طل دمع هريق في الأطلال

ابن الروميعباسيالخفيفحزناللام

حجم الخط
  1. طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِبعد إقوائها من الحُلّالِ
  2. قلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتيسفكَتْها سواكنُ الأطلالِ
  3. أيُّ حقٍّ لها فيرعاه راعٍمن نوالٍ لأهلِها ووصالِ
  4. فانْصِرَافاً عن الوقوفِ عليهاإنها من مواقِفِ الضُّلّالِ
  5. لن ترى الدهرَ موقفاً لرشيدٍيشتري النُّكس فيه بالإبلالِ
  6. ليسَ تُجدي على المُسائلِ دارٌغيرَ هيجِ السقامِ بعد اندمالِ
  7. وكفاه بما تسلّفَ منهامن قديمِ الخبالِ بعد الخبالِ
  8. تهجُر الوحشُ كلَّ وادٍ عراهُمرةً ذو حِبالة أو نِبالِ
  9. وعساها لم تُمْنَ فيه برمينالها صبرةً ولا باحتبالِ
  10. وترى الناسَ يرأمون عِراصاًيختبلن الصحيح أي اختبالِ
  11. بعدما لُقُّوْا بها البرحَ المُبرِحَ من حابل ومن نَبَّالِ
  12. ولعمري لكانت الإنسُ أحجىباجتنابِ الأمورِ ذات الوبالِ
  13. بل يظل الأسيرُ منهم إذا فُكْكَ طويلَ الأسى على الأكبالِ
  14. واقفاً في معاهدِ الأسر يبكيمن هوى آسراتِه غيرَ سالِ
  15. يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْمن دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
  16. مع أني وإن رُزِئْتُ عليهمواحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
  17. غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهليعهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
  18. من فتاةٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍبمغانٍ من المها مِحْلالِ
  19. حينَ يغدو بنو الظباء فيلقونَ خليطيْ جآذرٍ ورِئالِ
  20. وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإلفَيْنِ محلاً يجني بعادَ زِيالِ
  21. حبَّذا عهدُها الذي عاد شوقاًوحنيناً إلى العهودِ الخوالي
  22. والزمانُ الذي لبسنا به العيشَ جديداً كأنه بُردُ حالِ
  23. والمحلّ الذي تبدّلَ عِيناًبعد عِينٍ من الأنيسِ الخوالي
  24. إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْنٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ
  25. ليتَ شعري هل ذلك العهد مرجوعٌ بعطفٍ من النَوى وانفتال
  26. إذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منهفوق كثبان لؤلؤ لا رِقالِ
  27. ليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْرٍ وغير الثُّديِّ من أحمالِ
  28. بينها غادةٌ تُشارك فيهابهجةَ الشمسِ صورةُ التمثالِ
  29. من ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلاطيَّ بينِ الصدور والأكفالِ
  30. تقسِم الحَلي بين قُبّ خماصٍتحت أثنائه وجسمٍ خِدالِ
  31. يتشاكى وشاحها وأخوهضدَّ شكوى السّوار والخلخالِ
  32. جاع شاكٍ وكُظَّ شاكٍ وما ذاكَ لخبث الغذاء والإرقالِ
  33. بل كلا الشاكيين نُزّل منهانُزُلاً طيباً من الأنزالِ
  34. شدّ من متنِها هوى بعضها بعضاً وقد همّ خصرُها بانخزالِ
  35. كاد لولاه ان يلين قضيبٌمن كثيب على شفير انهيالِ
  36. بل حمىَ جسمَها وقد أسلمتهُرقةٌ سابريةٌ لانحلالِ
