مالها اليوم بالمضيعة راع
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفعتابالعين
حجم الخط
- مالها اليومَ بالمَضِيعَةِ راعٍغيرُ صُمِّ القَنا مَنَاعَ مَنَاعِ
- غابَ عن نصرها الهجيمُ وسعدوالغطاريفُ من بنى القَعْقَاعِ
- لجموها بالسَّمْهَرِيَّةِ ما تُرقع آثارُ طعنها بالقَاعِ
- لا يُنَهْنِهْنَ في المناهلِ أَو يكرعنَ في سَلْسَلٍ من الأَدراعِ
- والسيوفُ التي كتمنَ حِفاظاًوالمنايا في سِرهنَّ المُذَاعِ
- كلُّ واني المَهَزِّ يُحسَب مرتاعاً لِتلْوِينِ لونهِ والشُّعَاعِ
- والقِسيُّ المعطفات من النبع تطيعُ الاكفَ بعدَ نِزَاعِ
- كضلوع الاوعال حفِز نَبلاًغيرَ مأمونةٍ على الأَضلاعِ
- طلب اللهُ بالضغينةِ قوماًحبسُونا بمنزلٍ جَعْجَاعِ
- أَكلوا جارَهم من اللؤم والدقْقَةِ خِرصاً وما هم بِجِيَاعِ
- وأَرادوا به البديلَ فباعوهُ بوكسٍ والمجدُ غيرُ مُبَاعِ
- ليتهم خُولوا من الزُّهْدِ والعفْفَةِ ما خولوا من الأَطمَاعِ
- وعسى الحالُ أنْ تحولَ فيجْزونَ بكيل القروضِ صَاعاً بصَاعِ
- عجباً كيف نطمئِنُّ الى الدُّنْيَا ونرضى من ودها بالخدَاعِ
- وهي بالامس زلزلتْ آلَ سَاسَانَ وأَلوتْ بتبَّع الاتْبَاعِ
- فهم عِبرةٌ لنا وَحَدِيثٌيملأ السمعَ لو وعاهُ الواعِي
- شهواتٌ وراحةٌ من عَنَاءٍنَتَدَاوى بها من الأوْجَاعِ
- وكأَنَّا اذا النعيمُ تولَّىلم نُمتَّع من لهوه بِمَتَاعِ
- قَطَعَ النازحَ المطاوحَ فخرُ الملكِ بالريثِ منه والاسْرَاعِ
- وتَنَمّى الى العُلا غيرَ وانٍربَّ وانٍ في حَاجَةٍ وهو سَاعِ
- أَريحى تخاله القومُ مَرعيْيَاً اذا كان فيهم وهو رَاعِ
- لا تَمَادَى به الظنونُ ولا يقنعُ دونَ النفوسِ بالاقَناعِ
- أَوطأَ الخيلَ كابُلاً وحيا السندَ وأَذكى نيرانَه باليفَاعِ
- لم يدعْ مَنقَلاً بِدَالِقَ الاراعَه من وئيدهِ برَواعِ
- ثم أَنحى على العراقِ بِاروَاقِ سماءٍ بطيّةِ الاقلاعِ
- جبرتْ كلَّ عثرةٍ وتلافتكلَّ حقٍّ من الحقوقِ مُضَاعِ
- فقضى همَّه وهمَّكَ داءٌلكَ ما لم تداوهِ بالزِّمَاعِ
- أَنت يومَ الاهواز أَبليتَ في الكيدِ وأَبدعتَ أَيما ابدَاعِ
- وهجرتَ الرقادَ تمْنعُ ملكاًكان لولاكَ عُرضَةً للضّيَاعِ
- بذراعٍ تطولُ عاليةَ الرمحِ وباعٍ في المكرمَاتِ وَسَاعِ
- ولهامٍ كالسيلِ يركبُ في الليلِ رؤوس الاكامِ ذى دُفَّاعِ
- لك من غُنمِهِ الجميعُ اذا فازَ رئيس الخميسِ بالمربَاعِ
- وتجاوزتَ عن ذنوبِ رجالٍلم يُجازَوا بالطولِ في الاصطنَاعِ
- يحسنون الفرارَ انْ صدقَ الباسُ ولا يُحسِنُونَ صِدقَ المصَاعِ
- كالمحاليج يَنعرون الى الفتْنَةِ فيها لهم حَفيفُ اليَرَاعِ
- لم تُواخذهم وصُنتَ عن اللومِ أَذاهم والمنطقِ اللذَّاعِ
- كنتَ لما عُققتَ أُماً رؤوماًبَرةً ما تَمُلُّ حُسْنَ الرضَاعِ
- ليس ما تستطيعُ من كرمِ العَفْو اِذا ما قَدِرتَ بالمستطَاعِ
- والعلا لا ينالُها بيديهِكلُّ ذي بَسْطَةٍ طويلِ البَاعِ
- لا يُرى في المشيعين الى الروعِ اذا استلأموا ولا الأَشياعِ
- كلهم مُغْرمٌ بها مستهامٌوأَخوها مَنْ قَدَّمَتْهُ المَسَاعِي
- يَمتطي في طِلابها فِقَرَ الاسدِ ويمشي على نُيُوبِ الأَفاعِي
- والجسومُ العِظامُ لا تنفعُ الأَقوامَ الا في مهنةٍ أو صرَاعِ
- واذا استضعفَ الوعيدُ ففي الشرَّطِ ثقافٌ يقيمُ مَيلَ الطِّباعِ
- ثم انْ خانكَ الوعيدُ ففي السَّيفِ علاجٌ يَشفى عِدَادَ الصُدَاعِ
- لا تُهنْهَا في الخاطئينَ وصَنهاعن طِلى الحشوِ منهم والرُّعَاعِ
- صادياتٌ لهنَّ في قُلَلِ القومِ اذا ما وردنَ ولغَ السِّبَاعِ
- أَيُّ معنىً لها اذا هي لم يُضرب بها هامةُ الكمى الشجاعِ
- قد بعثنا من أُمهاتِ القوافيكلَّ رقَّامةِ اليدينِ صَنَاعِ
- تذرعُ الارضَ بين طنجةَ فالصينَ الى أهلها بغير ذرَاعِ
- تارةً تغتذِى بغَضفِ دياجيها وطوراً بآلها اللمَّاعِ
- وتُراعِى حَبَّ القُلوبِ فما تُحمى عليها اعطانها والمراعِي
- واذا الاوجه اجتلينَ على الاعين ظلتْ تُجلى على الاسمَاعِ
- لا ابْتُلينا بعد اقترابكَ بالبُعْدِ ولا كان منكَ يومُ الوَدَاعِ
- فاذكرِ العهدَ بيننا في هَنَاةٍتدعِ العبدَ مُسنَداً بالقَاعِ
- لا تكِلها الى المِطالِ وفِلْهَاانما الامرُ للاميرِ المُطَاعِ