يا عاتبا وعتابه افراق
ابن نباتة السعديعباسيالكاملعتابالقاف
- ١يا عاتباً وعتابُه افْرَاقُما هكذَا يَتَحَاسبُ العُشَّاقُ
- ٢ما كِدتُ اعرفُ عيبَ من احببتُهُحتى سلوتُ فصرتُ لا أَشْتَاقُ
- ٣واذا افاقَ الوجدُ وأَندَمَلَ الهَوىرأَتِ القلوبُ ولم ترَ الأَحدَاقُ
- ٤سَقياً لعيشٍ بالمَطِيْرَةِ غافِلٍلم ينسِنيهِ الأَسرُ والاطْلاقُ
- ٥ومسارحِ الالحاظ بينَ حَدائِقٍيستنُّ فيها ماؤُها الرَقْرَاقُ
- ٦وهَواجرٍ اظلالُهنَّ صَفيقَةٌونواسمٍ أَنفاسَهُنَّ رِقَاقُ
- ٧وعلى الغُصونِ من الحَمامِ هواتفٌيَصْدَحْن في اعناقِها الاطْوَاقُ
- ٨عَجباً عجبتُ لمن تَضيقُ فِجاجُهُوالشَّامُ شامٌ والعراقُ عِرَاقُ
- ٩طيَّانَ يلصقُ بالحَصِيْرِ حصيرَهشرُّ المهادِ العَجزُ والامْلاقُ
- ١٠حَاولْ جَسيماتٍ الامور ولا تَقُلْانَّ المحامدَ والعُلا أَرزَاقُ
- ١١وارغبْ بنفسكَ أَنْ تكونَ مقصراًعن غايةٍ فيها الطِلابُ سبَاقُ
- ١٢لا تَشفِقنَّ فانَّ يومكَ انْ أَتىمِيْقَاتُهُ لم ينفعِ الاشفَاقُ
- ١٣واذا عَجَزْتَ عن العَدُوِّ فَدَارهِوامزج له انَّ المِزَاج وِفَاقُ
- ١٤فالنارُ بالماءِ الذي هو ضِدُّهَاتُعطِي النضاجَ وطبعُها الاحْرَاقُ
- ١٥بأَبى وأُمى من حَلا في ناظرِيمن بَيْنَهِنَّ وللعيونِ مَذَاقُ
- ١٦يا مَنْ يُعَلّلُ نفسَهُ بلقائِنايَفنى الحنينُ ويُذْهَلُ المُشَاقُ
- ١٧لا كانَ آخِرَ عهدِكم ووصالِكميومَ التَّفرُّقِ وَقْفَةٌ وعِنَاقُ
- ١٨بينى وبينكم بلادٌ أهلُهاعُوذُ النِّعاجِ سِلاحُها الأَروَاقُ
- ١٩فيها البديلُ من الأوانس كالدُّمىعينُ المها ومن النِّعَاجِ نِيَاقُ
- ٢٠أُزجي بها قُلُصاً سُيُورُ رحالِهاونِعَالِها وسِجَالِها ارباقُ
- ٢١تعتادها بعدَ القيادِ سَلاهبٌمن آل أَعوجَ والصريحِ عِتَاقُ
- ٢٢يَرقُمنَ بالبيداءِ كلَّ مضلّةٍبسنابِكٍ آثارُهُنَّ حِقَاقُ
- ٢٣وعلى المَخَارم والصُوى من وَقْعِهَامُلُسُ الجَلامِدِ والحَصى افْلاَقُ
- ٢٤وكأَنهنَّ صَوارمٌ هِنديةٌيَسْتَلُّها من ليلهِ الاشْرَاقُ
- ٢٥وركبتُ بعدَكم السَّفينَ مُدَبِّراًلي من نواتِئِهِ النَّبيطِ رفَاقُ
- ٢٦أَنْمى الى شَرفِ الرجاءِ واحتمىبأجلِّ من تُنمى بهِ الأعْرَاقُ
- ٢٧وأَزوُر في دارِ الخِلافةِ مَنْزلاًكلُّ البلادِ لِرّبِّهِ رُسْتَاقُ
- ٢٨تَرمى بنا الهِمَمُ العظامُ الى الذيتَرمى اليهِ بأهلها الآفَاقُ
- ٢٩بالقادرِ المُعْطى أَزَمَّةَ أمرِناعادتْ الى عيدانِها الاورَاقُ
