قصائد

طل دمع هريق في الأطلال

ابن الروميعباسيالخفيفحزناللام

  1. ١طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِبعد إقوائها من الحُلّالِ
  2. ٢قلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتيسفكَتْها سواكنُ الأطلالِ
  3. ٣أيُّ حقٍّ لها فيرعاه راعٍمن نوالٍ لأهلِها ووصالِ
  4. ٤فانْصِرَافاً عن الوقوفِ عليهاإنها من مواقِفِ الضُّلّالِ
  5. ٥لن ترى الدهرَ موقفاً لرشيدٍيشتري النُّكس فيه بالإبلالِ
  6. ٦ليسَ تُجدي على المُسائلِ دارٌغيرَ هيجِ السقامِ بعد اندمالِ
  7. ٧وكفاه بما تسلّفَ منهامن قديمِ الخبالِ بعد الخبالِ
  8. ٨تهجُر الوحشُ كلَّ وادٍ عراهُمرةً ذو حِبالة أو نِبالِ
  9. ٩وعساها لم تُمْنَ فيه برمينالها صبرةً ولا باحتبالِ
  10. ١٠وترى الناسَ يرأمون عِراصاًيختبلن الصحيح أي اختبالِ
  11. ١١بعدما لُقُّوْا بها البرحَ المُبرِحَ من حابل ومن نَبَّالِ
  12. ١٢ولعمري لكانت الإنسُ أحجىباجتنابِ الأمورِ ذات الوبالِ
  13. ١٣بل يظل الأسيرُ منهم إذا فُكْكَ طويلَ الأسى على الأكبالِ
  14. ١٤واقفاً في معاهدِ الأسر يبكيمن هوى آسراتِه غيرَ سالِ
  15. ١٥يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْمن دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
  16. ١٦مع أني وإن رُزِئْتُ عليهمواحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
  17. ١٧غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهليعهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
  18. ١٨من فتاةٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍبمغانٍ من المها مِحْلالِ
  19. ١٩حينَ يغدو بنو الظباء فيلقونَ خليطيْ جآذرٍ ورِئالِ
  20. ٢٠وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإلفَيْنِ محلاً يجني بعادَ زِيالِ
  21. ٢١حبَّذا عهدُها الذي عاد شوقاًوحنيناً إلى العهودِ الخوالي
  22. ٢٢والزمانُ الذي لبسنا به العيشَ جديداً كأنه بُردُ حالِ
  23. ٢٣والمحلّ الذي تبدّلَ عِيناًبعد عِينٍ من الأنيسِ الخوالي
  24. ٢٤إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْنٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ
  25. ٢٥ليتَ شعري هل ذلك العهد مرجوعٌ بعطفٍ من النَوى وانفتال
  26. ٢٦إذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منهفوق كثبان لؤلؤ لا رِقالِ
  27. ٢٧ليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْرٍ وغير الثُّديِّ من أحمالِ
  28. ٢٨بينها غادةٌ تُشارك فيهابهجةَ الشمسِ صورةُ التمثالِ
  29. ٢٩من ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلاطيَّ بينِ الصدور والأكفالِ
  30. ٣٠تقسِم الحَلي بين قُبّ خماصٍتحت أثنائه وجسمٍ خِدالِ
  31. ٣١يتشاكى وشاحها وأخوهضدَّ شكوى السّوار والخلخالِ
  32. ٣٢جاع شاكٍ وكُظَّ شاكٍ وما ذاكَ لخبث الغذاء والإرقالِ
  33. ٣٣بل كلا الشاكيين نُزّل منهانُزُلاً طيباً من الأنزالِ
  34. ٣٤شدّ من متنِها هوى بعضها بعضاً وقد همّ خصرُها بانخزالِ
  35. ٣٥كاد لولاه ان يلين قضيبٌمن كثيب على شفير انهيالِ
  36. ٣٦بل حمىَ جسمَها وقد أسلمتهُرقةٌ سابريةٌ لانحلالِ
  37. ٣٧مستعارٌ رنُوّها مِنْ مَهاةٍمستعارٌ عُطوُّها من غزالِ
