قرى دارهم مني الدموع السوافك
أبو تمامعباسيالطويلالكاف
- ١قِرى دارِهِم مِنّي الدُموعُ السَوافِكُوَإِن عادَ صُبحي بَعدَهُم وَهوَ حالِكُ
- ٢وَإِن بَكَرَت في ظُعنِهِم وَحُدوجِهِمزَيانِبُ مِن أَحبابِنا وَعَواتِكُ
- ٣سَقَت رَبعَهُم لا بَل سَقَت مُنتَواهُمُمِنَ الأَرضِ أَخلافُ السَحابِ الحَواشِكُ
- ٤وَأَلبَسَهُم عَصبَ الرَبيعِ وَوَشيَهُوَيُمنَتَهُ نَبتُ النَدى المُتَلاحِكُ
- ٥إِذا غازَلَ الرَوضُ الغَزالَةَ نُشِّرَتزَرابِيُّ في أَكنافِهِم وَدَرانِكُ
- ٦إِذا الغَيثُ سَدّى نَسجَهُ خِلتَ أَنَّهُمَضَت حِقبَةٌ حَرسٌ لَهُ وَهوَ حائِكُ
- ٧أَلِكني إِلى حَيِّ الأَراقِمِ إِنَّهُمِنَ الطائِرِ الأَحشاءِ تُهدى المَآلِكُ
- ٨كُلوا الصَبرَ غَضّاً وَأَشرَبوهُ فَإِنَّكُمأَثَرتُم بَعيرَ الظُلمِ وَالظُلمُ بارِكُ
- ٩أَتاكُم سَليلُ الغابِ في صَدرِ سَيفِهِسَناً لِدُجى الإِظلامِ وَالظُلمُ هاتِكُ
- ١٠إِذا سيلَ سُدَّ العُذرُ عَن صُلبِ مالِهِوَإِن هَمَّ لَم تُسدَر عَلَيهِ المَسالِكُ
- ١١أَلَحَّ وَماحَكتُم وَلِلقَدَرِ اِلتَقىغَريمانِ في الهَيجا مُلِحٌّ وَماحِكُ
- ١٢هُوَ الحارِثُ الناعي بُجَيراً وَإِن يُدَنلَهُ فَهوَ إِشفاقاً زُهَيرٌ وَمالِكُ
- ١٣رَقاحِيُّ حَربٍ طالَما اِنقَلَبَت لَهُقَساطِلُ يَومِ الرَوعِ وَهيَ سَبائِكُ
- ١٤وَمُستَنبِطٌ في كُلِّ يَومٍ مِنَ الغِنىقَليباً رِشاآها القَنا وَالسَنابِكُ
- ١٥مُطِلٌّ عَلى الآجالِ حَتّى كَأَنَّهُلِصَرفِ المَنايا في النُفوسِ مُشارِكُ
- ١٦فَما تَترُكُ الأَيّامُ مَن هُوَ آخِذٌوَلا تَأخُذُ الأَيّامُ مَن هُوَ تارِكُ
- ١٧صَفوحٌ إِذا لَم يَثلِمِ الصَفحُ حَزمَهُوَذو تُدرَإٍ بِالفاتِكِ الخِرقِ فاتِكُ
- ١٨رَبيبُ مُلوكٍ أَرضَعَتهُ ثُدِيَّهاوَسِمعٌ تَرَبَّتهُ الرِجالُ الصَعالِكُ
- ١٩وَلَو لَم يُكَفكِف خَيلَهُ عَرَكَتكُمُبِأَثقالِها عَركَ الأَديمِ المُعارِكُ
- ٢٠وَلَولا تُقاهُ عادَ قَيضاً مُفَلَّقاًبِأُدحِيِّهِ بَيضُ الخُدورِ التَرائِكُ
- ٢١وَلَاِصطُفِيَت شَولٌ فَظَلَّت شَوارِداًقُرومُ عِشارٍ ما لَهُنَّ مَبارِكُ
- ٢٢إِذاً لَلَبِستُم عارَ دَهرٍ كَأَنَّمالَياليهِ مِن بَينِ اللَيالي عَوارِكُ
- ٢٣وَلَاِجتُذِبَت فُرشٌ مِنَ الأَمنِ تَحتَكُمهِيَ المُثلُ في لينٍ بِها وَالأَرائِكُ
- ٢٤وَلَكِن أَبى أَن يُستَباحَ بِكَفِّهِسَنامُكُمُ في قَومِكُم وَهوَ تامِكُ
- ٢٥وَأَن تُصبِحوا تَحتَ الأَظَلِّ وَأَنتُمُغَوارِبُ حَيَّي تَغلِبٍ وَالحَوارِكُ
- ٢٦فَتَنجَذِمَ الأَسبابُ وَهيَ مُغارَةٌوَتَنقَطِعَ الأَرحامُ وَهيَ شَوابِكُ
- ٢٧فَلا تَكفُرُنَّ الصامِتِيَّ مُحَمَّداًآيادِيَ شَفعاً سَيبُها مُتَدارِكُ
- ٢٨أَهَبَّ لَكُم ريحَ الصَفاءِ جَنائِباًرُخاءً وَكانَت وَهيَ نُكبٌ سَواهِكُ
- ٢٩فَرَدَّ القَنا ظَمآنَ عَنكُم وَأُغمِدَتعَلى حَرِّها بيضُ السُيوفِ الفَواتِكُ
- ٣٠وَآبَ عَلى سَعدِ السُعودِ بِرَحلِهِعِتاقُ المَذاكي وَالقِلاصُ الرَواتِكُ
- ٣١غَدا وَكَأَنَّ اليَومَ مِن حُسنِ وَجهِهِوَقَد لاحَ بَينَ البيضِ وَالبَيضِ ضاحِكُ
- ٣٢حَياتُكَ لِلدُنيا حَياةٌ ظَليلَةٌوَفَقدُكَ لِلدُنيا فَناءٌ مُواشِكُ
- ٣٣مَتى يَأتِكَ المِقدارُ لا تُدعَ هالِكاًوَلَكِن زَمانٌ غالَ مِثلَكَ هالِكُ