أجرني من الواشي الذي جار واعتدى
حجم الخط
- أَجِرني مِنَ الواشي الَّذي جارَ وَاِعتَدىوَغابِرِ شَوقٍ غارَ بي ثُمَّ أَنجَدا
- وَإِلّا فَأَسعِدني بِدَمعِكَ إِنَّهُيُهَوِّنُ ما بي أَن أَرى لِيَ مُسعِدا
- سَقى الغَيثُ أَجراعاً عَهِدتُ بِجَوِّهاغَزالاً تُراعيهِ الجَآذِرُ أَغيَدا
- إِذا ما الكَرى أَهدى إِلَيَّ خَيالَهُشَفى قُربُهُ التَبريحَ أَو نَقَعَ الصَدى
- إِذا اِنتَزَعَتهُ مِن يَدَيَّ اِنتِباهَةٌعَدَدتُ حَبيباً راحَ مِنِّيَ أَو غَدا
- وَلَم أَرَ مِثلَينا وَلا مِثلَ شَأنِناتُعَذَّبُ أَيقاظاً وَنَنعَمُ هُجَّدا
- تَصعَدُ أَنفاسي جَوىً وَتَشَوُّقاًإِذا البَرقُ مِن غَربِيِّ دِجلَةَ أَصعَدا
- وَما ذاكَ إِلّا لَوعَةٌ لَكَ زادُهاتَنائي الدِيارَ جِدَّةً وَتَوَقُّدا
- فَمَن غابَ يَنوي نِيَّةً عَن حَبيبِهِوَهَجراً فَإِنّي غِبتُ عَنكَ لِأَشهَدا
- وَما القُربُ في بَعضِ المَواطِنِ لِلَّذييَرى الحَزمَ إِلّا أَن يَشِطَّ وَيَبعُدا
- إِلى ابنِ أَميرِ المُؤمِنينَ تَناهَبَتبِنا العيسُ دَيجوراً مِنَ اللَيلِ أَسوَدا
- إِلى مُنعِمٍ لا الجودُ عَنهُ بِعازِبٍبَطيءٍ وَلا المَعروفُ مِنهُ بِأَنكَدا
- رَأَينا بَني الأَمجادِ في كُلِّ مَعشَرٍفَكانوا لِعَبدِ اللَهِ في المَجدِ أَعبَدا
- عَلَيهِ مِنَ المُعتَزِّ بِاللَهِ بَهجَةٌأَضاءَت فَلَو يَسري بِها الرَكبُ لَاهتَدى
- إِذا ما اِنتَمى ناصى المَجَرَّةَ وَاِعتَزىإِلى أَنجُمٍ ما زِلنَ لِلمُلكِ أَسعُدا
- إِلى خُلَفاءِ سُنَّةٍ قَد تَنافَسوالِتَثقُلَ في أَعناقِهِم وَتُرَدَّدا
- يَروقُ العُيونَ الناظِراتِ بِطَلعَةٍمِنَ الحُسنِ لَو وافى بِها البَدرَ باعَدا
- لَهُ في قُلوبِ الأَولِياءِ مَحَبَّةٌتَعُدُّ بِها الأَعداءُ جُنداً مُجَنَّدا
- تَأَمَّل أَمينَ اللَهِ فَرطَ جَلالَةٍوَأُبَّهَةٍ تَبدو عَلَيهِ إِذا بَدا
- إِذا أَعجَبَتكَ اليَومَ مِنهُ خَليقَةٌمُهَذَّبَةٌ أَعطاكَ أَمثالَها غَدا
- طُلوبٌ لِأَقصى غايَةٍ بَعدَ غايَةٍإِذا قُلتَ يَوماً قَد تَناهى تَزَيَّدا
- سُرِرنا بِأَن أَمَّرتَهُ وَنَصَبتَهُلَنا عَلَماً نَأوي إِلى ظِلِّهِ غَدا
- وَأَبهَجَنا ضَربُ الدَنانيرِ بِاسمِهِوَتَقليدُهُ مِن أَمرِنا ما تَقَلَّدا
- وَلِم لا يُرى ثانيكَ في السُلطَةِ الَّتيخُصِصتَ بِها ثانيكَ في الجودِ وَالنَدى
- حَقيقٌ بِأَن تَرمي بِهِ الجانِبَ الَّذييَهُمُّ وَأَن تُفضي إِلَيهِ وَتَعهَدا
- وَمِثلُكَ حاطَ المُسلِمينَ بِمِثلِهِسَداداً وَلَم يُهمِل رَعِيَّتَهُ سُدى
- فَلَو دامَ شَيءٌ آخِرُ الدَهرِ سَرَّناغِنىً عَنهُ مَوجودٌ وَدُمتَ مُخَلَّدا
- أَبِن فَضلَهُ وَاِشهَر نَباهَةَ قَدرِهِوَأَبقِ لَهُ في الناسِ ذِكراً مُجَدَّدا
- فَلَلسَيفُ مَسلولاً أَشَدُّ مَهابَةًوَأَظهَرَ إِفرِنداً مِنَ السَيفِ مُغمَدا
- بَقيتَ تُرَجّيهِ وَعاشَ مُؤَمَّلاًيُراعي اِتِّصالاً مِن حَياتِكَ سَرمَدا
- لَقَد ساوَرَت خَيلَ المُساوِرِ عُصبَةًأَفاءَت عَلَيهِ الطَعنَ غَضّاً مُجَدَّدا
- حَمَوهُ سُهولَ الأَرضِ مِن كُلِّ جانِبٍفَظَلَّ شَريداً في الجِبالِ مُطَرَّدا
- عُلوجٌ وَأَعرابٌ يُرَجّونَ حائِناًأَضاعَ الحِجى حَتّى طَغى وَتَمَرَّدا
- يُسَمّونَهُ بِاِسمِ الخَليفَةِ بَعدَ مارَعى الضَأنَ فيهِم ذا مَشيبٍ وَأَمرَدا
- فَلِم لَم تَزَعهُ الوازِعاتُ وَيَجتَنِبعَداوَةَ مَنصورِ اليَدَينِ عَلى العِدى
- وَلَو شاوَرَ الأَيّامَ قَبلَ خُروجِهِنَهَينَ اِبنَ أُمِّ الكَلبِ أَن يَتَوَرَّدا
- كَأَنّي بِهِ إِمّا قَتيلاً مُضَرَّجاًبِأَيدي المَوالى أَو أَسيراً مُقَيَّدا