تزودت من مدح النبي المؤيد
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلمدحالدال
حجم الخط
- تَزَوَّدتُ مِن مَدحِ النَبيِّ المُؤَيَّدِإِلى عَرَصاتِ الحَشرِ خَيرَ التَزَوُّدِ
- وَحَسبي بِها زُلفى إِلى اللَهِ في غَدٍظَفِرتُ بِحَظّي في اِمتِداحِ مُحَمَّدِ
- فَناهيكَ مِن مَدحٍ وَناهيكَ مَن حَظِّوَما قَدرُ مَدحي لِلرَسولِ وَمَن أَنا
- أَلَيسَ الَّذي أَسرى بِهِ اللَهُ فادَّنيإِلَيهِ فأَعطاهُ وَزادَ عَلى المُنى
- ظَهيرُ الوَرى في مُعضِلِ الدينِ وَالدُنارَؤُفٌ رَحيمٌ غَيرُ قاسٍ وَلا فَظِّ
- رَسولٌ هَداهُ اللَهُ بالعِلمِ فاِهتَدىوَراحَ جِبريلُ بالوَحي واِغتَدى
- يَجِلُّ عَنِ الأَمداحِ قَد جاوَز المَدىظَواهِرُهُ نورٌ بواطِنُهُ هُدىً
- فَلا سَهوَ في فِكرٍ وَلا وَهمَ مِن لَفظِسَناهُ عَلى نورِ الكَواكِبِ مُعتَلٍ
- يُشَيِّدُ أَركانَ التُقى غَيرَ متُلٍفَأَضحى عَلى التَعذيرِ مِن كُلِّ مُبطِلٍ
- ظَلامُ اِعتِقادِ الجاهِليَّةِ مُنجَلٍبِنورِ نَبيٍّ لَيسَ يَخفى عَلى لَحظِ
- أَلَهفي عَلى الجِسمِ الَّذي أُودعَ الثَرىوَنورُ سَناهُ في السَمواتِ قَد سَرى
- هُوَ المُصطَفى حَقّاً وَخابَ مَنِ اِفتَرىظِلالُ هُداهُ وَالندى عَمَّتِ الوَرى
- وَمَن كَرَسولِ اللَهِ في البَذلِ وَالوَعظِأُحيلَ عَلى خَفضِ المَعاشِ وَلينهِ
- فَلَم يَرضَ بِالدُنيا احياطاً لِدينِهِوَكانَ لِنَفعِ الغَيرِ جُلُّ حَنينِهِ
- ظلأماءُ البَرايا أُرويَت بِيَمينِهِمِراراً فَأَنجى الفَيضُ فيها مِنَ الغَيظِ
- لَقَد جَمَعَ اللَهُ السِيادَةَ كُلَّهالِأَحمَدَ يَحويها وَيَحمِلُ كَلَّها
- حِسانُ الأَيادي إِن عَداها فَمَن لَهاظُباتُ الأَعادي فَلَّها وَأَذَلَّها
- بِذِكرٍ حَكيمِ اللَفظِ مُتَّصِلِ الحِفظِلَقَد حَسِبوهُ حينَ لجوا خُرافَةً
- فَلَمّا سَقاهُم لِلحُتوفِ سُلافَةًمَضوا يَحسِبونَ السَيفَ وَالنَصل آفَةً
- ظُنونُهُمُ قَد أَخلَفَتهُم مَخافَةًفَلا سَيفَ في كَفٍّ وَلا نَصلَ في رُعظِ
- هُنالِكَ فُكَّت لِلغَبيِّ حُروفُهُوَبِالظِّلفِ مِنهُ ما أُتيحَت حُتوفُهُ
- وَحاقَ بِهِم مَكروهُهُ وَمَخوفُهُظَعائِنُهُم قَد أَحرَزَتها سُيوفُهُ
- بِقَسرِ بَني قَسرٍ وَغَيظِ بَني غَيظِفَكَم دارِمٍ لِلمَوتِ مِن آلِ داوِمٍ
- وَمِن صارِمٍ أَبلى بِهامَةِ صارِمٍوَكَم مِن أَبيٍّ في العَرَمرَمِ عارِمٍ