  38. ٣٨بل هي المستعارُ ذلك منهاللمها والظباء غيرَ انتحالِ
  39. ٣٩ظبيةٌ إن عطتْ جنتْ ثمراتٍمن قلوبٍ ولم تنُشْ غصنَ ضالِ
  40. ٤٠ذاتُ جيدٍ عُطوله أحسن الحلي عليه وليس بالمعطالِ
  41. ٤١روضةُ الليلِ عاطرُ النَّشر فيهحين تعتلُّ نكهةُ المِتفالِ
  42. ٤٢أيّما منظرٍ تزودْتُ منهيومَ رُدّت جِمالُها لاحتمالِ
  43. ٤٣ذاك يومٌ رأيتها فيه مِلْءَ العين من بهجةٍ وحُسْنِ دلالِ
  44. ٤٤لبست حلةَ الشبابِ وظلتْتتهادى في غصنهِ الميّالِ
  45. ٤٥صبغةٌ أرجوانيةٌ في صفاءٍوقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ
  46. ٤٦وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌفهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ
  47. ٤٧لتزِدْ في اختيالها ولعمريإنها في مزِيّة المختالِ
  48. ٤٨أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهويناوهي حُسناً كالحظ في الإقبالِ
  49. ٤٩قد تجلّت على محاسنَ ليستْعند فقد الحُليِّ والإعطالِ
  50. ٥٠ظاهرتْ شِكَّةً عليها بأخرىلامرئٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ
  51. ٥١ويحَ أعدائها أذلك منهافرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِ
  52. ٥٢لا تُظاهر سلاحَها لمُحبٍّفكفاهُ بسهمِها القتَّالِ
  53. ٥٣أيها العائبي بخفّةِ لحميبَجلي منه كُسوةُ الأوصالِ
  54. ٥٤وهنيئاً لك الفضولُ من اللحمِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ
  55. ٥٥قلَّ ما توجدُ الفضائل إلافي خِفاف الرجال دونَ الثقالِ
  56. ٥٦يُنظم الدرُّ في السلوك وتأبىعزةُ الدرّ نظمهُ في الحبالِ
  57. ٥٧كم غليظٍ من الرجال ثقيلٍناقصُ الوزن شائل المثقالِ
  58. ٥٨من أُناسٍ أوتوا حلومَ العصافير فلم تُغنهم جسومُ البغالِ
  59. ٥٩وقضيفٍ من الرجال خفيفٍراجِحُ الوزن عند وزن الرجالِ
  60. ٦٠من أناسٍ ذوي جسوم شِخاتٍقد أُمرَّتْ على نفوسٍ نبالِ
  61. ٦١حظُّهم وافرٌ من الروحِ روحِ اللَهِ لا وافرٌ من الصلصالِ
  62. ٦٢لم يخالطهُمُ من الحمأ المسنونِ إلا طيفٌ كطيف الخيالِ
  63. ٦٣من كهولٍ جحاجحٍ تُعرف الحنكةُ فيهم وفتيةٍ أزوالِ
  64. ٦٤خُلقوا للخطوبِ يمضون فيهافهمُ مرهفونَ مثلَ النصالِ
  65. ٦٥يتلظَّوْن حدةً وذكاءًكتلظّي ثوائر الأصلالِ
  66. ٦٦يستشفّونَ رقّةً وصفاءًعن رقيقٍ من الطّباع زُلالِ
  67. ٦٧مثل ما تستشف آنيةُ البلْلورِ عن ماء مُزنةٍ سلسالِ
  68. ٦٨بين تلك الثيابِ أرواحُ نورٍعلقت منهمُ بأشبال آلِ
  69. ٦٩جُثثٌ لُطّفتْ على قدرِ الأرواح إن الآلات كالعمالِ
  70. ٧٠لم تكن آلةٌ ليخلقها الخالقُ إلا شبيهةَ المؤتالِ
  71. ٧١هم مفاتيحُ كلِّ قفلٍ عسيرٍوأطباءُ كلّ داءٍ عُضالِ
  72. ٧٢هم مصابيحُ كلّ ليلٍ بهيمٍوأدلاءُ كلّ أمر ضلالِ
  73. ٧٣فَلْيَعِبْ عائبٌ سواهم وإلافليلاطِم أسنّةً في عوالِ
  74. ٧٤ما يعيبُ العماةُ لولا عماهممن مصابيحَ أُذكيتْ في ذُبالِ
  75. ٧٥لو رأى اللَّه أن في البُدنِ فضلاًما زَوى الفضلَ عن عليِّ المعالي
  76. ٧٦ما زوى اللَّه عن علي بن يحيىوزواه عني فلست أبالي
  77. ٧٧من فتىً أسْمنَ المكارمَ حتىهزَّلتْه وحبذا من هُزالِ
  78. ٧٨لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كانتْ له هيبةُ الطوال البِجالِ