  37. مستعارٌ رنُوّها مِنْ مَهاةٍمستعارٌ عُطوُّها من غزالِ
  38. بل هي المستعارُ ذلك منهاللمها والظباء غيرَ انتحالِ
  39. ظبيةٌ إن عطتْ جنتْ ثمراتٍمن قلوبٍ ولم تنُشْ غصنَ ضالِ
  40. ذاتُ جيدٍ عُطوله أحسن الحلي عليه وليس بالمعطالِ
  41. روضةُ الليلِ عاطرُ النَّشر فيهحين تعتلُّ نكهةُ المِتفالِ
  42. أيّما منظرٍ تزودْتُ منهيومَ رُدّت جِمالُها لاحتمالِ
  43. ذاك يومٌ رأيتها فيه مِلْءَ العين من بهجةٍ وحُسْنِ دلالِ
  44. لبست حلةَ الشبابِ وظلتْتتهادى في غصنهِ الميّالِ
  45. صبغةٌ أرجوانيةٌ في صفاءٍوقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ
  46. وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌفهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ
  47. لتزِدْ في اختيالها ولعمريإنها في مزِيّة المختالِ
  48. أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهويناوهي حُسناً كالحظ في الإقبالِ
  49. قد تجلّت على محاسنَ ليستْعند فقد الحُليِّ والإعطالِ
  50. ظاهرتْ شِكَّةً عليها بأخرىلامرئٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ
  51. ويحَ أعدائها أذلك منهافرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِ
  52. لا تُظاهر سلاحَها لمُحبٍّفكفاهُ بسهمِها القتَّالِ
  53. أيها العائبي بخفّةِ لحميبَجلي منه كُسوةُ الأوصالِ
  54. وهنيئاً لك الفضولُ من اللحمِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ
  55. قلَّ ما توجدُ الفضائل إلافي خِفاف الرجال دونَ الثقالِ
  56. يُنظم الدرُّ في السلوك وتأبىعزةُ الدرّ نظمهُ في الحبالِ
  57. كم غليظٍ من الرجال ثقيلٍناقصُ الوزن شائل المثقالِ
  58. من أُناسٍ أوتوا حلومَ العصافير فلم تُغنهم جسومُ البغالِ
  59. وقضيفٍ من الرجال خفيفٍراجِحُ الوزن عند وزن الرجالِ
  60. من أناسٍ ذوي جسوم شِخاتٍقد أُمرَّتْ على نفوسٍ نبالِ
  61. حظُّهم وافرٌ من الروحِ روحِ اللَهِ لا وافرٌ من الصلصالِ
  62. لم يخالطهُمُ من الحمأ المسنونِ إلا طيفٌ كطيف الخيالِ
  63. من كهولٍ جحاجحٍ تُعرف الحنكةُ فيهم وفتيةٍ أزوالِ
  64. خُلقوا للخطوبِ يمضون فيهافهمُ مرهفونَ مثلَ النصالِ
  65. يتلظَّوْن حدةً وذكاءًكتلظّي ثوائر الأصلالِ
  66. يستشفّونَ رقّةً وصفاءًعن رقيقٍ من الطّباع زُلالِ
  67. مثل ما تستشف آنيةُ البلْلورِ عن ماء مُزنةٍ سلسالِ
  68. بين تلك الثيابِ أرواحُ نورٍعلقت منهمُ بأشبال آلِ
  69. جُثثٌ لُطّفتْ على قدرِ الأرواح إن الآلات كالعمالِ
  70. لم تكن آلةٌ ليخلقها الخالقُ إلا شبيهةَ المؤتالِ
  71. هم مفاتيحُ كلِّ قفلٍ عسيرٍوأطباءُ كلّ داءٍ عُضالِ
  72. هم مصابيحُ كلّ ليلٍ بهيمٍوأدلاءُ كلّ أمر ضلالِ
  73. فَلْيَعِبْ عائبٌ سواهم وإلافليلاطِم أسنّةً في عوالِ
  74. ما يعيبُ العماةُ لولا عماهممن مصابيحَ أُذكيتْ في ذُبالِ
  75. لو رأى اللَّه أن في البُدنِ فضلاًما زَوى الفضلَ عن عليِّ المعالي
  76. ما زوى اللَّه عن علي بن يحيىوزواه عني فلست أبالي
  77. من فتىً أسْمنَ المكارمَ حتىهزَّلتْه وحبذا من هُزالِ
