قصائد

إن تأييد نهضة العلم مجد

جميل صدقي الزهاويعثمانيالكاملالدال

  1. ١إن تأييد نهضة العلم مجدفاز سعدٌ بهِ فلله سعدُ
  2. ٢وعد الناس بالفلاح فأوفىوجزاءُ الذين يوفون حمد
  3. ٣إن خيراً به اقتنت مصر قبلاًغير ما تقتني بهِ مصر بعد
  4. ٤كم له من مكارم زاهراتأهل مصر من نورها تستمد
  5. ٥لو أردنا إحصاءها ما اقتدرناوكذاك النجوم ليست تُعد
  6. ٦مدَّ باعاً إلى الرياسة رحباًهو مثل الفضاء ليس يُحدُّ
  7. ٧مدَّ باعاً ما مده من وزيرقبل سعدٍ وبعده لا يمد
  8. ٨باذلاً في نشر العلوم بمصرٍمنه جهداً ما أن يضاهيه جهد
  9. ٩ليس في مصر مثل سعدٍ وزيرفهو كالسيف في الرجاحة فرد
  10. ١٠نظر ينفؤ الغوامض لا يكبو لَهُ في عواقب الأمر زند
  11. ١١وكذاك الذي يكون خفياًبشعاع من نور رنتجن يبدو
  12. ١٢فخرت مصر والمعارف فيهابسريّ في مدحه الشعر يشدو
  13. ١٣سرَّ مصراً منها أجد طرازٍحسب مصر ذاك الطراز الأجد
  14. ١٤وعيون الذين ما اعترفوا منه بحسن الصنيع في مصر رُمد
  15. ١٥هل يضر الشمس المضيئة أن يبدُوَ في شانها من العمى جحد
  16. ١٦رقيت مصر في نظارة سعددرجات كما الزمانَ يودُّ
  17. ١٧وسترقى به على ما لديهامن رقيّ فانها تستعد
  18. ١٨همه أن تزيد مصر رقياًفتراه وراء ذلك يعدو
  19. ١٩ربّ حقق آمال سعدٍ وحققذربّ ما فيهِ ربّ سعدٌ يجدِ
  20. ٢٠بخلاف العراق فهو لعمريلضروبٍ من الجهالة مهد
  21. ٢١بعد إذ كان موطناً لرجالأيَّدوا العلم بينهم وأمدوا
  22. ٢٢مات من كان ينصر العلم فيهِوالذي عاش فهو خصم ألدُّ
  23. ٢٣فمضى العلم واستقرَّ مكان العلم جهل والجهل للعلم ضد
  24. ٢٤كان للقاطنين في جانبي بغداد عيش وذل العيش رغد
  25. ٢٥مرّ ذاك العيش الذي طاب حيناًوكذاك الحياة صاب وشَهد
  26. ٢٦فاستَردت ما نوّلته اللياليوالليالي تنيل ثم ترد
  27. ٢٧إن دهراً أعطى العراق رقياًثم رد الرُقيَّ منه لوغد
  28. ٢٨يؤلم القلب قلب من يتروىأن هذا عهدٌ وذلك عهد
  29. ٢٩سلب المال من صنوف الرعاياوعليهم منه بقايا بعد
  30. ٣٠ضعف الناس عن أداءِ البقاياوالذي ما غدا ضعيفاً سيغدو
  31. ٣١ما لأهل العراق بد من الكربة أدُّوا الأموال أو لم يؤدوا
  32. ٣٢لم يكن في نوائب الدهر ظنيأنها هكذا بنا تستبد
  33. ٣٣رب في قلب مالكي أمرنا اجعلرأفة لا تبيح أن يتعدوا
  34. ٣٤أو فبدلهمُ بأرحم منهمإنهم ربّ عن سبيلك صدوا
  35. ٣٥أن قلب الذين وُلُّوا عليناحجرٌ من أقسى الحجارة صلد
  36. ٣٦غربت عن بغداد شمس الترقيفعراها بعد الحرارة برد
  37. ٣٧ما لأغنى أرضِ العراق مواتاًأترى أن ماء دجلة ثمد
  38. ٣٨رفدتها ديالة من يسارومن الأيمن الفرات يمد
  39. ٣٩وتسير البواخر الشم فيهاما خرات لها ذميل ووخد
  40. ٤٠ليس في الماء قلة نشتكيهبل دها أهلها نوائب نكد
  41. ٤١أن غصب الحق الصريح شديدوسكوت الأحرار عنه أشد
  42. ٤٢لاغتراف الثراء من فيض مصركل يوم يأتي إلى مصر وفد
  43. ٤٣بلغت ثروة الطبيعة فيهامبلغاً ما وراء ذلك حدّ
  44. ٤٤وهبتها وللطبيعة جودمن صنوف الخيرات ما لا يعد
  45. ٤٥ومن النيل قلدتها حساماًفوقه من نسج الرياح فرند
  46. ٤٦أن سعداً بين المعارف والجهل الذي يجرف المعارف سدُّ
  47. ٤٧قلت لما حاز الوزارة أرَّخقد كفى مصر بالوزارة سعد