قصائد

وهب يا واهب الهبات اللواتي

ابن الروميعباسيالخفيفالباء

  1. ١وهبُ يا واهبَ الهباتِ اللواتيقَصُرَتْ دونها الهباتُ الرِّغابُ
  2. ٢هَبْ لراجيكَ ما عليه فإِنَّ اســمَك وهبٌ ووَسْمك والوهّابُ
  3. ٣أنت بحرٌ ومن له تَجتبي الأمــوالَ بحرٌ لجانبيه عُبابُ
  4. ٤فارغبا عن مِداد شِعْبي فليستفيه إلا صُبَابةٌ بل سرابُ
  5. ٥وارثيا لامرئٍ ألَحَّ عليهللزمان الصَّؤول ظُفْرٌ ونابُ
  6. ٦سلَبته الخطوب ما في يديهوله من تَجمُّلٍ أثوابُ
  7. ٧وإذا الصبر والتجمل داماللفتى الحر هانت الأسلابُ
  8. ٨إن بحراً يُمِدُّ بحراً بشعْبٍفيه أدنى صُبابةٍ لَعُجابُ
  9. ٩فلكَ الحُجَّةُ الصحيحة إن قلــتَ كذا تُحلِبُ البحورَ الشِّعابُ
  10. ١٠ومن المِرَّةِ الضعيفةِ فالمِررَة تُلوَى فتُحكم الأسبابُ
  11. ١١غير أنْ ليس في خراجي وحديما بإِغلاقِه يسوغ الشرابُ
  12. ١٢لك في مُكثري الرعيّةِ دونيحَلَبٌ كيف شئت بل أحلابُ
  13. ١٣ومتى رام رائمٌ كخصوصيقلتُ ما كلُّ دعوة تُستجابُ
  14. ١٤بل لقومٍ وسائلٌ يستحقّونَ إذا ما دَعوا بها أن يجابوا
  15. ١٥ومفاتيحُ للخصوص وكانتبالمفاتيح تُفتح الأبوابُ
  16. ١٦منهمُ معشرٌ ومنهمْ أناسٌفَضَّلَتهُمْ بفضلها الألبابُ
  17. ١٧وأديبٌ له ثناءٌ بما يُسْــدَى إليه وللثناء ثوابُ
  18. ١٨ولبعض الرجال فضلٌ على بعــضٍ بما نفَّلَتْهُمُ الآدابُ
  19. ١٩ـولقد جاء في الرواية والآثار أنَّا على العقول نُثابُ
  20. ٢٠وأحاشيك أن أفهِّمَك الحجــجةَ أنَّى يُفَهَّمُ الكُتَّابُ
  21. ٢١سيما الكاتبُ المُبِرُّ على الناس بما لا يعُدُّهُ الحُسَّابُ
  22. ٢٢لا تُحلني على سواك فما أصــبح للطالبين غيرَك بابُ
  23. ٢٣أنت في العَدْل بالمكارم أَوْلىمن وُلاةٍ دُعاتُهم لا تجابُ
  24. ٢٤يقصدُ القاصدون منهم لئاماًما لهم من وجوههم حُجَّابُ
  25. ٢٥مستهينين للهجاء فما منهمْ له خائفٌ ولا هَيَّابُ
  26. ٢٦كلهم حين يُسألُ العَرَضَ الأدنى جَمودُ البنانِ لا يُستذابُ
  27. ٢٧يتلقَّى مسائلَ الناس منهُعَرَضٌ سالمٌ وعِرْضٌ مُصابُ
  28. ٢٨مُستخفِّين بالمديح وهل كانت تُثيب العبادةَ الأنصابُ
  29. ٢٩لهفَ نفسي إن اجتبيتَ خَراجيوحَوَتْهُ عُفاتُك الخُيِّابُ
  30. ٣٠أنا جارٌ قريبُ دارٍ وتَجْبيــني ويَجْبيك نازحٌ مُنتابُ
  31. ٣١أَلِشُكرٍ فعنديَ الشكر والحمــدُ الذي لم يزل له خُطَّابُ
  32. ٣٢لا تُضِعْني فإن شكريَ كنزٌيتهادَى تُراثَهُ الأعقابُ
  33. ٣٣واستجِدَّ اليدَ التي سلفتْ منك على أنّها فتاةٌ كَعابُ
  34. ٣٤لك عندي صَنيعةٌ ما سقاهاغيرُ وَسْميِّك القديمِ سحابُ
  35. ٣٥فاسقِها من وَليِّك الجَودِ واربُبْها تَهَدَّلْ لها ثمارٌ عذابُ
  36. ٣٦وهي الشكرُ والمحامد تَنْثوها أقاويليَ الرِّصانُ الصُّيابُ
  37. ٣٧مِدَحٌ من بناتِ فكريَ أبكارٌ حِسانٌ كواعبٌ أترابُ