  78. لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كانتْ له هيبةُ الطوال البِجالِ
  79. طالَهُ بالعظام قومٌ فأضحىبمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
  80. فليطلهم بالصالحاتِ البواقيوليطولوهُ بالعظامِ البوالي
  81. ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍمقفراتٍ من أهله أفلالِ
  82. سالكاً فجَّهُ بغيرِ صحابٍوهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهالِ
  83. يا لقومٍ لأُنسه وهداهُبين تلك المهامِه الأغفالِ
  84. آنَسَتْهُ من مجدهِ مؤنساتٌأوحشتهُ بقلةِ الأشكالِ
  85. وهداهُ من وجههِ ضوءُ بدرٍنورُه الدهرَ غيرَ ذي اضمحلالِ
  86. من رجالٍ توقَّلوا في المعاليبالمساعي توقُّلَ الأوعالِ
  87. بل ترقَّى إلى العلا طالبوهاوتدلَّى إلى العلا من معالِ
  88. منحتْه فضولُهُ كلَّ فضلٍحلَّ بين النبيلِ والتنبالِ
  89. بل أبى بذله الفضولَ تعدٍّمن ظلومٍ كرائمَ الأموالِ
  90. يفضل المفضلون إلا ابن يحيىفهو عالٍ عن خطةِ الإفضالِ
  91. غيرُ راضٍ لسائليه بقصدٍعند إثرائهِ ولا إقلالِ
  92. فإذا ماله تعذّر وصّىجاهَه بعدَه على السُّؤَّالِ
  93. فتراه لهم رِشاءً وطوراًجُمَّةً يستقونها بالعقالِ
  94. كلُّ منْ يبنِ لا يبن من الناسِ عيالٌ عليه أو كالعيالِ
  95. ما يقاسي العفاةُ من عضّ دهرٍما يقاسى فيهم من العذَّالِ
  96. بل هو المرءُ يحجمُ العذلُ عنهلا لخوفِ الخنا بل الإجلالِ
  97. يتبارى إليه وفدانِ شتَّىوفد شكرٍ يحثُّ وفدَ سؤالِ
  98. بل عطاياه لا تزال تُباريوافداتٍ إلى ذوي الآمالِ
  99. موغلاتٌ في كل فجّ من الأرضِ تفوتُ الرياحَ في الإيقالِ
  100. بالغاتٍ إلى المقصّر عنهانائلاتٍ بعيدَ كلّ منالِ
  101. يرقدُ الطالبون وهي إليهمأرِقاتُ الوجيفِ والإرقالِ
  102. رحلتْ نحو مَنْ تثاقل عنهاوكفتْه مؤونةَ الترحالِ
  103. لا تزُل عنه نعمةٌ لو أُزيلتْلم تجد عنه وِجهةً للزوالِ
  104. فلئنْ كان للرعية غيثاًأصبحت في حياه كالأهمالِ
  105. إنه لَلجموح يجمحُ في الغَيْي لنِكْل من أعظم الأنكالِ
  106. في يدِ الله والخليفةِ منهسيفُ كيدٍ على ذوي الإخلالِ
  107. هو أجلى عن الخليفةِ لمَّاسلَّت السيفَ فتنةُ الجُهَّالِ
  108. ردَّ بالأمس عرقها في ثراهانابتاً بعد أيّما استئصالِ
  109. أسندتْ ركنَها إليه فأرسىولقد كان زالَ كُلَّ مزالِ
  110. آلهاً أولها وحُقّ لأمرٍآلهُ أن يؤولَ خيرَ مآلِ
  111. لم يكنْ للصّفاحِ لولا عليٌّشوكةٌ في العدى ولا للإلالِ
  112. كيدُه كاد حدَّ كلّ سنانٍوشبا كلّ مُرهفٍ فصّال
  113. كان مثلَ الرحا هناك وكانتْعُددُ الحربِ كلها كالثفالِ
  114. أيها السائلي بجمعِ ابن ليثلجَّ ذاك النعامُ في الإجفالِ
  115. قفلوا خاسرينَ بل أقفلَ القوْمُ وهم كارهون للإقفالِ
  116. بل عَدَتْ جُلَّهم عوادي المناياعن نوى المقفلين والقُفّالِ
  117. فجلتهم مثقّفاتٌ ظِماءٌتتقيها النُّحورُ بالإرغالِ
  118. ظلَّ مُرّانُهنَّ أشطانَ مَوْتٍلدِلاهنَّ في الصُّدورِ تَدالِ
  119. وفلتْهُم مُهنَّداتٌ حِدادٌتُحْسن الفَلْي عن سواءِ المفالي
