قصائد

ومستثقل للشام عزمي وربما

ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالكاف

  1. ١ومُستثقلٍ للشّامِ عزمي وربّماسَبَقتُ إلى الوِردِ القَطا وهو سادِكُ
  2. ٢لَعَمركَ ما خلّفتُ في أرضِ بابلٍهَوايَ ولا ضاقتْ عليّ المسالِكُ
  3. ٣تبيتُ مَطايا الهَمِّ وهي شَوارِدٌلها بين قلبي والضُّلوعِ مَبارِكُ
  4. ٤أبَى الضيمَ لي أنْ أقبلَ الضيمَ صارمٌوقلبٌ إذا سيمَ الدنيّةَ فاتِكُ
  5. ٥وكفٌّ بفعلِ الخيرِ والشّرِ ثرَّةٌوسنٌ على ما أحدثَ الدهرُ ضاحِكُ
  6. ٦يَودُّ الردى لي مَعشرٌ بنفوسِهموإنْ سَلكوا الفجَّ الذي أنا سالِكُ
  7. ٧فكيفَ تردونَ القصائدَ بعدَماشَرَدْنَ وهنّ المُحصَناتُ الفَوارِكُ
  8. ٨إذا أعظُمي زارتْ من الأرضِ حُفرةًولاكَ كُساها من فمِ التربِ لائِكُ
  9. ٩فَمَنْ يجمعُ الألفاظَ وهي شَتائِتٌومن يَملِكُ اللّذّاتِ وهي مَوالِكُ
  10. ١٠وإنّي لأغْضي الطّرْفَ عن كلِّ منظَرٍيَصَبُّ إله الناسكُ المتماسِكُ
  11. ١١وما ذاكَ من جهلٍ به غيرَ أنّنيعيوفٌ لأخلاقِ الألائمِ تارِكُ
  12. ١٢فهلْ رجلٌ يشرى هوايَ بغارةٍتُفدّي عِتاقَ الخيلِ فيها النَيازِكُ
  13. ١٣وهلْ تعْصِمَنّي بالعواصمِ رحلةٌإذا ارتكبتْ فيها القِلاصُ الرواتِكُ
  14. ١٤تَحِنُّ رِكابي بالعِراقِ صَبابةًوماشاكَ منها موضعَ الرجْلِ شائِكُ
  15. ١٥صِلِ الأرضَ واقطعْها وإنْ بعُدَ المَدىمن العيسِ أوْصالاً ولانتْ عرائِكُ
  16. ١٦لعلكَ يوماً أنْ تَروحَ ببلدةٍومالُكَ مملوكٌ وسيفُكَ مالِكُ
  17. ١٧ومَن كان سيفُ الدولةِ العَضْبُ سيفهوناصرهُ لم تنتهِكه النّواهِكُ
  18. ١٨رَمى بصدورِ الخيلِ هاجرةَ الوَغىوللموتِ ظِلٌّ تبتنيهِ السّنابِكُ
  19. ١٩يموتُ إذا ما قيلَ إنّكَ عائِشٌويَحْيا إذا ما قيلَ إنّكَ هالِكُ
  20. ٢٠فتى الحربِ ما للحربِ عندكَ بُغيةٌإذا رَويتْ خِرْصانُها والبَوانِكُ
  21. ٢١مدى الحربِ سلماً والرحيلِ إقامةًوبَذْلُكَ ما تحوي الأكُفُّ المَسابِكُ
  22. ٢٢تَعُدُّ جموعُ الرومِ سلمَكَ مَعْرَكاًألا إنّ سِلمَ الغالبينَ مَعارِكُ
  23. ٢٣لهم منكَ أسيافٌ حِدادٌ وذُبَّلٌمِدادٌ وخيلٌ تعتليها الصعالِكُ
  24. ٢٤إذا أشرقتْ أسيافُهم ووُجوهُهُمْفيومُكَ فيهم أبيضُ اللونِ حالِكُ
