للعيد أوعدني من لم يزل عيدا
الخبز أرزيعباسيالبسيطالدال
- ١للعيد أوعدني من لم يزل عيداطوباي إن أنجز العيدَ المواعيدا
- ٢فلي مع الناس عيدٌ في الهلال وليوحدي هلال وعيدٌ فيهما زِيدا
- ٣إن مهَّد الوعد للإنجاز تمهيداحتى أرى شاهداً فيه ومشهودا
- ٤أفطرتُ فطرَين أني لم أزل بفميصوم الصدود بصوم الدين معقودا
- ٥إن صحَّ عيدُ هوانا كان خاطبُنافيه ومنبرُنا الأوتارَ والعُودا
- ٦وجه الحبيب مُصلّى ناظري فأرىهناك كلَّ صفات الحُسن موجودا
- ٧حتى أضمَّ إلى قلبي أناملهعسى أحسُّ لهذا الوجد تبريدا
- ٨هناك أجعل محرابي وقِبلتَهمن ذلك الشخص ذاك النحر والجيدا
- ٩شرطي إذا ما رأيت الردف مرتدفاًوالخصر مختصراً والقدَّ مقدودا
- ١٠شرطٌ لو اَنَّ هلال الدين أبصرهلم يستطع لشروط الفقه توكيدا
- ١١ورد الخدود ورمّان النهود وأعطاف القدود تصيد السادة الصيدا
- ١٢فيرحم اللَهُ عبداً للمحبِّ دعابزورة تجعل المرحوم محسودا
- ١٣أنفاسه نفَّست عن نفسه كرباًوخدَّ في خدِّه بالدمع أُخدودا
- ١٤حتى اذا ما قناع الشيب جللهعاف الصبا وتحامى العذل والغيدا
- ١٥ثم انثنى للأيادي البيض يشكرهالأنها بيَّضت أيامنا السودا
- ١٦نقلتُ عشقي إلى شكري وممتدحيلسيِّد يعشق الإحسان والجودا
- ١٧من بسط جدواه أغناني ومهَّد ليعند الملوك ببسط الجاه تمهيدا
- ١٨فالحمد لله إذ أرعى رعيتهمن ليس إحسانه في الناس مجحودا
- ١٩أمّا القلوب فقد ألقَت بأجمعهاإلى الأمير ابن يزداد المقاليدا
- ٢٠لا غرو أن كان كلُّ الناس حامدهمن لم يزل محسناً لازال محمودا
- ٢١اللَه سلَّ به سيف المهابة للبُقيا وأصبح سيف البغي مغمودا
- ٢٢كم سربلت رحماءَ الناس رحمتهوكم تجرَّد فيمن كان مِرِّيدا
- ٢٣وكم ببذل الندى أحيا المحاميداوكم برغم العدى أردى الصناديدا
- ٢٤مانَ الرعايا بجهد من عنايتهكأنه والد قد مان مولودا
- ٢٥يقسو ويرحم إملاجاً بذاك وذافيبسط العدل تلييناً وتشديدا
- ٢٦يقلِّب الرأي تصويباً وتصعيداويبرم الأمر تقريباً وتبعيدا
- ٢٧يا من له عند كل الناس مكرمةآويتَ كلَّ رجاءِ كان مطرودا
- ٢٨أحييتَ من كرم الأخلاق ميِّتَهافأنتَ تُوجد فضلاً كان مفقودا
- ٢٩ألَّفت بين قلوب الناس فائتلفتباللطف منك وقد كانت عباديدا
- ٣٠أنت المبارك والميمون طلعتهترعى الرعية توفيقاً وتسديدا
- ٣١فانعم بعيدك يا عيد الإمارة فيعزٍّ يزيد على الأيام تجديدا
- ٣٢ولا تزل تلبس الأعياد في نعمورد الخدود بها يزداد توريدا
- ٣٣في عيد خير جديد نستفيض بهبحراً لديك من الآمال مورودا
- ٣٤صامت سجاياك عن كل العيوب فماتزال في رمضان ليس معدودا
- ٣٥وسرتَ في الناس بالحسنى فأبهجهمفصيَّروا كلَّ يوم عندهم عيدا
- ٣٦فأنت دهرَك في صوم العفاف لهمودهرهم فرح قد صار تعييدا
- ٣٧لا زلت ركناً لمن والاك ذا ثبتولا يزل ركن من عاداك مهدودا
- ٣٨فزادك اللَه في بَدوٍ وعاقبةٍعزاً ونصراً وتمكيناً وتأييدا