قصائد

يهدي الخيال لنا ذكرى إذا طافا

البحتريعباسيالبسيطالفاء

  1. ١يُهدي الخَيالُ لَنا ذِكرى إِذا طافاوافى يُخادِعُنا وَالصُبحُ قَد وافى
  2. ٢تَصدُقُنا المَنعَ سُعدى حينَ نَسأَلُهانَيلاً وَتَكذِبُنا بَذلاً وَإِسعافا
  3. ٣إِنَّ الغَواني غَداةَ البَينِ قِضنَ لَناما أَمَّلَ الدَنِفُ المُضنى بِما خافا
  4. ٤فَتَنَّ طَرفاً وَقَد وَدَّعنَ عَن نَظَرٍساجٍ وَتَيَّمنَ إِذ صافَحنَ أَطرافا
  5. ٥إِذا نَضَونَ شُفوفَ الرَيطِ آوِنَةًقَشَرنَ عَن لُؤلُؤِ البَحرَينِ أَصدافا
  6. ٦نَواصِعٌ كَسُيوفِ الصَقلِ مُشعَلَةٌضَوءً وَمُرهَفَةٌ في الجَدلِ إِرهافا
  7. ٧قَضى لَنا اللَهُ بَلوى في نَواظِرِهاتَقضي عَلَينا وَعافى اللَهُ مَن عافى
  8. ٨كَأَنَّهُنَّ وَقَد قارَبنَ مِن طَرَفَيضِدَّينِ في الحُسنِ تَبتيلاً وَإِخطافا
  9. ٩رَدَدنَ ما خُفِّفَت مِنهُ الحُضورُ إِلىما في المَآزِرِ فَاِستَثقَلنَ أَردافا
  10. ١٠ما لِلسَحابِ خَلاقٌ أَو يَصوبُ عَلىعُليا سُوَيقَةَ أَجزاعاً وَأَخيافا
  11. ١١إِذا أَرَدتُ لِراقي الدَمعِ مُنحَدَراًذَكَرتُ مُرتَبَعاً فيها وَمُصطافا
  12. ١٢إِن أُتبِعِ الشَوقَ إِزراءً عَلَيهِ فَقَدجافى مِنَ النَومِ عَن عَينَيَّ ما جافى
  13. ١٣أَزاجِرٌ أَنا جُردَ الخَيلِ أَجشِمُهاسَيراً إِلى الشامِ إِغذاذاً وَإيجافا
  14. ١٤خوصَ العُيونِ إِذا أَبدَت سُرىً مَثَلَتبِالأَرضِ أَو أَجحَفَت بِاللَيلِ إِجحافا
  15. ١٥دَوافِعٌ في اِنخِراقِ البَرِّ مَوعِدُهامَدافِعُ البَحرِ مِن بَيروتَ أَو يافا
  16. ١٦حَتّى تَحُلَّ وَقَد حَلَّ الشَرابُ لَناجَنّاتِ عَدنٍ عَلى الساجورِ أَلفافا
  17. ١٧نَضيفَ نازِلَةً تَقري النَوالَ كَماكُنّا نُزولاً عَلى الطائِيِّ أَضيافا
  18. ١٨إِنَّ لِقَومي عَلى الأَقوامِ مَنزِلَةًيُعطَونَ فيها عَلى الأَشرافِ إِشرافا
  19. ١٩مَن يَنأَ كِبرٌ بِهِ عَنّا وَأُبَّهَةٌنَحمَد أَبا جَعفَرٍ قُرباً وَإِنصافا
  20. ٢٠رَدَّ الحَوادِثَ مُلقاةً أَوائِلُهاعَلى أَواخِرِها رَدعاً وَإيقافا
  21. ٢١إِن تَرمِ آلاؤُهُ في الدَهرِ عَن وَتَرٍتَكُن لَها نُوَبُ الأَيّامِ أَهدافا
  22. ٢٢عَزَّ العِراقَينِ حَتّى ظَلَّ مُختَتِياًلَهُ العِراقانِ أَقلاماً وَأَسيافا
  23. ٢٣كَم مِن أَبِيِّ أُناسٍ في وِلايَتِهِقَد ذَلَّ عارِضَةً أَو لانَ أَعطافا
  24. ٢٤ساسَ البِلادَ بِتَدبيرٍ يُطَبِّقُهاأَبَدَّ واسِطَةً مِنها وَأَطرافا
  25. ٢٥لَم يَرتَفِع عَن مُراعاةِ الصَغيرِ وَلَميَنزِل إِلى الطَمَعِ المَخسوسِ إِسفافا
  26. ٢٦باسِطُ عَدلٍ عَلى الأَعداءِ لَو عَصِبوابِغَيرِهِ لَتَوَخّى الجورَ أَو حافا
  27. ٢٧لَم يَتَّسِع لِلأَداني في أَمانَتِهِوَقَد رَأى خِلَلاً مِنهُم وَأُلّافا
  28. ٢٨تَناذَرَتهُ أَعاريبُ السَوادِ فَماشَتا بِهِ قاطِنٌ مِنهُم وَلا صافا
  29. ٢٩وَكُنتُ أَعهَدُ عَينَ التَمرِ جامِعَةًمِنَ الخَليطَينِ أَزياداً وَأَعوافا
  30. ٣٠مامِن هَوىً مِنهُ باتَ السَيفُ مُلتَهِماًأَواصِراً وَشَجَت مِنهُم وَأَحلافا
  31. ٣١مُنخَرِقُ اليَدِ بِالمَعروفِ يَخبِطُ فيعُرضٍ مِنَ المالِ لا يَألوهُ إِتلافا
  32. ٣٢إِذا وَعَدتُ التَجافي عَن مَواهِبِهِدافَعتُ بِالنُجحِ أَو أَخلَفتُ إِخلافا
  33. ٣٣آلَيتُ لا أَجهَدُ الطائِيَّ مُلتَمِساًجَدوى وَلا أَسأَلُ الطائِيَّ إِلحافا
  34. ٣٤بِحَسبِنا مِنهُ ما يَزدادُ مِن حَسَبٍوَما قَضى مِن فُروضِ القَومِ أَو كافا
  35. ٣٥قَضَيتَ عَنّي اِبنَ بِسطامٍ صَنيعَتَهُعِندي وَضاعَفتَ ما أَولاهُ أَضعافا
  36. ٣٦وَكانَ مَعروفُهُ قَصداً إِلَيَّ وَماجازَيتُهُ عَنهُ تَبذيراً وَإِسرافا
  37. ٣٧مِئونَ عَيناً تَوَلَّيتَ الثَوابَ بِهاحَتّى اِنثَنَت لِأَبي العَبّاسِ آلافا
  38. ٣٨قَد كانَ يَكفيهِ مِمّا قَدَّمَت يَدُهُرِباً يَزيدُ إِلى الآحادِ أَنصافا
  39. ٣٩تِلكَ المَدائِحُ أَحرارُ الرِقابِ بِهاأَرى عَلَيهِ دُيوناً لي وَأَسلافا
  40. ٤٠فَلا تَزَل مُرصِداً لِلخَيرِ تَفعَلُهُوَثابِتاً دونَ ما تَخشاهُ وَقّافا