هل في قطار النصر نسر واقع
ابن قلاقسأندلسيالكاملمدحاللام
- ١هَلْ في قِطارِ النَّصْرِ نسرٌ واقعٌأَو في مَسَالِحَهَ سِماكٌ أَعْزَلُ
- ٢أَودعت من قِطعِ السّحائبِ شِبْهَهَافالبَرْقُ يُصْلِتُ والرَّوَاعِدُ تَصْهلُ
- ٣يَا آلَ عِمْران بدائِعُ فضلِكُمْبالفعلِ تستوفي المقال وتُفْضِلُ
- ٤فلآل عمران على كلِّ الورىفضلٌ به نطقَ الكتابُ المُنْزَلُ
- ٥ما مَرَّ في التنزيلِ فضلٌ أَوَّلٌإِلا ومعناهُ لَكُمْ يُتَأَوَّلُ
- ٦أَتُرَاهُمُ عَلِموا الذي لَمْ يَعْلَمُوافي الدِّينِ أَو عَمِلُوا الذي لم يَعْمَلُوا
- ٧أَما الملوكَ فإِنهم خولٌ لكمحقًا وإِنْ عظُمَ الذي قد خُوِّلُوا
- ٨أَبداً سُيُوفُكُمُ تُسلُّ فَتَحْتَوِيأَملاكَهُمْ ويبيحُها مَنْ يَسْأَلُ
- ٩لَكُمُ التقدَّمُ بالتأَخُّرِ بَعْدَهُمْكم آخِرٍ تلقاهُ وهو الأَوَّلُ
- ١٠أَوليسَ سادَ الأَنبياءُ جميعَهُمْوأَتى أَخيرَهُمْ النبيُّ المُرْسَلُ
- ١١كلُّ الزمانِ بكم ضَحوكٌ مُسْفِرٌتَنْدَى معاطِفُهُ أَغَرُّ مُحَجَّلُ
- ١٢سيَّرْتَمُوهُ لنا نهاراً مُشْرِقًاأَو هَلْ مَع البَدْرَيْنِ لَيْلٌ أَلْيَلُ
- ١٣بدرانِ قد وَقَفَ الكمالُ عليهماوالبدرُ ينقصُ بالمِحاقِ ويَكْمُلُ
- ١٤ومُهَنَّدَانِ جَلاهُما شَرَفاهُمابِيضٌ مُهَنَّدَةٌ وسُمْرٌ ذُبَّلُ
- ١٥فمحمدٌ منه المحامِدُ تَعْتَلِيوأَبو السعودِ به السعادَةُ تُشْمَلُ
- ١٦وغَضَنْفَرَانِ وإِنَّما عاباهمابيض مهندة وسمر ذبلُ
- ١٧فرعانِ ضَمَّهُمَا الحلالُ المُرْتَضَىفي العِزِّ والشرفُ الرفيعُ الأَطْوَلُ
- ١٨وأَقرَّ مُلْكَهُما بِلالٌ وابْنُهُفتكفَّلا الماضِي وما يُسْتَقْبَلُ
- ١٩خَلَف السَّعيدُ به الشَّهيدَ فأَعْيُنٌمُنْهَلَّةٌ في أَوجُهٍ تَتَهَلَّلُ
- ٢٠ملكانِ ذلك راحِلٌ وثناؤهُباقٍ وذا باقٍ ثَنَاهُ يَرْحَلُ
- ٢١كان الزمانُ جَنَى فجاءَ لياسرٍونصولُهُ ممَّا جَنَى تَتَنَصَّلُ
- ٢٢وَأَغرَّ فوقَ جبينِهِ شمْسُ الضُّحَىتاجٌ بأَفرادِ النجومِ مُكَلَّلُ
- ٢٣متكفلٌ أَعلى المكارِمِ شِيمَةًولَرُبَّما يتكلَّفُ المُتَكَفِّلُ
- ٢٤لمُقَبِّلٍ طولَ الزمانِ بساطَهُوالورد لَيْسَ مَدَى الزَّمانِ يُقَبَّلُ
- ٢٥يَهْفُو ارتياحاً وهو طودٌ ثابتٌويسيلُ جوداً وهو نارٌ تُشْعَلُ
- ٢٦ويزيدُ في ظُلَمِ الخطوبِ ضِياؤُهُفي الجَمْرِ أَجْدَرُ أَن يفُوحَ المَنْدَلُ
- ٢٧ويشِفُّ عن صَلَفِ الخُشُونَةِ لِينُهُوالماءُ يُشْرِقُ وَهْوَ عَذْبٌ سَلْسَلُ
- ٢٨وتَرُوعُ حينَ يروقُ بَهْجَةُ وَجْهِهِولقَدْ يروعُ كما يروقُ المُنْصلُ
- ٢٩ويزينُ أَلحاظَ العيونِ رُواؤُهُفكأَنما هي من سناهُ تُكْحَلُ
- ٣٠ويصيبُ والرامي تطيشُ سِهامُهفلكلِّ سهمٍ من عدُوٍّ مَقْتَلُ
- ٣١ويكادُ ينتقلُ البلادُ وأَهْلُهَاشوقاً إِليه فكيفَ لا يَتَنَقَّلُ
- ٣٢بحُسامِهِ المشحوذِ يُفْتَحُ كُلُّهاوبَحدِّهِ المفتوحِ منها يُقْفَلُ
- ٣٣زَرَعَتْ به آلُ الزُّرَيْعِ حَدِيقةًرقَّ النباتُ بها ورقَّ المَنْهَلُ
- ٣٤واسْتَثْبَتَتْهُ لمُلْكِها فكأَنَّهثَهْلانُ ذو الهَضباتِ لا يَتَحَلْحَلُ
- ٣٥ووفَا لها منه هِزَبْرٌ خَلْفَهطُلْسُ الذِّئابِ مع الذَّوابِلِ تَعْسِلُ
- ٣٦كالأَجْدَلِ الغِطْرِيفِ يَحْمِلُ سَرْجَهُسامِي التَّليلِ كما اشْرَأَبَّ الأَجْدَلُ
- ٣٧يبدو فإِمَّا إِصْبَعٌ يُومِي بهالِجَلاَلِهِ أَو ناظِرٌ يَتَأَمَّلُ
- ٣٨أَهلاً بعيدِ النَّحْرِ بلْ أَهلاً بمَنْمنه بعيدِ النَّحْرِ عيدٌ أَوَّلُ
- ٣٩بُزْلٌ كأَمثالِ الدِّنانِ تجانَسَتْمَعَهَا على طَرَبٍ ذباب نُزَّلُ
- ٤٠ومواقِفٌ ضُرِبَتْ على خَطِّ الوَغَىفجريحُ لَبَّاتٍ بها ومُجَدَّلُ
- ٤١وتطوُّلٌ طالَ القرائِح فاسْتوَىفي العَجْزِ عنه مُقَصِّرٌ ومُطَوِّلُ
- ٤٢ومِنَ المكارِمِ أَنْ يكونَ مُقَصِّراًفيهِنَّ باعُ القول عمَّا يَفْعَلُ