يهدي الخيال لنا ذكرى إذا طافا
البحتريعباسيالبسيطالفاء
- ١يُهدي الخَيالُ لَنا ذِكرى إِذا طافاوافى يُخادِعُنا وَالصُبحُ قَد وافى
- ٢تَصدُقُنا المَنعَ سُعدى حينَ نَسأَلُهانَيلاً وَتَكذِبُنا بَذلاً وَإِسعافا
- ٣إِنَّ الغَواني غَداةَ البَينِ قِضنَ لَناما أَمَّلَ الدَنِفُ المُضنى بِما خافا
- ٤فَتَنَّ طَرفاً وَقَد وَدَّعنَ عَن نَظَرٍساجٍ وَتَيَّمنَ إِذ صافَحنَ أَطرافا
- ٥إِذا نَضَونَ شُفوفَ الرَيطِ آوِنَةًقَشَرنَ عَن لُؤلُؤِ البَحرَينِ أَصدافا
- ٦نَواصِعٌ كَسُيوفِ الصَقلِ مُشعَلَةٌضَوءً وَمُرهَفَةٌ في الجَدلِ إِرهافا
- ٧قَضى لَنا اللَهُ بَلوى في نَواظِرِهاتَقضي عَلَينا وَعافى اللَهُ مَن عافى
- ٨كَأَنَّهُنَّ وَقَد قارَبنَ مِن طَرَفَيضِدَّينِ في الحُسنِ تَبتيلاً وَإِخطافا
- ٩رَدَدنَ ما خُفِّفَت مِنهُ الحُضورُ إِلىما في المَآزِرِ فَاِستَثقَلنَ أَردافا
- ١٠ما لِلسَحابِ خَلاقٌ أَو يَصوبُ عَلىعُليا سُوَيقَةَ أَجزاعاً وَأَخيافا
- ١١إِذا أَرَدتُ لِراقي الدَمعِ مُنحَدَراًذَكَرتُ مُرتَبَعاً فيها وَمُصطافا
- ١٢إِن أُتبِعِ الشَوقَ إِزراءً عَلَيهِ فَقَدجافى مِنَ النَومِ عَن عَينَيَّ ما جافى
- ١٣أَزاجِرٌ أَنا جُردَ الخَيلِ أَجشِمُهاسَيراً إِلى الشامِ إِغذاذاً وَإيجافا
- ١٤خوصَ العُيونِ إِذا أَبدَت سُرىً مَثَلَتبِالأَرضِ أَو أَجحَفَت بِاللَيلِ إِجحافا
- ١٥دَوافِعٌ في اِنخِراقِ البَرِّ مَوعِدُهامَدافِعُ البَحرِ مِن بَيروتَ أَو يافا
- ١٦حَتّى تَحُلَّ وَقَد حَلَّ الشَرابُ لَناجَنّاتِ عَدنٍ عَلى الساجورِ أَلفافا
- ١٧نَضيفَ نازِلَةً تَقري النَوالَ كَماكُنّا نُزولاً عَلى الطائِيِّ أَضيافا
- ١٨إِنَّ لِقَومي عَلى الأَقوامِ مَنزِلَةًيُعطَونَ فيها عَلى الأَشرافِ إِشرافا
- ١٩مَن يَنأَ كِبرٌ بِهِ عَنّا وَأُبَّهَةٌنَحمَد أَبا جَعفَرٍ قُرباً وَإِنصافا
- ٢٠رَدَّ الحَوادِثَ مُلقاةً أَوائِلُهاعَلى أَواخِرِها رَدعاً وَإيقافا
- ٢١إِن تَرمِ آلاؤُهُ في الدَهرِ عَن وَتَرٍتَكُن لَها نُوَبُ الأَيّامِ أَهدافا
- ٢٢عَزَّ العِراقَينِ حَتّى ظَلَّ مُختَتِياًلَهُ العِراقانِ أَقلاماً وَأَسيافا
- ٢٣كَم مِن أَبِيِّ أُناسٍ في وِلايَتِهِقَد ذَلَّ عارِضَةً أَو لانَ أَعطافا
- ٢٤ساسَ البِلادَ بِتَدبيرٍ يُطَبِّقُهاأَبَدَّ واسِطَةً مِنها وَأَطرافا
- ٢٥لَم يَرتَفِع عَن مُراعاةِ الصَغيرِ وَلَميَنزِل إِلى الطَمَعِ المَخسوسِ إِسفافا
- ٢٦باسِطُ عَدلٍ عَلى الأَعداءِ لَو عَصِبوابِغَيرِهِ لَتَوَخّى الجورَ أَو حافا
- ٢٧لَم يَتَّسِع لِلأَداني في أَمانَتِهِوَقَد رَأى خِلَلاً مِنهُم وَأُلّافا
- ٢٨تَناذَرَتهُ أَعاريبُ السَوادِ فَماشَتا بِهِ قاطِنٌ مِنهُم وَلا صافا
- ٢٩وَكُنتُ أَعهَدُ عَينَ التَمرِ جامِعَةًمِنَ الخَليطَينِ أَزياداً وَأَعوافا
- ٣٠مامِن هَوىً مِنهُ باتَ السَيفُ مُلتَهِماًأَواصِراً وَشَجَت مِنهُم وَأَحلافا
- ٣١مُنخَرِقُ اليَدِ بِالمَعروفِ يَخبِطُ فيعُرضٍ مِنَ المالِ لا يَألوهُ إِتلافا
- ٣٢إِذا وَعَدتُ التَجافي عَن مَواهِبِهِدافَعتُ بِالنُجحِ أَو أَخلَفتُ إِخلافا
- ٣٣آلَيتُ لا أَجهَدُ الطائِيَّ مُلتَمِساًجَدوى وَلا أَسأَلُ الطائِيَّ إِلحافا
- ٣٤بِحَسبِنا مِنهُ ما يَزدادُ مِن حَسَبٍوَما قَضى مِن فُروضِ القَومِ أَو كافا
- ٣٥قَضَيتَ عَنّي اِبنَ بِسطامٍ صَنيعَتَهُعِندي وَضاعَفتَ ما أَولاهُ أَضعافا
- ٣٦وَكانَ مَعروفُهُ قَصداً إِلَيَّ وَماجازَيتُهُ عَنهُ تَبذيراً وَإِسرافا
- ٣٧مِئونَ عَيناً تَوَلَّيتَ الثَوابَ بِهاحَتّى اِنثَنَت لِأَبي العَبّاسِ آلافا
- ٣٨قَد كانَ يَكفيهِ مِمّا قَدَّمَت يَدُهُرِباً يَزيدُ إِلى الآحادِ أَنصافا
- ٣٩تِلكَ المَدائِحُ أَحرارُ الرِقابِ بِهاأَرى عَلَيهِ دُيوناً لي وَأَسلافا
- ٤٠فَلا تَزَل مُرصِداً لِلخَيرِ تَفعَلُهُوَثابِتاً دونَ ما تَخشاهُ وَقّافا