هذا اللوى لا حط منه لواء
ابن قلاقسأندلسيالكاملالهمزة
- ١هذا اللّوى لا حُطّ منه لواءُيرتاد عنه هوىً وهواءُ
- ٢فاحْلُل عقودَ الدمعِ في عقداتِهإن جرّعَتْك غرامَك الجَرعاءُ
- ٣والعبْ بعِطفِك كالقضيب فإنماأهدَتْ بوارِحَها لك البُرَحاءُ
- ٤لم يبقَ من آثارِ أنجُمِ غِيدِهإلا الدموع فإنها أنواءُ
- ٥جعلوا الحُماةَ حِماهُم وترحّلوافبحيثُ ما حلّوا ظُبىً وظِباءُ
- ٦وتكنّسوا قصَبَ الوشيجِ وتفعل السّمراءُ ما لا تفعلُ السّمراءُ
- ٧هذي المنازلُ كالمنازل فاسألواعن بدرها فلقد دجَتْ ظلماءُ
- ٨ذُمَّ الفِراقُ وما علقْتَ بذمّةٍمن سلوةٍ فمتى يُذمّ لقاءُ
- ٩لله ذاك العيشُ إذ لا بيننابينٌ ولا عاداتُنا عُدَواءُ
- ١٠والجوّ صافٍ والمواردُ عذبةٌوالروضُ نضْرٌ والنسيمُ رُخاءُ
- ١١ولقد نزعتُ عن الغرامِ فشاقَنيأرَجٌ نماهُ مندلٌ وكِباءُ
- ١٢هبّتْ صَبا نجدٍ وهبّ لي الصِّبافتلاقَتِ الأهواءُ والأهواءُ
- ١٣ماذا على العذّال أن خلعَ الهوىعُذري وعُذري غادةٌ عذراءُ
- ١٤بل كيف يحسنُ بي الهوى ومحلّهُدون الحضيضِ ودونيَ الجوزاء
- ١٥يا حبّذا رِيُّ الكئيب من الظّمالا حبّذا أروى ولا ظَمياءُ
- ١٦هو منكِبُ العزمِ الذي لو أنّهُريحٌ لقالوا إنها النّكْباءُ
- ١٧ولديّ فكرٌ إن تبلّج نورُهشهد الذكاءُ بأن ذاك ذُكاءُ
- ١٨ألقى القريضُ له مقالدَ أمرهفاختارَ وهو المانعُ كالأبّاءُ
- ١٩كم بيتِ شعرٍ قد علا بنيانُهبيتاً دعائمُ سَمكِه العلياءُ
- ٢٠يُحيي به الأمواتَ بعد فنائهاولربّما ماتت به الأحياءُ
- ٢١ألفاظه كالشهبِ إلا أنهافي كل خطبٍ فيلقٌ شهباءُ
- ٢٢والى سَراةِ بني عديٍّ أنتميفي حيثُ تُنمى العزةُ القعساءُ
- ٢٣قومٌ همُ غُررُ الزمان وأهلهوالعالمونَ جِبلّةٌ دهماءُ
- ٢٤يتورّدون الخطبَ وهو مهالكٌويبادرون الحربَ وهي فناءُ
- ٢٥ويخاطبون بألسنِ البيضِ التيمن دونها يتلجلجُ الخُطباءُ
- ٢٦من كل أروعَ ضاربٍ بحسامهرأس الكميّ إذا التظَتْ هيجاءُ
- ٢٧ناءٍ مناطُ نجادِه فكأنهمن تحت منعقِد اللواءِ لواءُ
- ٢٨متناسبِ الأجزاءِ أجمعُ صدرِهقلبٌ وأجمعُ قلبِه سوداءُ
- ٢٩إن تظلِم الأفدارُ فهو مهنّدٌأو تُظلِم الأخطارُ فهو ضياءُ
- ٣٠يصبو الى نار الوغى فيُشبُّهابأناملٍ منها يفيضُ الماءُ
- ٣١ويهزّه هزَجُ الصهيل كأنماحكمتْ عليه القهوةُ الصّهباءُ
