لابس من شبيبة أم ناض
البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالضاد
- ١لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِوَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ
- ٢وَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَيبِ بِرَأسي لَم يَثنِ مِنهُ اِمتِعاضي
- ٣لَيسَ يَرضى عَنِ الزَمانِ مُرَوٍّفيهِ إِلّا عَن غَفلَةٍ أَو تَغاضِ
- ٤وَالبَواقي عَلى اللَيالي وَإِن خالَفنَ شَيئاً فَمُشبِهاتُ المَواضي
- ٥ناكَرَت لِمَّتي وَناكَرتُ مِنهاسوءَ هَذا الأَخلافِ وَالأَعواضِ
- ٦شَعَراتٌ أَقُصُّهُنَّ وَيَرجِعنَ رُجوعَ السِهامِ في الأَغراضِ
- ٧وَأَبَت تَركِيَ الغُدَيّاتُ وَالآصالُ حَتّى خَضَبتُ بِالمِقراضِ
- ٨غَيرَ نَفعٍ إِلّا التَعَلُّلُ مِن شَخصِ عَدُوٍّ لَم يَعدُهُ إِبغاضي
- ٩وَوَراءُ المَشيبِ كَالبَخصِ في عَيني فَقُل فيهِ في العُيونِ المَراضِ
- ١٠طِبتُ نَفساً عَنِ الشَبابِ وَما سُوِّدَ مِن صِبغِ بُردِهِ الفَضفاضِ
- ١١فَهَلِ الحادِثاتُ ياِبنَ عُوَيفٍتارِكاتي وَلُبسَ هَذا البَياضِ
- ١٢يَكثُرُ الحَظُّ في أُناسٍ وَإِن قَللَ التَأَسّي بِكَيسِهِم وَالتراضي
- ١٣ماقَضى اللَهُ لِلجَهولِ بِسِترٍيَتَلافاهُ مِثلَ حَتفٍ قاضِ
- ١٤أَفرَطَت لوثَةُ اِبنِ أَيوبَ وَالشائِعُ مِن أَفنِ رَأيِهِ المُستَفاضِ
- ١٥جامِحٌ في العِنانِ لايَسمَعُ الزَجرَ وَلا يَنثَني إِلى الرُوّاضِ
- ١٦زاعِمٌ أَنَّ طَيفَ بِدعَةَ قَد أَندَبَ بِالنَهسِ جِلدَهُ وَالعِضاضِ
- ١٧أَخَيالاتُ خُرَّدٍ أَم خَيالاتُ سِباعٍ وَحشِيَةٍ في غِياضِ
- ١٨حَرَضٌ هالِكُ الرَوِّيَةِ مَغرورٌ بِهَلكي مِن جَمِهِ أَحراضِ
- ١٩أَجلَبوا تَحتَ غابَةٍ مِن قَنا الخَطِّ وَزَعفٍ مِنَ الحَديدِ مُفاضِ
- ٢٠مُدَّةً ثُمَّ أَقشَعوا لِإِنخِراقٍفاحِشٍ مِن جُموعِهِم وَاِنفِضاضِ
- ٢١بَعدَ ما إِستَغرَقوا النِهايَةَ في النَزعِ وَأَفنوا مَذخورَ ما في الوِفاضِ
- ٢٢غَلَبَتهُم آراءُ أَغلَبَ فَبّاضِ العَشِيّاتِ مِن بَني الفَيّاضِ
- ٢٣سَدَّ تَدبيرُهُ الفَضاءَ عَلَيهِمبَعدَ شَغبٍ مِن دَرئِهِم وَاِعتِراضِ
- ٢٤دَهيُ عودٍ ما إِن يَزالُ يُغَوّىغَمرَةً ما يَخوضُها اِبنُ مَخاضِ
- ٢٥إِن تَعاطَوا تِلكَ المَكايِدِ ضاعوافي مَسافاتِها الطِوالِ العِراضِ
- ٢٦لَيسَ مِن عُصبَةٍ إِذا اِستَأنَفوا السَعيَ في تَسافُلٍ وَاِنخِفاضِ
- ٢٧أَو تَوَخّوا صِيانَةً كانَتِ الأَموالُ أَولى بِها مِنَ الأَعراضِ
- ٢٨مابَرِحنا نَرجو عُلُوَّ عَلِيٍّلِإِجتِبارِ المُطَلَّحِ المُنهاضِ
- ٢٩وَأَيادٍ مُبيَضَّةٍ وَالأَياديفَضلُها أَن تَكونَ ذاتَ اِبيِضاضِ
- ٣٠وَدُيونٍ مَضمونَةٍ مِن عِداتٍكَضَمانِ الأَعدادِ مِلءَ الحِياضِ
- ٣١فَاِلتَهَنّي بِهِنَّ قَبلَ التَعَزّيراهِنٌ وَالقَضاءُ قَبلَ التَقاضي
- ٣٢بِأَبي أَنتَ أَوَّلُ مَن حَووَلَني عَن تَحَشُّمي وَاِنقِباضي
- ٣٣ما لِنَدى في سِواكَ غَيرُ حَديثٍمِن أُناسٍ بادوا وَفِعلٍ ماضِ
- ٣٤قَد تَلافى القَريضَ جودُكَ فَإِرتُثَّ لَقىً مُشفِياً عَلى الإِنقِراضِ
- ٣٥نِعَمٌ أَبدَتِ المَصونَ المُغَطّىمِنهُ تَحتَ الخُفوتِ وَالإِغماضِ
- ٣٦كَالغَوادي أَظهَرنَ كُلَّ جَنِيٍّمُستَسِرٍّ في زاهِراتِ الرِياضِ