مالها اليوم بالمضيعة راع
ابن نباتة السعديعباسيالخفيفعتابالعين
- ١مالها اليومَ بالمَضِيعَةِ راعٍغيرُ صُمِّ القَنا مَنَاعَ مَنَاعِ
- ٢غابَ عن نصرها الهجيمُ وسعدوالغطاريفُ من بنى القَعْقَاعِ
- ٣لجموها بالسَّمْهَرِيَّةِ ما تُرقع آثارُ طعنها بالقَاعِ
- ٤لا يُنَهْنِهْنَ في المناهلِ أَو يكرعنَ في سَلْسَلٍ من الأَدراعِ
- ٥والسيوفُ التي كتمنَ حِفاظاًوالمنايا في سِرهنَّ المُذَاعِ
- ٦كلُّ واني المَهَزِّ يُحسَب مرتاعاً لِتلْوِينِ لونهِ والشُّعَاعِ
- ٧والقِسيُّ المعطفات من النبع تطيعُ الاكفَ بعدَ نِزَاعِ
- ٨كضلوع الاوعال حفِز نَبلاًغيرَ مأمونةٍ على الأَضلاعِ
- ٩طلب اللهُ بالضغينةِ قوماًحبسُونا بمنزلٍ جَعْجَاعِ
- ١٠أَكلوا جارَهم من اللؤم والدقْقَةِ خِرصاً وما هم بِجِيَاعِ
- ١١وأَرادوا به البديلَ فباعوهُ بوكسٍ والمجدُ غيرُ مُبَاعِ
- ١٢ليتهم خُولوا من الزُّهْدِ والعفْفَةِ ما خولوا من الأَطمَاعِ
- ١٣وعسى الحالُ أنْ تحولَ فيجْزونَ بكيل القروضِ صَاعاً بصَاعِ
- ١٤عجباً كيف نطمئِنُّ الى الدُّنْيَا ونرضى من ودها بالخدَاعِ
- ١٥وهي بالامس زلزلتْ آلَ سَاسَانَ وأَلوتْ بتبَّع الاتْبَاعِ
- ١٦فهم عِبرةٌ لنا وَحَدِيثٌيملأ السمعَ لو وعاهُ الواعِي
- ١٧شهواتٌ وراحةٌ من عَنَاءٍنَتَدَاوى بها من الأوْجَاعِ
- ١٨وكأَنَّا اذا النعيمُ تولَّىلم نُمتَّع من لهوه بِمَتَاعِ
- ١٩قَطَعَ النازحَ المطاوحَ فخرُ الملكِ بالريثِ منه والاسْرَاعِ
- ٢٠وتَنَمّى الى العُلا غيرَ وانٍربَّ وانٍ في حَاجَةٍ وهو سَاعِ
- ٢١أَريحى تخاله القومُ مَرعيْيَاً اذا كان فيهم وهو رَاعِ
- ٢٢لا تَمَادَى به الظنونُ ولا يقنعُ دونَ النفوسِ بالاقَناعِ
- ٢٣أَوطأَ الخيلَ كابُلاً وحيا السندَ وأَذكى نيرانَه باليفَاعِ
- ٢٤لم يدعْ مَنقَلاً بِدَالِقَ الاراعَه من وئيدهِ برَواعِ
- ٢٥ثم أَنحى على العراقِ بِاروَاقِ سماءٍ بطيّةِ الاقلاعِ
- ٢٦جبرتْ كلَّ عثرةٍ وتلافتكلَّ حقٍّ من الحقوقِ مُضَاعِ
- ٢٧فقضى همَّه وهمَّكَ داءٌلكَ ما لم تداوهِ بالزِّمَاعِ
- ٢٨أَنت يومَ الاهواز أَبليتَ في الكيدِ وأَبدعتَ أَيما ابدَاعِ
- ٢٩وهجرتَ الرقادَ تمْنعُ ملكاًكان لولاكَ عُرضَةً للضّيَاعِ
- ٣٠بذراعٍ تطولُ عاليةَ الرمحِ وباعٍ في المكرمَاتِ وَسَاعِ
- ٣١ولهامٍ كالسيلِ يركبُ في الليلِ رؤوس الاكامِ ذى دُفَّاعِ
- ٣٢لك من غُنمِهِ الجميعُ اذا فازَ رئيس الخميسِ بالمربَاعِ
- ٣٣وتجاوزتَ عن ذنوبِ رجالٍلم يُجازَوا بالطولِ في الاصطنَاعِ
- ٣٤يحسنون الفرارَ انْ صدقَ الباسُ ولا يُحسِنُونَ صِدقَ المصَاعِ
- ٣٥كالمحاليج يَنعرون الى الفتْنَةِ فيها لهم حَفيفُ اليَرَاعِ
- ٣٦لم تُواخذهم وصُنتَ عن اللومِ أَذاهم والمنطقِ اللذَّاعِ
- ٣٧كنتَ لما عُققتَ أُماً رؤوماًبَرةً ما تَمُلُّ حُسْنَ الرضَاعِ
- ٣٨ليس ما تستطيعُ من كرمِ العَفْو اِذا ما قَدِرتَ بالمستطَاعِ
- ٣٩والعلا لا ينالُها بيديهِكلُّ ذي بَسْطَةٍ طويلِ البَاعِ
- ٤٠لا يُرى في المشيعين الى الروعِ اذا استلأموا ولا الأَشياعِ
- ٤١كلهم مُغْرمٌ بها مستهامٌوأَخوها مَنْ قَدَّمَتْهُ المَسَاعِي
- ٤٢يَمتطي في طِلابها فِقَرَ الاسدِ ويمشي على نُيُوبِ الأَفاعِي
- ٤٣والجسومُ العِظامُ لا تنفعُ الأَقوامَ الا في مهنةٍ أو صرَاعِ
- ٤٤واذا استضعفَ الوعيدُ ففي الشرَّطِ ثقافٌ يقيمُ مَيلَ الطِّباعِ
- ٤٥ثم انْ خانكَ الوعيدُ ففي السَّيفِ علاجٌ يَشفى عِدَادَ الصُدَاعِ
- ٤٦لا تُهنْهَا في الخاطئينَ وصَنهاعن طِلى الحشوِ منهم والرُّعَاعِ
- ٤٧صادياتٌ لهنَّ في قُلَلِ القومِ اذا ما وردنَ ولغَ السِّبَاعِ
- ٤٨أَيُّ معنىً لها اذا هي لم يُضرب بها هامةُ الكمى الشجاعِ
- ٤٩قد بعثنا من أُمهاتِ القوافيكلَّ رقَّامةِ اليدينِ صَنَاعِ
- ٥٠تذرعُ الارضَ بين طنجةَ فالصينَ الى أهلها بغير ذرَاعِ
- ٥١تارةً تغتذِى بغَضفِ دياجيها وطوراً بآلها اللمَّاعِ
- ٥٢وتُراعِى حَبَّ القُلوبِ فما تُحمى عليها اعطانها والمراعِي
- ٥٣واذا الاوجه اجتلينَ على الاعين ظلتْ تُجلى على الاسمَاعِ
- ٥٤لا ابْتُلينا بعد اقترابكَ بالبُعْدِ ولا كان منكَ يومُ الوَدَاعِ
- ٥٥فاذكرِ العهدَ بيننا في هَنَاةٍتدعِ العبدَ مُسنَداً بالقَاعِ
- ٥٦لا تكِلها الى المِطالِ وفِلْهَاانما الامرُ للاميرِ المُطَاعِ