  120. فثوى هامُهم بمثوى هوانٍليس فيه سوى الرياحِ فوالي
  121. قد أُذيلت لهم لحىً كالجواليقِ تليها عنافِقٌ كالمخالي
  122. ونجا فَلُّهم على فَلِّ خَيْلٍكُنّ أقبلن كالقطا الأرسالِ
  123. بعدما قدّروا لهن مُروجاًمن سيوحٍ مَريعة ودوالي
  124. بين بغداد والحديثة يخصمْنَ بها الريفَ آمنات الرعالِ
  125. أمَّل القومُ ثوبةَ البُدنِ فيهنْنَ فأعجلن ثوبةَ الأبوالِ
  126. صادفوا دونَ ذاك شوكَ القنا اللدنِ وودُّوا لو كان شوكَ السيالِ
  127. أسرعتْ فيهم مكائدُ كانتقبلُ دبَّت لهم دبيبَ النّمالِ
  128. بثّ منها الحكيمُ فيهم سهاماًوقعتْ في مواضعِ الآجالِ
  129. يا ابن يحيى حلفْتُ لو غِبْتَ عنهاأعضلَ الداءُ أيّما إعضالِ
  130. بهُدَاك اهتدتْ حيارى المنايايومَ ضلَّت مقاتلَ الأقيالِ
  131. ظاهرَ الأولياءُ منك ظهيراًناصحَ الجيب غيرَ ذي إدغالِ
  132. يوم جاء الصَّفَّارُ تكنُفُهُ الكُفْفارُ حُمر العيون صُهب السبالِ
  133. بخميسٍ له لجيبُ صهيلٍراغَ في عُرضهُ رُغاء الجمالِ
  134. فيه مستلئمون كالجِلة الجُربِ طلاهُنَّ بالعبيبةِ طالِ
  135. غير أن احتكاكهن من العُرْرِ بحد اللقاء لا الأجذالِ
  136. أقبلوا مُقبلاً تمخَّضَ منهحاملاً كالنساء بالأحمالِ
  137. فوق شقرٍ من الحرائر جردٍلاحقاتِ البطونِ بالآطالِ
  138. مُسْرجاتٍ مجللاتٍ تجافيفَ حديدٍ مواضعَ الأجلالِ
  139. ملبساتٍ من التهاويلِ زيّاًيستفزّ القلوبَ قبل التّبال
  140. راعت الناسَ يومَ ذلك حتَّىقال قومٌ أخَيْلُهُم أم سَعالي
  141. وأبى قلبُك المشيّعُ إلاجرأةَ الليثِ مثلك الرئبالِ
  142. فتفاءلتُ إذ بدتْ في شعورٍكشعورِ المعيز أصدقَ فالِ
  143. قلتُ شاءٌ مجنَّباتٌ لأُسدٍعُوّدتْ جرَّها إلى الأشبالِ
  144. والموالي بمسمع من وليّجاهَدَ النصر ليس بالخذّالِ
  145. واستثاروا عجاجة الكرّ قِدماًمُشْرعي كلّ ذابلٍ عسّالِ
  146. من رماح إذا عَسَلْنَ تضَمَّنْنَ قِرا كلّ عاسل بسَّالِ
  147. قد مشتْ فيهمُ حُميّا حفاظٍكحُميّا سُلافةِ الجِريالِ
  148. بعدما سُهّلتْ لهم سُبلُ الكررِ بتدبيرٍ ناقضٍ فتَّالِ
  149. راضَ بالرأي مصعبَ الخطبِ حتّىعاد مثل الطَّليح في التَّذلالِ
  150. وجرتْ عند كرِّهم ريح نصرٍتحتَ عُثنونِ ذلك القسطالِ
  151. بابتهالِ امرئٍ تقيٍّ ذكيٍّليلُه قبلَ ذاك ليلُ ابتهالِ
  152. فإذا الكلبُ عن حِماهم طريدٌقد كفاه الطرادُ دونَ النزالِ
  153. صدَّ عنهم وكان صبَّاً إليهمحين لاقاهمُ صدودَ مُقالي
  154. وتلته على الوحَى واثقاتٍمن صبيبِ الدماءِ بالأنعالِ
  155. غيرَ مُرتاعةٍ لفوزِ نجيعٍمن صريعٍ ولا لصوتِ انجدالِ
  156. فوقها طالبون كانوا قديماًيطلبون الإدبارَ بالإقبالِ
  157. يتقاضوْن في الغُلول نضالاًمن ديونِ السلاح بعد نضالِ
  158. لهمُ في الظهور سبحٌ طويلٌبعد طعنِ الكُلى وضربِ القلالِ
  159. لم يخيموا عَنِ النزال ولكننزل النصرُ قبلَ دعوى نَزالِ
  160. شمَّروا في الوغى وذُلِّل يعقوبُ وألوى التشميرُ بالزلزالِ
  161. والموالي مشمِّرون وكم ذيلٍ حباهُ التشميرُ بالأسبالِ
  162. ذلّل الخيل حين شمَّرتْ للحربِ فما زادها سوى الأثقالِ