- ٣٢أبناء لخمَ الأكرمينَ عصابةًلا ينثنون وفي الثّباتِ ثناءُ
- ٣٣نشروا أمام خميسِهم أحسابَهمفي الحرب وهي الرايةُ البيضاءُ
- ٣٤أخذوا عن النعمان شرعَ مكارمٍدامَتْ لضيفِهم بها النِّعْماءُ
- ٣٥ضربوا بمُستنِّ الركابِ قبابَهمفتساوتِ الغُرباءُ والقُرباءُ
- ٣٦وتحكّم الضيفانُ في أموالهمحتى كأنهمُ لهم شُركاءُ
- ٣٧يخشاهم ريبُ الزمان فجارُهملم يدْرِ في السّراءِ ما الضرّاءُ
- ٣٨نسبٌ لو انّ الزهرَ في إشراقِهلتشابَه الإصباحُ والإمساءُ
- ٣٩أبهى من القمر المنير وإنماأقوالُ عبد الله فيه عُواءُ
- ٤٠أملفّقَ الأحسابِ جِئ بقبيلةتُنمى لها ولو انّها العنقاءُ
- ٤١زوّرْ كعادتك القديمة نسبةًواتركْ عديّاً وامضِ كيف تشاءُ
- ٤٢وأظنّ أمكَ يا مذَبذبُ خلّطَتْفالناسُ فيك جمعُهم خُلَطاءُ
- ٤٣لا تنكرنّ ففي قريضك عُجمةٌألفاظُه أبداً بها شُهداء
- ٤٤نظِّفْه من خطأٍ ولحنٍ فاحشٍواذهبْ تصوّبْهُ لك العلماءُ
- ٤٥وانقُلهُ مضبوطَ الحروفِ فطالماصحّفْتَ ما نظمَتْ لك الشعراءُ
- ٤٦واردُدْ سهامك في صميمك إنماتتناضلُ الأمثالُ والأكفاءُ
- ٤٧أعُبَيْدُ ما خابَ امرؤٌ عونٌ لهعونٌ إذا ما هزّتِ اللأواءُ
- ٤٨ولقد نزعتْ لأمةٍ نبطيّةتُبديك آنفةً لها الفُصَحاءُ
- ٤٩أعُبيدُ ما لجريرَ فيك جريرةٌلو بصّرتْك طريقَها الآراءُ
- ٥٠غرّتك بارقةُ اللقاءِ فخفتَهاخوراً ولم تهطِلْ عليك سماءُ
- ٥١وسألتَ في إنجاءِ نفسك عندماظنّيتَ جُبناً أنهم مُدحاءُ
- ٥٢فركبتَ قادمةَ الفرارِ وضاقتِ الغبراءُ في عينيك والخضراءُ
- ٥٣وتركتَ كمالك يا لئيمُ ولم يكنْللمال إلا المعشرُ الكرماءُ
- ٥٤قد كان من نهبٍ فعاد لأصلِهفي فضلِه وكذلك الأشياءُ
- ٥٥ها إنّ ظِلفَك ساقَ حتفَك عنوةًمُتْ حسرةً قد حاقَ فيك الداءُ
- ٥٦لا تُصلحُ النعماءُ سيرةَ مُفسدٍإصلاحُ سيرةِ سيرِه البأساءُ
- ٥٧والله أعلمُ بالعبادِ وحكمُهعدلٌ ورُبّ شقاً وفيه شِفاءُ
- ٥٨ومعرّضينَ لخاطري عِرضَيهِماوالنارُ لا تقوى بها الحَلْفاءُ
- ٥٩أغضيْتُ عيني عنهما حتى لقدخلنا بجهل أنها عمياءُ
- ٦٠والأصدقاء إذا همُ لم يُنصَفوافاعلَمْ بأنهم هم الأعداء
- ٦١إن لم يقُمْ بالعدل ميلُ ودادِهمفلديّ في أثر العتابِ هِجاءُ
- ٦٢وعداوة الشعراء ما سمعوا بهفليفعلوا من بعد ذا ما شاءوا