أحقا على السلطان أما الذي له
مالك بن الريبأمويالطويلعتابالعين
حجم الخط
- أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ
- إِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُوَأَعرَضَ سَهبٌ بَينَ تَبرينَ بَلقَعُ
- مِنَ الأَدمى لا يَستَجِمُّ بِها القَطاتَكُلُّ الرِياحُ دونَها فَتَقَطَّعُ
- فَشَأنَكُم يا آلَ مَروانَ فَاِطلُبواسِقاطي فَما فيهِ لِباغيهِ مَطمَعُ
- وَما أَنا كَالعيرِ المُقيمِ لأَهلِهِعَلى القَيدِ في بَحبوحَةِ الضَيمِ يَرتَعُ
- وَلَولا رَسولُ اللَّهِ أَن كانَ مِنكُمتَبَيَّنَ مَن بِالنّصف يَرضى وَيَقنَعُ