  79. ٧٩طالَهُ بالعظام قومٌ فأضحىبمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
  80. ٨٠فليطلهم بالصالحاتِ البواقيوليطولوهُ بالعظامِ البوالي
  81. ٨١ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍمقفراتٍ من أهله أفلالِ
  82. ٨٢سالكاً فجَّهُ بغيرِ صحابٍوهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهالِ
  83. ٨٣يا لقومٍ لأُنسه وهداهُبين تلك المهامِه الأغفالِ
  84. ٨٤آنَسَتْهُ من مجدهِ مؤنساتٌأوحشتهُ بقلةِ الأشكالِ
  85. ٨٥وهداهُ من وجههِ ضوءُ بدرٍنورُه الدهرَ غيرَ ذي اضمحلالِ
  86. ٨٦من رجالٍ توقَّلوا في المعاليبالمساعي توقُّلَ الأوعالِ
  87. ٨٧بل ترقَّى إلى العلا طالبوهاوتدلَّى إلى العلا من معالِ
  88. ٨٨منحتْه فضولُهُ كلَّ فضلٍحلَّ بين النبيلِ والتنبالِ
  89. ٨٩بل أبى بذله الفضولَ تعدٍّمن ظلومٍ كرائمَ الأموالِ
  90. ٩٠يفضل المفضلون إلا ابن يحيىفهو عالٍ عن خطةِ الإفضالِ
  91. ٩١غيرُ راضٍ لسائليه بقصدٍعند إثرائهِ ولا إقلالِ
  92. ٩٢فإذا ماله تعذّر وصّىجاهَه بعدَه على السُّؤَّالِ
  93. ٩٣فتراه لهم رِشاءً وطوراًجُمَّةً يستقونها بالعقالِ
  94. ٩٤كلُّ منْ يبنِ لا يبن من الناسِ عيالٌ عليه أو كالعيالِ
  95. ٩٥ما يقاسي العفاةُ من عضّ دهرٍما يقاسى فيهم من العذَّالِ
  96. ٩٦بل هو المرءُ يحجمُ العذلُ عنهلا لخوفِ الخنا بل الإجلالِ
  97. ٩٧يتبارى إليه وفدانِ شتَّىوفد شكرٍ يحثُّ وفدَ سؤالِ
  98. ٩٨بل عطاياه لا تزال تُباريوافداتٍ إلى ذوي الآمالِ
  99. ٩٩موغلاتٌ في كل فجّ من الأرضِ تفوتُ الرياحَ في الإيقالِ
  100. ١٠٠بالغاتٍ إلى المقصّر عنهانائلاتٍ بعيدَ كلّ منالِ
  101. ١٠١يرقدُ الطالبون وهي إليهمأرِقاتُ الوجيفِ والإرقالِ
  102. ١٠٢رحلتْ نحو مَنْ تثاقل عنهاوكفتْه مؤونةَ الترحالِ
  103. ١٠٣لا تزُل عنه نعمةٌ لو أُزيلتْلم تجد عنه وِجهةً للزوالِ
  104. ١٠٤فلئنْ كان للرعية غيثاًأصبحت في حياه كالأهمالِ
  105. ١٠٥إنه لَلجموح يجمحُ في الغَيْي لنِكْل من أعظم الأنكالِ
  106. ١٠٦في يدِ الله والخليفةِ منهسيفُ كيدٍ على ذوي الإخلالِ
  107. ١٠٧هو أجلى عن الخليفةِ لمَّاسلَّت السيفَ فتنةُ الجُهَّالِ
  108. ١٠٨ردَّ بالأمس عرقها في ثراهانابتاً بعد أيّما استئصالِ
  109. ١٠٩أسندتْ ركنَها إليه فأرسىولقد كان زالَ كُلَّ مزالِ
  110. ١١٠آلهاً أولها وحُقّ لأمرٍآلهُ أن يؤولَ خيرَ مآلِ
  111. ١١١لم يكنْ للصّفاحِ لولا عليٌّشوكةٌ في العدى ولا للإلالِ
  112. ١١٢كيدُه كاد حدَّ كلّ سنانٍوشبا كلّ مُرهفٍ فصّال
  113. ١١٣كان مثلَ الرحا هناك وكانتْعُددُ الحربِ كلها كالثفالِ
  114. ١١٤أيها السائلي بجمعِ ابن ليثلجَّ ذاك النعامُ في الإجفالِ
  115. ١١٥قفلوا خاسرينَ بل أقفلَ القوْمُ وهم كارهون للإقفالِ
  116. ١١٦بل عَدَتْ جُلَّهم عوادي المناياعن نوى المقفلين والقُفّالِ
  117. ١١٧فجلتهم مثقّفاتٌ ظِماءٌتتقيها النُّحورُ بالإرغالِ
  118. ١١٨ظلَّ مُرّانُهنَّ أشطانَ مَوْتٍلدِلاهنَّ في الصُّدورِ تَدالِ
  119. ١١٩وفلتْهُم مُهنَّداتٌ حِدادٌتُحْسن الفَلْي عن سواءِ المفالي
  120. ١٢٠فثوى هامُهم بمثوى هوانٍليس فيه سوى الرياحِ فوالي
  121. ١٢١قد أُذيلت لهم لحىً كالجواليقِ تليها عنافِقٌ كالمخالي
