قصائد

بعينيك إعوالي وطول شهيقي

البحتريعباسيالطويلالياء

  1. ١بِعَينَيكِ إِعوالي وَطولُ شَهيقيوَإِخفاقُ عَيني مِن كَرىً وَخُفوقي
  2. ٢عَلى أَنَّ تَهويماً إِذا عارَضَ اِطَّبىسُرى طارِقٍ في غَيرِ وَقتِ طُروقِ
  3. ٣سَرى جائِباً لِلخَرقِ يَخشى وَلَم يَكُنمَلِيّاً بِإِسراءٍ وَجَوبِ خُروقِ
  4. ٤فَباتَ يُعاطيني عَلى رِقبَةِ العِدىوَيَمزُجُ ريقاً مِن جَناهُ بِريقي
  5. ٥وَبِتُّ أَهابُ المِسكَ مِنهُ وَأَتَّقيرُداعِ عَبيرٍ صائِكٍ وَخَلوقِ
  6. ٦أَرى كَذِبَ الأَحلامِ صِدقاً وَكَم صَغَتإِلى خَبَرٍ أُذنايَ غَيرِ صَدوقِ
  7. ٧وَما كانَ مِن حَقٍّ وَبُطلٍ فَقَد شَفىحَرارَةَ مَتبولٍ وَخَبلَ مَشوقِ
  8. ٨سَلا نُوَبَ الأَيّامِ ما بالَها أَبَتتَعَمَّدُ إِلّا جَفوَتي وَعُقوقي
  9. ٩مُزَيِّلَةٌ شَعبي وَشَعبَ أَصادِقيوَداخِلَةٌ بَيني وَبَينَ شَقيقي
  10. ١٠أَرانا عُناةً في يَدِ الدَهرِ نَشتَكيتَأَكُّدَ عَقدٍ مِن عُراهُ وَثيقِ
  11. ١١وَلَيسَ طَليقُ اليَومِ مَن رَجَعَت لَهُصُروفُ اللَيالي في غَدٍ بِطَليقِ
  12. ١٢تَفاوَتَتِ الأَفسامُ فينا فَأَفطَرَتبِظَمآنَ بادٍ لَوحُهُ وَغَريقِ
  13. ١٣وَكُنتُ إِذا ما الحادِثاتُ أَصَبنَنيبِهائِضَةٍ صُمَّ العِظامِ دَقوقِ
  14. ١٤شَمَختُ فَلَم أُبدِ اِختِناءً لِشامِتٍوَلَم أَبتَعِث شَكوى لِغَيرِ شَفيقِ
  15. ١٥أَرى كُلَّ مُؤذٍ عاجِزاً عَن أَذِيَّتيإِذا هُوَ لَم يُنصَر عَلَيَّ بِموقِ
  16. ١٦وَلَولا غُلُوُّ الجَهلِ ما عُدَّ هَيِّناًتَكَبُّدُ سِخطي وَاِصطِلاءُ حَريقي
  17. ١٧تَشِفُّ أَقاصي الأَمرِ في بَدَآتِهِلِعَيني وَسِترُ الغَيبِ غَيرُ رَقيقِ
  18. ١٨وَمازِلتُ أَخشى مُذ تَبَدّى اِبنُ يَلبَخٍعَلى سَعَةٍ مِن أَن تُدالَ بِضيقِ
  19. ١٩وَما كانَ مالي غَيرَ حَسوَةِ طائِرٍأُضيفَ إِلى بَحرٍ بِمِصرَ عَميقِ
  20. ٢٠لَئِن فاتَ وَفري في اللِئامِ فَلَم أُطِقتَلافِيَهُ مُستَرجِعاً بِلُحوقِ
  21. ٢١فَلَستُ أَلومُ النَفسَ في فَوتِ بِغيَةٍإِذا لَم يَكُن عَصري لَها بِخَليقِ
  22. ٢٢أَما كانَ بَذلُ العَدلِ أَيسَرَ واجِبيعَلى المُتَعَدّي أَو أَقَلَّ حُقوقي
  23. ٢٣إِذا ما طَلَبنا خُطَّةَ النِصفِ رَدَّهاعَلَينا اِبنُ خُبثٍ فاحِشٍ وَفُسوقِ
  24. ٢٤وَعاهِرَةٍ أَدَّت إِلى شَرِّ عاهِرٍمَشابِهَ كَلبٍ في الكِلابِ عَريقِ
  25. ٢٥لِيَلبَخَ أَو طولونَ يُعزى فَقَد حَوَتعَلى اِثنَينِ زَوجٍ مِنهُما وَعَشيقِ
  26. ٢٦فَأَيَّهُما أَدّاةُ فَهوَ مُؤَخَّرٌإِلى ضَعَةٍ مِن شَخصِهِ وَلُصوقِ
  27. ٢٧فَقُل لِأَبي إِسحاقَ إِمّا عَلِقتَهُوَأَينَ بِناءٍ في العِراقِ سَحيقِ
  28. ٢٨لَقَد جَلَّ ما بَيني وَبَينَكَ إِنَّناعَلى سَنَنٍ مِن حَربِهِ وَطَريقِ
  29. ٢٩وَإِنَّ أَحَقَّ الناسَ مِنّي بِخُلَّةٍعَدُوُّ عَدُوّي أَو صَديقُ صَديقي