أعذني رب من حصر وعي
النمر بن تولبمخضرمالطويلرثاءالجيم
حجم الخط
- أَعِذني رَبِّ مِن حَصَرٍ وَعيٍوَمِن نَفسٍ أُعالِجُها عِلاجا
- وَمِن حاجاتِ نَفسي فَاِعصِمَنّيفَإِنَّ لِمُضمَراتِ النَفسِ حاجا
- وَأَنتَ وَلِيُّها وَبَرِئتَ مِنهاإِلَيكَ وَما قَضَيتَ فَلا خِلاجا
- وَأَنتَ وَهَبتَها كوماً جِلاداًأُرَجّي النَسلَ مِنها وَالنِتاجا
- فَلَستُ بِحارِمِ الأَضيافِ مِنهاوَجاعِلٍ دونَهُم بِأَبي رِتاجا
- وَتَأمُرُني رَبيعَةُ كُلَّ يَومٍلَأَشرِيَها وَأَقتَني الدَجاجا
- وَما تُغني الدَجاجُ الضَيفَ عَنّيوَلَيسَ بِنافِعي إِلّا نِضاجا
- أَأُهلِكُها وَقَد لاقَيتُ فيهامِرارَ الطَعنِ وَالضَربِ الشِجاجا
- وَتَذهبُ باطِلاً غَدَماتُ صُهبىعَلى الأَعداءِ تَختَلِجُ اِختِلاجا
- جَمومُ الشَدِّ شائِلَةُ الذُنابىتَخالُ بَياضَ غُرَّتِها سِراجا
- وَشَدّي في الكَريهَةِ كُلَّ يَومٍإِذا الأَصواتُ خالَطَتِ العَجاجا