  122. ١٢٢ونجا فَلُّهم على فَلِّ خَيْلٍكُنّ أقبلن كالقطا الأرسالِ
  123. ١٢٣بعدما قدّروا لهن مُروجاًمن سيوحٍ مَريعة ودوالي
  124. ١٢٤بين بغداد والحديثة يخصمْنَ بها الريفَ آمنات الرعالِ
  125. ١٢٥أمَّل القومُ ثوبةَ البُدنِ فيهنْنَ فأعجلن ثوبةَ الأبوالِ
  126. ١٢٦صادفوا دونَ ذاك شوكَ القنا اللدنِ وودُّوا لو كان شوكَ السيالِ
  127. ١٢٧أسرعتْ فيهم مكائدُ كانتقبلُ دبَّت لهم دبيبَ النّمالِ
  128. ١٢٨بثّ منها الحكيمُ فيهم سهاماًوقعتْ في مواضعِ الآجالِ
  129. ١٢٩يا ابن يحيى حلفْتُ لو غِبْتَ عنهاأعضلَ الداءُ أيّما إعضالِ
  130. ١٣٠بهُدَاك اهتدتْ حيارى المنايايومَ ضلَّت مقاتلَ الأقيالِ
  131. ١٣١ظاهرَ الأولياءُ منك ظهيراًناصحَ الجيب غيرَ ذي إدغالِ
  132. ١٣٢يوم جاء الصَّفَّارُ تكنُفُهُ الكُفْفارُ حُمر العيون صُهب السبالِ
  133. ١٣٣بخميسٍ له لجيبُ صهيلٍراغَ في عُرضهُ رُغاء الجمالِ
  134. ١٣٤فيه مستلئمون كالجِلة الجُربِ طلاهُنَّ بالعبيبةِ طالِ
  135. ١٣٥غير أن احتكاكهن من العُرْرِ بحد اللقاء لا الأجذالِ
  136. ١٣٦أقبلوا مُقبلاً تمخَّضَ منهحاملاً كالنساء بالأحمالِ
  137. ١٣٧فوق شقرٍ من الحرائر جردٍلاحقاتِ البطونِ بالآطالِ
  138. ١٣٨مُسْرجاتٍ مجللاتٍ تجافيفَ حديدٍ مواضعَ الأجلالِ
  139. ١٣٩ملبساتٍ من التهاويلِ زيّاًيستفزّ القلوبَ قبل التّبال
  140. ١٤٠راعت الناسَ يومَ ذلك حتَّىقال قومٌ أخَيْلُهُم أم سَعالي
  141. ١٤١وأبى قلبُك المشيّعُ إلاجرأةَ الليثِ مثلك الرئبالِ
  142. ١٤٢فتفاءلتُ إذ بدتْ في شعورٍكشعورِ المعيز أصدقَ فالِ
  143. ١٤٣قلتُ شاءٌ مجنَّباتٌ لأُسدٍعُوّدتْ جرَّها إلى الأشبالِ
  144. ١٤٤والموالي بمسمع من وليّجاهَدَ النصر ليس بالخذّالِ
  145. ١٤٥واستثاروا عجاجة الكرّ قِدماًمُشْرعي كلّ ذابلٍ عسّالِ
  146. ١٤٦من رماح إذا عَسَلْنَ تضَمَّنْنَ قِرا كلّ عاسل بسَّالِ
  147. ١٤٧قد مشتْ فيهمُ حُميّا حفاظٍكحُميّا سُلافةِ الجِريالِ
  148. ١٤٨بعدما سُهّلتْ لهم سُبلُ الكررِ بتدبيرٍ ناقضٍ فتَّالِ
  149. ١٤٩راضَ بالرأي مصعبَ الخطبِ حتّىعاد مثل الطَّليح في التَّذلالِ
  150. ١٥٠وجرتْ عند كرِّهم ريح نصرٍتحتَ عُثنونِ ذلك القسطالِ
  151. ١٥١بابتهالِ امرئٍ تقيٍّ ذكيٍّليلُه قبلَ ذاك ليلُ ابتهالِ
  152. ١٥٢فإذا الكلبُ عن حِماهم طريدٌقد كفاه الطرادُ دونَ النزالِ
  153. ١٥٣صدَّ عنهم وكان صبَّاً إليهمحين لاقاهمُ صدودَ مُقالي
  154. ١٥٤وتلته على الوحَى واثقاتٍمن صبيبِ الدماءِ بالأنعالِ
  155. ١٥٥غيرَ مُرتاعةٍ لفوزِ نجيعٍمن صريعٍ ولا لصوتِ انجدالِ
  156. ١٥٦فوقها طالبون كانوا قديماًيطلبون الإدبارَ بالإقبالِ
  157. ١٥٧يتقاضوْن في الغُلول نضالاًمن ديونِ السلاح بعد نضالِ
  158. ١٥٨لهمُ في الظهور سبحٌ طويلٌبعد طعنِ الكُلى وضربِ القلالِ
  159. ١٥٩لم يخيموا عَنِ النزال ولكننزل النصرُ قبلَ دعوى نَزالِ
  160. ١٦٠شمَّروا في الوغى وذُلِّل يعقوبُ وألوى التشميرُ بالزلزالِ
  161. ١٦١والموالي مشمِّرون وكم ذيلٍ حباهُ التشميرُ بالأسبالِ
  162. ١٦٢ذلّل الخيل حين شمَّرتْ للحربِ فما زادها سوى الأثقالِ
  163. ١٦٣ولعمرُ القنا الذي استدبرتْهلو تمتّعْن منه باستقبالِ
