةُ الرِضوانِ يُشرَعُ وَسطَهابابُ السَلامَةِ فَاِدخُلوا بِسَلامِ
  33. ٣٣وَالمَركَبُ المُنجي فَمَن يَعدِل بِهِيَركَب جَموحاً غَيرَ ذاتِ لِجامِ
  34. ٣٤يَتبَع هَواهُ وَلا لَقاحَ لِرَهطِهِبَسلٌ وَلَيسَت أَرضُهُ بِحَرامِ
  35. ٣٥وَعِبادَةُ الأَهواءِ في تَطويحِهابِالدينِ فَوقَ عِبادَةِ الأَصنامِ
  36. ٣٦إِنَّ الخِلافَةَ أَصبَحَت حُجُراتُهاضُرِبَت عَلى ضَخمِ الهُمومِ هُمامِ
  37. ٣٧مَلِكٌ يَرى الدُنيا بِأَيسَرِ لَحظَةٍوَيَرى التُقى رَحِماً مِنَ الأَرحامِ
  38. ٣٨لا قَدحَ في عودِ الإِمامَةِ بَعدَمامَتَّت إِلَيكَ بِحُرمَةٍ وَذِمامِ
  39. ٣٩هَيهاتَ تِلكَ قِلادَةُ اللَهِ الَّتيما كانَ يَترُكُها بِغَيرِ نِظامِ
  40. ٤٠إِرثُ النَبِيِّ وَجَمرَةُ المُلكِ الَّتيلَم تَخلُ مِن لَهَبٍ بِكُم وَضِرامِ
  41. ٤١مَذخورَةٌ أَحرَزتَها بِحُكومَةٍلِلَّهِ تَعلو أَرؤُسَ الحُكّامِ
  42. ٤٢لَسنا مُريدي حُجَّةٍ نَشفي بِهامِن ريبَةٍ سَقَماً مِنَ الأَسقامِ
  43. ٤٣الصُبحُ مَشهورٌ بِغَيرِ دَلائِلٍمِن غَيرِهِ اِبتُغِيَت وَلا أَعلامِ
  44. ٤٤فَأَقِم مُخالِفَنا بِكُلِّ مُقَوَّمٍوَاِحسِم مُعانِدَنا بِكُلِّ حُسامِ
  45. ٤٥تَرَكَت أُسودُ الغابَتَينِ مَغارَهالَمّا أَتاها وارِثُ الآجامِ
  46. ٤٦أَلوى إِذا خاضَ الكَريهَةَ لَم يَكَنبِمُزَنَّدٍ فيها وَلا بِكَهامِ
  47. ٤٧لَبّاسُ سَردِ الصَبرِ مُدَّرِعٌ بِهِفي الحادِثِ الجَلَلِ اِدِّراعَ اللامِ
  48. ٤٨وَالصَبرُ بِالأَرواحِ يُعرَفُ فَضلُهُصَبرُ المُلوكِ وَلَيسَ بِالأَجسامِ
  49. ٤٩لا تُدهِنوا في حُكمِهِ فَالبَحرُ قَدتُردي غَوارِبُهُ وَلَيسَ بِطامِ
  50. ٥٠يا بنَ الكَواكِبِ مِن أَئِمَّةِ هاشِمٍوَالرُجَّحِ الأَحسابِ وَالأَحلامِ
  51. ٥١أَهدى إِلَيكَ الشِعرَ كُلُّ مُفَهَّهٍخَطِلٍ وَسَدَّدَ فيكَ كُلُّ عَبامِ
  52. ٥٢غَرَضُ المَديحِ تَقارَبَت آفاقُهُوَرَمى فَقَرطَسَ فيهِ غَيرُ الرامي