  25. ٢٥ولمّا رأوا ألاّ معاذَ وإنّماطويلُ شَمامٍ عند خيلِكِ حاتِكُ
  26. ٢٦وإنّكَ للبحرِ المُسَخّرِ خائِضٌإليْهِ وللسدِّ المُمنّعِ هاتِكُ
  27. ٢٧نَضَوْكَ ثيابَ الحقدِ غيرَ مُفاضةٍوأعطوكَ ما أعطتْ هواكَ الممالِكُ
  28. ٢٨سَما بكَ همٌ لو سَما النجمُ نَحوَهُثناهُ كَلالٌ أو فَناءٌ مُواشِكُ
  29. ٢٩بعيدُ المدى نوءُ العَطايا سِجالُهُونوءُ المَنايا طُرْقُهُ والمسالِكُ
  30. ٣٠فما لقيتْ منكَ الرّغائِبُ واللهاوما لقيتْ منكَ الدماءُ السّوافِكُ
  31. ٣١بنفسي وأهْلي والصّوارمُ والقَنافتىً شِعْبُهُ للزّائِرينَ مَناسِكُ
  32. ٣٢أقامَ على ما بينَ مصرٍ وبصرةٍمُقاماً تَحاماهُ الليوثُ الفَواتِكُ
  33. ٣٣وفي كلِّ يومٍ سيّدٌ من عبيدِهِبه الثّغْرُ ثَغرٌ كشّفته المضاحِكُ
  34. ٣٤سقى اللهُ من أسقى من العزّ آملاًسحائِبَ تَمريها الرِّياحُ السّواهِكُ
  35. ٣٥وأعطى المُنى والسؤلَ من حقّقَ المُنىبساكنِها والظُّلْمُ أرعنُ ماحِكُ
  36. ٣٦سِناناً أعارته يَمينَكَ صَعْدَةًلها في قلوبِ الدارِعينَ مَسالِكُ
  37. ٣٧ومن لكَ في الدُنْيا بأروعَ ماجدٍيُواسيكَ في أهوالِها ويُشاركُ
  38. ٣٨إذا شامَ برقاً من سمائِكَ شائِمٌتَعرَّضَ منك العارضُ المُتدارِكُ
  39. ٣٩إليكمْ بَني اليونانِ منّي نصيحةًمنحتُكُموها والدِّيارُ دَكادِكُ
  40. ٤٠دَعوا الليثَ لا يَفْرِسْكُم الليثُ إنّهُمتى ما يُصرِّفْ نابَه فهو صائِكُ
  41. ٤١أبى اللهُ إلاّ آلَ حمدانَ إنّهمْغَواربُ سادتْ تغلِباً وحوارِكُ
  42. ٤٢همُ الشّمسُ في صدرِ النّهارِ ترفّعتْوفي هامةِ الليلِ النّجومُ الشّوابِكُ
  43. ٤٣مدحتُكَ لا إني لغيركَ مادِحٌأبَتْ هِمَمٌ لي في السّماءِ سَوامِكُ
  44. ٤٤وعزمٌ بأطرافِ الهمومِ معرِسٌوهمٌّ لأطْرافِ الرّماحِ مشابِكُ
  45. ٤٥ولكنكَ المقدارُ سَلَمَ فضلَهُلكَ الملكُ والمَملوكُ والمتمالِكُ
  46. ٤٦وما اعتاضَ مدحٌ أنتَ ربّ كلامِهِنَداكَ مُسَدِّيةِ ومجدُكَ حائِكُ
  47. ٤٧وشَطبةِ مَلكٍ للجِيادِ سُيوفُهُوإنْ سبقتْها المُدْرَكاتُ الركائِكُ
  48. ٤٨إذا أعجبتْ صملاخة أعجبَ النّدىتمايلُه في مالهِ وهو تامِكُ
  49. ٤٩تناهبها الحيانِ بَكْرٌ وتغلِبٌوأسلمَها الحيانِ سعدٌ ومالِكُ