  164. ١٦٤ضلَّ يعقوبُ إذ يُعِدُّ التهاويلَ لمن لا يُهالُ بالأهوالِ
  165. ١٦٥لزَمتهُ زِجاجَها لعيونٍليس فيها كوالئٌ بل كوالي
  166. ١٦٦لا رأتْ يَومَك الفظيعَ المواليفالموالي لما صنعت مَوالي
  167. ١٦٧كدتَ أعداءَهم بكيدٍ عظيمدبَّ للقومِ في شخاصٍ ضِئالِ
  168. ١٦٨فاجتَلى هامَهم بسيفِ دهاءٍلم يزل قاطعاً بغير استلالِ
  169. ١٦٩وبك استيقظوا وقد زاول الغادرُ قبلَ القتالِ بابَ الختالِ
  170. ١٧٠قلتُ إذ سطَّر الأساطيرَ مهلاًرُمْتَ من لا يزُلُّ لاسترسالِ
  171. ١٧١أرسلوا نحوه السهامَ جواباًلرسالاتِه وللإرسالِ
  172. ١٧٢عظُمت غفلةُ امرئ مُبتداهرام من في ذَراكَ باستغفالِ
  173. ١٧٣جادلتْ تُرّهاتهم فاستنزلتها إلى النار أيما إزلالِ
  174. ١٧٤حكمةٌ منك ربما جُعل السيفُ لساناً لها غداة الجدالِ
  175. ١٧٥بعدما قلتَ لاسمِ كيدك زرهممجلباً في عساكر الأرجالِ
  176. ١٧٦فمضى بادئاً ومعناه خافٍغيرَ رُعبٍ يصولُ كلَّ مَصالِ
  177. ١٧٧ظلّ لما أطلّ تنفلُّ عنهعزماتُ الطغاةِ كل انفلالِ
  178. ١٧٨وقديماً ذُكرتَ فاشتمل المَجْرُ على الرعبِ منك كل اشتمالِ
  179. ١٧٩وغدا ربّه يرى كلَّ شيءٍكائداً شديدَ المحالِ
  180. ١٨٠وجِلاً قلبُهُ بلا أخذِ حِذرٍغير ما في حشاه من قلقالِ
  181. ١٨١لو تدلّى إليه حبلٌ من اللَّهِ رآه حبلاً من الأحبالِ
  182. ١٨٢واسم كيد المجرَّب الكيدِ كيْدٌظَاهِرٌ قبل باطنٍ ختَّالِ
  183. ١٨٣ليس ينفكُّ صائلاً في صدورٍصولةً بالقلوبِ قبل الصّيالِ
  184. ١٨٤ما عجبنا من انفلال ابن ليثٍعن حسامٍ لمثله فلّالِ
  185. ١٨٥حُوَّلٌ يغرقُ المداهون منهفي غمار يَرونها كالضحالِ
  186. ١٨٦بل لإقدامه مع الرُّعب لكنساقهُ الحينُ راكبَ استبسالِ
  187. ١٨٧مستطارَ الفؤاد مُشْعَرَ خوفٍلا طمأنينةٍ ولا استرسالِ
  188. ١٨٨ثكِلت أمُّ منْ تعادي وما كنتَ تعادي إلا بني مِثكالِ
  189. ١٨٩لك إطراقةٌ إذا ناب خطبٌهي أدهى من سَوْرة الأبطالِ
  190. ١٩٠يستثيرُ المكائدَ الصُّمعَ منهاأيُّ صِلٍّ هناك في العِرزالِ
  191. ١٩١وقمَ اللَّه بابن يحيى عن الأمْمَة شرّاً قد همَّ باستفحالِ
  192. ١٩٢فتنةٌ كان أهلُها قد تعدَّواقدْحَ نيرانها إلى الإشعالِ
  193. ١٩٣أطفأتْها دماؤهم بل سيوفٌأبهلتْهنَّ أيما إبهالِ
  194. ١٩٤وامرؤٌ مصلحٌ إذا عاينَ القوْم أرادوا الأديمَ بالإنغالِ
  195. ١٩٥جَرّدَ الرأي والعزيمةَ والجِدْدَ وولَّى الوكالَ أهلَ الوكالِ
  196. ١٩٦ومضى كالقضاءِ يأذنُ في سَفْكِ دماءِ العِدا لأسْدٍ بسالِ
  197. ١٩٧وكذاك القضاءُ يأذنُ في القتلِ وفيه عن القتالِ تعالي
  198. ١٩٨قائلُ المدحِ في عليِّ بن يحيىغيرُ مستكرهٍ ولا محتالِ
  199. ١٩٩بل إذا قاله أتَتْهُ المعانيوالقوافي تنثال أيَّ انثيالِ
  200. ٢٠٠لا تطالبهُ بالثوابِ فما ردْدُ ثوابٍ من مثلهِ بحلالِ
  201. ٢٠١لن يحلَّ الثوابُ إلا إذا ماكان في المدحِ موضعٌ لاعتمالِ
  202. ٢٠٢فاطوِ كشحاً عن الثوابِ لديهوالتمسْ نيل ماجدٍ منه نالِ
  203. ٢٠٣بذلَ المالَ للرعيّة والنفسَ لراعيه ديدَنَيْ بَذّالِ
  204. ٢٠٤للندى والردى مواطنُ كُرهٍلا يُصاليه حرَّهنَّ مُصالِ
  205. ٢٠٥ملك أوْرثَتْه ساسانُ واليونانُ من والدٍ وعمّ وخالِ
  206. ٢٠٦بيتَ نارٍ وبيتَ نورٍ من الحكمة طالا شواهقَ الأجبالِ
