مدمع سائل لغير رحيم
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالميم
- ١مدمعٌ سائلٌ لغير رحيمِوإعنائي من سائل محروم
- ٢ونثار من البكى مستفاضفي الهوى من لقاءِ ثغرٍ نظيم
- ٣صادَقَ الخدّ واسْتحمَّ به الجسم فآهاً من الصديق الحميم
- ٤ليت شعري أهكذا كلّ صبّأم كذا حال حظِّيَ المقسوم
- ٥يجرح القلب وهو عدل عن الحبِّ ويقضي الغرام وهو غريمي
- ٦حربي من مهفهف القدّ ألمىأوقعَ القلب في العذابِ الأليم
- ٧قائم الخصر قاعد الردف أمريفيهِ ما بين مقعدٍ ومقيم
- ٨وعدهُ مثل خصره من جفاءٍباطنيٌّ يقول بالمعدوم
- ٩لي على روض جدّه كلّ يومٍأدمعٌ مستهلَّةٌ كالغيوم
- ١٠لا تلم عاشقاً بكى بعد روضٍكبكاء الوليد بعد نسيم
- ١١حطَّم الوجد ركن دمعي وطافتلوعتي بين زمزمٍ والحطيم
- ١٢ورمتني من العيونِ سهامٌذات نصلٍ كما ترى مسموم
- ١٣بين مرأى فمٍ وطرَّة شعرٍفهيَ لا شكّ بين سينٍ وميم
- ١٤يا لها من سهامِ لحظٍ كستنيبرد سقمٍ محرَّر التسهيم
- ١٥وفمٌ بارد المراشف لكنكبدي منه في سواءِ الجحيم
- ١٦برخيمِ الألفاظ صير حظِّيمثل حظّ الأسماء بالترخيم
- ١٧ودجى طرَّة تسلَّمت القلب فأمسى منها بليلِ السليم
- ١٨ذات صدغٍ دنا له مسك خالٍفحسبناه نقطة تحت جيم
- ١٩ورقيم من العذار ثنانيساهراً طول ليلتي بالرقيم
- ٢٠خطَّ ريحانه على ماءِ خدٍّكادَ يجري في نضرةٍ ونعيم
- ٢١ما تذكّرت ذا وهذاك إلاَّبتُّ بين المشروب والمشموم
- ٢٢ربَّ ليلٍ قد همت فيه بظبيٍقربه لي أشهى من التَّهويم
- ٢٣باللّمى والطلا سعى فسقانيمن كلا الساعيين بالخرطوم
- ٢٤حيث وجه الزمان عندِيَ هشّونبات الشباب غير هشيم
- ٢٥يا زمان الصبا سقتك الغوادِيأينَ كأسي وروضتي ونديمي
- ٢٦عن جمالِ الوجوه قصّر شجويوثنائي يهوى جمال العلوم
- ٢٧سيدٌ وابن سيدٍ هامَ حمدِيفيهما بالكريمِ وابن الكريم
- ٢٨وإمامٌ محرابُ أفكاره الطرس وكلُّ الأنام مثل الأميم
- ٢٩بشِّروا بيته الذي طالَ قدراًبغلامٍ في العالمين عليم
- ٣٠ذو كلامٍ تجمَّع الجوهر الفاخر فيهِ وذلّ قدر اليتيم
- ٣١أينَ عبد الحميد من نثرِهِ الجزل الذي قد كساه ثوب الذميم
- ٣٢أينَ نظم السعيد منه ومن قوَّةِ ما خطَّه ابن العديم
- ٣٣ذاك خطّ أغضى ابن مقلةَ عنهيوم فخرٍ إغضاء غير حليم
- ٣٤زاحف بين أسطرٍ وطروسٍلسطا عسكرين زنجٍ وروم
- ٣٥صغت من حلاك يا ابن عليٍّطوق مجدٍ على الفخارِ مقيم
- ٣٦وأدارت يمناكَ لي كأس درجٍكلن فيها المزاج مع تنسيم
- ٣٧يلتقيها لفظ المصلِّين عجباًويمدُّون راحة التَّسليم
- ٣٨ليسَ فيها عيبٌ سوى أنّني بالعجز عنها شكوت شكوى الظليم
- ٣٩حين ولَّى زمان لفظي وجفَّتأيكتي وانْثنى هبوب نسيمي
- ٤٠ورأيت الألفاظ أولاد فكرٍنفَّرتها عنِّي وجوه همومي
- ٤١فغدا الفكر في التغابن عجزاًوهيَ عنه في غاية التحريم
- ٤٢نقَّصت قوَّتي عن المدحِ فاصْفحفي نظامي عن خجلة التتميم
- ٤٣واكْتم السرّ عن معائب فاهتفسروري في سرِّها المكتوم