حان كلام المعاتب الخرس
ابن الروميعباسيالمنسرحالسين
- ١حان كلامُ المُعاتب الخُرُسِفي ردّ تلك المعاهدِ الدُّرُسِ
- ٢يا أيها السيد المجرد ليسيفَ جَفاءٍ ولست ذا ترُس
- ٣حتى متى نحن من إساءَتِناوعَتْبِنا في وقائع حُمُس
- ٤لم تُخلني قطُّ من صنائعك الغررِ ولا من حُروبك الضُّرس
- ٥تصرُّف الغيثِ في صواعِقِهوتارةً في سِجاله البُجُس
- ٦أصبحتُ في مأتمٍ برفضِكَ إييَاي ومما منحتَ في عُرُس
- ٧لقد تَلوَّنَت لي فدع جُدد الأخلاق وارجع بنا إلى اللُّبس
- ٨تلك التي لم تزل تخلَّقهاغير المهينات لا ولا الشُرُس
- ٩تلك اللواتي حديث مُلستِهازادٌ لركب الصَّحاصح المُلُس
- ١٠أيام فوزي بك الضواحك أستعدي على مُعْقباتها العُبُس
- ١١لا تُبْدِلنّي بما اقتنيتُ من الآمال هَجسَ المخاوف الهُجُس
- ١٢يا فرقداً يهتدي السراةُ بهيا قمراً يُستضاءُ في الدُمُس
- ١٣أقسمت بالعطف منك حين ترىمِني شماسَ الخلائِق الشُمُس
- ١٤وإن هذِي اليمينَ لا كَذِباًلبعضُ أيمان عَبدِك الغُمُس
- ١٥لو أنني ما حَييتُ في مِنَحٍمنك وقوفٍ عليَّ أو حُبُس
- ١٦ما قُمنَ عندي مَقامَ ذكرك إييَايَ إذا ما خَلوتَ للأُنس
- ١٧لا تحسبنّي استَعضْتُ منك لُهىكَفَّيك إنّي بكم من النُفُس
- ١٨والله لا بعتُ باللُّهى أبداًرؤْيةَ ذاك الجلال والقُدُس
- ١٩إنّي إذاً إن فعلت ذلكُمُلَبائع المُثمِنات بالوُكس
- ٢٠أليس في لمحةٍ لمحتُكهادفعٌ لنحس الكواعبِ النُحُس
- ٢١بلى لعمري فكيف يطمع فيبَخْسي خداعُ المَناحس البُخُس
- ٢٢لا تَجْعلنّي لما أرى غَرضاًتلعبُ فيه مَحادِسُ الحُدُس
- ٢٣رَضيتُ في نصف مُدَّتي بمُلاقاتك بل رُبعِها بل الخُمُس
- ٢٤بلْ كل دَوْرٍ يدوره أحدٌولا رضىً دون تابع السُدُس
- ٢٥نصيب عينيَّ منك في سُبُع العُمر رِضىً لي لا للعدَى التُعس
- ٢٦فابْذلْه مُتِّعتَ بالقِيان وأُعدمتَ وجوه الحوافظ الشُكس
- ٢٧فإن قَضى اللَهُ للحوافِظ رزقاً قَضَاهُ للسُّلُس
- ٢٨لا زلتَ للحادثاتِ مُهْتضماًفي منْعةٍ من أكفِّها الخُلُس
- ٢٩تعُلُّك الكرمَ من ذخائرهاعلى بُغام الشوادِن اللُّعُس
- ٣٠المدنَفَاتِ العيون لا رمداًالفاتراتِ الجفونِ لا النُّعُس
- ٣١مرَبَّيَاتِ الحجورِ في ترفٍظباءِ فيح القُصور لا الكُنُس
- ٣٢يا جَبَل الحِرزِ والثمار ألاتعصمني من سِباعك النُهُس
- ٣٣لي عصبة لا تزال تُدْحس ليعندك تَعْساً للعصبة الدُحُس
- ٣٤ليست كأسْد الشَّرى مُجاهرةًبالبطش لكن كالأذؤب الطُّلُس
- ٣٥لولا ارتقابيك قد رميْتُهُمُمن كَلِمي بالدَهاَرِس الدُبُس
- ٣٦تلك التي لا يزال جَنْدَلُهايترك شُمَّ الأنُوف كالفُطُس
- ٣٧والشعر جَيْشٌ شنَنْتُ غارتهقِدْماً فأي الديار لم يَجُس
- ٣٨وكم رماني العدى بداهيةٍكاستْ على رأسها ولم أكُس
- ٣٩لا يرمني الجاهلون وَيْبَهمُفإنني ذو مَلاطس لُطُس
- ٤٠دعني أسسهُم لمعشرٍ عجزواعنهم وأيّ العتاة لم أَسُس
- ٤١بِشُرَّدٍ تُقْتدى مواقعُهابألف صينٍ وألف أندلُس
- ٤٢لو راضت الفحل من بني عُدُسٍلأذعنَ الفحل من بني عُدُس
- ٤٣أنت ابن كسرى وما تَباعَدت الروم بأنسابها عن الفُرُس
- ٤٤الملكُ إن كنتَ ناظراً نسَبٌبين ابن بَهرامَ وابن تَوفُلُس
- ٤٥دونك رأيي فما كواكبهفي الظُلَم الداجياتِ بالطُمُس
- ٤٦دونك عزمي فما مَعاوِلُهُعند قيام الخطوبِ بالجُلُس
- ٤٧عبدك غرس جَناه مكرمةٌأنتُم لأمثاله من الغُرُس
- ٤٨فارببهُ واحرسْ جَناه تَحْظَ بهوصُنهُ عن مَسِّ معشرٍ نُجُس