  207. ٢٠٧لستُ أنفكُّ قائماً يا ابن يحيىفيك بالمدح غيرَ ذي إخلالِ
  208. ٢٠٨وإلى اللَّه بعد هذا تشكّيحاجتي منك خلَّةَ الإغفالِ
  209. ٢٠٩أصبحتْ حاجتي إليك تُرجَّىفي عقال أمرَّ من عقالِ
  210. ٢١٠وأُراني إليك دون أناسٍلا تُداني بحورُهم أوشالي
  211. ٢١١ولهذا ومثلهِ غير شكٍّكان بينَ القوابل استهلالي
  212. ٢١٢ما بكاءُ الوليدِ إلا لأمرٍحُقَّ من مِثله مشيبُ القذالِ
  213. ٢١٣أتُراه بكى من الرَّوح والرُّحب على غمةٍ وضيقِ مجالِ
  214. ٢١٤لا ولكنْ جلَّى هناك عليهما سيلقى من العجائب جالي
  215. ٢١٥أبصرتْ نفسُه الذي هو لاقٍفرأت منه منظرَ الأهوالِ
  216. ٢١٦من خطوبٍ تغشى به كلَّ حدٍّوصروفٍ ترمي به كل جالِ
  217. ٢١٧فبكى مُعولاً لذلك ومحقوقٌ بطول البكاءِ والإعوالِ
  218. ٢١٨أو ليست أعجوبةٌ أن أرانيوحكيمٌ يَعُدُّني في الرّذالِ
  219. ٢١٩أصبحَ الشعرُ باليمين لديهِغيرَ شعري فإنه بالشمالِ
  220. ٢٢٠ليت شعري علامَ تحرمُ مثلييا ثمالي وليس حينَ ثمالِ
  221. ٢٢١رُزِق الشعرُ منكَ والقائلُوهكلَّ حظّ فما لشعري ومالي
  222. ٢٢٢والقوافي يشهدْنَ لي صادقاتٍباضطلاعي بهن واستقلالي
  223. ٢٢٣وبأن الذي كسوتُك منهنْنَ طِرازٌ ما كان بالهلهالِ
  224. ٢٢٤غيرَ أني قعدتُ عنكَ بوجهٍلم تُوقِّحه عادةُ التسآلِ
  225. ٢٢٥مُشفِقٌ أن ترى وأنت كريمٌضرَعَ المستنيل للمستنالِ
  226. ٢٢٦واثقاً منك بالعطايا التي تسعى إلى القاعدين غيرَ أوالِ
  227. ٢٢٧ناظراً أن تَردَّ نِقياً براهُعضُّ دهرٍ مصمّمٍ صوّالِ
  228. ٢٢٨والذي يوجب اختلافٌ وحرصٌفقعودي أولى به واتكالي
  229. ٢٢٩وعدانِي عن التظلُّم منهما دهاني به من الأوجالِ
  230. ٢٣٠حالتي رثَّةٌ فساقطْ حميداًبجديدِ الرّياش عني نُسالي
  231. ٢٣١دَعَة الواثقين أوجبُ حقاًمن هُويِّ الحُراص فوقَ الرمالِ
  232. ٢٣٢فأزِرْني لُها يديك فما زِلنَ نِشاطاً للهمةِ المِكسالِ
  233. ٢٣٣للبداءات يا ابنَ يحيى عُواداتٌ فعاوِد وللهوادِي توالي
  234. ٢٣٤أتبعِ الكفَّ ساعداً قلّما مثلُكَ أسدى يداً بلا استكمالِ
  235. ٢٣٥قد لعمري أنْهلتَني لو أتمتْنعمةَ العلّ نعمةُ الإنهالِ
  236. ٢٣٦ليس من جدتَهُ بوسْميِّ عُرفٍغانياً عن وليِّك المتوالي
  237. ٢٣٧لا يقولنّ قائلٌ فلتةٌ منهُ تلاها من الندامةِ تالِ
  238. ٢٣٨والعطايا ما لم تُكرَّر مِراراًبين قيلٍ من الأعادي وقالِ
  239. ٢٣٩وإذا ما أصاب رامٍ بفذٍّعُدَّ من خطيآتِه في النضالِ
  240. ٢٤٠لن يُسمَّى مسدّداً أو يواليمن يديه الصّيابَ كلَّ توالي
  241. ٢٤١أخضل الشكرُ بالندى فتضوّعريحَ ريحانِه على الإخضالِ
  242. ٢٤٢قد أمَحَّ الذي كسوتَ منَ النعمَى فأصبحتُ منه في أسمالِ
  243. ٢٤٣فأعِدْه لا زلتَ لابسَ نُعمىسابغاتٍ جديدةَ السربالِ
  244. ٢٤٤أنا من قال مُطنباً فيك قولاًباقيَ الذكرِ سائرَ الأمثالِ
  245. ٢٤٥فاحمِ أنفاً من المجازاة عن باقٍ بفانٍ وعن جديدٍ ببالِ
  246. ٢٤٦فلنُعمى يديك أولى بأن تَنْمَى على الدهر من رواسي الجبالِ
  247. ٢٤٧وتعلَّم أنّي وإن أنا أُذلِلتُ بما قلتُ فيك من أقوالِ
  248. ٢٤٨عارفُ النفسِ أنني لم أجاوزْفيك قولَ العِدا بجهِد احتفالِ
  249. ٢٤٩مثل لا يجاوزون الذي قلتُ إلى غيره بوجهِ احتيالِ
