قصائد

أتراه يظنني أو يراني

البحتريعباسيالخفيفالياء

  1. ١أَتُراهُ يَظُنُّني أَو يَرانيناسِياً عَهدَهُ الَّذي إِستَرعاني
  2. ٢لا وَمَن مَدَّ غايَتي في هَواهُوَبلاني مِنهُ بِما قَد بَلاني
  3. ٣سَكَنٌ يَسكُنُ الفُؤادَ عَلى مافيهِ مِن طاعَةٍ وَمِن عِصيانِ
  4. ٤شَدَّ ما كَثَّرَ الوُشاةُ وَلامَ الناسُ في حُبِّ ذَلِكَ الإِنسانِ
  5. ٥أَيُّها الآمِري بِتَركِ التَصابيرُمتَ مِنّي ما لَيسَ في إِمكاني
  6. ٦خَلِّ عَنّي فَما إِلَيكَ رَشاديمِن ضَلالي وَلا عَلَيكَ ضَماني
  7. ٧وَنَديمٍ نَبَّهتُهُ وَدُجى اللَيلِ وَضَوءُ الصَباحِ يَعتَلِجانِ
  8. ٨قُم نُبادِر بِها الصِيامَ فَقَد أَقمَرَ ذاكَ الهِلالُ مِن شَعبانِ
  9. ٩بِنتَ كَرَمٍ يَدنو بِها مُرهَفُ القَدِّغَريرُ الصِبا خَضيبُ البَنانِ
  10. ١٠أُرجُوانِيَّةً تُشَبَّهُ في الكَأسِ بِتُفّاحِ خَدِّهِ الأُرجُواني
  11. ١١باتَ أَحلى لَدَيَّ مِن سِنَةِ النَومِ وَأَشهى مِن مُفرِحاتِ الأَماني
  12. ١٢لِلإِمامِ المُعتَزِّ بِاللَهِ إِعزازٌ مِنَ اللَهِ قاهِرِ السُلطانِ
  13. ١٣مَلِكٌ يَدرَءُ الإِساءَةَ بِالعَفوِ وَيَجزي الإِحسانَ بِالإِحسانِ
  14. ١٤سَل بِهِ تَخبَرِ العَجيبَ وَإِن كانَ السَماعُ المَأثورُ دونَ العِيانِ
  15. ١٥وَتَأَمَّلهُ مِلءَ عَينَيكَ فَاُنظُرأَيَّ راضٍ في اللَهِ أَو غَضبانِ
  16. ١٦بَسطَةٌ تَرهَقُ النُجومَ وَمُلكٌعَظُمَت فيهِ مَأثُراتِ الزَمانِ
  17. ١٧أَذَعَنَ الناكِثونَ إِذ أَلقَتِ الحَربُ عَلَيهِم بِكَلكَلٍ وَجِرانِ
  18. ١٨فَفُتوحٌ يَقصُصنَ في كُلِّ يَومٍشَأنَذ قاصٍ مِنَ الأَعادي وَدانِ
  19. ١٩كُلُّ رَكّاضَةٍ مِنَ البُردِ يَغدو الريشُ أَولى بِها مِنَ العُنوانِ
  20. ٢٠قَد أَتانا البَشيرُ عَن خَبَرِ الخابورِ بِالصِدقِ ظاهِراً وَالبَيانِ
  21. ٢١عَن زُحوفٍ مِنَ الأَعادي وَيَومٍمِن أَبي الساجِ فيهِم أَرونانِ
  22. ٢٢حَشَدَت مَربَعاءُ فيهِ مَردٌوَقُصورُ البَليخِ وَالمازِجانِ
  23. ٢٣وَتَوافَت حَلائِبُ السَلطِ وَالمُرَججينَ مِن دابِقٍ وَمِن بُطنانِ
  24. ٢٤تَثَنّى الرِماحُ وَالحَربُ مَشبوبُن لَظاها تَثَنّى الخَيزُرانِ
  25. ٢٥كُلَّما مالَ جانِبٌ مِن خَميسٍعَدَّلَتهُ شَواجِرُ الخِرصانِ
  26. ٢٦فَلَجَت حُجَّةُ المَوالي ضِراباًوَطِعاناً لَمّا إِلتَقى الخَصمانِ
  27. ٢٧فَقَتيلٌ تَحتَ السَنابِكِ يَدمىوَأَسيرٌ يُراقِبُ القَتلَ عانِ
  28. ٢٨لَم تَكُن صَفقَةُ الخِيارِ عَشِيّاًلِاِبنِ عَمرٍو فيها وَلا صَفوانِ
  29. ٢٩جَلَبتَهُم إِلى مَصارِعِ بَغيٍعَثَراتُ الشَقاءِ وَالخِذلانِ
  30. ٣٠أَسَفاً لِلحُلومِ كَيفَ إِستَخَّفَتبِغُلُوِّ الإِسرافِ وَالطُغيانِ
  31. ٣١كَيفَ لَم يَقبَلوا الأَمانَ وَقَد كانَت حَياةٌ لِمِثلِهِم في الأَمانِ
  32. ٣٢يا إِمامَ الهُدى نُصِرتَ وَلا زِلتَ مُعاناً بِالِيُمنِ وَالإيمانِ
  33. ٣٣عَزَّ دينُ الإِلَهِ في الشَرقِ وَالغَربِ بِبيضِ الأَيّامِ مِنكَ الحِسانِ
  34. ٣٤وَاِضمَحَلَّ الشِقاقُ في الأَرضِ مُذ طاعَ لَكَ المَشرِقانِ وَالمَغرِبانِ
  35. ٣٥لَم تَزَل تَكلأُ البِلادَ بِقَلبٍأَلمَعِيٍّ وَناظِرٍ يَقظانِ
  36. ٣٦إِنَّما يَحفَظُ الأُمورَ وَيُتويهِنَّ بِحَزمٍ مُواشِكٍ أَو تَوانِ
  37. ٣٧ما تَوَلّى قَلبي سِواكُم وَلا مالَ إِلى غَيرِكُم بِمَدحٍ لِساني
  38. ٣٨شَأني الشُكرُ وَالمَحَبَّةُ مُذ كُنتُ وَحَقٌّ عَلَيكَ تَعظيمُ شاني
  39. ٣٩ضَعَةٌ بي إِن لَم أَنَل بِمَكانيمِنكَ عِزّاً مُستَأنَفاً في مَكاني