  163. ولعمرُ القنا الذي استدبرتْهلو تمتّعْن منه باستقبالِ
  164. ضلَّ يعقوبُ إذ يُعِدُّ التهاويلَ لمن لا يُهالُ بالأهوالِ
  165. لزَمتهُ زِجاجَها لعيونٍليس فيها كوالئٌ بل كوالي
  166. لا رأتْ يَومَك الفظيعَ المواليفالموالي لما صنعت مَوالي
  167. كدتَ أعداءَهم بكيدٍ عظيمدبَّ للقومِ في شخاصٍ ضِئالِ
  168. فاجتَلى هامَهم بسيفِ دهاءٍلم يزل قاطعاً بغير استلالِ
  169. وبك استيقظوا وقد زاول الغادرُ قبلَ القتالِ بابَ الختالِ
  170. قلتُ إذ سطَّر الأساطيرَ مهلاًرُمْتَ من لا يزُلُّ لاسترسالِ
  171. أرسلوا نحوه السهامَ جواباًلرسالاتِه وللإرسالِ
  172. عظُمت غفلةُ امرئ مُبتداهرام من في ذَراكَ باستغفالِ
  173. جادلتْ تُرّهاتهم فاستنزلتها إلى النار أيما إزلالِ
  174. حكمةٌ منك ربما جُعل السيفُ لساناً لها غداة الجدالِ
  175. بعدما قلتَ لاسمِ كيدك زرهممجلباً في عساكر الأرجالِ
  176. فمضى بادئاً ومعناه خافٍغيرَ رُعبٍ يصولُ كلَّ مَصالِ
  177. ظلّ لما أطلّ تنفلُّ عنهعزماتُ الطغاةِ كل انفلالِ
  178. وقديماً ذُكرتَ فاشتمل المَجْرُ على الرعبِ منك كل اشتمالِ
  179. وغدا ربّه يرى كلَّ شيءٍكائداً شديدَ المحالِ
  180. وجِلاً قلبُهُ بلا أخذِ حِذرٍغير ما في حشاه من قلقالِ
  181. لو تدلّى إليه حبلٌ من اللَّهِ رآه حبلاً من الأحبالِ
  182. واسم كيد المجرَّب الكيدِ كيْدٌظَاهِرٌ قبل باطنٍ ختَّالِ
  183. ليس ينفكُّ صائلاً في صدورٍصولةً بالقلوبِ قبل الصّيالِ
  184. ما عجبنا من انفلال ابن ليثٍعن حسامٍ لمثله فلّالِ
  185. حُوَّلٌ يغرقُ المداهون منهفي غمار يَرونها كالضحالِ
  186. بل لإقدامه مع الرُّعب لكنساقهُ الحينُ راكبَ استبسالِ
  187. مستطارَ الفؤاد مُشْعَرَ خوفٍلا طمأنينةٍ ولا استرسالِ
  188. ثكِلت أمُّ منْ تعادي وما كنتَ تعادي إلا بني مِثكالِ
  189. لك إطراقةٌ إذا ناب خطبٌهي أدهى من سَوْرة الأبطالِ
  190. يستثيرُ المكائدَ الصُّمعَ منهاأيُّ صِلٍّ هناك في العِرزالِ
  191. وقمَ اللَّه بابن يحيى عن الأمْمَة شرّاً قد همَّ باستفحالِ
  192. فتنةٌ كان أهلُها قد تعدَّواقدْحَ نيرانها إلى الإشعالِ
  193. أطفأتْها دماؤهم بل سيوفٌأبهلتْهنَّ أيما إبهالِ
  194. وامرؤٌ مصلحٌ إذا عاينَ القوْم أرادوا الأديمَ بالإنغالِ
  195. جَرّدَ الرأي والعزيمةَ والجِدْدَ وولَّى الوكالَ أهلَ الوكالِ
  196. ومضى كالقضاءِ يأذنُ في سَفْكِ دماءِ العِدا لأسْدٍ بسالِ
  197. وكذاك القضاءُ يأذنُ في القتلِ وفيه عن القتالِ تعالي
  198. قائلُ المدحِ في عليِّ بن يحيىغيرُ مستكرهٍ ولا محتالِ
  199. بل إذا قاله أتَتْهُ المعانيوالقوافي تنثال أيَّ انثيالِ
  200. لا تطالبهُ بالثوابِ فما ردْدُ ثوابٍ من مثلهِ بحلالِ
  201. لن يحلَّ الثوابُ إلا إذا ماكان في المدحِ موضعٌ لاعتمالِ
  202. فاطوِ كشحاً عن الثوابِ لديهوالتمسْ نيل ماجدٍ منه نالِ
  203. بذلَ المالَ للرعيّة والنفسَ لراعيه ديدَنَيْ بَذّالِ
  204. للندى والردى مواطنُ كُرهٍلا يُصاليه حرَّهنَّ مُصالِ
  205. ملك أوْرثَتْه ساسانُ واليونانُ من والدٍ وعمّ وخالِ