  250. ٢٥٠ليس يسطيعُ أن يقول المعاديفيك إلا الذي يقول المُوالي
  251. ٢٥١وتطوّلْ بركبةٍ أرتجيهامنك تُدعى فتّاحةَ الأقفالِ
  252. ٢٥٢تتشكّى سبيلها خيلُ صدقٍلا تشكَّى سآمةَ الأعمالِ
  253. ٢٥٣لم أجشّمك أن تكون شفيعاًليَ إلّا إلى فتىً مفضالِ
  254. ٢٥٤أبلجُ الوجهِ كالهلالِ بل البدرِ بل الشمسِ بل فقيد المثالِ
  255. ٢٥٥لا يُضاهيهِ في المحاسن إلاما يُسدّيه كفُّه من فعالِ
  256. ٢٥٦محسنٌ مجملٌ وليس ببِدْعذاكَ من مثله ولا بمحالِ
  257. ٢٥٧ذانِكِ الحسنُ والجمال حقيقان بكُنه الإحسان والإجمالِ
  258. ٢٥٨أحسنَ اللَّهُ خَلْقه فبداهفي انتساخٍ من حسنِه وامتثالِ
  259. ٢٥٩يستملّان فعله من كتابٍخُطّ في وجههِ بلا استملالِ
  260. ٢٦٠أريحيٌّ معطي العطية في العُطلةِ أضعافَ أختها وهْو والي
  261. ٢٦١والجوادُ الطباعِ من لا تراهحائلاً جودُه مع الأحوالِ
  262. ٢٦٢ليس ممن إذا ألَحَّ شفيعٌأخلق الجاه عنده بابتذالِ
  263. ٢٦٣وإذا صوَّحتْ نتائجُ وعدٍقد ترامتْ به شهورُ المِطالِ
  264. ٢٦٤كشف الوعدَ من نتائج صدقٍمُعجلاتٍ لم تَضْوَ في الإعجالِ
  265. ٢٦٥وعجيبٌ من الحوافلِ أن تجمع بين التعجيلِ والإجزالِ
  266. ٢٦٦أقسمَ المجدُ أنه لا يجلِّيوعده عن ضوىً ولا عن حِيالِ
  267. ٢٦٧وعسى حاسدٌ يقول فهلّانزلتْ درَّةٌ بلا استنزالِ
  268. ٢٦٨كيف لا يسبق الشفيعَ نداهبعطايا تنهلُّ كلَّ انهلالِ
  269. ٢٦٩ولعمري ما ذاك إلا لفضلٍعميتْ عنه أعينُ الجُهّالِ
  270. ٢٧٠لأبي الصقر إخوةٌ هم لديهبمحلٍّ من الأخوَّةِ عالِ
  271. ٢٧١ليس مستأثراً عليهم يدَ الدهرِ بعِلقٍ من المحامِد غالِ
  272. ٢٧٢فهو يستجلب الشفاعَة منهملا لنقصٍ في جُودِهِ بل كمالِ
  273. ٢٧٣يتوخّى من ذاك أن يشركوهمن حُلى المجدِ في الذي هو حالِ
  274. ٢٧٤ويفوزوا بالحمدِ من حيث لا يصْلون غُرماً يصْلاه للحمد صالِ
  275. ٢٧٥هكذا يفعلُ الجوادُ إذا كان جواداً بالمنفِسات الغوالي
  276. ٢٧٦وحقيقٌ من كان شرواه في الفضلِ بتنفيل أفضلِ الأنفالِ
  277. ٢٧٧مِثله عرّض الأخلاء للحمدِ جزاء لهم بحق الخلالِ
  278. ٢٧٨فمتى نوَّل امرؤٌ بشفيعٍفلحمدٍ إلى الشفيعِ مُمالي
  279. ٢٧٩ذاك ظنّي به وليس بظنٍّبل يقينٌ ذو غُرَّةٍ كالهلالِ
  280. ٢٨٠فليطلْ رغمَ حاسديه على الفضلِ طُوالاً يجوز حدّ الطّوالِ
  281. ٢٨١إنما يشفعُ الكِرامُ من الناس إلى كلّ ماجدٍ فعّالِ
  282. ٢٨٢لن يعيب السحابَ أن يتولّىمنه أيدي الرياحِ حلّ العزالي
  283. ٢٨٣فالْقَ في حاجتي أخاك أبا الصقرِ تجدْه مشمّر الأذيالِ
  284. ٢٨٤واهتبلْ عُطلةَ الكريمِ ففيهايستَقي من جِمامه كلُّ دالِ
  285. ٢٨٥فرَّعتْ ماجداً فأصبح يبنيسورةَ المجدِ جاهداً غيرَ آلِ
  286. ٢٨٦هي حال الجوادِ يعدمُ فيهاكلّ شيء لجودِهِ مُغتالِ
  287. ٢٨٧فافتَرِصها وكفُّه لي مِلاءمن نوالٍ ووجهه ليَ خالي
  288. ٢٨٨لا تَخف بخلَه وبادِر نَداهفهو للفال أغولُ الأغوالِ
  289. ٢٨٩تلقَ من ليس وجهُه يقذي العينَ ولا درُّه على أميالِ
  290. ٢٩٠وهو مُسْتروحٌ لقاءك إيّاه يرى أنه نسيمُ الشمالِ
  291. ٢٩١مُتصدٍّ لحاجةٍ لك قد أشفَى نداه على شفىً منهالِ
  292. ٢٩٢ومتى ما لقيته كان غيثاًأمرته الجنوبُ بالتهطالِ
  293. ٢٩٣ليس منْ كنت ريحَهُ ببعيدٍمن سماءٍ تَبُلُّه ببلالِ
