قصائد

قرى دارهم مني الدموع السوافك

أبو تمامعباسيالطويلالكاف

  1. ١قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُوَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ
  2. ٢وَإِن بَكَرَت في ظُعنِهِم وَحُدوجِهِمزَيانِبُ مِن أَحبابِنا وَعَواتِكُ
  3. ٣سَقَت رَبعَهُم لا بَل سَقَت مُنتَواهُمُمِنَ الأَرضِ أَخلافُ السَحابِ الحَواشِكُ
  4. ٤وَأَلبَسَهُم عَصبَ الرَبيعِ وَوَشيَهُوَيُمنَتَهُ نَبتُ النَدى المُتَلاحِكُ
  5. ٥إِذا غازَلَ الرَوضُ الغَزالَةَ نُشِّرَتزَرابِيُّ في أَكنافِهِم وَدَرانِكُ
  6. ٦إِذا الغَيثُ سَدّى نَسجَهُ خِلتَ أَنَّهُمَضَت حِقبَةٌ حَرسٌ لَهُ وَهوَ حائِكُ
  7. ٧أَلِكني إِلى حَيِّ الأَراقِمِ إِنَّهُمِنَ الطائِرِ الأَحشاءِ تُهدى المَآلِكُ
  8. ٨كُلوا الصَبرَ غَضّاً وَأَشرَبوهُ فَإِنَّكُمأَثَرتُم بَعيرَ الظُلمِ وَالظُلمُ بارِكُ
  9. ٩أَتاكُم سَليلُ الغابِ في صَدرِ سَيفِهِسَناً لِدُجى الإِظلامِ وَالظُلمُ هاتِكُ
  10. ١٠إِذا سيلَ سُدَّ العُذرُ عَن صُلبِ مالِهِوَإِن هَمَّ لَم تُسدَر عَلَيهِ المَسالِكُ
  11. ١١أَلَحَّ وَماحَكتُم وَلِلقَدَرِ اِلتَقىغَريمانِ في الهَيجا مُلِحٌّ وَماحِكُ
  12. ١٢هُوَ الحارِثُ الناعي بُجَيراً وَإِن يُدَنلَهُ فَهوَ إِشفاقاً زُهَيرٌ وَمالِكُ
  13. ١٣رَقاحِيُّ حَربٍ طالَما اِنقَلَبَت لَهُقَساطِلُ يَومِ الرَوعِ وَهيَ سَبائِكُ
  14. ١٤وَمُستَنبِطٌ في كُلِّ يَومٍ مِنَ الغِنىقَليباً رِشاآها القَنا وَالسَنابِكُ
  15. ١٥مُطِلٌّ عَلى الآجالِ حَتّى كَأَنَّهُلِصَرفِ المَنايا في النُفوسِ مُشارِكُ
  16. ١٦فَما تَترُكُ الأَيّامُ مَن هُوَ آخِذٌوَلا تَأخُذُ الأَيّامُ مَن هُوَ تارِكُ
  17. ١٧صَفوحٌ إِذا لَم يَثلِمِ الصَفحُ حَزمَهُوَذو تُدرَإٍ بِالفاتِكِ الخِرقِ فاتِكُ
  18. ١٨رَبيبُ مُلوكٍ أَرضَعَتهُ ثُدِيَّهاوَسِمعٌ تَرَبَّتهُ الرِجالُ الصَعالِكُ
  19. ١٩وَلَو لَم يُكَفكِف خَيلَهُ عَرَكَتكُمُبِأَثقالِها عَركَ الأَديمِ المُعارِكُ
  20. ٢٠وَلَولا تُقاهُ عادَ قَيضاً مُفَلَّقاًبِأُدحِيِّهِ بَيضُ الخُدورِ التَرائِكُ
  21. ٢١وَلَاِصطُفِيَت شَولٌ فَظَلَّت شَوارِداًقُرومُ عِشارٍ ما لَهُنَّ مَبارِكُ
  22. ٢٢إِذاً لَلَبِستُم عارَ دَهرٍ كَأَنَّمالَياليهِ مِن بَينِ اللَيالي عَوارِكُ
  23. ٢٣وَلَاِجتُذِبَت فُرشٌ مِنَ الأَمنِ تَحتَكُمهِيَ المُثلُ في لينٍ بِها وَالأَرائِكُ
  24. ٢٤وَلَكِن أَبى أَن يُستَباحَ بِكَفِّهِسَنامُكُمُ في قَومِكُم وَهوَ تامِكُ
  25. ٢٥وَأَن تُصبِحوا تَحتَ الأَظَلِّ وَأَنتُمُغَوارِبُ حَيَّي تَغلِبٍ وَالحَوارِكُ
  26. ٢٦فَتَنجَذِمَ الأَسبابُ وَهيَ مُغارَةٌوَتَنقَطِعَ الأَرحامُ وَهيَ شَوابِكُ
  27. ٢٧فَلا تَكفُرُنَّ الصامِتِيَّ مُحَمَّداًآيادِيَ شَفعاً سَيبُها مُتَدارِكُ
  28. ٢٨أَهَبَّ لَكُم ريحَ الصَفاءِ جَنائِباًرُخاءً وَكانَت وَهيَ نُكبٌ سَواهِكُ
  29. ٢٩فَرَدَّ القَنا ظَمآنَ عَنكُم وَأُغمِدَتعَلى حَرِّها بيضُ السُيوفِ الفَواتِكُ
  30. ٣٠وَآبَ عَلى سَعدِ السُعودِ بِرَحلِهِعِتاقُ المَذاكي وَالقِلاصُ الرَواتِكُ
  31. ٣١غَدا وَكَأَنَّ اليَومَ مِن حُسنِ وَجهِهِوَقَد لاحَ بَينَ البيضِ وَالبَيضِ ضاحِكُ
  32. ٣٢حَياتُكَ لِلدُنيا حَياةٌ ظَليلَةٌوَفَقدُكَ لِلدُنيا فَناءٌ مُواشِكُ
  33. ٣٣مَتى يَأتِكَ المِقدارُ لا تُدعَ هالِكاًوَلَكِن زَمانٌ غالَ مِثلَكَ هالِكُ