قصائد

يا من جلا دهرنا دجاه به

ابن الروميعباسيالمنسرحعتابالكاف

  1. ١يا مَنْ جلا دهْرُنا دُجاهُ بهِوعَنْ تباشِير وجْهِهِ ضَحكا
  2. ٢ومَنْ به رُدَّ سِتر عَوْرتهمن بعد ما كان ستْرها هُتِكا
  3. ٣ومَنْ إذا حُجَّةٌ مُجَلِّيَةٌلاحت لعينيه لم يكن محِكا
  4. ٤ومن أبَى اللَّهُ أن نُرى أبداًبعرْضِهِ في مَذمَّةٍ معكا
  5. ٥أستودعُ اللَّه حُسنَ رأيِكَ فيعَبْدٍ تلافيته وقَدْ هلكا
  6. ٦يغيبُ إنْ غاب والنصيحةُ والودُّ رفيقاه حيثُما سَلكا
  7. ٧طافتْ به علةٌ فعالجهافاعْتركَتْ والعلاجُ مُعْتركا
  8. ٨وقد أناخَتْ به مُماطلةًفقد صغا من مطالها وبكى
  9. ٩وخوفُه العَتْبَ منكَ يُفْرِشُهُجمر الغضا ليلَهُ أو الحَسَكا
  10. ١٠وحقهُ أن تكونَ تُؤْمِنُهمنْ كلّ شيءٍ يخافُه الدَّركا
  11. ١١وإنَّ إخلالَه ليَكرُثُهُلكنَّ عَوْداً بعينه بركا
  12. ١٢وهو يرجِّي بيُمن وجهِك ذي اليمنِ قديماً أن يقطع الشَّركا
  13. ١٣يُمنٍ إذا مسَّ ذا الوقود خَباعَفْواً وإن مَسَّ ذا الخمود ذكا
  14. ١٤كم ساقَ مِنْ صحةٍ وعافيةٍإلى شديدٍ ضناهُ قد نُهكا
  15. ١٥حتى استقلَّتْ به قُواهُ كماكان وأضحَى سكُونُهُ حَركا
  16. ١٦وكلُّ جارٍ غدوتَ تَعْصِمُهفليس ذاكَ الحريمُ منتهكا
  17. ١٧وعبدُك العبدُ لا يُخلّفهعن حظّه غيرَ ما نثاهُ لكا
  18. ١٨فأْذنْ له في علاج علَّتهواقبلْ من العُذْر ما نثا وحكى
  19. ١٩أو لا فَهَبني اعتذرتُ معذرةًأفِكتُ فيها كبعضِ من أَفِكا
  20. ٢٠أليسَ للنقصِ كنتُ عبدَك لاشكَّ وللفضلِ كنتَ لي مَلكا
  21. ٢١لا بل لَعَمْرِي كذا الحقيقةُ يامن طاب فَرعاً ومحتداً وزكا
  22. ٢٢فاغفُلْ فما زِلتَ في الإقالةِ والصفحِ غريراً في الرأي مُحتَنِكا
  23. ٢٣وابذلْ ليَ العفو والتجاوزَ والإغضاءَ حتى يُقالَ ما اتَّركا
  24. ٢٤أحسِنْ ودَعني أُسيءُ يَخْلصْ لك الحمدُ وإلا أتاكَ مُشتركا
  25. ٢٥وقلْ مُدلٌّ بحرمةٍ قدمتْعلى رءوفٍ بكلِّ من ملكا
  26. ٢٦صادفَ فضلاً من سيِّدٍ فصفاإلى الهُوينَى ومشتكى فشكا
  27. ٢٧لا زلت تعلو يداك مصطنعاًللخير حتى تصافحَ الفلكا
  28. ٢٨ولا تزل لي بالشكرِ قافيةٌفيك تسيرُ الوجيفَ والرَّتكا
  29. ٢٩تَلذُّ من كلّ سامع أُذناًحُسناً ومن كل مُنشدٍ حنكا
  30. ٣٠وليس في السيِّئاتِ أكسبهابعهدِ أمرٍ إذا امرؤٌ فتكا
  31. ٣١فأْمَنْ وآمِنْ فتىً قد انسبكتأخلاقُه مذ رآك وانسبكا
  32. ٣٢أمَّنك اللَّه ما تخافُ ولاأجرَى بغيرِ اعتلائك الفلكا
  33. ٣٣وَمَنْ رعى حيث لا أمانَ لهفلا زلتَ بمرعىً مجانبٍ شركا