  206. بيتَ نارٍ وبيتَ نورٍ من الحكمة طالا شواهقَ الأجبالِ
  207. لستُ أنفكُّ قائماً يا ابن يحيىفيك بالمدح غيرَ ذي إخلالِ
  208. وإلى اللَّه بعد هذا تشكّيحاجتي منك خلَّةَ الإغفالِ
  209. أصبحتْ حاجتي إليك تُرجَّىفي عقال أمرَّ من عقالِ
  210. وأُراني إليك دون أناسٍلا تُداني بحورُهم أوشالي
  211. ولهذا ومثلهِ غير شكٍّكان بينَ القوابل استهلالي
  212. ما بكاءُ الوليدِ إلا لأمرٍحُقَّ من مِثله مشيبُ القذالِ
  213. أتُراه بكى من الرَّوح والرُّحب على غمةٍ وضيقِ مجالِ
  214. لا ولكنْ جلَّى هناك عليهما سيلقى من العجائب جالي
  215. أبصرتْ نفسُه الذي هو لاقٍفرأت منه منظرَ الأهوالِ
  216. من خطوبٍ تغشى به كلَّ حدٍّوصروفٍ ترمي به كل جالِ
  217. فبكى مُعولاً لذلك ومحقوقٌ بطول البكاءِ والإعوالِ
  218. أو ليست أعجوبةٌ أن أرانيوحكيمٌ يَعُدُّني في الرّذالِ
  219. أصبحَ الشعرُ باليمين لديهِغيرَ شعري فإنه بالشمالِ
  220. ليت شعري علامَ تحرمُ مثلييا ثمالي وليس حينَ ثمالِ
  221. رُزِق الشعرُ منكَ والقائلُوهكلَّ حظّ فما لشعري ومالي
  222. والقوافي يشهدْنَ لي صادقاتٍباضطلاعي بهن واستقلالي
  223. وبأن الذي كسوتُك منهنْنَ طِرازٌ ما كان بالهلهالِ
  224. غيرَ أني قعدتُ عنكَ بوجهٍلم تُوقِّحه عادةُ التسآلِ
  225. مُشفِقٌ أن ترى وأنت كريمٌضرَعَ المستنيل للمستنالِ
  226. واثقاً منك بالعطايا التي تسعى إلى القاعدين غيرَ أوالِ
  227. ناظراً أن تَردَّ نِقياً براهُعضُّ دهرٍ مصمّمٍ صوّالِ
  228. والذي يوجب اختلافٌ وحرصٌفقعودي أولى به واتكالي
  229. وعدانِي عن التظلُّم منهما دهاني به من الأوجالِ
  230. حالتي رثَّةٌ فساقطْ حميداًبجديدِ الرّياش عني نُسالي
  231. دَعَة الواثقين أوجبُ حقاًمن هُويِّ الحُراص فوقَ الرمالِ
  232. فأزِرْني لُها يديك فما زِلنَ نِشاطاً للهمةِ المِكسالِ
  233. للبداءات يا ابنَ يحيى عُواداتٌ فعاوِد وللهوادِي توالي
  234. أتبعِ الكفَّ ساعداً قلّما مثلُكَ أسدى يداً بلا استكمالِ
  235. قد لعمري أنْهلتَني لو أتمتْنعمةَ العلّ نعمةُ الإنهالِ
  236. ليس من جدتَهُ بوسْميِّ عُرفٍغانياً عن وليِّك المتوالي
  237. لا يقولنّ قائلٌ فلتةٌ منهُ تلاها من الندامةِ تالِ
  238. والعطايا ما لم تُكرَّر مِراراًبين قيلٍ من الأعادي وقالِ
  239. وإذا ما أصاب رامٍ بفذٍّعُدَّ من خطيآتِه في النضالِ
  240. لن يُسمَّى مسدّداً أو يواليمن يديه الصّيابَ كلَّ توالي
  241. أخضل الشكرُ بالندى فتضوّعريحَ ريحانِه على الإخضالِ
  242. قد أمَحَّ الذي كسوتَ منَ النعمَى فأصبحتُ منه في أسمالِ
  243. فأعِدْه لا زلتَ لابسَ نُعمىسابغاتٍ جديدةَ السربالِ
  244. أنا من قال مُطنباً فيك قولاًباقيَ الذكرِ سائرَ الأمثالِ
  245. فاحمِ أنفاً من المجازاة عن باقٍ بفانٍ وعن جديدٍ ببالِ
  246. فلنُعمى يديك أولى بأن تَنْمَى على الدهر من رواسي الجبالِ
  247. وتعلَّم أنّي وإن أنا أُذلِلتُ بما قلتُ فيك من أقوالِ
  248. عارفُ النفسِ أنني لم أجاوزْفيك قولَ العِدا بجهِد احتفالِ
  249. مثل لا يجاوزون الذي قلتُ إلى غيره بوجهِ احتيالِ
