ومستثقل للشام عزمي وربما
ابن نباتة السعديعباسيالطويلرومانسيةالكاف
حجم الخط
- ومُستثقلٍ للشّامِ عزمي وربّماسَبَقتُ إلى الوِردِ القَطا وهو سادِكُ
- لَعَمركَ ما خلّفتُ في أرضِ بابلٍهَوايَ ولا ضاقتْ عليّ المسالِكُ
- تبيتُ مَطايا الهَمِّ وهي شَوارِدٌلها بين قلبي والضُّلوعِ مَبارِكُ
- أبَى الضيمَ لي أنْ أقبلَ الضيمَ صارمٌوقلبٌ إذا سيمَ الدنيّةَ فاتِكُ
- وكفٌّ بفعلِ الخيرِ والشّرِ ثرَّةٌوسنٌ على ما أحدثَ الدهرُ ضاحِكُ
- يَودُّ الردى لي مَعشرٌ بنفوسِهموإنْ سَلكوا الفجَّ الذي أنا سالِكُ
- فكيفَ تردونَ القصائدَ بعدَماشَرَدْنَ وهنّ المُحصَناتُ الفَوارِكُ
- إذا أعظُمي زارتْ من الأرضِ حُفرةًولاكَ كُساها من فمِ التربِ لائِكُ
- فَمَنْ يجمعُ الألفاظَ وهي شَتائِتٌومن يَملِكُ اللّذّاتِ وهي مَوالِكُ
- وإنّي لأغْضي الطّرْفَ عن كلِّ منظَرٍيَصَبُّ إله الناسكُ المتماسِكُ
- وما ذاكَ من جهلٍ به غيرَ أنّنيعيوفٌ لأخلاقِ الألائمِ تارِكُ
- فهلْ رجلٌ يشرى هوايَ بغارةٍتُفدّي عِتاقَ الخيلِ فيها النَيازِكُ
- وهلْ تعْصِمَنّي بالعواصمِ رحلةٌإذا ارتكبتْ فيها القِلاصُ الرواتِكُ
- تَحِنُّ رِكابي بالعِراقِ صَبابةًوماشاكَ منها موضعَ الرجْلِ شائِكُ
- صِلِ الأرضَ واقطعْها وإنْ بعُدَ المَدىمن العيسِ أوْصالاً ولانتْ عرائِكُ
- لعلكَ يوماً أنْ تَروحَ ببلدةٍومالُكَ مملوكٌ وسيفُكَ مالِكُ
- ومَن كان سيفُ الدولةِ العَضْبُ سيفهوناصرهُ لم تنتهِكه النّواهِكُ
- رَمى بصدورِ الخيلِ هاجرةَ الوَغىوللموتِ ظِلٌّ تبتنيهِ السّنابِكُ
- يموتُ إذا ما قيلَ إنّكَ عائِشٌويَحْيا إذا ما قيلَ إنّكَ هالِكُ
- فتى الحربِ ما للحربِ عندكَ بُغيةٌإذا رَويتْ خِرْصانُها والبَوانِكُ
- مدى الحربِ سلماً والرحيلِ إقامةًوبَذْلُكَ ما تحوي الأكُفُّ المَسابِكُ
- تَعُدُّ جموعُ الرومِ سلمَكَ مَعْرَكاًألا إنّ سِلمَ الغالبينَ مَعارِكُ
- لهم منكَ أسيافٌ حِدادٌ وذُبَّلٌمِدادٌ وخيلٌ تعتليها الصعالِكُ
- إذا أشرقتْ أسيافُهم ووُجوهُهُمْفيومُكَ فيهم أبيضُ اللونِ حالِكُ
- ولمّا رأوا ألاّ معاذَ وإنّماطويلُ شَمامٍ عند خيلِكِ حاتِكُ
- وإنّكَ للبحرِ المُسَخّرِ خائِضٌإليْهِ وللسدِّ المُمنّعِ هاتِكُ
- نَضَوْكَ ثيابَ الحقدِ غيرَ مُفاضةٍوأعطوكَ ما أعطتْ هواكَ الممالِكُ
- سَما بكَ همٌ لو سَما النجمُ نَحوَهُثناهُ كَلالٌ أو فَناءٌ مُواشِكُ
- بعيدُ المدى نوءُ العَطايا سِجالُهُونوءُ المَنايا طُرْقُهُ والمسالِكُ
- فما لقيتْ منكَ الرّغائِبُ واللهاوما لقيتْ منكَ الدماءُ السّوافِكُ
- بنفسي وأهْلي والصّوارمُ والقَنافتىً شِعْبُهُ للزّائِرينَ مَناسِكُ
- أقامَ على ما بينَ مصرٍ وبصرةٍمُقاماً تَحاماهُ الليوثُ الفَواتِكُ
- وفي كلِّ يومٍ سيّدٌ من عبيدِهِبه الثّغْرُ ثَغرٌ كشّفته المضاحِكُ
- سقى اللهُ من أسقى من العزّ آملاًسحائِبَ تَمريها الرِّياحُ السّواهِكُ
- وأعطى المُنى والسؤلَ من حقّقَ المُنىبساكنِها والظُّلْمُ أرعنُ ماحِكُ
- سِناناً أعارته يَمينَكَ صَعْدَةًلها في قلوبِ الدارِعينَ مَسالِكُ
- ومن لكَ في الدُنْيا بأروعَ ماجدٍيُواسيكَ في أهوالِها ويُشاركُ
- إذا شامَ برقاً من سمائِكَ شائِمٌتَعرَّضَ منك العارضُ المُتدارِكُ
- إليكمْ بَني اليونانِ منّي نصيحةًمنحتُكُموها والدِّيارُ دَكادِكُ
- دَعوا الليثَ لا يَفْرِسْكُم الليثُ إنّهُمتى ما يُصرِّفْ نابَه فهو صائِكُ
- أبى اللهُ إلاّ آلَ حمدانَ إنّهمْغَواربُ سادتْ تغلِباً وحوارِكُ
- همُ الشّمسُ في صدرِ النّهارِ ترفّعتْوفي هامةِ الليلِ النّجومُ الشّوابِكُ
- مدحتُكَ لا إني لغيركَ مادِحٌأبَتْ هِمَمٌ لي في السّماءِ سَوامِكُ
- وعزمٌ بأطرافِ الهمومِ معرِسٌوهمٌّ لأطْرافِ الرّماحِ مشابِكُ
- ولكنكَ المقدارُ سَلَمَ فضلَهُلكَ الملكُ والمَملوكُ والمتمالِكُ
- وما اعتاضَ مدحٌ أنتَ ربّ كلامِهِنَداكَ مُسَدِّيةِ ومجدُكَ حائِكُ
- وشَطبةِ مَلكٍ للجِيادِ سُيوفُهُوإنْ سبقتْها المُدْرَكاتُ الركائِكُ
- إذا أعجبتْ صملاخة أعجبَ النّدىتمايلُه في مالهِ وهو تامِكُ
- تناهبها الحيانِ بَكْرٌ وتغلِبٌوأسلمَها الحيانِ سعدٌ ومالِكُ