  294. ٢٩٤وامرؤٌ يستقي بجاهك أهلٌبسجالٍ رويَّة وسجالِ
  295. ٢٩٥لك وجهٌ مشفَّعٌ من رآهزاح عنه هناك كلُّ اعتلالِ
  296. ٢٩٦ينزل القطرُ من ذرا المزن في المَحْل على كل جردةٍ ممحالِ
  297. ٢٩٧ليس ينفكُّ للشفاعةِ مبذولاً وما إنْ يزدادُ غيرَ صقالِ
  298. ٢٩٨وكذاكَ الكريمُ سئَّالُ حاجاتِ سواه وليس بالسئّالِ
  299. ٢٩٩صنتَ نفساً أذلتْ في المجد منهالا عدمناك من مصونٍ مذالِ
  300. ٣٠٠كم منيعِ الجَدَا شفعْتَ إليهلخليلٍ رأيتَه ذا اختلالِ
  301. ٣٠١جاد إذ صافحتْ يداك يديهِورأى وجهكَ العظيمَ الجلالِ
  302. ٣٠٢ففكَكْتَ البخيلَ من غُلّ بُخلٍوفككتَ الفقيرَ من سوءِ حالِ
  303. ٣٠٣فإذا أنت قد فكَكْتَ أسيرَينِ وقِدْماً فككتَ من أغلالِ
  304. ٣٠٤ومنحْتَ الذميمَ منحةَ حمدٍومنحتَ العديمَ منحةَ مالِ
  305. ٣٠٥فإذا أنت قد أنلتَ نوالَينِ وقدماً أنلْتَ كلَّ نوالِ
  306. ٣٠٦فَلْأَكُنْ بعضَ مَنْ غرست تَبَيَّنفضلَ شكريك غير ما إذلالِ
  307. ٣٠٧سترى كلَّ منْ ندبتَ إليهأنَّ شكري لشُكرهِ ذو عيالِ
  308. ٣٠٨ولقاءُ الوزير في الحاجة الأخرى فلا تنتظر استعجالي
  309. ٣٠٩فَوَ أَيدي المطيِّ نحو الألِّبل وأيدي الحجيج فوقَ الآلِ
  310. ٣١٠إن نُعماكما تشملُ قوماًمنهمُ المرءُ لا يفي بقبالي
  311. ٣١١لو قضى الدهرُ للمُحقِّ لأضحوالا يسوّي خدودهم بنعالي
  312. ٣١٢يأكلون الآكالَ دوني وليسوالشكر المُؤثِرين بالأُكَّالِ
  313. ٣١٣أنكِرا منكراً من الأمرِ نُكراًواعدِلا بي هُديتما إعدالي
  314. ٣١٤فقديماً أنكرتما الحظّ والحرمانَ لم تجرِيا على استئهالِ
  315. ٣١٥يا عليَّ العُلا أبا حسن الحُسْنى ابنَ يحيى الحَيا لدى الإمحالِ
  316. ٣١٦إن ظني فلا يقع دون ظنيهمُّك الطامع البعيدُ المغالي
  317. ٣١٧أن سترقى بي المراقيَ حتىأتعالى في باذِخٍ مُتَعالي
  318. ٣١٨أنت ذاك الذي عهدتك قِدماًلا يغاليك في المساعي مغالي
  319. ٣١٩لو تجاريك في مكارمك الريح لخيلت مشكولةً بشكالِ
  320. ٣٢٠رُبَّ ذي حاجةٍ أرقْتَ لها ليلاً طويلاً وباتَ ناعمَ بالِ
  321. ٣٢١نام عمّا يعنيه منها وما نمتَ ولو نمت بات ذا بلبالِ
  322. ٣٢٢غيرَ ما سُمْتَني وتاللَّهِ أدريأيَّ كسْبي ترى به إبْسالي
  323. ٣٢٣ما أرى ذاك غيرَ نحلي لك الوددَ وحوكي ثيابه وانتحالي
  324. ٣٢٤إن تقاضيتُك احتجزتَ وإن طال سكوتي قابلْتَه باهتمالِ
  325. ٣٢٥وغريبٌ مستنكرٌ من سجاياك تناسِي الغريمِ ذي الإهمالِ
  326. ٣٢٦أين تغليسك البكورَ لحاجاتِ نيام عنها ذوي استثقالِ
  327. ٣٢٧أين تهجيرك الرواحَ على الأيْنِ مجدَّاً للاعبٍ بطَّالِ
  328. ٣٢٨أين تشميرك الذيولَ ومستكْفيك في بال فاكهٍ ذيّالِ
  329. ٣٢٩أينَ سعيٌ عهدتُه لك بِلغٌأتراني وافقْتُ شوطَ الكلالِ
  330. ٣٣٠أم لذنبٍ نبوْتَ عني فلِمْ بان اكتسابُ الذنوبِ للأطفالِ
  331. ٣٣١إنما كلُّ ما أتى ليَ في ظِلْلك حَوْلٌ أو دونه بليالِ
  332. ٣٣٢وهبِ الذنبَ واقعاً أين إمهالُك ذاك الشبيهُ بالإهمالِ
  333. ٣٣٣ما عرفناك بالبوادرِ كلّابل عرفناك بالعطايا العِجالِ
  334. ٣٣٤أم ملال عراكَ مني فأنَّىحان قبل اللقاءِ حينُ الملالِ
  335. ٣٣٥وهبِ الحين حينه أتُراهخان أخلاقَه تجمُّلُ قالِ
  336. ٣٣٦لا لَعمري لا سيّما صنوُ مجدٍفيه ما فيك من حميدِ الخصالِ