- ٣٠ومَحى الالهُ به الضَّلالةَ والعَمىَوشَفى قلوباً حَشْوُهُنَّ نِفَاقُ
- ٣١ملك تضيقُ به الخيامُ فمالهالا ظِلالُ المُرهَفاتِ رُوَاقُ
- ٣٢يُخْشَى تَباعُدُهُ ويُرهَبُ قُربُهُويُهابُ منه اللحْظُ والاطْرَاقُ
- ٣٣في كفِّهِ السيفُ الذي يُحَيي بهويُميتُ فهو السَمُّ والدِّرياقُ
- ٣٤ياأيها الملكُ الذي عن أَمْرِهِتَتَصَرفُ الآجالُ والارْزَاقُ
- ٣٥بعداتكَ الارعادُ والابْرَاقُولكَ الصَّوارمُ والدَّمُ المُهْرَاقُ
- ٣٦ولكَ النبوةُ والخِلافةُ والهُدَىٍكل الفضَائلِ غيرهنَّ دِقَاقُ
- ٣٧فُتحتْ ثغورُ بنى الأُصيفرِ عَنْوَةًوبيمْنِ جَدِّك تُفتحُ الأغْلاقُ
- ٣٨أَبشرْ أَميرَ المؤمنينَ فانَّهقمرٌ بدا والبدرُ فيه مُحَاقُ
- ٣٩من بعدِ ما عَنَتِ البلادُ وأَذْعَنَتْطاعاتُ أَهلِ الأَرضِ وهي شِقَاقُ
- ٤٠ما كانَ فيهم للاسنَّةِ مَطْمَعٌحتّى استَطارَ لواؤُكَ الخَفَّاقُ
- ٤١ورأى مساهمُك الكريهةَ أَنَّهُلم ينجُ منكَ تَوقُّرٌ ونِزَاقُ
- ٤٢ولَّوا بهم ما بالقَنا من أَفكَلٍلكنَّ ذا خببٌ وذاكَ وثاقُ
- ٤٣وكأنَّما تلكَ الظُّبى باكفِّهمْفيهم وذاكَ النزاعُ والاغْرَاقُ
- ٤٤عَلِقَتْ باسهُمِها القِسيُّ كأَنماأَوتارُها لرقابِهم أَرْهَاقُ
- ٤٥لو يُنصتُونَ الى العلا قالتْ لهمانَّ الفِرارَ من الحِمامِ ابَاقُ
- ٤٦عاداتُ ربكَ في العدوِّ اذا طغَىودمٌ بكفكَ لا يَزالُ يُرَاقُ
- ٤٧ونصرتَ قوماً ليس بينَ نفوسِهموفُواقها بدمِ القُلوبِ فَواقُ
- ٤٨ايامُ ابناءِ الديالمِ بينَهمكأسٌ تُدارُ من المَنُونِ دِهَاقُ
- ٤٩بكَ بعد ما رجفت قواعدُ عزِّهاثَبَتَتْ وقامتْ بالخلافةِ سَاقُ
- ٥٠انْ ضَلَّ رأيُهم فانتَ شِهابُهموثِمالُهم انْ عَزَّتِ الأورَاقُ
- ٥١واليكَ مفزعُهم اذا باقَتْهُمُبالشرِّ بائقةٌ وضاقَ خِنَاقُ
- ٥٢ضَمِنَ الحمايةَ والكفايةَ ماجدٌفيهِ الشجاعةُ والندى اخلاقُ
- ٥٣وأجَارنا حينَ الجوارُ غنيمةٌماضٍ على غلوائِه سَبَّاقُ
- ٥٤مَنْ عنده الذِممُ المضاعةُ عندَهممحفوظةٌ والعَهدُ والميثَاقُ
- ٥٥وُصِلَتْ حبالُ عَطائِهِ بوفائِهِوبمثلها فليعلَق العلاقُ
- ٥٦يعتاضُ من قدرى بما هو دونهِوالدر ليس يشينُه الانفاقُ
- ٥٧ما فيَّ الاَّ أَنْ يقالَ حميةٌسَبَقَتْ ذُبابَ السيفِ ليس تُطاقُ
- ٥٨لا أَطمئِنُ ولا أَتوقُ الى هَوىًولكل حَيٍّ في الحياةِ مَتَاقُ
- ٥٩واعيش بالبَلَلِ الذي لو أَنَّهُدَمْعٌ لما رَويَتْ بهِ الآمَاقُ
- ٦٠وَيَزِيدُني عُدْمُ الدَّراهمِ عِفَّةًوعلى الدَّراهِمِ تُضربُ الأَعنَاقُ