  250. ليس يسطيعُ أن يقول المعاديفيك إلا الذي يقول المُوالي
  251. وتطوّلْ بركبةٍ أرتجيهامنك تُدعى فتّاحةَ الأقفالِ
  252. تتشكّى سبيلها خيلُ صدقٍلا تشكَّى سآمةَ الأعمالِ
  253. لم أجشّمك أن تكون شفيعاًليَ إلّا إلى فتىً مفضالِ
  254. أبلجُ الوجهِ كالهلالِ بل البدرِ بل الشمسِ بل فقيد المثالِ
  255. لا يُضاهيهِ في المحاسن إلاما يُسدّيه كفُّه من فعالِ
  256. محسنٌ مجملٌ وليس ببِدْعذاكَ من مثله ولا بمحالِ
  257. ذانِكِ الحسنُ والجمال حقيقان بكُنه الإحسان والإجمالِ
  258. أحسنَ اللَّهُ خَلْقه فبداهفي انتساخٍ من حسنِه وامتثالِ
  259. يستملّان فعله من كتابٍخُطّ في وجههِ بلا استملالِ
  260. أريحيٌّ معطي العطية في العُطلةِ أضعافَ أختها وهْو والي
  261. والجوادُ الطباعِ من لا تراهحائلاً جودُه مع الأحوالِ
  262. ليس ممن إذا ألَحَّ شفيعٌأخلق الجاه عنده بابتذالِ
  263. وإذا صوَّحتْ نتائجُ وعدٍقد ترامتْ به شهورُ المِطالِ
  264. كشف الوعدَ من نتائج صدقٍمُعجلاتٍ لم تَضْوَ في الإعجالِ
  265. وعجيبٌ من الحوافلِ أن تجمع بين التعجيلِ والإجزالِ
  266. أقسمَ المجدُ أنه لا يجلِّيوعده عن ضوىً ولا عن حِيالِ
  267. وعسى حاسدٌ يقول فهلّانزلتْ درَّةٌ بلا استنزالِ
  268. كيف لا يسبق الشفيعَ نداهبعطايا تنهلُّ كلَّ انهلالِ
  269. ولعمري ما ذاك إلا لفضلٍعميتْ عنه أعينُ الجُهّالِ
  270. لأبي الصقر إخوةٌ هم لديهبمحلٍّ من الأخوَّةِ عالِ
  271. ليس مستأثراً عليهم يدَ الدهرِ بعِلقٍ من المحامِد غالِ
  272. فهو يستجلب الشفاعَة منهملا لنقصٍ في جُودِهِ بل كمالِ
  273. يتوخّى من ذاك أن يشركوهمن حُلى المجدِ في الذي هو حالِ
  274. ويفوزوا بالحمدِ من حيث لا يصْلون غُرماً يصْلاه للحمد صالِ
  275. هكذا يفعلُ الجوادُ إذا كان جواداً بالمنفِسات الغوالي
  276. وحقيقٌ من كان شرواه في الفضلِ بتنفيل أفضلِ الأنفالِ
  277. مِثله عرّض الأخلاء للحمدِ جزاء لهم بحق الخلالِ
  278. فمتى نوَّل امرؤٌ بشفيعٍفلحمدٍ إلى الشفيعِ مُمالي
  279. ذاك ظنّي به وليس بظنٍّبل يقينٌ ذو غُرَّةٍ كالهلالِ
  280. فليطلْ رغمَ حاسديه على الفضلِ طُوالاً يجوز حدّ الطّوالِ
  281. إنما يشفعُ الكِرامُ من الناس إلى كلّ ماجدٍ فعّالِ
  282. لن يعيب السحابَ أن يتولّىمنه أيدي الرياحِ حلّ العزالي
  283. فالْقَ في حاجتي أخاك أبا الصقرِ تجدْه مشمّر الأذيالِ
  284. واهتبلْ عُطلةَ الكريمِ ففيهايستَقي من جِمامه كلُّ دالِ
  285. فرَّعتْ ماجداً فأصبح يبنيسورةَ المجدِ جاهداً غيرَ آلِ
  286. هي حال الجوادِ يعدمُ فيهاكلّ شيء لجودِهِ مُغتالِ
  287. فافتَرِصها وكفُّه لي مِلاءمن نوالٍ ووجهه ليَ خالي
  288. لا تَخف بخلَه وبادِر نَداهفهو للفال أغولُ الأغوالِ
  289. تلقَ من ليس وجهُه يقذي العينَ ولا درُّه على أميالِ
  290. وهو مُسْتروحٌ لقاءك إيّاه يرى أنه نسيمُ الشمالِ
  291. مُتصدٍّ لحاجةٍ لك قد أشفَى نداه على شفىً منهالِ
  292. ومتى ما لقيته كان غيثاًأمرته الجنوبُ بالتهطالِ
  293. ليس منْ كنت ريحَهُ ببعيدٍمن سماءٍ تَبُلُّه ببلالِ
  294. وامرؤٌ يستقي بجاهك أهلٌبسجالٍ رويَّة وسجالِ
