لما وصلت أسماء من حبلنا شكر
البحتريعباسيالطويلرومانسيةالراء
- ١لِما وَصَلَت أَسماءُ مِن حَبلِنا شُكرُوَإِن حُمَّ بِالبَينِ الَّذي لَم نُرِد قَدرُ
- ٢إِذا ما اِستَقَلَّت زَفرَةٌ لِفُراقِهِمفَما عُذرُها أَلّا يَضيقَ بِها الصَدرُ
- ٣نَصيبِيَ مِن حُبّيكِ أَنَّ صَبابَةًمُبَرِّحَةً تَبري العِظامَ وَلا تَبرو
- ٤وَتَحتَ ضُلوعي مِن هَواكَ جَوانِحُمُحَرَّقَةٌ في كُلِّ جانِحَةٍ جَمرُ
- ٥وَقَد طَرَفَت عَيناكِ عَينَيَّ لا قَذىأَصابَهُما مِن عِندِ عَينَيكِ بَل سِحرُ
- ٦وِصالٌ سَقاني الخَبلَ صِرفاً فَلَم يَكُنلِيَبلُغَ ما أَدَّت عَقابيلَهُ الهَجرُ
- ٧وَباقي شَبابٍ في مَشيبٍ مَغَلَّبٍعَلَيهِ اِختِتاءُ اليَومِ يَكثُرُهُ الشَهرُ
- ٨وَلَيسَ طَليقَ القَومِ مَن راحَ أَو غَدايَسومُ التَصابي وَالمَشيبُ لَهُ أَسرُ
- ٩تَطاوَحَني العَصرانِ في رَجَوَيهِمايُسَيِّبُني عَصرٌ وَيَعلَقُني عَصرُ
- ١٠مَتاعٌ مِنَ الدَهرِ اِستَبَدَّ بِجِدَّتيوَأَعظَمُ جُرمِ الدَهرِ أَن يُمتَعَ الدَهرُ
- ١١سَتَرتُ عَلى الدُنيا وَلَو شِئتُ لَم يَكُنعَلى عَيبِها مِن نَحوِ ذي نَظَرٍ سِترُ
- ١٢وَخادَعتُ رَأيِي إِنَّما العَيشُ خُدعَةٌلِرَأيِكَ تَستَدعي الجَهالَةَ أَو سُكرُ
- ١٣وَما زِلتُ مُذ أَيسَرتُ أَسمو إِلى الَّتييُرادُ لَها حَتّى يُسادَ بِهِ اليُسرُ
- ١٤إِذا ما الفَتى استَغنى فَلَم يُعطِ نَفسَهُتَعَلِّيَ نَفسٍ بِالغِنى فَالغِنى فَقرُ
- ١٥وَيُرثى لِبَعضِ القَومِ مِن بَعضِ مالِهِإِذا ما اليَدُ المَلأى شَأَتها اليَدُ الصِفرُ
- ١٦أَرَقَّت جِناياتُ المُضَلَّلِ ثَروَتيفَلا نَشَبٌ بَعدَ العُبَيدِ وَلا وَفرُ
- ١٧وَقَد زَعَموا مِصرٌ مَعانٌ مِنَ الغِنىفَكَيفَ أَسَفَّت بي إِلى عَدَمٍ مِصرُ
- ١٨سَيَجبُرُ كَسري المَصقَلِيّونَ إِنَّهُمبِهِم تُدفَعُ الجُلّى وَيُجتَبَرُ الكَسرُ
- ١٩فَما تَتَعاطى ما يَنالونَهُ يَدٌوَلا يَتَقَصّى ما يُنيلونَهُ شُكرُ
- ٢٠عَريقونَ في الإِفضالِ يُؤتَنَفُ النَدىلِناشِئِهِم مِن حَيثُ يُؤتَنَفُ العُمرُ
- ٢١إِذا تَجَروا في سُؤدَدٍ وَتَزايَدوافَأَنفَقُ ما أَبضَعتَ عِندَهُمُ الشِعرُ
- ٢٢يُجازي القَوافي بِالأَيادي مُبِرَّةًتَضاعيفُها في كُلِّ واحِدَةٍ عَشرُ
- ٢٣غَدَوا عَبِقي الأَكنافِ تَأرَجُ أَرضُهُمبِطيبِ ثَناءٍ ما يُواثى بِهِ العِطرُ
- ٢٤وَما سَوَّدَ الأَقوامُ مِثلَ عُمارَةٍإِذا نُسِيَ الأَقوامُ شاعَ لَهُ ذِكرُ
- ٢٥تَجَنَّب سُراهُم لِلعُلا وَاِبتِغائِهابِسَعيٍ وَعَرِّس حَيثُ أَدرَكَكَ الفَجرُ
- ٢٦فَما لَكَ في أَطوادِ شَيبانَ مُرتَقىًوَلا مِنكَ في حَوزٍ جَماجِمُها الكُبرُ
- ٢٧وَقَد مُلِّيَت فَخراً رَبيعَةُ أَن سَعىلَها مِن سِوى بَكرِ بنِ وائِلِها بَكرُ
- ٢٨وَما أَشرَفُ البَكرَينِ مَن لَم يَكُن لَهُحَبيبٌ أَباً يَومَ التَفاضُلِ أَو عَمرُو
- ٢٩وَيَحمِلُ إِسماعيلُ عَنّا اِبنَ بُلبُلٍمِنَ المَحلِ عِبئاً لَيسَ يَحمِلُهُ القَطرُ
- ٣٠بِغُزرِ يَدٍ مِنهُ تَقولُ تَعَلَّمَتيَدُ الغَيثِ مِنها أَو تَقَيَّلَها البَحرُ
- ٣١وَكَم بَسَطَ الخِضرُ بنُ أَحمَدَ غايَةًمِنَ المَجدِ لا يَقفو مَسافَتَها الخِضرُ
- ٣٢لَهُ الفَعَلاتُ الدَهرُ أَقطَعُ دونَهاأَشَلُّ وَظَهرُ الأَرضِ مِن مِثلِها قَفرُ
- ٣٣مُقيمٌ عَلى نَهجٍ مِنَ الجودِ واضِحٍوَنَحنُ إِلى جَمّاتِ نائِلِهِ سَفرُ
- ٣٤يُدَنّي لَنا الحاجاتِ مَطلَبُها نَوىًشَطونٌ وَمَأتاها عَلى نَأيِها وَعرُ
- ٣٥مُضيءٌ يَنوبُ اليُسرُ عَن ضَحِكاتِهِوَلا رَيبَ في أَنَّ العُبوسَ هُوَ العُسرُ
- ٣٦وَلَو ضُمِنَ المَعروفَ طَيُّ صَحيفَةٍتُكادُ عَلَيهِ كانَ عُنوانَها البِشرُ
- ٣٧فَتىً لا يُريدُ الوَفرَ إِلّا ذَخيرَةًلِمَأثُرَةٍ تَرتادُ أَو مَغرَمٍ يَعرو
- ٣٨وَأَكثَرُهُم يَهوى الإِضافَةَ كَي يُرىلَهُ في الَّذي يَأتيهِ مِن طَبَعٍ عُذرُ
- ٣٩رَبيعٌ تُرَجّيهِ رَبيعَةُ لِلغِنىوَتَبكَرُ اِتباعاً لِأَبوابِهِ بَكرُ
- ٤٠أَبا عامِرٍ إِنَّ المَعالي وَأَهلَهايَوَدّونَ وَدّاً أَن يَطولَ بِكَ العُمرُ
- ٤١إِذا جِئتُمُ أُكرومَةً تَبهَرُ الوَرىفَما هِيَ بِدعٌ مِن عُلاكُم وَلا نُكرُ
- ٤٢وَمازالَ مِن آبائِهِ وَجُدودِهِلَهُ أَنجُمٌ في سَقفِ عَليائِهِم زُهرُ
- ٤٣وَأُكرومَةٍ جَلّى أَبو الصَقرِ طامِحاًإِلَيها كَما جَلّى طَريدَتَهُ الصَقرُ
- ٤٤يُجاوِزُها المَغمورُ لا يَنثَني لَهابِعِطفٍ وَيَنحو نَحوَها النابِهُ الغَمرُ
- ٤٥مَتى جِئتُموها أَو دُعيتُم لِمِثلِهافَما هِيَ مِن بَكرِ بنِ وائِلِكُم بِكرُ
- ٤٦إِذا نَحنُ كافَأناكُمُ عَن صَنيعَةٍأَنِفنا فَلا التَقصيرُ مِنّا وَلا الكُفرُ
- ٤٧بِمَنقوشَةٍ نَقشَ الدَنانيرِ يُنتَقىلَها اللَفظُ مُختاراً كَما يُنتَقى التِبرُ
- ٤٨تَبيتُ أَمامَ الريحِ مِنها طَليعَةٌوَغَدوَتُها شَهرٌ وَرَوحَتُها شَهرُ
- ٤٩تُوَفّى دُيونُ المُنعِمينَ وَيُقتَنىلَهُم مِن بَواقي ما أَعاضَتهُمُ فَخرُ