- ظَنابيبُهُم مَقروعَةٌ بِصَوارِمٍمِنَ الحَقِّ تَغدو في الكِلاءَة وَالحِفظِ
- أَبَدناهُمُ بِالسَيفِ إِلّا مَنِ اِتَقىحُساماً سَقاهُم لِلمَنيَّةِ ما سَقى
- بِهِ حينَ لَم تُجدِ التَمائِمُ وَالرُقيظَأَرناهُمُ كُرهاً عَلى البِرِّ وَالتُقى
- وَقَد بَلَغوا المَجهودَ في الدَفعِ وَالدَلظِبِمَن لَم يَزَل لِلعَينِ وَالقَلبِ نُزهَةً
- أَنَبنا وَوَلَّينا إِلى اللَهِ وِجهَةًوَمَن لَم يُصاحِبُنا شَدَهناهُ شَدهَةً
- ظُهورُ رَسولِ اللَهِ أَفحَمُ شُبهَةًلِشِرذِمَةٍ كادَت تَميزُ مِنَ الغَيظِ
- أُضِفنا إِلَيهِ فاِحتُرِمنا بِحُرمَةٍعَلَونا بِها الجَوزاءَ رِفعَةَ هِمَّةٍ
- لَدن قيلَ فينا كُنتُمُ خَيرَ أُمَّةٍظَلِلنا لَدَيهِ تَحتَ وابِلِ رَحمَةٍ
- فَلا خَوفَ مِن حَيفٍ وَلا عضَّ مِن عَظِّقَمَعنا العِدا لَمّا أَوَينا بِظِلِّها
- وَنِلنا الهُدى مِن وَبلِها بَعدَ طَلِّهابيُمنِ نَبيٍّ فَضلُهُ أَصلُ فَضلِها
- ظَهَرنا بِهِ فَوقَ البَريَّةِ كُلِّهافَنَحنُ أَحَظُّ الناسِ في شَرَف الأَحظِ
- نَبيٌّ جَرى الماءُ النَميرُ بِراحِهِوَمَدَّ لَهُ جِبريلُ فَضلَ جَناحِهِ
- وَكَم آيَةٍ جاءَت بِوَفقَ اِقتِراحِهِظَهيرَةُ خَوفي سُحرَةٌ باِمتِداحِهِ
- وَذو الظِلِّ لا يَغشاهُ لَفحٌ مِنَ القَيظِأَلا هَل لِمَن يَشتاقُهُ يَومَ مَورِدِ
- يُعَفِّرُ خَدّاً عِندَ قَبرِ مُحَمَّدِإِلى اللَهِ أَشكو لَوعَةَ الهائِمِ
- الصَدي ظَمئِتُ إِلى تَقبيلِ آثارِ أَحمَدِفَها أَنا لِلأَظماءِ مُتَّصِلُ اللَمظِ
- تَبارَكَ مَن سَوّاهُ لِلفَضلِ صورَةًوَعَلَّمَهُ الآدابَ أَجمَعَ سورَةً
- وَلَمّا لَواني البُعدُ عَنهُ ضَرورَةًظَعَنتُ إِلَيهِ بِالفؤادِ صَرورَةً
- وَجِسمي رَهينٌ لِلتَحَرُّقِ وَالنَشظِأَقَمتُ عَلى شَوقٍ صَليتُ بِجَمرِهِ
- وَكَم رُمتُ تَرحالاً أَفوزُ بِبِرِّهِوَذَنبيَ أَقصاني فَبُؤتُ بِخُسرِهِ
- ظَنَنتُ بِأَمثالي زيارَةَ قَبرِهِوَهَيهاتَ هَذا الظَنُّ أَجدَرُ بِاللَفظِ
- مَتى ما تَذَكَّرتُ النَبيَّ وَعَهدَهُوَقاسى فُؤادي لِلصَبابَةِ وَجدَهُ
- وَلَم أَرَ فيهِ غَيرَ مَثواهُ وَحَدَهُظَأَرتُ عَلى صَبرِ الضَرورَةِ بَعدَهُ
- فُؤادي وَصَدري لِلتَشَوُّقِ في كَظِّمُنى النَفسِ لَو نَفسي أُتيحَ اِقتِراحُها
- لَدى رَوضَةٍ يَنفي الكُروبَ التِماحُهافَقُلتُ وَنَفسي قَدتَناهى اِرتياحُها
- ظِرابُ نَواحي يَثرِبٍ وَبِطاحُهامُنايَ وَهَل يَحظى بها غَيرُ مَن أُحظي