قصائد

لابس من شبيبة أم ناض

البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالضاد

  1. ١لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِوَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ
  2. ٢وَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَيبِ بِرَأسي لَم يَثنِ مِنهُ اِمتِعاضي
  3. ٣لَيسَ يَرضى عَنِ الزَمانِ مُرَوٍّفيهِ إِلّا عَن غَفلَةٍ أَو تَغاضِ
  4. ٤وَالبَواقي عَلى اللَيالي وَإِن خالَفنَ شَيئاً فَمُشبِهاتُ المَواضي
  5. ٥ناكَرَت لِمَّتي وَناكَرتُ مِنهاسوءَ هَذا الأَخلافِ وَالأَعواضِ
  6. ٦شَعَراتٌ أَقُصُّهُنَّ وَيَرجِعنَ رُجوعَ السِهامِ في الأَغراضِ
  7. ٧وَأَبَت تَركِيَ الغُدَيّاتُ وَالآصالُ حَتّى خَضَبتُ بِالمِقراضِ
  8. ٨غَيرَ نَفعٍ إِلّا التَعَلُّلُ مِن شَخصِ عَدُوٍّ لَم يَعدُهُ إِبغاضي
  9. ٩وَوَراءُ المَشيبِ كَالبَخصِ في عَيني فَقُل فيهِ في العُيونِ المَراضِ
  10. ١٠طِبتُ نَفساً عَنِ الشَبابِ وَما سُوِّدَ مِن صِبغِ بُردِهِ الفَضفاضِ
  11. ١١فَهَلِ الحادِثاتُ ياِبنَ عُوَيفٍتارِكاتي وَلُبسَ هَذا البَياضِ
  12. ١٢يَكثُرُ الحَظُّ في أُناسٍ وَإِن قَللَ التَأَسّي بِكَيسِهِم وَالتراضي
  13. ١٣ماقَضى اللَهُ لِلجَهولِ بِسِترٍيَتَلافاهُ مِثلَ حَتفٍ قاضِ
  14. ١٤أَفرَطَت لوثَةُ اِبنِ أَيوبَ وَالشائِعُ مِن أَفنِ رَأيِهِ المُستَفاضِ
  15. ١٥جامِحٌ في العِنانِ لايَسمَعُ الزَجرَ وَلا يَنثَني إِلى الرُوّاضِ
  16. ١٦زاعِمٌ أَنَّ طَيفَ بِدعَةَ قَد أَندَبَ بِالنَهسِ جِلدَهُ وَالعِضاضِ
  17. ١٧أَخَيالاتُ خُرَّدٍ أَم خَيالاتُ سِباعٍ وَحشِيَةٍ في غِياضِ
  18. ١٨حَرَضٌ هالِكُ الرَوِّيَةِ مَغرورٌ بِهَلكي مِن جَمِهِ أَحراضِ
  19. ١٩أَجلَبوا تَحتَ غابَةٍ مِن قَنا الخَطِّ وَزَعفٍ مِنَ الحَديدِ مُفاضِ
  20. ٢٠مُدَّةً ثُمَّ أَقشَعوا لِإِنخِراقٍفاحِشٍ مِن جُموعِهِم وَاِنفِضاضِ
  21. ٢١بَعدَ ما إِستَغرَقوا النِهايَةَ في النَزعِ وَأَفنوا مَذخورَ ما في الوِفاضِ
  22. ٢٢غَلَبَتهُم آراءُ أَغلَبَ فَبّاضِ العَشِيّاتِ مِن بَني الفَيّاضِ
  23. ٢٣سَدَّ تَدبيرُهُ الفَضاءَ عَلَيهِمبَعدَ شَغبٍ مِن دَرئِهِم وَاِعتِراضِ
  24. ٢٤دَهيُ عودٍ ما إِن يَزالُ يُغَوّىغَمرَةً ما يَخوضُها اِبنُ مَخاضِ
  25. ٢٥إِن تَعاطَوا تِلكَ المَكايِدِ ضاعوافي مَسافاتِها الطِوالِ العِراضِ
  26. ٢٦لَيسَ مِن عُصبَةٍ إِذا اِستَأنَفوا السَعيَ في تَسافُلٍ وَاِنخِفاضِ
  27. ٢٧أَو تَوَخّوا صِيانَةً كانَتِ الأَموالُ أَولى بِها مِنَ الأَعراضِ
  28. ٢٨مابَرِحنا نَرجو عُلُوَّ عَلِيٍّلِإِجتِبارِ المُطَلَّحِ المُنهاضِ
  29. ٢٩وَأَيادٍ مُبيَضَّةٍ وَالأَياديفَضلُها أَن تَكونَ ذاتَ اِبيِضاضِ
  30. ٣٠وَدُيونٍ مَضمونَةٍ مِن عِداتٍكَضَمانِ الأَعدادِ مِلءَ الحِياضِ
  31. ٣١فَاِلتَهَنّي بِهِنَّ قَبلَ التَعَزّيراهِنٌ وَالقَضاءُ قَبلَ التَقاضي
  32. ٣٢بِأَبي أَنتَ أَوَّلُ مَن حَووَلَني عَن تَحَشُّمي وَاِنقِباضي
  33. ٣٣ما لِنَدى في سِواكَ غَيرُ حَديثٍمِن أُناسٍ بادوا وَفِعلٍ ماضِ
  34. ٣٤قَد تَلافى القَريضَ جودُكَ فَإِرتُثَّ لَقىً مُشفِياً عَلى الإِنقِراضِ
  35. ٣٥نِعَمٌ أَبدَتِ المَصونَ المُغَطّىمِنهُ تَحتَ الخُفوتِ وَالإِغماضِ
  36. ٣٦كَالغَوادي أَظهَرنَ كُلَّ جَنِيٍّمُستَسِرٍّ في زاهِراتِ الرِياضِ