  295. لك وجهٌ مشفَّعٌ من رآهزاح عنه هناك كلُّ اعتلالِ
  296. ينزل القطرُ من ذرا المزن في المَحْل على كل جردةٍ ممحالِ
  297. ليس ينفكُّ للشفاعةِ مبذولاً وما إنْ يزدادُ غيرَ صقالِ
  298. وكذاكَ الكريمُ سئَّالُ حاجاتِ سواه وليس بالسئّالِ
  299. صنتَ نفساً أذلتْ في المجد منهالا عدمناك من مصونٍ مذالِ
  300. كم منيعِ الجَدَا شفعْتَ إليهلخليلٍ رأيتَه ذا اختلالِ
  301. جاد إذ صافحتْ يداك يديهِورأى وجهكَ العظيمَ الجلالِ
  302. ففكَكْتَ البخيلَ من غُلّ بُخلٍوفككتَ الفقيرَ من سوءِ حالِ
  303. فإذا أنت قد فكَكْتَ أسيرَينِ وقِدْماً فككتَ من أغلالِ
  304. ومنحْتَ الذميمَ منحةَ حمدٍومنحتَ العديمَ منحةَ مالِ
  305. فإذا أنت قد أنلتَ نوالَينِ وقدماً أنلْتَ كلَّ نوالِ
  306. فَلْأَكُنْ بعضَ مَنْ غرست تَبَيَّنفضلَ شكريك غير ما إذلالِ
  307. سترى كلَّ منْ ندبتَ إليهأنَّ شكري لشُكرهِ ذو عيالِ
  308. ولقاءُ الوزير في الحاجة الأخرى فلا تنتظر استعجالي
  309. فَوَ أَيدي المطيِّ نحو الألِّبل وأيدي الحجيج فوقَ الآلِ
  310. إن نُعماكما تشملُ قوماًمنهمُ المرءُ لا يفي بقبالي
  311. لو قضى الدهرُ للمُحقِّ لأضحوالا يسوّي خدودهم بنعالي
  312. يأكلون الآكالَ دوني وليسوالشكر المُؤثِرين بالأُكَّالِ
  313. أنكِرا منكراً من الأمرِ نُكراًواعدِلا بي هُديتما إعدالي
  314. فقديماً أنكرتما الحظّ والحرمانَ لم تجرِيا على استئهالِ
  315. يا عليَّ العُلا أبا حسن الحُسْنى ابنَ يحيى الحَيا لدى الإمحالِ
  316. إن ظني فلا يقع دون ظنيهمُّك الطامع البعيدُ المغالي
  317. أن سترقى بي المراقيَ حتىأتعالى في باذِخٍ مُتَعالي
  318. أنت ذاك الذي عهدتك قِدماًلا يغاليك في المساعي مغالي
  319. لو تجاريك في مكارمك الريح لخيلت مشكولةً بشكالِ
  320. رُبَّ ذي حاجةٍ أرقْتَ لها ليلاً طويلاً وباتَ ناعمَ بالِ
  321. نام عمّا يعنيه منها وما نمتَ ولو نمت بات ذا بلبالِ
  322. غيرَ ما سُمْتَني وتاللَّهِ أدريأيَّ كسْبي ترى به إبْسالي
  323. ما أرى ذاك غيرَ نحلي لك الوددَ وحوكي ثيابه وانتحالي
  324. إن تقاضيتُك احتجزتَ وإن طال سكوتي قابلْتَه باهتمالِ
  325. وغريبٌ مستنكرٌ من سجاياك تناسِي الغريمِ ذي الإهمالِ
  326. أين تغليسك البكورَ لحاجاتِ نيام عنها ذوي استثقالِ
  327. أين تهجيرك الرواحَ على الأيْنِ مجدَّاً للاعبٍ بطَّالِ
  328. أين تشميرك الذيولَ ومستكْفيك في بال فاكهٍ ذيّالِ
  329. أينَ سعيٌ عهدتُه لك بِلغٌأتراني وافقْتُ شوطَ الكلالِ
  330. أم لذنبٍ نبوْتَ عني فلِمْ بان اكتسابُ الذنوبِ للأطفالِ
  331. إنما كلُّ ما أتى ليَ في ظِلْلك حَوْلٌ أو دونه بليالِ
  332. وهبِ الذنبَ واقعاً أين إمهالُك ذاك الشبيهُ بالإهمالِ
  333. ما عرفناك بالبوادرِ كلّابل عرفناك بالعطايا العِجالِ
  334. أم ملال عراكَ مني فأنَّىحان قبل اللقاءِ حينُ الملالِ
  335. وهبِ الحين حينه أتُراهخان أخلاقَه تجمُّلُ قالِ
  336. لا لَعمري لا سيّما صنوُ مجدٍفيه ما فيك من حميدِ الخصالِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها