أقصر فإن الدهر ليس بمقصر
البحتريعباسيالكاملعتابالراء
- ١أَقصِر فَإِنَّ الدَهرَ لَيسَ بِمُقصِرِحَتّى يَلُفَّ مُقَدَّماً بِمُؤَخَّرِ
- ٢أَودى بِلُقمانَ بنِ عادٍ بَعدَماأَودَت شَبيبَتُهُ بِسَبعَةِ أَنسُرِ
- ٣وَتَناوَلَ الضَحّاكَ مِن خَلفِ القَناوَالمَشرَفِيَّةِ وَالعَديدِ الأَكثَرِ
- ٤وَجَذيمَةَ الوَضّاحَ عَطَّلَ تاجَهُمِنهُ وَأَتبَعَ تُبَّعاً بِالمُنذِرِ
- ٥وَإِذا ذَكَرتُ بَني عُبَيدٍ عَبَّدواحُرَّ الدُموعِ لِلَوعَةِ المُتَذَكِّرِ
- ٦أَكَلَتهُمُ نُوَبُ الزَمانِ وَفَلَّلَتمِن حَدِّ شَوكَتِهِم صُروفُ الأَدهُرِ
- ٧مِن بَعدِ ما كانوا كَواكِبَ طَيِّئعَدَداً غَدَوا وَهُمُ أَهِلَّةُ بُحتُرِ
- ٨قَلّوا وَما قَلَّت صَواعِقُ نارِهِمدُفَعاً بِصَحراءِ العَدُوِّ المُصحِرِ
- ٩وَأَرى الضَغائِنَ لَيسَ تَخبو مِنهُمُفي مَعشَرٍ إِلّا ذَكَت في مَعشَرِ
- ١٠مَهلاً بَني شَملالَ إِنَّ وُرودَكُمحَوضَ التَقاطُعِ غَيرُ سَهلِ المَصدَرِ
- ١١ما بالَكُم تَتَقاذَفونَ بِأَعيُنٍفي لَحظِها جَمرُ الغَضا المُتَسَعِّرِ
- ١٢تَتَجاذَبونَ المَجدَ جَذبَ تَعَجرُفٍوَتَعَجرُفُ الأَمجادِ بَعضُ المُنكَرِ
- ١٣إِنَّ التَنازُعَ في الرِئاسَةِ زَلَّةٌلا تُستَقالُ وَدَعوَةٌ لَم تُنصَرِ
- ١٤أَفنى أَوائِلَ جُرهُمٍ إِفراطُهُمفيهِ وَأَسرَعَ في مَقاوِلِ حِميَرِ
- ١٥فَتَحاجَزوا مِن قَبلِ أَن تَتَناجَزواعَن مَنهَلٍ صافٍ وَرَبعٍ مُقفِرِ
- ١٦حَتّى تَكَسَّرَ أَعظُمٌ في جابِرٍوَهناً وَتَسهَرَ أَعيُنٌ في مُسهِرِ
- ١٧وَتَذَكَّروا حَربَ الفَسادِ وَما مَرَتلِلأَبرَهَينِ مِنَ الأُجاجِ الأَكدَرِ
- ١٨نَقَلا جَديلَةَ عَن فَضاءٍ واسِعٍوَحَدائِقٍ غُلبٍ وَرَوضٍ أَخضَرِ
- ١٩وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ غُلَّ صُدورِكُملَم يُطفَ لِلحَدَثِ الجَليلِ الأَكبَرِ
- ٢٠لِمُصيبَةٍ بِأَبي عُبَيدٍ أَردَفَتبِأَبي حُمَيدٍ بَعدَهُ وَمُبَشِّرِ
- ٢١وَلَوَ اَنَّهُم مِن هَضبِ أَعفَرَ ثُلِّموالَتَتابَعَت قِطَعاً ذَوائِبُ أَعفَرِ
- ٢٢كانوا ثَلاثَةَ أَبحُرٍ أَفضى بِهاوَلَعُ المَنونِ إِلى ثَلاثَةِ أَقبُرِ
- ٢٣وَأَرى شُمَيلاً لِلفَناءِ وَبارِعاًيَتَأَوَّدانِ وَمَن يُعَمَّر يَكبُرِ
- ٢٤رَكِبا القَنا مِن بَعدِ ما حَمَلا القَنافي عَسكَرٍ مُتَحامِلٍ في عَسكَرِ
- ٢٥شَيخانِ قَد ثَقُلَ السِلاحُ عَلَيهِماوَعَداهُما رَأيُ السَميعِ المُبصِرِ
- ٢٦لا يُدعَيانِ إِلى اِختِنالِ مُقاتِلِيَومَ اللِقاءِ وَلا اِحتِيالِ مُدَبِّرِ
- ٢٧مِن غائِبٍ عَمّا عَناكُم لَم يَغِبدَرَكَ العُيونِ وَحاضِرٍ لَم يَحضُرِ
- ٢٨أَو ما تَرَونَ الشامِتينَ أَمامَكُموَوَراءَكُم مِن مُضمِرٍ أَو مُظهِرِ
- ٢٩عَن غَيرِ ذَنبٍ جِئتُموهُ سِوى عُلاًزُهرٍ لِجَدِّكُمُ الأَغَرِّ الأَزهَرِ
- ٣٠وَكَأَنَّما شَرَفَ الشَريفِ إِذا اِنتَمىجُرمٌ جَناهُ إِلى الوَضيعِ الأَصغَرِ